Sunday, September 23, 2012

في الليل الهادي مع عشرة غربي باند

انا لسة فاكرة اول حفلة حضرتها لفريق عشرة غربي 
كانت في مذبحة العباسية 
بس فرحي غلب حزني و روحت انبسطت و شحنت طاقتي سعادة 
من يومها و انا اسيرة جمال فنهم 
مزيكا من الارض 
كلها بالوان الارض
ارض زرع افريقي في غابات السافانا 
و اسود بلون عيون البنات الصغيرة 
و احمر بلون الحنة 
و اصفر ذهب شمس بلادنا
  •  

كف ثري الدين المحننة
  • انا من الجنوب انا
  • و الجنوب مش الامكان 
  • الجنوب جوايا ساكن 
  • الحنة في كل الكفوف و الاغاني علي الدفوف
  •  
  •  
  •  
في ونسة امبارح مع احمد ياسين مطرب الفرقة 
و محمد داوود شاعر الفرقة 
عرفن نيل عشرة غربي بينبع منين 
فين بحيرة فيكتوريا 
في انسانيتهم 
رغبتهم في التجرد من اي LABELS 
بيغنوا ROCK AND ROLL 
بس كمان تلاقي مقسوم و RAGEE
و غيره 
هي حبة مزيكا مع ابتسامة 
و الهوية الوحيدة اللي بيحملوها هي 
الانسانية
احمد ياسين متأملا
سألتهم عن  صورة النساء في اغانيهم
احمد قال كلام يفيض بالاسي
عن ازداوجية و احتقار و تهميش
و فرص قليلة و عدم مساواة
و قراءة تمييزية للاسلام 
و موروث ذكوري ضد المرأة 

و عن مصر اللي زمانها جاية 
قال لي ان اول مرة ينزل يتظاهر كانت في يناير 2011 زيي 
و الخوف كانت بيسري جوة العروق و الاوردة 
لساك يا يا خوف ؟

جواي زحام 
!!!!
و محمد داوود كلمني عن عملية نسج خيوط القصائد 




محمد داوود ينظم الشعرو قال لي ان القصيدة ساعات بتبقي صرخة


و كتير بندور علي قيمة تخلد 
و تدينا امل في بكرة 
ياسين و داوود كانت قيمتهم الخالدة 
هي الانسانية 
الولد المصراوي السفيف 
اللي ضحي بروحه عشان يرسم لنا طريق نجاة 
هو دة ايقونة السلام بتاعة احمد و محمد 
يسقط النظام 
ثورة ثورة حتي النصر 
ثورة في كل شوارع مصر 
علي في سور القهر و و علي 
  الثورة تشيل ما تخلي
و اتكلمنا عن احنا مين 
ملسمين و لا افارقة و لا بحر متوسط و شرق اوسط 
و لا اسيا 
الهوية هي الانسانية 
و الباقي تفريعات صغننة 
مصر لوح منمنمات 
اسود نوبي 
ابيض سيناوي 
بني صعيدي 
احمر امازيغي 
و اخضر بحراوي 
و غيره و غيره مصر احلي فسيفساء

كانت قعدة فيها 
نوبية فاجيكة من بلد البلد البلح ابريم 
و عبادي كرباجه علي الهجين وة بيسقينا بصوته 
و نوبي حلفاوي بيرسمم باشعاره 
عشرة غربي 

Thursday, September 20, 2012

عن صديقتي الغالية : نوارة بلال

  • وقعت في حب زهرة النوار 
  • انها خضراء تنضج 
  • فتصبح بيضاء 
  • تتعبد للشمس
  •  
  •  
  •  
  • لتستوي سيقانها القوية 
  • تنبت في ارض افريقيا
  •  تحارب اشباحها و جلاديها 
  • و تغني "شيد قصورك" بحنو ساحر لحمزة الصغير
  •  
  •  
  • تعمل و تحب و تدور الارض ضاحكة 
  • و لا يبقي منها الا العطر و الملمس الحريري 
  • انها زهرتي 
  • قطنتي الصغيرة 
  • الا اني احبك يا زهرة النوار 
  • ترعرعي و اثبتي حين البأس و تجملي
  •  
  •  
  •  
  • يا زهرة النوار
  • انشري نورك و سحرك 
  • عن نوارة بلال اتحدث 
  • دومتي و دامت المودة 

