Thursday, January 2, 2014

بابا و بطة

بداية يجب ان اعترف ان بعض الالام مزمنة ..لا تشفي ..بعض الجروح لا تندمل 
جرح فراقك يا ابي لا و لن يندمل 
كم كتبت عنك و ساظل اكتب عنك يا من تسكن عروقي و ما زال قلبك ينبض حين ينبض قلبي انا و اخوتي 
لكنني قررت و بشكل واعي ان احتفل بحياتي معك 
اسعدتني و عيشت طفولة و مراهقة سعيدة لانك اهتمت بي و بشدة 
صورتي تلك معك في رحلتنا الدورية للاقصر و اسوان تلخص علاقتي بك ...تمسك الانامل الصغيرة و تنظر لي بحب و تعلمني تاريخ اجدادي و تعملني كيف ارقص و احتفل بافراحي .
اعتقد انني في هذه الصورة في الرابعة او علي الاكثر في الخامسة من عمري 
ما زلت اذكرك و حين احب ان اسمعك تتحدثني استمع الي مطربتك المفضلة فايزة احمد .... و خاصة اغنية حبيبي يا متغرب ...لكنك انت حبيبي المتغرب ...غربة ابدية ...
انت بالنسبة لي هذا المقطع :
حبيبي يا شوق عمري يا طول صبري 

يا متعود علي ناري علي جنتي 
علي غيرتي و حنيتي 
علي قسوتي علي رقتي
 علي دمعتي علي ضحكتي 
علي الحب النايم في قلبي و عينيا  
علي الشوق الصاحي لما تنام ايدك في ايديا 
علي فرحي لما تجيني يا نور عيني  
حبيبي يا مهنني يا مسليني
 ..تعالي ...تعالي ...داويني

و  حين احب ان احدثك ...تتحدث علي لساني فايزة احمد في نفس الاغنية :
اعذرني علي البعد انا مش باقدر 
 و اعذرني قد ما تقدر .....
قد عيوني عليك ما بتسهر ...
قد ما بافكر فيك 
و استنظر ...اه و استنظر
قد الشوق اللي بيقتلني ..قد البعد اللي مجنني  


ساحاول ان اتوقف عن لومك لانك استعجلت الرحيل ....
ما زالت اتذكر حواراتنا العميقة جدا جدا ... كنت احكي لصديقة عن حوارنا الجاد حين اتممت العاشرة و استدعيتني للكي اختار رياضة انتظم في ممارستها في الاجازة الصيفية و كان الحوار كالتالي :
بابا: ها يا بطة انتي عاملة تتعلمي سباحة و مش ملتزمة و لسة برضه مش عارفة تعومي ...شوفي لك لعبة تانية 
بطة : فروسية انا باحب الحصنة 
بابا: فروسية ؟؟؟ دي غالية اوي يا بطة و انتي فرسنا اصلا 
بطة : انا ؟؟
بطة : طب تنس 
بابا: المضرب غالي برضه و ها تقطعيه كل شوية 
بطة : طب اسكواش 
بابا: اغلي يا ماما ...فكري في حاجة من اللي شوفتيهم في النادي 
بطة : رماية ... حلوة بقي ؟
بابا : طيب 
المهم روحنا النادي قالوا لنا لازم اكون معدية ال 16 عشان الادوات خطرة ...المهم لعبت هاند بول ..كرة يد يعني و اعتزلت بعد امجاد بشعة و فظيعة جدا عشان باكره الالم و الشد العضلي و ثانوية عامة و حلمي في الالتحاق بكلية قمة

