such a sad day.
some facts strike you and show you that in the end you are a human, with limits .
there is fate and you can not deny it or resist it. death is inevitable part of the human life. as much as it hurts, as much as it shows you that every thing must come to an end, regardless how great it is .
i am in grieve because the life of one of my heroes came to an end.
Madiba died.
i am not going to write about his great life, i will write about how he effected my humble life.
i grow up in age where Mandela was almost victorious, when i was a young child, he was set free from his long term prison (27 years). i saw him victorious, i saw him proud and powerful, gaining the benefits of tough struggle.
Madiba was born for Xhosa tribe, in a village far far in the south, in a country suffering from vicious racist system. discrimination, racism and marginalization was the fate of black people in South Africa
Mandela walked a very long walk for freedom, fighting a furious fight against the apartheid.
Mandela is my saint, although some might claim that he used violence at a certain point of time. i still see that legitimate, if you are fighting a horrible tyrant.
Mandela made huge differences in his country and his world. he reached power after years in prison. he stepped down and he continued working for spreading peace in the mother land, Africa.
Mandela changed the social standards about taboos like HIV AIDS, he declared that he lost his son because of this disease.
Dear Mandela, you will always be alive in my heart, i will carry you in my heart as i carry my ancestors. you are our African saint. our Baobab. rest in peace. rest in power.
your loss broke my heart, Madiba
pay your respect, send condolences message to Mandela.
Friday, December 6, 2013
Tuesday, December 3, 2013
افلام حلوة ترقبوها
تعبانة و مش طايقة ...في كفوف كاتمة نفسي ...البلد و احداثها زي نار مش عايزة تتطفي ..مهما قررت ابعد و اطنش و اعمل اني من المريخ ...رجليا بتتسحب مع التيار و اقرأ و اشتبك و اضايق و ايأس و اعافر ...
تعبت و نفسي ارجع لحياة هادية و رتيبة ...بقيت بافكر اني اشير اغنية علي الفيس ...بوك و لا لا هل الوقت مناسب ...و في دم ناس علي الاسفلت
بس قررت اني افصل و انبسط و لقيت اني بقي لي سنة ما دخلتش سينما مثلا
بس بقي الفترة الجاية عظيمة بقي فيها سينما سوداء في الوريد ...عاطفي و تاريخي و
قصص معاصرة
و انا قررت اقول لكم علي الافلام اللي عايزة اشوفها و برضه تعملوا حسابكم تشوفهم
ما هو قليل من السعادة لا يضير
دة جزء تاني لفيلم الاشبين ... و بيحكي حكايات اربع اصدقاء و علاقتهم بزوجاتهم و حبيباتهم ولفيلم دة في ظهور مميز لفتاي المفضل Taye Digge
12 years a slave
بعد كمية المزازة و اللطافة اللي الفيلم السابق حضروا نفسكم لكمية الم و بطش ووحشية و قهر ووجع كتير بقي. الفيلم دة عن حكاية انسان اسود حر ، اختطف و بيع عبدا و بيورينا بشاعة نظام العبودية في امريكا. جولة في التاريخ اللي لازم نحاسبه و نقف عنده
عشان هو ما زال بيصبغ الواقع
Mandela : a walk to freedom
الفيلم دة بقي ..عن رجل يندر وجوده ..مانديلا ..صعب توصفه بالكلمات ... صعب تكفيه حقه ...ادريس البا بيجسد شخصيته و بيأخدنا كتاريخ مظلم لنظام الابارتهيد اللي كان بيحاول يسلخ السود في جنوب افريقيا من انسانيتهم ...بس بيفشل فشل ذريع و بيلقي مصيره المحتوم و هو التوجه الي احقر مكان في مزبلة التاريخ .. و يخرج مانديلا من ظلمة الزنزانة عشان يعتلي سدة السلطة و يثبت ان ما ضاع حق وراء مطالب ... و مش اي مطالب ..دة مانديلا
Friday, November 15, 2013
امايا يا اماه
النسويات زي اي بني ادمين بيكونوا ارائهن و مواقفهن من ظروفهن و نشأتهن و
قراءاتهن و خبرتهن ... و سمعت من نسويات
كتير ان اكتر حد اثر فيها هي امها او شخصيات انثوية تانية زي الجدة او العمة او
المدرسة .
