Showing posts with label Human Rights. Show all posts
Showing posts with label Human Rights. Show all posts

Monday, June 12, 2023

قصة حجابي

 

ها اشارككم أحد قصصي، وهي قصة الحجاب، اتولدت في عيلة متدينة وكنت مثال الفتاة المثالية شاطرة في المدرسة ،مطيعة،  خلفيتي متدينة جدا. امي لبست الحجاب اول ما اتولدت. لسة فاكرة صورتها في المصيف و انا ما كلمتش سنة و هي بالحجاب. امي مش مجرد ام عظيمة ، امي بوصلتي الأخلاقية و مثلي الاعلي. لسة فاكرة أنى لما تمت 12 سنة ماما اشترت لنا مايوه بشورت وفاكره اول مرة لبسته وازاي البنات استغربوني. انا شخصيا حسيت بإحساس مش قادرة اسميه او قادرة أنى اعرفه. ساعتها حسيت ان انا مش زي كل البنات اللي في سني. استغربت ماما ليه تغطيني ،عمري ما حسيت اني عورة. عمري ما فهمت ليه الست تتغطي و الرجل لا

ولما بقيت عندي 14 سنة، اعترفت على زميلة راجعة من الخليج وبأزورها كل أسبوع عشان اتفرج على حلقة عمرو خالد، الداعية اللي كان بيروج للحجاب والاف البنات اتحجبوا بسببه وانا كنت بطبعي بنت مطيعة وباعمل الصح، فاتحجبت وبابا اعترض وقال انتي لسة صغيرة وانتي مش نموذج للمسلمة. ما فهمتش عبارة " انتي مش نموذج للمسلمة" وقررت اتحجب رغم رفض بابا. طول عمري كنت mainstream girl  ، كنت بنت عادية زي ملايين البنات المصريات، عايزة ابقي ناجحة و ارضي اهلي و  أحاول اخلي اساتذتي يحبوني. لبست الحجاب عشان شفته فرض. و ايات الله في الحجاب كانت مرجعيتي و خريطتي لما اتحجبت.

لسة فاكرة فرحتي لما الولد اللي انا معجبة به هنئني بالحجاب، فضلت مثال لمسلمة متدينة في المدرسة الثانوية وفي الجامعة ابتدأت اتعرف على نسويات في أنشطة الجامعة وكنا قابلين اختلافاتنا، كانوا بيتنمروا عليا بهزار عفوي ومسميني "المرجعية الإسلامية" عشان كل تكليفاتي في الجامعة كانت عن إيران  و كان اهتمامي في  كلية الاقتصاد و العلوم السياسية . جامعة القاهرة كانت عن ايران اللي فيها احسن نسويات اسلاميات في العالم. الا ان الحجاب الاجباري في ايران كان مؤرقني و كنت حاسة ان من حق أي ست انها تتحجب لو عايزة او او ما تتحجبش لو مش عايزة.ودة كان بداية التعرف على نظرة تانية لموضوع الحجاب. قرأت عن الثورة الإسلامية ومن اول قراراتها فرض الحجاب على الايرانيات، بدأت قراءة مدونات لنساء ايرانيات وكنت في هذا الوقت ارتضيت الحجاب كفعل طوعي ورفضته كفعل قسري. و انا طالبة في الكلية عملت بحث التخرج علي حقوق المرأة بين الشريعة و القانون في مصر، كوني نسوية إسلامية كان باين من و انا طالبة.

بعد التخرج، التحقت بالعمل في مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان وبدأت فترة مختلفة في حياتي، بدأت اتعرف علي فاطمة المرنيسي  النسوية الكبيرة المغربية  رحمها الله وقرأت لها العديد من كتبها، أتذكر انني كنت اقرأ في المترو كتاب الجنس كهندسة اجتماعية وأتذكر نظرات التوبيخ من الراكبات ظنا منهم أنى اقرأ كتاب اباحي. بعدها بعام اتيحت لي فرصة لدراسة الماجستير في مالطا و بلجيكا ، مع حياتي في اوروبا أصبح الحجاب يميزني كمسلمة وصرت اتلقي تعليقات من اوربيين مثل " الا تشعرين بالحر؟ " كنت اعرف انني ليس من حقي ان اتذمر كنت اجيب " اعتدت الحجاب" هنا أصبحت فكرتي عن الحجاب انه عبء على من ترتديه وخاصة انه يميزها تمييز سلبي في حالة وجودها في اوروبا او أي مجتمع لا يرحب بالحجاب . بس فكرة قلع الحجاب كانت غير واردة في ذهني ، كنت لسة مؤمنة بالحجاب انه فرض رغم سخافة الاوربيين اللي اتعنصروا ضدي لاني مسلمة. بس في 2008 قررت اني ها اقلع الحجاب ونظرتي له اختلفت كنت شايفة اني ما لبستوش بشكل واعي كنت صغيرة و مش مدركة تبعاته ، استأذنت ماما اني اقلعه بعد ما بقيت حاسة اني بجد مش مقتنعة به ، اللي غير فكري هو تفسير فاطمة المرنيسي في كتابها الحجاب اللي فندت فيه اسانيد الحجاب في الشريعة في السنة و القرأن . نقاشي مع ماما انتهي برفضها القاطع لقلعي للحجاب و سمعت كلامها و فضلت بالحجاب لغاية سنة 2011. 3 سنين من القهر بسبب حجابي المفروض عليا مجتمعيا. فضلت لابسة الحجاب بسبب ماما. امي دايما الشخص المركزي في حياتي و كان صعب ازعلها

رجعت لقراءة فاطمة المرنيسي وخاصة كتاب الحجاب و سخطي على الحجاب يتبلور. وحضرت الكثير من تدريبات نسوية وكانت حواراتي تتمحور عن سخطي الخفي عن الحجاب. الي ان جاءت الثورة وكانت انفراجا لي. طوال وجودي في الميدان سيطرت على فكرة واحدة انني إذا قتلني أحد القناصة، فاني في الدرك الأسفل من النار لأنني منافقة وارتدي الحجاب خوفا من الناس وليس خوفا من الله. الي ان جاء الخلاص يوم كنت اصور نفسي بلا حجاب ليراها من كان حبيبي في ذلك الوقت وتسلطت على فكرة اخري وهي ان لو كنت مرسلة صورة بلا حجاب لأكثر شخص يجب الا يراني بلا حجاب، فلماذا لا يراني الاخرين؟ وقد كان، نزعت الحجاب في 16 ابريل 2011. و كان عندي 29 سنة لا يمكنني ان انسي حبي لمداعبة الهواء لشعري الذي حجب عنه الهواء لمدة 15 سنة.