لا انسي سعادتي كل اتنين و بابا جايب لي مجلة ماجد و الجمعة و هو جايب ميكي و ميكي جيب و سعادتي الطاغية لما نتفرج علي 
ماتش و ابقي عارفة اللعيبة ...
و يقول لي انتي اتولدتي لما كان كأس العالم في المكسيك ...و مع كل كأس عالم ..تكبر بطة و تعرف ان الارجنتين فيها مارادونا و عاصمتها بيونرس ايرس ( طبقا لمعلومات ملف الدول الدوري في مجلة ماجد)  و البرازيل دي احرف تيم كورة و احسن حد فيهم بيليه و الوحيدين اللي في امريكا اللاتينية اللي مش بيتكلموا اسباني بيتكلموا برتغالي و معلومات كتير بقي طول التسعيم دقيقة ..
و يجي احلي كأس في ايطاليا ..عشان اول مرة اشجع مصر بقي ..و حمادة كان عنده سنة و اربع شهور ...و بابا شاله علي رقبته و فضل يهتف جوهري جوهري و عيال في الشارع و انا و هبة معاهم ...بغض النظر عن الذل اللي طلعوا علينا مجدي عبد الغني بسبب 
الجون اليتيم دة و لما صيفنا الصيف دة حمادة كان و ما زال لطيف و حلو و كان بيقعد يلعب علي الشط ..كل الناس تلاعبه و تقوله ميلا و هو يفرح عشان عارف ان ميلا هو اللعيب الحلو اللي بيرقص كل ما يجيب جون  
لسة فاكرة صدمة ابويا  لما اكتشف اني تحولت فجأة لانثي ...مرة بص لي و انا لابسة و خارجة و قال لي  ... انتي عاملة كدة ليه ...انا قلت ازاي يعني ؟؟ ابتسم و قال كبرتي  
بابا مشي في 1 مايو 1999 يعني السنة دي ها يكمل 15 سنة بعيد .... محمد اصغرنا بقي ما شاء الله عريس 
خد منه الوسامة و السمت الطيب 
فاكرة اخر حاجة قالها لي و انا راجعة من درسين ورا بعد في مراجعات ثانوية عامة ...
بطة انتي جدعة و مثابرة و ربنا ها يوفقك 
دعوتك هي اللي قاعدة لي يا ابويا 

Wednesday, January 1, 2014

Spending an evening with Oromos



Today was such a pleseant day, i was invited to the Oromo community celebration of the beginning of the new Georgian year 2013. Oromo are the Koshian people of the State of Ethiopia. they are part of the Koshian civilization which Nubians belong to. so they are my cousins.
i have been introduced to the Oromo struggle in 2009, through my work in refugees' issue in Egypt. one of my colleagues is a great man and he is from Oromo. he taught me about the struggle of his people against the central State in Ethiopia, actually they are sharing some problems with us, as Nubians, the suppression, neglection from the central government and cultural war to omit their deep rooted culture.
Oromo like many ethincities in Africa suffered specially after the colonization, because the colonizers built a wicked conflict in the African context which is the supremacy of a certain people or culture on the rest of the inhabitants of each country, after drawing  unnatural borders. that was the case of Rwanda for example and that what lead to the genocide.
this wicked idea was entrenched through all means, political, social, economic and developmental.
being in the trench of the unprivileged part means suffering by all means,  no education, no health care, no development, complicated economic situation and for sure political prosecution if you dared to talk about your people suffering.
it is very problematic that the newly established states in Africa had hard time with the notion of nationalism, that they tried to embrace just one identity, and by that they completely deviated from the African tradition of respecting multiplicity. Africans suffered from the unnatural borders which cut some ethicities into pieces like the Nubian comminty when British cut Nubia into two part by the line of 22 north, which made some Nubians Sudanese and other Egyptians. even in the same states, some governments adopted very selective attitude in applying the notion of nationality, they made a check list and if you do not fit, you will suffer.
and Oromo do not fit, they are simply different.

that what happened to my Oromo-ian friend, he left the homeland, and he is a refugee here in Egypt, suffering from hardship of being a refugee in unwelcoming state like Egypt. but when you see him talking about his struggle you will only see the pride, that black pride which never vanishes .

Oromo people are struggling hard to be recognized  and to have their human rights respected. 
the Ethiopian state must stop its suppression to the Oromo people.

respecting different people is essential, multiculturalism and persevering multiplicity is the pillar of any state.
finally sometimes it is important to see ADhoc, this is a video showing how Oromo raised their flag in the last African cup for football

Know more about the Oromo struggle 


Monday, December 30, 2013

دستور 2013 : بين احباطات و مكتسبات



في مواقف ما يصعب علي المرء اتخاذ قرار حاسم ...
هذا ما اعانيه الان ، احاول ان اتحسس طريقي و انا متجهة الي لجنة الاقتراع للتصويت علي دستور 2013. دعوني اخبركم لما اشعر بهذه الحيرة.