هي اما انها كنت شخصية ايقونية
شديدة القوة و هي اللي قادرة تقود حياتها و حياة عيلتها و اطفالها ... و النموذج
التاني هو انها تعرضت للاذي كتير اوي و اتقهرت من مجتمع و شخصيات ابوية .
انا واحدة من الناس دي، امي و جدتي لامي اثروا في حياتي اوي ... و كل ما
اكبر و اوعي اكتر احس ازاي السيدتين دول واجهوا ظروف خانقة و مجتمع غير ودود ، اضف الي ذلك انتمائهن لاقلية اثنية ، زودت الضغط عليهم ، لاني مؤمنة ان الاقليات بتضغط ضغط مضاعف علي النساء ، لانها تتعامل معاهن انهن حاملات الارث و التراث .
جدتي الارملة اللي ما عندهاش دخل تقريبا اللي بتربي 3 اولاد و حظها انها منتمية
لعيلة متضامنة و متكافلة فعلا ، و امي كمان اللي خاضت ظروف صعبة جدا من اول النشأة
في عيلة شديدة الفقر و تطلعها لمستقبل احسن و اجتهادها انها تحسن وضعها بالتعليم و
ازاي انها دخلت تعليم جامعي بس عشان تحقق حلم جدتها اللي صعب عليها ان بنات العيلة
درسوا في الجامعة و امي منعتها ظروفها من دة. و فعلا امي درست في الجامعة ، بعد ما
درست في مدرسة ثانوي ليلية و في نفس الوقت اللي كانت بتشتغل فيه و بعدين زواجها
بابويا اللي كان بيمر بظروف صحية خاصة و كان لها تبعاتها علي حياتنا و ازاي امي
استحملت كتير اوي عشان العلاقة تستمر و ازاي عانت اول ما بقت ارملة من نزاعات عائلية و خاضت لوحدها نفس تجربة جدتي في تربية 3 اطفال اصغرهم كان عنده 9 سنين يوم وفاة الاب و ازاي انها طول الوقت كانت مهتمة انها توفر
لنا افضل الظروف اللي هي ما حظيتش بها من تعليم عالي الجودة و كماليات كتير و
لغاية دلوقتي ازاي كل همها انها توفر لنا امان كامل و اللي بتمثل عندها في الامان
الاقتصادي.
امي اللي باحبها اوي مش ملاك و لا ستي كمان .... رغم اني باحبهم اوي بس انا
كمان شايفاهم كانوا شريكات في اعادة انتاج القهر ، اللي ستات كتير بتعملوه ،
متخيلين ان الرضوخ لمعايير المجتمع هو المنجي الاخير لاي انثي و المهرب من
الاستبعاد و ألسنة الناس اللي بتقتل. الجدة و الام الاتنين استخدموا عنف تجاهي علي
امل اني ابقي بنت كويسة و مثل اكسر للبنت ضلع يطلع لها 24 ضلع كان مثل اساسي في
حياتي . انا مدركة دلوقتي ان ما كانش عندهم خيارات كتير او انهم ما كانوش يعرفوا
ان في خيارات او تخيلوا ان الخيار دة هو الاحسن .
انا ساعات باحس ان علاقة الام بالابنة من اعقد العلاقات و ساعات باحس ان
حنان ماضي لخصتها في اغنيتها "شدي الضفاير" . الضفيرة اللي بتخبي فيها
الام الورث ...تقاليد و عادات و دين و معلومات .... مع كل ضفيرة الام بتتأكد انا
بتصيغ شكل بنتها ...شخصيتها .... و مصيرها...