وبدأت مشكلاتي في الظهور من حيث توقعت، غضب عائلي وسخافات من بعض من ظننت انهم أصدقائي. وتأقلمت مع فكرة نزع الحجاب وحريتي التي مازالت عائلتي ترفضها وما زالت امي تدعي لي بالحجاب كل فينة والأخرى. أدركت مؤخرا ان الله يحب عبيده أيا كانت ذنوبهم،  هذا إذا اعتبرنا ان نزع الحجاب ذنب. ولكن الان تراودني فكرة اخري، ماذا لو كان تفسيرات النسويات خاطئة وكان الحجاب فرض بالفعل. الا انني تصالحت مع نفسي كما أبدو الان. ولعل البحث يرشدني الي طريقي. انني اكتب هذا السطور و انا مدركة ان الحجاب ليس مجرد قماش ترتديه النساء علي رؤوسهن ، بل هو ابعد من ذلك. انا فضلت 14 سنة محجبة و 11 سافرة،باكره كلمة سافرة بس العربي مفيش في لفظة تانية غير متبرجة و الاتنين اسخف من بعض . و اتعلمت كتير عن نفسي و عن ربنا و عن ديني و عن انحيازي النسوي. الحجاب هو اللي بيأكد عفة المسلمات و باعتبر سفوري مع التزامي بالملابس المتحشمة حجاب. حاسة دلوقتي بسلام اكتر سواء لبست الحجاب او لا عشان انا متخيلة ان ربنا كريم و رحيم بس نساء الرسول امروا بالحجاب و حتي لو الحجاب مش فرض. و مؤمنة ان ربنا ها يقبلني علي أي وضع سواء محجبة او لا. باتفرج علي النساء الايرانيات في انتفاضتهن ضد الحجاب الاجباري اللي فرضته دولة ايران المتشدد و انا فرحانة لهن انهن قلعوا الحجاب الاجباري و شايفاهن قويات و ملهمات و مثابرات. عمري ما ها اندم علي ال11 سنة اللي قلعت فيهم الحجاب. ربنا الرحيم ها يغفر لي و ها يقبلني و انا واثقة ان عدالة ربنا أوسع من أفكار البشر. ربنا عارف اني باترجي رضاه و اني باحاول أوصل لاجابة علي سؤالي ، هل انا عورة ؟. انا عارفة اني موقفي حرج و قد ابدو متناقضة و لكن اللي حابة أؤكد عليه ان سؤال الحجاب دة سؤال انساني بحت و ربنا مش ها يفرق بين مسلمة محجبة و ست سافرة من أي دين، الفرق بس في التقوي و صلاح الاعمال . ربنا رحمته أوسع من منظورنا الإنساني الضيق .

ادعوا لي و افهموا ان الست مش عورة و مش مجرد جسد . انا اتحجبت برغبتي و قلعت الحجاب برغبتي و لو رجعت لبست الحجاب تاني فدة ها يكون برضه برغبتي . في الختام باقول ان ربنا رب قلوب.

Friday, September 22, 2017

Nubian cause: History and Developments

I have been writing about the Nubian cause since 2005, through out my writing i wrote about the history of the cause, why do we protest for our rights, what are our rights.
Nubian cause started in 1898 as an African community divided by the colonizer. in 1898, the British colonizer divided the historical Nubia to Egyptian Nubia in the north and Sudanese Nubia in the south, since then and misery started.

the Nubian land was a target for the colonizer plans. Nubian land was subjected to dam building and that lead to serious of forced displacements, Nubians were displaced in 1902, 1912 and 1932. Every time Nubians wake up at the scene of water flooding their homes. They did not have any assistance from the Egyptian governments. If you want to read the misery in details, I advise you to read "AlShamendora" novel of Mohamed Khalil Qassem, to know the story of the old traditional Nubian society an the attack of forced displacement. Nubians migrated to Cairo, Alexandria and Suez canal cities.

the misery reached its peak in the 1960's under the regime of Nasser the Arabist regime. Egyption Nubia was drown completely under the water of biggest artificial lake in the world. It was named after the name of the Nubia executioner, Nasser lake or Nubia lake, as it should be named.

Nubians lost the assets, land, culture and identity and add to this, they lost HOME. Nubians were forced to stay in inadequate environment in Komo Ombo valley far from the Nile river, the main vain of Nubian life.

this is our dark painful past, the painful present started with the revolution in 2011, from 1964 to 2011, all the governments denied Nubains their right. the revolution made The Egyptians to move  towards freedom, dignity and liberty to end decades of tyranny, despotism and injustice. Nubians claimed their rights and they were presented in two committees to draft the constitutions, started with Manal el Tabie, who was forced to give up her mission because of the pressures on Muslim brotherhood. el Tabie was followed by the renowned novelist, Haggag Adoul.