Tuesday, September 18, 2012

featured in Carter Center

 Meet Egyptian  
Fatma Emam
Sept. 17, 2012


Fatma Emam
During Egypt's January 2011 revolution, human rights activist and blogger Fatma Emam demonstrated for change in Tahrir Square day after day with thousands of other men and women. Post-revolution though, she found women's rights left behind.
"There are so many women who like me defied their families," Emam told Bloomberg News at the time. "The revolution is not only taking place in Tahrir, it is taking place in every Egyptian house. It is the revolution of fighting the patriarch."
As a young woman in a religiously conservative and patriarchal society, Emam faces risks both in her life and work as a researcher at Nazra for Feminist Studies, a feminist NGO in Cairo that seeks to advance knowledge related to gender equality and rethink gender roles.
"Even if I am afraid, so what? I just have one life so I must live it as best I can," she said. "I am a typical Egyptian woman; we are fighting for our rights every day. We exist and we are visible."
Several months after the revolution, Emam shared her experiences with other activists at a human rights defenders forum at The Carter Center, where a diverse group of believers, scholars, activists, and traditional leaders from 22 countries met to discuss the impact, both positive and negative, that religious and cultural institutions have on women's rights globally.
Before the forum began, Emam also led a workshop for participants about the benefits of using social media like Facebook and Twitter to change social norms and raise voices.
"Social media can be used to connect a bigger mass of people all over the world for social justice because it highlights a lot of issues," she said. "It is an alternative platform for information, not like the mainstream media."
The workshop was part of two days of technical training for activists on topics such as local fundraising, the use of social media and technology, successes and challenges of working within historically patriarchal contexts, and using the arts in advocacy campaigns.
"Advancement of human rights must come from within society, so The Carter Center works to bolster the efforts of local activists who accept great personal risks in the pursuit of human freedom," said Karin Ryan, director of the Center's Human Rights Program. "We also connect them with each other to share experiences and engage them with new audiences to expand and innovate their efforts."
In February 2013, The Carter Center will host human rights defenders and religious leaders in Cairo to further explore the role of religion in advancing the human rights of women. This event will encourage greater efforts by the leaders of major faiths to ensure that women everywhere enjoy the respect and protections of universal human rights.
For Fatma Emam, the fight for human rights takes place every day in her life and work.
"It is all about fighting for your space. You have to push, push, push until you maximize your space. It's a long-term effort, but we need to start by talking about the problems, like how we are perceiving women, especially in religion," she said.

Sunday, September 16, 2012

خف علي الارض دوسك...... علي جدودك تدوس






اعرف انني شبيهة ابي في دأبه  و دربه .... خطواته...ضيقه ذرعا بالقواعد ...... شغفه باكتشاف الالغاز .... و جمعه لكنوز الاصدقاء و الرفاق.
علمني ابي ان الصور تجمد اللحظات.... كررت و اكررها ... يبقي الشربات لذيذ ...تبقي صفوف الاراجيد منظمة و ملونة بالوان طرح النساء و الورود و رائحة الخمرة و المسك  و البخور .... و تدق الدفوف مع القلوب و تلغف المشهد السريالي صلاة علي ماري و ماري ن تود و صلاتو عليك يا محمد ..... صلي لنا يا مريم و صلي يا عيسي و محمد .العريس واد مصر . 
لسانه عربي و هويتي مصرية و نوبيته غير موضوع تساؤل. شعره السبعيناتي يضحكني و يحسسني انه كان احد حركة الفهود السوداء في الولايات المتحدة الاميريكية

العريس اصغر الابناء ، عريس بعد جيش طويل ...ينتمي الي جيل التعليم  ، امن بالناصرية و امن بالعروبة ... كان المنتج المثلي للنظام " الطمس " التعليم المصري ، و اجبرني علي قراءة كتب الاستاذ هيكل يعني !! ...

حارب و كان في الجنود النوبيين في الاتصالات ، كان في الرادار ....ما زالت احتفظ بحفلات عيد الجلاء و يجعلني اغني له " ابنك يقول لك يا بطل هات لي نهار"
الصورة الاولي للعريس امام مختار ....عريس الحمي ...اللي كفه محنن ...بس مش بالدمي .... الصورة لابي في حفل كتب كتابه .... يسلم علي جدي المرحوم محمد مختار .... و علي حسب رواية عمي عباس مختار " من وفاة جدتك ، سيدك ما شافش فرحة" ....
 ماتت قبل التهجير عام 64



و هذه صورتها ...العطر ...مسكة... الضلع الثالث للمثلث ، ستي "مسك" اسمها جميل بيدل علي روحها، كانت طيف عابر في الدنيا بسلام.
ابويا زي كل النوبيين كان اسمه إمام مسكة، ن تود ...بيتنسب لانها زي حضارات افريقية كتير كانت السلطة للنساء
و حفيد صغير بقي في اواخر اربيعناته ,,,, ضحكات الكبار توتره من  الاختراع الذي يبقي الزمن و لو للحظات
و يريك جدا و جدة لم يكتب لك ان تراهم في حياتك
و خف علي الارض دوسك .......علي جدودك تدوس