انا عارفة ان امي اكتر حد حبني، بس كان بيصعب عليا ليه بتختار لي خيارات
صعبة و انا رفضاها... ليه رغم اني كنت صغيرة اوي الا اني عرفت اعافر ضد رغبتها في
ختاني ...في 1994 كنت يا دوب 12 سنة... كان مؤتمر القاهرة للسكان موضوع اساسي من موضوعات الختان او الانتهاك للاعضاء التناسلية للاناث و كنت باقرأ جرايد و يمكن دة من الحاجات
اللي نجتني الي جانب ابويا اللي كان بيحمل فكر تقدمي . ساعات كتير حسيت بالضغط ان
كل قرار في حياتي كان لازم اخوض معركة عشان اخد حقي في تقرير مصيري، مش ها انكر
انها كانت بتدعمني مجرد اني اخدت قراري ، بس فكرة ان حياتي كلها كانت خناقات دة شئ بيزعجني جدا
ساعات تانية كنت باحتار ليه امي عايزة تصبغ حياتي بتجربتها ،
ليه مش عايزة تصدق اني اتخلقت في عالم مختلف و ان رغباتي و اختياراتي مختلفة
....
لسة مستاءة ان امي مش سعيدة بخطواتي في الحياة لانها في درب تاني غير دربها
... لسة باضايق انها بتدعي في كل صلاة ان ربنا يهديني ، و لو اني مش مهدية عشان
اخترت سكة بتاعتي بادور فيها علي حلمي . عارفة انها بتدور علي احلامها المبتورة
فيا و عارفة ان انا فرصتها الوحيدة ان حلمها يتحقق و يكبر ...بس دة عبء ينوء به
عاتقي .
ساعات باحس اننا كستات بنقسي علي بعض اكتر من الناس و من الزمن و نتخيل اننا لو
حطينا بناتنا في قوالب حديد تسحق رجليهم ، يبقي كدة احسن مساعدة نقدمها لهم....
انا حبيت اتكلم عن فكرة اعادة انتاج القهر من منظور شخصي و لاني باحب الحكي حكيت لكم حكايتي
انا مؤمنة ان دوايرنا الخاصة هي اللي بتحدد خياراتنا في الحياة العامة و
تنعكس عليه بقوة ...و انا كمان شايفة ان حب الامهات ساعات بيبقي زي حب الدبة اللي
قتلت صاحبها ...مش باحب فكرة بيروج لها البعض ان الامهات بيحبوا يشوفوا بناتهم
يتألموا زيهم ....فكرة سادية اوي ما تتفقش مع رقي العلاقة و قدسيتها اللي بين
الام و البنت
امي ..كانت سندي و المكان الوحيد اللي عارفة انه مش ها يضيق بيا مهما ابدت
استيائها من تخييبي لاملها ...بس نفسي انا لما ابقي ام ما اكتفش جناحات بنتي و
اسيبها تطير ...حرة طليقة
و زي ما اغنية شدي الضفاير قالت :
امايا ...يا اماه
جوايا ...ايه
امايا ...يا اماه ..جوايا ...ليل
و كلام باحسه و باقولها مرة
عذاب باحسه عذاب و ثورة
Thursday, September 26, 2013
النوبة :حلم و وطن و هوية
قبل الثورة ما كانتش منخرطة في اي نشاط نوبي ، كنت بعيدة و انت متخوفة من افكار لوزعية كانت موجودة في دماغي بس .... علي اي حال الثورة جت و غيرت كتير من افكاري و خدت اول خطوة لما اتعرفت علي يحي زايد و من خلاله انضمت لاتحاد شباب النوبة الديموقراطي و اكتشفت خطأ افكاري اللوزعية ...لقيتهم مجموعة تقدمية و عايزة تناقش قضية النوبة و تطرحها علي الساحة السياسية المصرية بعد سنين طويلة من التهميش و الاقصاء و تربطها بغير من قضايا الوطن ...اتعلمت منهم حاجات كتير ، حسيت اني لقيت حاجات كانت تايهة مني و ان مشكلة الهوية اللي كانت جزء من مشاكلي هي مشكلة كل ابناء جيلي من النوبيين .
يوم ورا يوم ابتدينا نطور افكار جديدة . حاولنا اننا نبطل نكلم نفسنا و نكلم بقية شرايح المجتمع المصري و يمكن اهم انجازاتنا في دة كانت فعاليات الاحتفال بذكري التهجير في 2012 و الحمد لله كان انجح فعالية يوم التدوين و التغريد اللي نقل كمية معلومات كتير عن النوبة اللي الكتيرين ما يعرفوش عنها حاجة و المعلومات دي مؤكد ها تخليهم يتعاطفوا و يناصروا قضية عادلة زي قضيتنا.