I was lucky to assist Adoul, he managed to draft "some" rights of Nubians in the constitution of 2014. we were granted the right to return to the historical land in phase of 10 years.  the constitution stipulated the right to cultural diversity. the non discrimination article criminalized discrimination based  race, color and geographical origin.

but the government did not respect its obligations, in the end of 2014, a presidential decree no 444 of the military borders, which considered 17 Nubian villages in the historical land military borders, then the presidential decree 355 considered Toshka and Farqondy which is Nubian land. in addition to seizing the west of Aswan land.

that's why Nubians protested on 3rd of September to refuse all the denial and violations of Nubian rights. 25 person are detained since then. 


Saturday, September 2, 2017

اخر تحديثات القضية النوبية : ورقة خلفية

اود ان أوضح بعض النقاط الأساسية في هذه التدوينة عن اخر تحديثات القضية النوبية و اكتبها علي خلفية اعتزام النوبيين إقامة وقفة احتجاجية غدا ثالث أيام العيد الأضحى ، و ترجع أهمية توقيت الوقفة في تدفق النوبيين النازحين من القاهرة و الإسكندرية و مدن القناة الي محافظة اسوان احتفالا بالعيد الاضحي و الذي يشهد اكبر تجمع نوبي.
ستقام هذه الوقفة احتجاجا علي سياسات الحكومة المصرية التي تنتقص و تنتهك حقوق النوبيين التي اقرها الدستور المصري.
خلفية عامة عن الاحداث : 
تأتي هذه الوقفة ردا علي ردة تاريخية و انتقاص من حقوق النوبيين التي وردت في الدستور ، و لعل محور الانتهاكات يدور حول حق العودة الي الأراضي النوبية التاريخية الذي اقره الدستور في المادة 236 التي تنص علي التالي:
 "تكفل الدولة وضع وتنفيذ خطة للتنمية الاقتصادية، والعمرانية الشاملة للمناطق الحدودية والمحرومة، ومنها الصعيد وسيناء ومطروح ومناطق النوبة، وذلك بمشاركة أهلها فى مشروعات التنمية وفى أولوية الاستفادة منها، مع مراعاة الأنماط الثقافية والبيئية للمجتمع المحلى"
 
تعتبر المادة 236 السند الدستوري الذي يستند اليه النوبيون في المطالبة بحق العودة ، فكما اقرت المادة التي تعترف بحق عودة النوبيين الي أراضيهم التاريخية حول بحيرة ناصر او بحيرة النوبة في قول اخر. و علي الرغم من إقرار المادة لحق العودة الا ان هناك تباطئ حكومي في تنفيذ هذا الحق و اخلال بمضمون هذه المادة من خلال سلسلة قرارات جمهورية تتعارض مع حق النوبيين الدستوري.

فعلي سبيل المثال أصدرت رئاسة الجمهورية القرار 444 القاضي بترسيم 17 قرية نوبية من العلاقي شمالا الي ادندان جنوبا كحدود عسكرية يحرم التنقل و السكني فيها ، و من الجدير بالذكر ان هذا القرار اقتطع 125 كيلو متر من أراضي النوبة التاريخية و عينها حدود عسكرية مما يتناقض جملة و تفصيلا مع نص المادة 236. و من مدعاة السخرية ان الحدود المصرية مع إسرائيل الي اقرتها اتفاقية كامب ديفيد لا تتجاوز 5 كيلومتر بينما حدود مصر الجنوبية تزيد عن 100 كيلو.
و من المهم ذكر ان النوبيين اتبعوا طريق مقاضاة الدولة رفضا للقرار 444 و اقرت هيئة مفوضي الدولة رفض القرار 444 و هو رأي استرشادي الا انه يعد مؤشرا.
تبع القرار الجمهوري قرارات اخري رسخت ايمانا لدي النوبيين ان الحكومة تستكمل نهج الحكومات المصرية في انتهاك حقوق النوبيين العادلة و منها القرار 355 الذي قضي بضم أراضي توشكي و فرقوندي الي مشروع المليون و نص فدان الذي تروج له الحكومة ، الا ان ذلك قوبل برفض عارم و غضب من جموع النوبيين و تبلور الرفض في تشكيل قافلة النوبة في نوفمبر 2016 التي اعتصم فيها النوبيين في ارضهم التاريخية لمدة خمسة أيام و أجبر النوبيين الدولة علي شطب أراضي توشكي و فرقوندي من كراسة شروط المشروع.

لا تنتهي معركة مع الحكومة حتي تبدأ معركة اخري ترتكز علي محورية و أهمية الأرض بالنسبة للنوبيين و هناك سعي حثيث من الحكومة علي السيطرة علي أراضي النوبة و كانت اخر تجليات رغبة الحكومة في انتزاع الأرض من النوبيين مشكلة حصر أراضي و منازل النازحين، حيث أعلنت الحكومة علي شروط مجحفة لتعويض النوبيين النازحين منذ تعلية خزان اسوان في عام 1932 الي 1964، حيث وجد الاف النوبيين معضلة في اثبات حيازتهم للأرض و الممتلكات الأخرى و اضطلع القانونيين النوبيين بالعمل علي إقامة دعوي قضائية تطعن علي إجراءات الحصر و تطالب بمعاملة عادلة للنوبيين.