بادئ ذي بدء ، يتنازعني تيارين بين قبول الدستور لما جاء به من مواد تعد مكاسب هامة و بعضها غير مسبوق لطبقات و فئات واسعة من المصريين، و تيار اخر رافض لمواد  لانها تحصر السلطة و سطوتها في مؤسسات معينة و تجهض الكثير من احلامي و احلام ابناء جيلي .
موقفي اكثر تعقيدا لأنني شاركت بشكل مباشر في صياغة بعض مواد هذا الدستور، و لا اخفي اني ارتبط بانتصارات لي و لبني قومي ، يعز علي ان اكون حجرة عثرة في طريقهم ، لقد عملت بقرب و عن كثب مع فريق المكتب الاستشاري للأستاذ حجاج ادول ممثل ابناء النوبة في لجنة صياغة الدستور ، المعروفة اعلاميا بلجنة الخمسين. شاهدت ، كشاهد عيان كل الديناميكيات التي تمت حتى انتزع النوبيون بعضا مما لهم في ذمة الوطن المصري بعد قرنا و خمسة عشر عاما من الاجحاف و الافقار المتعمد و التشريد و لا اقول التهجير.

و حين تابعت المداولات في المجال العام و خاصة الفضاء الافتراضي عن اتجاهات قبول او رفض الدستور ، هالني ان ما رأيت ،لكم عانيت و انا اري الجميع ينصب مجمل اهتمام بنصوص في الدستور و يغفل نصوصا اخري تماما  ، اني  اؤمن بوحدة النص و انه بناء كامل اذا اعتري جانبا منه عوار فعلينا ان نعترف بالعوار و كذلك علي الجانب الاخر علينا ان نحتفي بخطوات شاسعة للامام في نصوص اخري.

دعوني اتحدث اولا عن اهمية ما توصل اليه النوبيون بواسطة مقاتلنا حجاج ادول ، ان تعترف الجمهورية العربية  المصرية ، انها متعددة الثقافات و ان لها وجه اسود افريقي موجود من آلاف السنين ، عاني اربع تهجيرات قسرية و عاني من وطأة الاحتلال الاوربي مثل الكثير من الاثنيات الافريقية و تقطعت اوصاره برسم خط عرض 22 ، قسم النوبة الي نوبتين، قسم قرية ادندان الي جزء  مصري و اخر سوداني . كنا كبش فداء من اجل كل مشروع تنمية تبتعاه غير محسوبة، استيقظ اسلافي ليجدوا عنجاريبهم غارقة في مياه النهر، لم تهتم الدولة ان تخبرهم بميعاد اغلاق الهويس ، ليلملموا شظاياهم و يرحلوا . ثقافة تموت و لغة تندثر و تاريخ مدفون في اعمق غياهب سجن الذاكرة المصرية الرسمية ، و نتجرع الي الان مرارة هزيمة اجدادنا امام الجيش "المصري" المركزي.
كنا نحلم باحلام كثيرة جدا  حين وطأت اقدام ادول اللجنة ، ممثلا علنا ، حاملا تعب و مجهود و اسهامات عقود من مئات بل الالاف من النوبيين الذين ساروا علي الدرب الي استكمل هو الخطوة الحالية و لا اقول الاخيرة. طالبنا  بحق العودة للارض القديمة و تنمية مستدامة نشارك في تخطيطها و ابواب رزق في ارضنا تمكننا من العودة الفعلية و ازالة القبضة الامنية السيادية . لعنتنا اننا ارض حدود . حلمنا بحفاظ تراثنا و الاعتراف بلغتنا كل كلغة محلية و تدريس التاريخ النوبي كأحد حقب الحضارة المصرية. و ان مصر بلد متعدد الثقافات .