يوم عن يوم دوايري وسعت و دوايري زمايلي و اتكونت اللجنة التنسيقية للكيانات النوبية الشابة و كانت نقطة مهمة انهت عصور من النزاعات و التنافس بين كيانات كلها بتسعي لنفس الهدف و كمان كان في مبادرة فعالة جدا و انا عن نفسي شايفة انها مثال يحتذي به في كسب التأييد و الحشد و هي حملة الدستور يا نوبيين اللي بينسقها الدينامو مازن علاء الدين و اللي كان من اول لجنة تأسيسية لغاية دلوقتي قدر يجمع هو الفريق اللي معاه مجموعة نشطاء و قانونيين و باحثيين نوبيين ، اتعاونوا انهم يصيغوا مطالب النوبة في دستور الجمهورية الثانية لمصر و بعد صياغة المواد كان المجهود القاتل في كسب تأييد الوان الطيف النوبي كله و دة كان في لحظات عمل من دروب المستحيل لكن الارادة اللي كانت من حديد و المثابرة زللت المصاعب دي و بقي المستحيل حقيقة .
و اخيرا في تالت لجنة تأسيسية تضمنت كل القوي النوبية ، حتي مع وجود استثناءات انها تساند ممثل النوبة اللي لاول مرة في ال3 مرات يذكر صراحة انه ممثل النوبة و اتعلمنا من اللي المرتين السابقتين و اتكون مكتب استشاري لمساندة استاذ حجاج ادول و دة نقلنا لمستوي مختلف من الاحترافية في العمل
انهاردة كانت جلسة الاستماع عن النوبة في لجنة الخمسين و شهدت وقوف جيل الكبار و الشباب كتف بكتف دفاعا عن قضية النوبة و ان كانت المعركة الحقيقية هي التصويت النهائي للجنة و تصويت الشعب ...اعتقد انها ها تبقي لحظة فرز فارقة و كنا حققنا تقدم نوعي في وضع القضية علي اجندة السياسة المصرية .
انا باكتب كل دة و انا ممتنة جدا اني اكون فرد من الكتيبة دي اللي مؤمنة ان التعددية ثراء و ان الهوية لم و لن تمسخ و الذوبان لن يبيدنا و ان النوبة وطن و حلم و هوية
نوبة مالي سلام ...يا نوبة لكي السلام
اسمعوا بقي مرثية التهجير اباياسا مترجمة
Monday, September 9, 2013
الحجاب: الحوار اللامنتهي
بقي لي كتير اوي ما باكتبش ، لعدة اسباب النكد اللي في البلد اللي زاد و
طفح الي جانب النكد الشخصي اللي بيطاردني في كل زاوية. بس اللي خلاني اكتب المرة
دي هو حالة الضجر اللي حاسة بها تجاه موضوع معين ، بقي ممل و اتكرر و بقي ما فيهوش
اي جديد حتي لو كان متصدر اهتمامات ناس كتير .
الموضوع دة هو الحجاب ، انا عمري ما كتبت عليه بالعربي ، كتبت عن رأيي في
فرضه او منعه و عن تجربتي الشخصية في نزعه من سنتين و نص تقريبا . يمكن ما كتبتش
بالعربي عشان كنت عايزة اقدم رؤية لنسوية اسلامية بقطاع اكبر من القراء و لسبب اخر
مش ها اخفيه اني كنت عارفة اني ها افتح باب لمشكلات اكبر لو خاطبت قراء عرب.
بس اللي خلاني اكتب تاني هو اني شايفة اني مهم اني اسجل تجربة السنتين و نص
اللي فاتوا و ردود الافعال اللي واجهتها عشان قلعت الحجاب و كمان لاني قريت مقالات
لكاتبات جزائريات بيحللوا فيها ازمة منع الحجاب في فرنسا بقانون الرموز الدينيةعام 2004 و اللي اضافت ليا ابعاد جديدة للظاهرة دي و اهمهم مقالة كريمة بنون .