علي الرغم من محورية الأرض للنوبيين كسكان اصليين طبقا لتعريف الأمم المتحدة، الا ان الثقافة و اللغة النوبية جانب هام جدا من المعضلة النوبية ، فقد اقر الدستور التعددية الثقافية في مادته ال 50:
" تراث مصر الحضارى والثقافى، المادى والمعنوى، بجميع تنوعاته ومراحله الكبرى، المصرية القديمة، والقبطية، والإسلامية، ثروة قومية وإنسانية، تلتزم الدولة بالحفاظ عليه وصيانته، وكذا الرصيد الثقافى المعاصر المعمارى والأدبي والفني بمختلف تنوعاته، والاعتداء على أى من ذلك جريمة يعاقب عليها القانون. وتولى الدولة اهتماما خاصا بالحفاظ على مكونات التعددية الثقافية فى مصر".
للأسف تنتهج الحكومة نهجا يتجاهب الخصوصية الثقافية النوبية و لا تدعم أي مبادرة للحفاظ علي التراث الملموس و غير الملموس النوبي و الحفاظ علي اللغة النوبية من الاندثار.
نهاية هناك تخوفات من نزع ملكيات الجزر النوبية هيسا و عواضة و نارتي و بيع للمستثمرين في اطار استغلال الجزر النيلية مثل جزيرة الوراق ، للأسف الانسان النوبي و تراثه و ارضه يتعرضوا للقمع منهجي من الدولة و للأسف لا تنتهي إشكالية حتي نواجه باشكالية اخري.
لدي قولا واحدا حقوقنا، كفلها الدستور و اقرها ملايين المصريين بموافقتهم علي الدستور و لن يكف النوبيين عن المطالبة بحقوقهم التاريخية الا ان يشاء الله  يقضي امرا كان مفعولا.
.

Tuesday, March 22, 2016

متضامنة مع نظرة


 اتعودت اكتب عن نظرة و ان انها الحلم اللي اتحول لمكان عمل و انها شهدت تطوراتي الشخصية و المهنية و شهدت اهم 
علاقاتي سواء زمالة العمل او الصداقة ...عمري ما فكرت اني في يوم من الايام ها اكتب عن نظرة غير عن مشاريعها الجديدة او خطابها النسوي المستنير و طرحها لرؤي و خطاب بديل في الحركة النسوية المصرية او تبني للنسويات الشابات و المدافعات عن حقوق النساء و حقوق الانسان
انهاردة باكتب عن نظرة في لحظة فاصلة و شديدة الحرج و هي تعرض نظرة لضغط حكومي لم نعهده رغم التضييق المستمر اللي اعتدنا عليه... انهاردة 3 من فريق عمل نظرة بيتعرضوا للاستجواب امام القاضي في القضيةالمعروفة اعلاميا بقضية التمويل الاجنبي و اللي بتشمل منظمات حقوقية كتيرة و ما هي الا ضربة موجعة من النظام ضد الحركة الحقوقية لاسكاتها عن فضح فظائع النظام و انتهاكاته لحقوق الانسان في مصر
ممكن تكونوا اتعودوا مني علي الكتابة عن تجاربي في البلوج دة ، بس تبقي نظرة و شخوصها من اكثر التجارب ثراء في حياتي و كل شخوصها اللي مروا عليا في فترة لا تقل عن 8 سنوات بترتيب و تتابع دخولهم في حياتي ، علمني كتير اوي سواء بالطريقة السهلة او التعلم الصعب بالتجربة و الخطأ
نظرة ابتدت من فكرة راودت مؤسستها مزن حسن قبل سنة 2006 من خلال عملها في عدة منظمات حقوقية ، لانها لاحظت ان الحركة النسوية في مصر مش رحبة الصدر للنسويات الشابات و انا بتفرض عليهن ادوار محددة قليلة و لا تسمح لهن بالترقي و لا التطور ، كمان لاحظت ان الحركة النسوية غير متنوعة ، فهي تتمحور حول انتماءات عقيدية محددة و لا تقبل المختلفات و من هنا لقيت مساحة رحبة في نظرة اني اتواجد برغم من انتمائي لمدرسة نسوية مش منتشرة في مصر و هي النسوية الاسلامية ، مزن و باقي مؤسسي نظرة اتاحوا لي فرصة اعبر عن ارائي و ساعدوني في مراحل تطوري المختلفة و كانوا بيرحبوا بانتاجي القليل و بيتيحوا ليا منصة لنشر افكاري في مناخ عام لم يعتاد مثل هذه الافكار و كان بيقبلها علي استحياء
اتسجلت نظرة في اخر ايام 2006 و بقيت كيان رسمي و كانت مبادئه و انحيازاته واضحة من البداية و هي الاشتباك مع المجال العام من اجل اقرار حقوق الانسان عامة و حقوق النساء خاصة و ارساء مبادئ العدالة و المساواة و كانت نظرة مساحة امنة لشباب و شابات انهم يحكوا تجاربهم و ينخرطوا في حراك نسوي يهدف الي تغيير المجتمع و جعله مساحة امنة للجميع
نظرة ما كنتش مجرد منظمة او مكان ، نظرة انتجت انتاج معرفي اسهم في ادخال افكار و مصطلحات جديدة في خطاب الحركة النسوية و منها فكرة المدافعات عن حقوق المرأة و الناجيات من العنف الجنسي و التعامل معهن و قدمت الدعم و بنيت قدرات الكثير من النساء و ساندتهن من اجل وصول افضل للنساء و مشاركة اكبر في المجال العام
نظرة خرقت الكثير من التابوهات و منها تقدم دعم للناجيات من العنف و خاصة العنف الجنسي بكل ما تحمله هذه المهمة من خرق للقواعد الاجتماعية المتعارف عليها و اصرت علي مواقف واضحة في وقت تراجع فيه الكثيرون خوفا من الوصم
نظرة ما قصرتش نشاطها في فئة عمرية او منطقة جغرافية معينة ، بالعكس خلقت قاعدة واسعة من النسويات في اقاليم الجمهورية المختلفة و دعمتهم بالمعرفة و عملت علي بناء قدراتهن و دة غير من مسار حياة بنات و ستات كتير منهم انا و غيري
نهاية ، الموقف اللي بتمر به نظرة ما هو الا تصفية حساب مع النظام القمعي اللي بيحكم البلد اللي مش ناسي لنظرة انها رصدت انتهاكات الانظمة المتعاقبة طوال فترة عملها بنزاهة و طرحت خطاب نسوي و حقوقي يدين انتهاكات النظام ضد النساء . فريق عمل نظرة انهاردة قيد الاستجواب و لازم ندعمهم في معركتهم الحاسمة دي لانها في الاخر معركة ضد القمع و التسلط و لاننا لو مؤمنين بالعدالة ، فلازم نقدم يد العون و الدعم المستمر لنظرة