و بعد نزاعات مع من لا يعرف معلومات كافية عن القضية النوبية و بين من يري اي و كل شئ  الا قضية سيادية امنية تهدد "النسيج الوطني " و بين من عمي عن رؤية تنوع مصر. ظفرنا بعدة مكاسب و هي اقرار حق العودة بخطة زمنية عشر سنوات كمهلة لتنفيذ مشروعات التنمية و اقرار التعددية الثقافية و تجريم التمييز و خاصة علي اساس العرق و اللون و الاصل الجغرافي و تعهد الدولة باقامة مشروعات تنمية في النوبة و سيناء و مطروح و ان تلتزم الدولة بالحفاظ علي كل روافد الثقافة المصرية.
علينا ان نقف متأملين و نعي ان ما حصل عليه ابناء النوبة و سيناء و مطروح تاريخي بكل المقاييس و بدون اي مزايدات . اولئك المنسيين الموجودين علي الاطراف ، الذين يصدق فيهم تكلس نظرية الدولة المركزية ، زادهم القدر صعوبة علي صعوبة موقفهم انهم يحملوا ثقافة فرعية مختلفة تتطلب تعامل سياسي و اقتصادي و انمائي و ثقافي مختلف .
علينا ان ندرك ان ابناء سيناء ، الذين خليت بيوتهم من الرجال في 2005 بعد تفجيرات شرم الشيخ لان الامن المصري الهمام اعتقلهم اعتقالات جماعية ، اولئك الذين انتهكت حقوقهم لمجرد انهم رفعوا صيحتهم الشهيرة ( ودنا نعيش) ، تذكروا كيف عومل ابناء سيناء من كل الدول البوليسية التي حكمت مصر ، كذلك الحل مع ابناء مطروح و كل قاطني الساحل الشمال الغربي الذين تستنزف الالغام دمائهم و نحن نغض الطرف عن معاناتهم و لا تلقي لهم الدولة بالا ، حيث يستحيل اقامة اي مشاريع نفعية تنموية في اراضيهم ، و حتى ما يوجد من مشاريع و طرائق حياة لا يسمن و لا يغني من جوع .
هناك مصريين بالاسم و فقط و تشهد علي ذلك البطاقة الشخصية ، لكن السؤال الحقيقي و المحك هل تراهم الدولة و تقوم بادوارها المنوطة بها  تجاهم .. اعييت الدولة المركزية من عصور من التجاهل و المواد السابق ذكرهم قد تكون بداية للتغيير اذا صدقت النوايا و توفرت الارادة السياسية .

علينا ان نعي اننا في موقف زلق، لدينا حزمة تشريعية بها مجموعة حقوق وحريات اجتهدنا و تضافرنا جميعا الي ان حصلنا عليها ، مثل اقرار الحد الادني و الاقصي للاجور و اقرار احتكام غير المسلمين لشرائعهم و اقرار نظام ضمان اجتماعي لبعض قطاعات الاقتصاد غير الرسمي و خاصة المزارعين. و علينا ان نحافظ علي هذا المكتسبات لانها نتاج اعوام و عقود من العمل و علي الجانب الاخر هناك مواد معيقة لتطورنا مثل مادة الازهر التي قد تحيلنا الي كهنوت مؤسسي بشع و اخيرا مادة المحاكمات العسكرية.
ان قاطعت و ان صوتت بلا ، اكتب في مذكرتك ما حصلنا عليه في دستور 2013 و تذكره عن ظهر قلب ، لاننا حتما سنخوض معركة قريبة مع دستور جديد و دواليك.

#مقاطعين #ممتنعين
احتفظ بحقي في وجود خانة بيضاء في كل الاستفتاءات و الانتخابات القادمة 

اهدي هذا المقال الي من لم اره 
الجد محمد مختار سكوري ، من ترك ابريم في 1932
و جاء بابناء و البنات الي قاهرة ناسها
ارقد في سلام يا جد.
اخيرا ادرك البعض ان حقا و وطنا سلب منك.