في البداية موضوع الحجاب بيتقاطع مع موضوعات اخري زي سلطة الدولة في تنظيم
الحياة الخاصة للمواطنين و الحرية الشخصية و اثر المجتمع و العائلة علي قرارات
النساء و جنسانيتهن و اثر جماعات الاسلام
السياسي علي خيارات المسلمين. في الاول كنت شايفة اننا بنتحجب زي كل البنات اللي
في سننا و ازاي البنت بتفرح انها اتنقلت من الطفلة الي انثي جميلة بتغطي نفسها عن
العيون . بس بعد كدة اكتشفت ان الحجاب بيطور بشكل ما الي شكل موازي للجمال ، من
لبس اه طويل و واسع بس له مصممين و ماركات و بدل ما تعمل شعرها تعمل طرحة بالوان
كتيرة و باشكال مختلفة . و من الضروري اننا ما ننكرش ان بنات كتير بيسعوا للقبول
المجتمعي عن طريق الحجاب و بيقي الحجاب رخصة انها تتحرك و تعيش حياتها بشكل سلس .
ممكن تبقي المعادلة مختلفة في دول غربية ،
ها يدخل في المعادلة حقوق دينية و ثقافية لاقليات و اللي بيروجوا للحقوق دي
بيقوا شايفين الدين بنظرة احادية متشددة و بيحولوا الاسلام من عقيدة بيختارها
اتباعها الي هوية يدافعوا عنها و يعلموا بها الافراد حتي لو كانوا غير ممارسين. و
الحجاب اثار مشكلات في دول اوربية كتيرة زي فرنسا و هولندا و بلجيكا و غالبا ما
تتكرر الحجج من الدولة و في مواجهتها القوي الاسلامية و ناشطات حقوق النساء. و مش
بس في اوربا كمان في الدول اللي بتفرض الحجاب زي ايران و السعودية . انا رافضة منع
الحجاب بقرار و فرضه بقرار . و بين القرارات دي مسلمات كتير بيعانوا و بيمروا
بتجارب متشابهة.
و عشان كدة في وسط منع الحجاب او
اجبار النساء علي ارتداء الحجاب ، تبقي الخبرات الشخصية هي الاهم و هي اللي بتوضح
الضغوط اللي بتتعرض لها النساء سواء ارتدت الحجاب قسرا او بحريتها او نزعته قسرا
او بحريتها.
انا ها اتكلم عن حكايتي اللي اكيد ها تتشابه مع ناس كتير، انا اتحجبت في
هوجة عمرو خالد و كنت مثال البنت المثالية ، مهتمة بدراستي و ما ليش في اللعب . بس
كمان اتعلمت حاجات مختلفة برة السياقات السائدة و و هي فكر
النسوية الاسلامية اللي تعتبر مدرسة نقدية للفقه التقليدي الاسلامي . و لما وصلت لنقطة حاسمة و قررت اني انهي سنيني
اللي ارتدت فيها الحجاب، كلمت امي و انا مدركة اني ما اقدرش اخد قرار فردي و
محتاجة اكسب دعم اقرب ناس ليا و كان الرد المتوقع اني اتغيرت و الغربة غيرتني و
اني اصحابي غيروني من البنت المتدينة لبنت تانية غريبة عن فاطمة بتاعة زمان.
الكلام دة كان في سنة 2008 و ساعتها تم ابتزازي عاطفيا بمرض امي و انها خايفة من
رد فعل عائلتنا علي قراري . سكتت و فضلت ماشية و كان من اسخف اللحظات اللي عشتها
لما اتكلم مع حد في ندوة و لا مؤتمر و يعرف اني نسوية اسلامية و يخبطني بالسؤال
المعتاد انت ايه رأيك في الحجاب؟ و تبقي السخافة بقي اني اقول و اللهي مش شايفاه
فرض، انا شايفة انه ثقافة و اخلص كلامي بس دة مش رأي الاغلبية بس الرأي اللي انا
شايفة انه اقرب لقلبي و عقلي.
و فترة الرأي اللي مخالف للشكل دة ، كانت سخيفة و فضلت 3 سنين مفيش اي دافع
قوي يطلعني من المأزق اللي انا فيه ، اني عايشة واقع مش مختاراه . بس جت الفرصة
بقي ، الثورة ، ساعاتها حسيت ان في اي وقت ممكن قناص و لا اي حاجة تانية تموتني و
انا منافقة ، بارضي امي و المجتمع و العيلة علي عكس اقتناعي الداخلي . و ساعتها
افتكرت ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار. و قلعت الحجاب بعد الثورة ب 3 اشهر
بعد 15 سنة من ارتداء الحجاب.