اظهر تضامنك علي هاشتاج #متضامنة_مع_نظرة علي وسائل التواصل الاجتماعي
بيان نظرة عن التحقيق مع 3 من فريق العمل في قضية التمويل الاجنبي ...اضغط هنا  

Tuesday, April 14, 2015

جدل الحجاب بين رفضه و فرضه

يبدو ان بعض القضايا لا تبطل و يستمر الجدل حولها الي ما لا نهاية و من هذه الموضوعات موضوع الحجاب سواء فرضه او رفضه . لقد انتشرت مؤخرا دعوات تزعمها شريف  الشوباشي لمظاهرات لخلع الحجاب مدعيا انها ستؤدي الي التقدم و مؤكدا ان فتيات و نساء مصر تعرضن للارهاب و الضغوط لارتداء الحجاب و قد قوبلت باستنكار واسع علي وسائل التواصل الالكتروني ، و قد تقدم بطلب اذن للتظاهر في ميدان التحرير في اول مايو ، هذه الدعوات ما هي الا رد فعل او وجه اخر لعملة فرض الحجاب قسرا . فقد اكدت المؤسسة الاسلامية الرسمية في خطاب احد زعمائها و هو المفتي علي جمعة علي فرضية الحجاب و انه احد تعاليم الاسلام المؤكدة ، كذلك اكدت المؤسسة الاسلامية الازهر رأيها في فرضية الحجاب في رفضها لرسالة الدكتوراة المقدمة من الباحث مصطفي محمد راشد التي تذهب الي ان الحجاب عادة و ليس فرض دينيا و قد قام الازهر بنفي  منح هذا الباحث الدرجة العلمية و اكد انه بالمرصاد للافكار المنحرفة.
في ظل هذا الاستقطاب ، اجد نفسي في وسط دعاوي تنكر علي المرأة استقلاليتها و تتعامل معها ككم مهمل ، تغدق عليها بنعيم الثواب او تتعالي عليها و تتهمها بالتخلف و الرجعية . ما يحدث في مصر من تراشق علي موضوع الحجاب يذكرني بما جري في ايران من منع للحجاب في محاولة لمحاكاة الغرب في عهد رضا بهلوي في عام 1936 و فرض الحجاب في بداية عهد الثورة الاسلامية في تاريخ مميز يسبق اليوم العالمي للمرأة في عام 1979. و علي اثر هذا القرار خرجت مظاهرات غاضبة من القرار الذي فرض الحجاب قسرا علي الايرانيات  . علي الرغم ان مصر لم تستخدم التقنبن التشريعي في فرض او منع الحجاب الا ان الااليات المجتمعية ما زالت تضغط علي النساء في الاتجاهين رفضه او فرضه
ما يجري في مصر من استقطاب لا يضع في حسابات ارادة النساء و لا يحترم خياراتها و يتعامل معها علي انها حاملة الدين و المدافعة عنها او انها حاملة شعلة الحداثة . يصعب علي اي نسوية تقبل هذا الجدل الدائر . فالحجاب يجب ان يكون خيار فردي قائم علي قناعة سواء قبلت بالحجاب او رفضته . ان تكالب القوي المجتمعية علي وضع النساء في قوالب جامدة سابقة التجهيز لا تراعي فرديتها او حريتها و تتناول موضوعات تخصها دون ان تدرجها حتي في المعادلة 
ليس بحجاب النساء او سفورهن تحل العفة او تتحرر النساء ، بل عندما تتخذ النساء قراراتها الشخصية في بيئة لا تحاسبها و تنصب لها المحاكمات و تحقرها     

Wednesday, May 14, 2014

ابدا لن ننسي 14 مايو 1964



ها تفضل كل ذكرياتنا الام و كل التواريخ اللي بنعلم عليها في اجندتنا تواريخ وجع و شتات
زي النهاردة من 50 سنة .زي النهاردة ابتدي الفصل الاخير من تاريخ التهجير القسري للنوبيين . زي النهاردة عبد الناصر  ضغط علي زرار و غير به مجري النيل و غير به مصير جماعة بشرية للابد . زي النهاردة افتتح عبد الناصر و خرتشوف  اعمال اقامة السد العالي . السد العالي اللي يمكن يكون مشروع تنموي كبير، الا انه اتبني علي رفات الجدود ودمر احلام اجيال متعاقبة من النوبيين 

قد يجهل البعض تاريخ معاناة النوبيين مع التهجير القسري اللي ابتدي مع بداية القرن العشرين في 1902 مع بناء خزان اسوان و 1912 مع التعلية الاولي للخزان و 1932 مع التعلية الثانية للخزان و اخيرا التهجير الاصعب  في 1964 اللي انهي وجود النوبة التاريخية و حولها الي جزء من ذاكرة البشرية . تكرار التهجير و فشل الدولة في ترقب احتياجها لتطوير مشاريع التنمية و استساغتها 
للعب بمستقبل البشر و عدم وجود تخطيط واضح يقي البشر معاناة لا تنقطع منذ ما يزيد عن قرن.

دوما مهاجرات


مهم اننا نوضح ان التهجيرات اللي تمت في عصر الملكية ، رفعت الدولة يدها تماما عن تولي اي مسئولية ، حتي وصل بها الامر انها اغلقت هويس المياه دون ان تبلغ " المواطنين" النوبيين، و كان النوبيين بيصحوا يلقوا بيوتهم غرقانة و بيتولوا التعامل مع الغرق وحيدين دون اي دعم من الحكومة . 