Sunday, December 15, 2013

اعاقة ما

  اطور اعاقة ما .... اعاقة تدمي قلبي و تقتلني ببطء...اعاقة تربطني باغلال قادمة من  ماض تعس...لم القي فيه الا النكران و الخذلان...علي الرغم من محاولاتي المستميتة ان اطهر جسدي من سمومه و سموم ذكراه...الا اني اجد ظلاله السوداء تلاحقني و تهددني و تحول كل احتمالات سعادتي الي تعاسة ...لم اعد اري جمال البشر جمالا...كل حديث عذب اراه معسول كلام يختلط به السم .... لا اري اي تصرف لبق الا نصب لشباك و ادعاء فروسية زائفة ...اكره اني تعترفت علي جزء اخر من شخصيتي امقته بسببك...اكره اني انسحقت لحب سلبني عقلي و تمييزي للزيف ...اكرهك ...اكره نفسي انني عندما انتقيت حبيبا ...انتقيت قاتلي ...ادميت قلبي و اهنت عزتي ...بصلف و غرور...لم اجد له مبرر.... لا احمل لك مشاعر ...حتي الكره ...لا تستحقه ...لا تستحق  ان 
 اهدر طاقتي في كرهك ...و لكنني اعاني ....انك تتتبعني  بظلالك السوداء  
اتمني لو انني افقد الذاكرة ...لست لاني احن الي ما كان ...و لكان لان الجرح شديد العمق ...انها ازمة الثقة ...كيف اثق في اي من كان ...لقد هشمت قدرتي علي تصديق ان هناك من يؤمن بي كامراءة مستقلة حرة قوية قادرة ان تكون قلب حنون ، دون ان تسلبني حياتي و احلامي ...لقد احببت بقلبك و اخترت صورة لشريكتك بعقل اباك ...لست الا شخصا يعاني من انفصام في الشخصية و لانني ساذجة و بشدة ، خدرني زخرف الكلام 
لا ..لا اهتم بك و لكن انني انظر الي نفسي فاجدني عاجزة ...عاجزة ...خائفة ... مترددة ... اري جمال بشر و اشخاص ...لكنني اخشي ان اتحول ثانية الي فراشة تجري وراء النيران 
اكره انني استثمرت وقتا و خفضت لك  جناح الذل من الرحمة و لم اجد الا الطغيان ...نعم انك اذيتني و بشدة ...بشدة 
تمر الايام و تقف الساعة عند هذه اللحظة حين تلفظت بكلمات ...كان لها وقع الرصاص ...الازمة ليست في نهاية علاقة و لكن كيف و لماذا ....اري فيك كل ما حاولت ان انكر انه الحالة الطبيعية للرجال في مجتمعنا البائس ...لم اكن في حياتك سوي حلي تزين به ساعديك ...و تلقي به حين الملل....انني اتساءل من انا لاقع في شباكك الغبية  و لماذا تخيلت ان الصفيح ذهب ...لا اري ذهبا اطلاقا في اي شخص حوالي بسببك ...ادرك اني احمل الاخرين اعباء افعالك ...انت لم تدمر حاضري ...لقد سممت مستقبلي ... لقد تحولت من شخص الي فكرة و نظرية في عقلي ...عندما التقي كل شخص ابحث فيه عن عيوبك ...لاجتنبه ....و اجتنبك ....لقد صرت شبح مرعبا ...استرح في عليائك و اهنئ بحياتك ...الا انني علي الرغم من تخطيت الكثير و ادركت الكثير عن نفسي و عن اخطائي التي يسرت لك جرمك .... الا ان علي ان اعترف انك ساعدتني و بشدة ان ادرك ان الحب ليس كافي و ان هناك الكثير من الاشياء الاخري التي يجب ان توضع علي طاولة المفاوضات 
بيني و بين من يرق له قلبي مستقبلا...لم تكن سوي حظا عسرا ...و ذكري غير مأسوف عليها ...
اعاني لانني فقدت ايماني بتنوع البشر و انهم اخيار الي ان يثبت العكس ...لكم كنت بارعا في تمثيل دورك ...لدرجة انك اقتنعني ان كل ابناء ادم ممثلين ...
كلهم يحبوا تلك الجميلة القوية و لكن في ساعة الجد ...عقدة عدم الامان و الهشاشة الذكورية تغلبهم ...فيغلبوا ضعفهم بان يقهروا من احبتهم ...
من اوحي لكم ان الحب صراع قوي ...ساحة نزاع ...من اقنعكم انكم يجب ان تنتصروا امام المرأة التي يجب ان تحتفوا باظهار اعمق نقاط ضعفكم امامها ...هل ارضيت غرورك بذبحي ...هل شكلت تهديدا لك لان حياتي شاء القدر ان تنظم في تلاعب القدر بحياتك...ليس ذنبي اطلاقا ...الذنب ذنبي فقط اني لم اري جبل الثلج ..زجبل ثلج من ذكورية عفنة و انانية و عدم اهتمام 
نعم كنت لك حالة استمتعت بها ...و سرعان ما شفيت مني 
احمد الله اني شفيت منك .... لم تكن سما قتلني ...و لكنك كنت  مثل حرقا من الدرجة الثالثة ....شوهت روحي ...احتجت الي الكثير و الكثير من عمليات التجميل حتي اعود الي حالة شبيهة بما كنت عليه قبل ان تصبب علي لعنات القدر و القاك 
فقط ارجو ان تزول عني الاغلال و ان انعتق و اسمع خفقات قلبي ...اتمني ان يرق قلبي ...و لكن اريد الحب و اشياء كثيرة اخري 
اشياء لن يستقيم بها اي حب ....لم تكن سوي حجر عسرة في طريقي ...و نهضت ...و لكنني ما زلت اتخوف من السير 
احتاج الي رفيق ...يرفق بي ....حنانيك يا قدر 