مش ها انكر اني كنت متوقعة الصدمة و حاولت امتص غضب اخواتي بس يمكن اقسي ما
واجهته ان اسمع من احد افراد عيلتي عبارة شديدة القسوة و هي : لما قلعتي الحجاب
تخيلنا انك ها تبوظي في كل حاجة تانية . افتراض ان كل مبادئي ممكن تتغير عشان قرار
الحجاب كان غريب بالنسبة لي . لاني في الاول و في الاخر كنت باحاول اني اتسق مع
نفسي .
دة غير ردود افعال صادمة من اصدقائي و افراد العيلة الممتدة تجاوزت النصيحة
لتلقيح الكلام او التوبيخ . و من ناحية تانية تخيل ناس في دايرة معارفي اني انتقلت
لدايرة جديدة و ان الحاجات اللي كنت مبتعدة عنها بقت متاحة ، احساسي بان كل حاجة
بقيت باعملها او حتي ما باعملهاش بقيت محل تساؤل و كلام . فضلت مستغربة من
المقاطعة و التوبيخ و الدعوات التي لا تنقطع بالهداية و الستر. و حتي بعد مرور
سنتين و كان في ازمات بالنسبة لي لها علاقة بالوضع الجديد البس ازاي ، ايه المقبول
و ايه اللي مش مقبول ، اسرح شعري ازاي ... و تفاصيل تانية كتير و مش ها اكدب لو
قلت اني مع الحجاب كنت باوفر علي نفسي وجع دماغ كتير بس برضه علي الاقل اسمي عملت
اللي حبيته و نفذت رغبتي . و مش ها انكر اني في ايام بافكر اني يمكن في مرحلة ما
في حياتي ارجع البس حجاب اوي اي شكل من اشكال غطاء الرأس بس ساعتها ها يكون برغبة
خالصة و دراسة مش بضغط من حد
حكايتي نمطية جدا زي بنات كتير ، مفيهاش شئ مش متوقع بس يمكن باكتبها عشان
انا زهقت من ان الجانب الانساني للنساء مش محتفي به ، علي رغم ان في نساء بيعيشوا
في دور البطلات اللي غلبوا الذكورية و التشدد . بين التجاهل و التبجيل لازم حكايات
الستات تتحكي عشان يمكن بنت محتارة تلاقي دعم في اللي باقوله انا او غيري .
و في الاخر قرار بمنع او بفرض الحجاب دايما ها يغير في حياة انسانة .....
Thursday, January 3, 2013
travelling to seek a cure for the soul
In the last period of time, i was
under much stress related to family and work. And for sure the situation of Egypt is
adding extra pressure on all our shoulders.
i reached a point that i am totally disoriented, unproductive
and panic and anger attacks were always hunting me down. And I have been
through unfruitful relations
at a certain point i thought there is no way out , and
i am trapped to my fate and there is no hand can pull out of that dark well.
in an addition to that i have to say that all the
souls that i depended on them to cure my pains are already suffering their own trauma,
so seeking help was like adding burden to the already suffering friends
I did all my techniques to cheer myself up but it
did not work.
An idea stroked me to get about of
the context away of work, family and country.
That’s why I changed my expenditure
style for the first time since my graduation and saved to come to turkey, god
knows how hard that was, but I needed away out
I was not only seeking seeing the
beauties of this country, but to get in touch with a very dear, well one of the dearest friends I ever
had , asli .
I think that I changed over the
past years and I developed huge amount of resentment and anger on myself and
others. I changed to be a person that alienating herself from the events in
order to stop the non stop pain I feel with any political discussion in Egypt . And I
hate when the event brings me out of me bubble to react.
I felt the soul and the mind need refreshment,
getting out was like abandon many things, the stress of following the news
feeds and comments in twitter for example felt well.
And turkey for me was not that
fantasy I had since I was young, the country which that last Islamic caliphates,
but also that country which went in a similar political situation which the polarization
between Islamic political powers and secular ones.