دة اتغير مع حكومة الجمهعورية اللي اخبرت النوبيين بمواعيد التهجير و تولت نقلهم في صنادل "نقل حيوانات" و تحت " القوة الجبرية" و توالت وعود الحكومة ان ارض التهجير في وادي كوم امبو ها تكون مكان يصلح للسكن و بيوته جاهزة و تفاصيل كتير عن حياة ادمية و للاسف ما ان رست اول وفود النوبيين الي وادي كوم امبو اللي بيسموه اهل اسوان بوادي الموت ... لقي النوبيين الموت بيخيم علي المكان و بسبب التغير في البيئة و عدم مناسبة البيوت للطقس، فقد النوبيين جيلين كاملين من الصغار و كبار السن ، اللي اجسامهم لم تتحمل اختلاف الظروف المعيشية.  ,و لغاية دلوقتي مقبرة الحضانة في قرية بلانة شاهدة علي احلام اطفال اجهضت صغيرة بسبب فشل تخطيط الدولة.


التهجير مش مشكلته في الانتقال الجسدي من مكان لمكان و بس  و التهجير  بينزع جماعة بشرية شديدة التفرد لاختلافها عرقيا و ثقافيا . التهجير بيغير معطيات البيئة و بيغير طرق اكتساب البشر لرزقهم و دة بيؤثر عليهم اقتصاديا، التهجير بيجبر المهاجرين انهم يتعاطوا مع مفاهيم مختلفة عنهم و بتغير في ثقافتهم و سلوكهم ، التهجير بيجعل المهاجرين عرضة للعنصرية ، التهجير بيهدد الحياة الاقتصادية للمهاجرين و بيخسروا كل ما يملكوا  و بيقوا عرضة للافقار بسبب بعدهم عن المهن اللي بيجيدوها ، التهجير بيأثر علي نقل ثقافة و تراث و لغة الجماعة المهجرة لانه بيجبروا علي التعاطي بلغة تانية و التعامل مع ثقافات تانية 

اغراق


التهجير القسري للنوبيين شابه مشاكل كتير من اول عدم اشراك النوبيين في  عملية اتخاذ القرار ، حيث اكتفت الدولة بموافقتهم علي الخطط الحكومية ، و نقل النوبيين في موسم حصاد المحصود الاقتصادي الاول و هو البلح ، دون تمكين النوبيين من حصاد محاصيلهم و دة كان فيه خسارة كبيرة للنوبيين ، الي جانب مغالطات شديدة في حسابات بيوت المغتربين من التهجيرات السابقة و الفساد و التواطؤ بين بعض القيادات و العمد مع الحكومة لاحتساب بيوت اقل و تعويضات اقل.

التهجير تحيط به الكثير و الكثير من علامات الاستفهام من اول دعم عبد الناصر لانقلاب عبود اللي يسر له تهجير نوبيي السودان ، و ملفات كتير تانية غير متاحة للاطلاع لانها سرية ، زي اقوال بتقول انه من المفروض بناء سدود صغيرة علي الجنادل و ساعتها كان من الممكن ان النوبيين يفضلوا في بيئتهم الطبيعية و يصعدوا لاخر مستوي للماء ، الكلام دة بيتناقل ، بس صحته غير مؤكدة 

تهجير النوبيين في 1964 كان مؤشر لتعامل الدولة الوليدة مع مواطنيها ، لما الدولة و معاها العالم  بيمثله اليونسكو استنفروا لحمايةالتاريخ الحجري للنوبة و بالفعل اقامت اليونسكو حملة دولية لحماية اثار النوبة و نقلت معبد رمسيس التاني المبين صورته بالاعلي .  خدت مصر خطوات في نقل المعابد لدول اوربية و امريكا " محاولة انقاذ" للتراث الحضاري، مش عارفة بقي ساعتها ما فكروش في التراث غير الملموس اللي هو عادات النوبيين و تقاليدهم و ارتباطهم بالمكان و الهام المكان لهم . 
للاسف الحجر كان اهم من البشر  
معبد دابود موجود  في اسبانيا الان 

التهجير ما اثرش بس علي الجيل اللي عاشوا و لا علي اللي اتنقلوا جسديا و عاشوا في كوم امبو ... كل ابناء النوبة باجيالهم المتعاقبة و اماكنهم المختلفة اتكووا بنيران الاجتثاث من ارض الجدود .

نعاني من خطر فقدان اللغة 
نعاني من خطر الافقار 
نعاني من خطر فقد التراث 
نعاني من خطر فقد اللغة 
نعاني من العنصرية 
 نعاني من خطر ذوبان الهوية
نعاني من ضياع حقوق اقتصادية و ثقافية و اجتماعية

صعب عليا اوي ان الوطن يحتفل بالسد ، ذلك الجماد المصمت بينما البشر اللي ضحوا بوطنهم و ممتلكاتهم و امانهم. صعب اوي ان الحكومة تستدعي الروس لاحتفاء بذكري السد . بينما النوبيين منسيين .لو الروس قدموا المعرفة .
 قدم النوبيين اغلي شئ : الوطن 



نوبة مالي سلام . تسلمي يا نوبة . اسلمي يا نوبة تحت المياه . اغرقتي فداء للملايين . ستبقي حية مع حياة ابنائكم. نحملك في قلوبنا اينما ذهبنا.
 ابدا لن ننسي  
اهداء كل جد و جدة رفاتهم   تحت النيل. اهداء لكل من انتزعوا من ارضهم و عاشوا في تغريبة