Friday, December 6, 2013

Madiba Died

such a sad day.
some facts strike you and show you that in the end you are a human, with limits .
there is fate and you can not deny it or resist it. death is inevitable part of the human life. as much as it hurts, as much as it shows you that every thing must come to an end, regardless how great it is .
i am in grieve because the life of one of my heroes came to an end.
Madiba died.

i am not going to write about his great life, i will write about how he effected my humble life.
i grow up in age where Mandela was almost victorious, when i was a young child, he was set free from his long term prison (27 years). i saw him victorious, i saw him proud and powerful, gaining the benefits of tough struggle.
Madiba was born for Xhosa tribe, in a village far far in the south, in a country suffering from vicious racist system. discrimination, racism and marginalization was the fate of black people in South Africa
Mandela walked a very long walk for freedom, fighting a furious fight against the apartheid.
Mandela is my saint, although some might claim that he used violence at a certain point of time. i still see that legitimate, if you are fighting a horrible tyrant.



Mandela made huge differences in his country and his world. he reached power after years in prison. he stepped down and he continued working for spreading peace in the mother land, Africa.
Mandela changed the social standards about taboos like HIV AIDS, he declared that he lost his son because of this disease.
Dear Mandela, you will always be alive in my heart, i will carry you in my heart as i carry my ancestors. you are our African saint. our Baobab. rest in peace. rest in power.
your loss broke my heart, Madiba
pay your respect, send condolences message to Mandela.

Tuesday, December 3, 2013

افلام حلوة ترقبوها

تعبانة  و مش طايقة ...في كفوف كاتمة نفسي ...البلد و احداثها زي نار مش عايزة تتطفي ..مهما قررت ابعد و اطنش و اعمل اني من المريخ ...رجليا بتتسحب مع التيار و اقرأ و اشتبك و اضايق و ايأس و اعافر ...
تعبت  و نفسي ارجع لحياة هادية و رتيبة ...بقيت بافكر  اني اشير اغنية علي الفيس ...بوك و لا لا هل الوقت مناسب ...و في دم ناس علي الاسفلت 
بس قررت اني افصل و انبسط و لقيت اني بقي لي سنة ما دخلتش سينما مثلا 
بس بقي الفترة الجاية عظيمة بقي فيها سينما سوداء في الوريد ...عاطفي و تاريخي و 
قصص معاصرة 
و انا قررت اقول لكم علي الافلام اللي عايزة اشوفها و برضه تعملوا حسابكم تشوفهم
ما هو قليل من السعادة لا يضير  

دة جزء تاني لفيلم الاشبين ... و بيحكي حكايات اربع اصدقاء و علاقتهم بزوجاتهم و حبيباتهم ولفيلم دة في ظهور مميز لفتاي المفضل Taye Digge 


12 years a slave
بعد كمية المزازة و اللطافة اللي الفيلم السابق حضروا نفسكم لكمية الم و بطش ووحشية و قهر ووجع كتير بقي. الفيلم دة عن حكاية انسان اسود حر ، اختطف و بيع عبدا و بيورينا بشاعة نظام العبودية في امريكا. جولة في التاريخ اللي لازم نحاسبه و نقف عنده 
       عشان هو ما زال بيصبغ الواقع

Mandela : a walk to freedom 
الفيلم دة بقي ..عن رجل يندر وجوده ..مانديلا ..صعب توصفه بالكلمات ... صعب تكفيه حقه ...ادريس البا بيجسد شخصيته و بيأخدنا كتاريخ مظلم لنظام الابارتهيد اللي كان بيحاول يسلخ السود في جنوب افريقيا من انسانيتهم ...بس بيفشل فشل ذريع و بيلقي مصيره المحتوم و هو التوجه الي احقر مكان في مزبلة التاريخ .. و يخرج مانديلا من ظلمة الزنزانة عشان يعتلي سدة السلطة و يثبت ان ما ضاع حق وراء مطالب ... و مش اي مطالب ..دة مانديلا   