I can see that there is deep urge
to put the photos of Ataturk who repersent the civil and secular face of the Turkish republic , the founder of Turkey of
today and the existance pro Islamic trends which I can see through the number of veiled
women, even if it is still not accurate indicator, because it is social in most
of the cases than religious.
Add to that Turkey is
having great Islamic architecture and that was food of sight and bless to the
soul, and complete different from the Egyptian style. I really enjoyed the
stories of it. Although I had my tourism guide book, but when Asli was saying
how the power struggle in the ottoman empire lead to a law by Mohamed el Fateh
that a Sultan can kill his brother to secure his throne, that was for me a slap
and it was information I never knew and I think that the current political situation
in Egypt lead us to a similar situation, where one power totally alienates the
rest actor from the political arena.
And away from the headache of the politics, through
this journey I was cured by the beauty of the sea and hospitality of my friend family,
where I felt really welcomed and cherished.
Also as a typical cynical person,
this was my first trip outside after taking off the veil, and I can say that
the look to me is different, either because I am in a country that almost half
of the city is veiled or I am getting tougher from what I encountered before.
The journey is supposed to be recharge
of my energy and cure of the pain I suffered from and it is actually is, I am
writing it in the last days in Istanbul .
I am coming back to Egypt with
many questions about myself and how I will deal with my life, even if I took
some tips from my dear Asli
Tuesday, December 11, 2012
عني و عن جيلي
انا عارفة ان ما حدش بيختار مصيره و مش مهتمة اوي بجدلية مسير و لا مخير
لاني حاساها عبثية بشكل ما ....... بس انا في اللحظة دي من الزمن في المكان دة من
العالم .... ما كنتش اتمني ان يبقي دة مصيري و مصير جيلي
انا كنت سعيدة اوي اني ما اتولدتش
في جيل حرب، ابويا كان عسكري في 1973 و امي كان بتحكي لي علي دهان الشبابيك باللون
الازرق و جدران الدفاع المدني قدام البيوت ...و انا شفت في افلام عن اكتوبر الم
فكرة الموت حتي لو كانت تضحية لشئ اسمي ... منظر مدرسة بحر البقر كان رعب طفولتي
الاول ، حتي الحروب اللي كانت بعيدة ابويا كان بيجيب معاه مطبوعات الاغاثة
الاسلامية عن البوسنة اللي بيتفننوا انهم ينقوا ابشع الاحداث و ابشع الصور و لا
ظروف طبيعية مأساوية زي مجاعات الصومال
مثلا
و برضه كنت سعيدة اني مش من جيل انتفاضة الخبز اللي حاول و انكسر من
الديكتاتور و عاش عمره بالانكسار ، ما كنتش ها اتحمل غصة الم الهزيمة اللي شايفاها
بتتمثل في اوضح صورها في اروي صالح اللي كتبت عن معاناة الجيل دة و المها الشخصي
فاقه و حطت له حد بيديها.
انا من اتولدوا و صورة مبارك في الفصل من كي جي 1 لرابعة جامعة في
المدرج و كان قدر و تقليد مصري اصيل زي الزحمة ، و لما كنت باشوف حراك مثلا زي كفاية و لا اضراب
المحلة بس خيالي كان عاجز و لا قاصر و مش متصورة اني ها انزل و لاول مرة في عمري
اعتصم في 1 فبراير2011 في التحرير و اننا ممكن نهز عرش الفرعون . انا من اللي