Sunday, April 27, 2014

اوقفوا العنصرية

بادئ ذي بدء علينا ان نقر واقع ان حياتنا في مصر اضحت سلسلة لا تنتهي من الازمات ، مع غياب تام لاي اسلوب استباق ازمات او تعاطي و ادارة للازمة . اقضي يومي في  تصفح لاحوال ازمة المرور و تفاقم ازمة ارتفاع الاسعار و ازمة البيئة و ازمة الطاقة ...وعند ازمة الطاقة لنا وقفة. اثارت ازمة الطاقة جدلا عنيفا بين مؤيد و معارض لحلول بديلة للطاقة مثل الفحم و انتشر وسم #اوقفوا_الفحم ، معبرا عن قطاعات تدرك ثمن الفرصة الضائعة و ان كل قرار له تبعات يصعب علينا التنصل منها ، لمعلومات اكثر ، اضغط هنا . و في خلال متابعتي لازمة الفحم، لخطر ببالي تكلفة الفحم مقارنة بالبدائل الاخري ، اضرار الفحم ، توفره في البيئة المصرية من عدمه. اسئلة تدور في دائرة التكلفة و تبعات استخدامه و لم تخطر بمخيلتي اطلاقا ان نارا اخري يمكن ان يشعلها الفحم ... الا و هي نيران العنصرية المقيتة 

خرجت علينا الرسامة فاطمة حسن في كاريكاتيرها موضحا زوج يتمتم مستاءا و غاضبا من " شوال الفحم"  كناية عن زوجته السوداء. تلك السوداء شوال الفحم !!!! اي رسالة توصلها للمتلقي فاطمة حسن؟؟ تحقير لون من الوان البشر؟؟ عنصرية ضد فئة من فئات المجتمع المصري؟؟ نشر صور نمطية عن الجمال؟؟ خطاب كراهية ضد مواطنين؟؟ازدراء لخلق الله؟؟ هل تشجع علي حرق 
شوال الفحم البشري الاسود ؟؟!! اسئلة لا يجيب عليها الا عقل كل متلقي علي حدة طبقا لمستوي تسامحه مع الاخر 



اعييتني الحيل و لم اجد بد من ان اصرخ غاضبة اوقفوا العنصرية. علينا اذا اردنا الا نقع في مستنقعات اعمق من الكراهية و اللانسانية.
 اذا اردنا النجاة من مرض عضال يسكن جسد وطننا ، علينا ان نعترف به . التمييز المنهجي ضد فئة ما بسبب اللون او الجنس او العرق او الدين او المعتقد او المنشأ الجغرافي عنصرية. العنصرية تبدأ حين يتحلق الصغار حولي في الشارع صارخين : " يا شيكابالا ..يا شوكلاتة ...يا كوراشي ...يا عثمانة ...يا برابرة" انتهاءا بمنع بقرار من الدولة بمنع حق مواطن ما بسبب لونه او عرقه 

الافراد تمارس العنصرية و المؤسسات الغير الحكومية مثل الشركات تمارس عنصرية و الحكومة بهيئاتها المتعددة تمارس عنصرية و الاعلام يمارس عنصرية. اذا كان البعض يدعي ترويج امثال شعبية تحقيرية مثل :" حبيبك اللي تحبه و لو كان عبد نوبي" او حين تنشر جريدة :" مطلوب سائق نوبي امين" فعلا غير عنصري، فتلك ازمة وعي تجتاج الي التصحيح. 

علينا ان نعي ان كل سياق يخلق عنصريته ، العنصرية ليست الابارتهيد و العنصرية ليست نضال الافارقة الامريكيين لنيل حقوقهم المدنية الذي لم ينتهي بعد. العنصرية في مصر موجود في كل فيلم يسخر من كل ذي بشرة سوداء علي انه اقل تعليما او اقل رقيا او اكثر عنفا او اكثر قبحا او افقر او يمتهن مهنا "حقيرة" _و كأن اي عمل شريف حقير!!!!!_ او مثار للفكاهة و الضحك

عانينا و نعاني و سنعاني من نير العنصرية في مصر و اكثر ما يؤذي استساغة الاخرين لها، كيف لادمي ان يعتبر العنصرية "قلة ذوق" او "جلياطة " او "جهل" او " حساسية زيادة مني " او "قلة ادب" . يا سادة العنصرية جريمة و نشر لخطابات كراهية و حث علي 
التمييز و التمييز مجرم في القانون المصري و تمت دسترته في دستور 2014 و تنص المادة 53 علي التالي 


المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون فى الحقوق والحريات والواجبات العامة، لا تمييز بينهم بسبب الدين، أو 
العقيدة، أو الجنس، أو الأصل، أو العرق، أو اللون، أو اللغة، أو الإعاقة، أو المستوى الاجتماعى، أو الانتماء ...


التمييز فعل  مجرم قانونا  و ما صدر عن الرسامة فاطمة حسن يقع تحت طائلة  القانون و هو خرق للقانون الوطني و عليه و هي كفرد ذات اهلية تحاسب علي ما يصدر منها من افعال و الاعتذار لا يعفيها من تحمل تبعات ما صدر منها. و استكمالا لدائرة الغضب التي لا تنتهي حين استشعرت الرسامة ردة الفعل الغاضبة التي نتجت عن رسمها الفج، حذفت الرسم من صفحتها علي الفيس بوك و كأن ذلك يمحي اثر ما احدثته من ضرر. 
و نشرت الاعتذار التالي 
قائلة : 
أنا بعتذر ياجماعة عن كاريكاتير الفحم اللى رسمتة .. الموضوع مش عنصرية ولا حاجة . طب ماأنا سمرة. وبعدين أنا لسة فى بداية الطريق مش فنانة كبيرة ولا حاجة وطبيعى أنى اغلط وتصلحولى غلطى من غير تجريح. وبعدين أنا أبسط من كل الكلام الكبير اللى اتقال عليا. أنا صعيدية وجادعة وبحب السمر وكل عيلتى سمرا. وكان مجرد كاريكاتير من حيث المرح والفكاهة. لكن عندكو إ حق. أنا بجد أسفة وشكرا لكل من حاول يوجهنى ويعرفنى غلطى وهحاول اكون عند حسن ظنكم. فاطمة حسن
قالت " مش عنصرية و لا حاجة " ..هذا جوهر العنصرية التحقير من فرد لصفة اصيلة فيه.... و استفاضت " طبيعي اغلط " ليس من الطبيعي الاساءة للاخرين، و ما قمته ليس خطأ بل نشر وو ترسيخ لصور مسئية ضد ذوي البشرة السوداء. ثم " كاريكاتير من حيث المرح و الفكاهة" اضحكي علي البشر و حقريهم و اسيئي لهم ، طالما افلت غيرك بفعلتهم . اي مزاح في المزاح علي لون او شكل او
 عرق . اي فكاهة في التقليل من شأن فئة ما
ليس لي حيلة الا حروفي ...ليس لي حيلة الا محاولة البحث عن طريق قانوني لمقاضاة الرسامة و من نشر رسمها ... اتمني ان ننجح في الوصول الي حكم يشكل سند قانوني و يثير حوار مجتمعي ، ينكأ هذا الجرح الذي يفيض بالقيح  