Sunday, September 9, 2012

خلق النيل واديه.... وخلق في قلوبنا التيه و الشغف






ذكري غرق رفات الاجداد في اكتوبر 1963.
قلبي ما زال يري المشهد ، العنجريب يفكك للذهاب الي كوم امبو و الملابس تتكوم في صناديق و البشر يحشرو ا في صنادل الحيوانات ....
و الموسيقي التصورية مزيج من  نحيب و بكاء و صراخ الصغار
و العسكر ببنادقهم يتابعوا عملية اجتثاث الجور من وطنها . الامهات تحمل كل ما تقدر ان تحمله و لكنها تركت حيوانات الاطفال الاليفة
النوبة رأيتها من منظار محمد خليل قاسم و انفطر قلبي عندما اجتمع كبار البلد لمخاطبة البلد ، متذللين ان يبقي لهم الوطن في تعلية سد اسوان في 1932 . 



في مكتب البوستة حدث هذا الحديث الطؤلم الذي يدكي القلب
ابريم بتكلم مصر
الدر بتكلم مصر
ابوحنضل بتكلم مصر
النوبة تكلم مصر
هل مصر تسمع هلي تستجيب ِ



ندون لنكتب تاريخ مختلف في شهر اكتوبر
شاركونا بافكار علي البريد الاكتروني  
nubiandemocraticyouthunion@gmail

Saturday, September 8, 2012

نخلة البكرية ....نخلة الحباني







اتمايلي علي الموجة يا دهبية 




اتمايلي و قول لي فين
اتمايلي يا نخلتي البكرية
 يا نخلة الحباني

انا التخلة البكرية المتبخترة و مع كل رقصة انزف بلح و جريد و لكنه يظل نزيفا يتبعه الم ووجع. ولدت في يونيو 1982. لابوين نوبيين فاجيكات. ترعرعت مدللة من الجميع الجدة الباسمة التي تنكأ علي كفي الصغيرة في مواشيرها و الخال الذي يجلب الشيكولاتة و يقرأ جورنال الاهالي ، جريدة الحزب التجمع في دهر سحيق
و عمين اطيب من طيبة قلوب الاطفال
اما من لم اذكر فإما لان اسهامهم عادي او لاني سافرد لهم مساحات اكبر لاحقا
ولدت في مصر الجديدة حيث عاش ابواي قبل الزواج و حيث يعيش عمي و خالتي و نحن و اخواتي و عماتي نعيش في عين شمس
اني حزينة كنت دائمة الشكوي من حي عين شمس و الان نشد الرحال الي النزل الجديدة ، محملين بجرح ثخينة و الام عضال . هل يفلح البيت الجديد في حلها سافقتد البيئة ، الخصري و المخبز و الاطفال المغطيين بالرمال و صياح الامهات و الاباء الذين يحتسوا الشاي و يلعلب صغارهم بالقرب منهم .
لقد بلغت ثلاثين عاما ، ظاهريا ابدو و كأن احلامي تحققت : نظرة اصبحت ملأ السمع و البصر بسبب السواعد و القلوب الصادقة التي تعمل بها . مشواري الاكايمي يسير بخطا بطيئة و لكنها جيدة في وجه نظري . اما عن الحياة الشخصية
يكفيني اعز الاصدقاء و الحبيب الرقيق، الاصدقاء يثبتوا اني اولوية عند كل منحني .
ما الحبيب هدية السماء ، فهو يعلم اني لست اهتم بالابد ، يكفيني ان اشاركه جزء من حياته

و لكن هذخ المدينة تصرع الاحلام 
تقتلها 
تقتلها في مهدها 
يا مدينة فيكي ماشي
قلبي قمرية بشواشي
مهما تعصري قلبنا مش ها يكدب صدقنا
القاهرة ...قاهرة سكانها
هل المدينة اللي اتولدنا فيها حميتنا ؟؟ هل هي وطن ؟؟؟
لغتنا اللي بتنذثر تراثنا اللي بيروح
تاريخنا المطكوس
لفوا بنا قالوا لينا
يا ناس
مشتاقين لبلاد الدهب
و حالفين لما نرجع تاني لبلاد الجمال رباني
جوة البيت ها نزرع نخلة
تعمل خير و تنشر ضلة
معلومات هامة : الملف النوبي معلق و معلقة معه مصائر النوبيين في مصر منذ عام 1902 و 1932 و الاخير الاكثر فتكا في 1964 و بهذا نزح النوبيين نزوح اجباري و لم توجد هيئة قضائية يختصموا الحكومة الباغية اماما ز
و وطنوا في كوم امبو التي تفتقر الي اي شكل من اشكال الحياة المتامشية مع البيئة و العادات النوبية .
تذكروا جدي ...انه رفة ...تحت البحيرة ...يستغيث