اترعبوا و خافوا مصر تبقي الجزائر في التسعينات و انا شايفة طارق الزمر في
التليفزيون و خايفة انها تبقي افغانستان او ايران لما باشوف الوجوه المعتمة علي
قنوات السلفيين و هما بيطلعوا علي شاشاتهم
اي حاجة غير سماحة الاسلام. مش عارفة استشرف مستقبل و الغموض بيقتلني من الخوف و
ما عنديش ثقة في اي من الاطراف
انا تعبت ... تعبت اوي و طاقتي بتنفذ او نفذت .... مشواري اليومي من مصر
الجديدة لوسط البلد في المكتب القديم طريق مفروش دم من اعتصامات عند وزارة الدفاع
و مسيرة العباسية و جنازة شهداء ماسبيرو و دلوقتي علي بعد ميدان واحد من بيتي احداث الاتحادية و كذلك المكتب الجديد في القصر العيني .... للاسف
انا انسانة تعتمد علي الذاكرة المرئية انا باشوف الاحداث شريط فيديو في طريقي و
الشريط كل شوية يزيد مقطع ، البلد اللي كانت ذكريات لمة الصحاب علي القهاوي و لا
تمشية وسط البلد بقت اماكن لاضرحة الشهداء
تعبت .... و مش عايزة اطفش من البلد مش عايزة نسيبها لهم مخضرة ، بس الجلد
قل ، حتي قدرتي علي الانغماس في التفاصيل اليومية بقيت صعبة .... احساس بحب و لا
سعادة بقي رفاهية و مش وقته و اضطراب
الوضع العام بينعكس و بيطفي اي ومضة سعادة شخصية او انجاز و الله الواحد ساعات بيتكسف انه في دنيا و البلد
في دنيا تانية . دة غير احساس مترسخ بالعجز لاني لاسباب خاصة ما اقدر اتحمل ضغط
المواجهات لا علي الخط الاول و لا حتي في محيطها الا نادرا جدا لو راداري الامني تعطف و سمح لي و
دة ما حصلش من ساعة اعتصام يوليو الا في الوقفات ضد بيع ارض النوبة ... بيقتلني احساس
اني في البيت في الدفا و اصحابي في الشارع بيتخرطشوا و لا بيترمي عليهم غاز و اسوأ
شعور بيعتريني ، باحس اني ناقصة رجل و لا ايد و بعد الم العجز ابتدي جولة التليفونات
اتأكد علي الناس و مع كل رنة ادعي ربنا
اني ما اسمعش اخبار وحشة .... الحمد لله الاقدار رحيمة ما خسرتش صديق بموت او
اصابة شديدة .... اه قابلت قصة ابتدت مع الثورة و اتهرست في وسط اللي اتهرس من
حاجات و برضه تبقي الغصة في الحلق و اقول لو كانت الايام تنعدل ، طب هو احنا عملنا
ايه نستاهل كدة، لو العدل فعلا هو اللي بيمشي الموازين ، بخت جيلنا قاسي اوي اوي
في الشخصي و في العام
و دلوقتي ما حيلتي الا اسئلة خيبانة بتبين قلة رجايا ، امتي تنتهي اللعبة
دي و لصالح من و هل يومها لو مش في صالحنا ها نبقي زي جيل 77 عايشين بقهرتنا ، لا
و احنا قهرتنا اكبر علي الاقل احنا حققنا نصر مرحلي ، خلعنا الطاغية و قاومنا طغيان و مذابح منظمة لمدة سنتين ......
ايه اللي جاي ها نطفش و لا نمشي مع التيار و نطاطي و نشرب العلقم تاني ....انا مش
عايزة كدة و الثورة صعبة و الاصعب اني مش عارفة الشد و الجذب و تقطيع اوصال الجسد دة
ها يستمر لامتي . امتي القاتل ها يعاقب و اللي حمل شرارة الثورة لمصر هما اللي
يتصدروا الموقف . امتي ها ابطل احس بذنب
اللي مخلوط بالقلق ... مش ممكن حياتنا كلها تبقي توقع الضربة الجاية جاية منين و
امتي .... انا من حقي اني افرح و دة وقتي
...شبابي و شباب جيلي مش ها يتهدر في مسيرات برت كعوبها و هما شايلين نعوش .....
من حقنا نعيش و ننسعد ..... القبور مش مكاننا احنا ....و عيوننا من حقنا تشوف
النور مش تتخرطش
انا فاض بيا و حاسة ان كل طرف جاب اوسخ ما في جوفه .... و كل الطبول دقت
علي الراس ...اخرتها ايه بقي و اخرتنا احنا ايه ..... اللي بيجري لنا دة استنزاف
منظم ، في دول تتمني نسبة الشباب اللي عندنا...تبني و تعمر بهم و ليهم ...انما احنا رخاص اوي في بلدنا .... و مقابر
اللي فاتحة جوفها امتي ها تتقفل .... امتي ؟؟؟!!!!
الا من مجيب
Subscribe to:
Posts (Atom)