سئمت كل هذه الترهات ...سئمت التبرير للعنصريين ...سئمت التقليل من الضرر الذي يصيبني و يصيب غيري...سئمت من حواراتي مع صغار العائلة التي احاول اقنعهم انهم شديدي الحسن و ان كونهم ذوي بشرة سوداء لا يقلل من جمالهم ...سئمت العبارات السخيفة... سئمت الصمت علي امتهاني انا و غيري يوما بعد يوم ...سئمت عجزي و قلة حيلتي ...سئمت افلات  هولاء المجرمين بجريمتهم  ...سئمت كل شئ ... انه الالم الذي لا ينتهي ...تعرف علي   يومياتي كمصرية سوداء 
املأوا ارض كرها و حقدا و تحقيرا...انشدوا انكم شعبا متدين و تناسوا ان اختلاف الالوان و الالسنة اية من ايات الله في خلقه ...حقروا و اهينوا ...الكراهية تنتج كراهية .. دائرة السوء تبدأ باستساغة الاهانة و تدور  و علي الباغي تدور الدوائر 

الارض واحدة و الشجر الوان .. الاختلاف ثراء و ليس وصمة عار ..

تحديث 
رسم الفحم لفاطمة حسن ليس زلة او خطأ غير مقصود ، قام الصديق اسلام صالحين بمتاعبعة اعمالها و اكتشف انها دأبت علي الاشارة الي اللون الاسود او الداكن انه اقل شأنا و تستخدم كاسلوب فج في اثارة " المرح" كما تتوهم. هذه الرسوم تشير الي تجذر فكر عنصري لدي فاطمة حسن و يجب ان تحاسب علي خرقها المتكرر للقانون و لما احدثته من ضرر للكثير المواطنين





و قد استدركت جريدة الاخبار و لم تورد حتي اعتذار.طالع "الاستدراك"و نصه كالتالي

نشرت جريده اخبار الحوادث في العدد الماضى بتاريخ 24 / 4 /2014 كاريكاتير للزميله فاطمه حسن فى الصفحه رقم "7" عن ازمه الطاقه وكان هناك زوج يجلس بجوار زوجته ويفكر فى ازمه الطاقه و فى اطار الكوميديا الساخره كانت زوجته تجلس بجواره ولون بشرتها سمراء .. الا ان البعض قد تفهم الكاريكاتير بصوره خاطئه .. وتود " اخبار الحوادث" ان تنوه ان الكاريكاتير لا يمت باى شكل من الاشكال الى التعرض لاى من ابناء الوطن الواحد فى كل ربوع الوطن وان فن "الكاريكاتير" هو فن راقى لا يهدف الى الاساءة لآى من ابناء الوطن بكل ربوعه وننوه بان جريده "اخبار الحوادث" وكل العاملين بها يعشقون تراب الوطن وعلى راسهم اهل النوبه العريقه بوابه مصر الجنوبيه وتكن لهم كل الاحترام والتقدير مثلهم مثل اى مواطن يعيش على ارض وطننا الحبيب لذا لزم التنويه 


Friday, January 3, 2014

URGENT:Call of Action : Solidarity needed with Mahinour ElMasry and her Fellows detainees

Apparently this country decided to show us more and more of its ugly faces. 
I am writing this post in solidarity with the fierce fighter Mahinour ElMasry.
Mahinour is sentenced to jail for 2 years for peaceful protesting. Mahinour is one of the first victims of the notorious Anti protesting legislation, with hinders the right of association and many other related political rights of the Egyptian people.
the system understood that the masses in the streets are the makers of change, they are trying to cartel them again, to imprison them with a wicked notion of "persevering the stability and peace of the society".
Those in power forget that the main reason of unrest is INJUSTICE, DESPOTISM, TYRANNY and POVERTY.


Mahinour was protesting peacefully, in front the court, defending the rights of Egyptians' rights to be safe from torture and right to bodily integrity.
she was protesting in the day of the trial of our revolution icon, Khalid Saied. 
Khalid died by savages of the so called police. His death was the fuel of #Jan25 and ironically enough his killers are getting exempting time after time.
and Mahinour is the one to be in Jail. what kind of tragedy we are living in.



I call upon all the believers of social justice in the world to show their support to Mahinour and her fellows in detention. 
Mahinour struggled on many fronts, for the prosperity and peace of this country.

I have been once privileged to be near this heroine when she hosted us in her project in her home town, Alexandria, to talk about Nubian question in Egypt.

DETAINTING PROTESTERS IS SHAME ON YOU EGYPT 
FREE MAHINOUR AND HER FELLOWS 
FREEDOM FOR ALL DETIANEES 
UN JUST PASSED A RESOLUTION TO DEFEND WOMEN HUMAN RIGHTS DEFENDERS ..... DEFEND MAHINOUR AS A CASE