Friday, November 15, 2013

امايا يا اماه


النسويات زي اي بني ادمين بيكونوا ارائهن و مواقفهن من ظروفهن و نشأتهن و قراءاتهن و خبرتهن  ... و سمعت من نسويات كتير ان اكتر حد اثر فيها هي امها او شخصيات انثوية تانية زي الجدة او العمة او المدرسة  .
 هي اما انها كنت شخصية ايقونية شديدة القوة و هي اللي قادرة تقود حياتها و حياة عيلتها و اطفالها ... و النموذج التاني هو انها تعرضت للاذي كتير اوي و اتقهرت من مجتمع و شخصيات ابوية .
انا واحدة من الناس دي، امي و جدتي لامي اثروا في حياتي اوي ... و كل ما اكبر و اوعي اكتر احس ازاي السيدتين دول واجهوا ظروف خانقة و مجتمع غير ودود ، اضف الي ذلك انتمائهن لاقلية اثنية ، زودت الضغط عليهم ، لاني مؤمنة ان الاقليات بتضغط ضغط مضاعف علي النساء ، لانها تتعامل معاهن انهن حاملات الارث و التراث .
 جدتي الارملة اللي ما عندهاش دخل تقريبا اللي بتربي 3 اولاد و حظها انها منتمية لعيلة متضامنة و متكافلة فعلا ، و امي كمان اللي خاضت ظروف صعبة جدا من اول النشأة في عيلة شديدة الفقر و تطلعها لمستقبل احسن و اجتهادها انها تحسن وضعها بالتعليم و ازاي انها دخلت تعليم جامعي بس عشان تحقق حلم جدتها اللي صعب عليها ان بنات العيلة درسوا في الجامعة و امي منعتها ظروفها من دة. و فعلا امي درست في الجامعة ، بعد ما درست في مدرسة ثانوي ليلية و في نفس الوقت اللي كانت بتشتغل فيه و بعدين زواجها بابويا اللي كان بيمر بظروف صحية خاصة و كان لها تبعاتها علي حياتنا و ازاي امي استحملت كتير اوي عشان العلاقة تستمر و ازاي عانت اول ما بقت ارملة من نزاعات عائلية و خاضت لوحدها نفس تجربة جدتي في تربية 3 اطفال اصغرهم كان عنده 9 سنين يوم وفاة الاب  و ازاي انها طول الوقت كانت مهتمة انها توفر لنا افضل الظروف اللي هي ما حظيتش بها من تعليم عالي الجودة و كماليات كتير و لغاية دلوقتي ازاي كل همها انها توفر لنا امان كامل و اللي بتمثل عندها في الامان الاقتصادي.
امي اللي باحبها اوي مش ملاك و لا ستي كمان .... رغم اني باحبهم اوي بس انا كمان شايفاهم كانوا شريكات في اعادة انتاج القهر ، اللي ستات كتير بتعملوه ، متخيلين ان الرضوخ لمعايير المجتمع هو المنجي الاخير لاي انثي و المهرب من الاستبعاد و ألسنة الناس اللي بتقتل. الجدة و الام الاتنين استخدموا عنف تجاهي علي امل اني ابقي بنت كويسة و مثل اكسر للبنت ضلع يطلع لها 24 ضلع كان مثل اساسي في حياتي . انا مدركة دلوقتي ان ما كانش عندهم خيارات كتير او انهم ما كانوش يعرفوا ان في خيارات او تخيلوا ان الخيار دة هو الاحسن .
انا ساعات باحس ان علاقة الام بالابنة من اعقد العلاقات و ساعات باحس ان حنان ماضي لخصتها في اغنيتها "شدي الضفاير" . الضفيرة اللي بتخبي فيها الام الورث ...تقاليد و عادات و دين و معلومات .... مع كل ضفيرة الام بتتأكد انا بتصيغ شكل بنتها ...شخصيتها .... و مصيرها...
انا عارفة ان امي اكتر حد حبني، بس كان بيصعب عليا ليه بتختار لي خيارات صعبة و انا رفضاها... ليه رغم اني كنت صغيرة اوي الا اني عرفت اعافر ضد رغبتها في ختاني ...في 1994 كنت يا دوب 12 سنة... كان مؤتمر القاهرة للسكان موضوع اساسي من موضوعات الختان او الانتهاك للاعضاء التناسلية للاناث و كنت باقرأ جرايد و يمكن دة من الحاجات اللي نجتني الي جانب ابويا اللي كان بيحمل فكر تقدمي . ساعات كتير حسيت بالضغط ان كل قرار في حياتي كان لازم اخوض معركة عشان اخد حقي في تقرير مصيري، مش ها انكر انها كانت بتدعمني مجرد اني اخدت قراري ، بس فكرة ان حياتي كلها كانت خناقات دة شئ بيزعجني جدا
ساعات تانية كنت باحتار ليه  امي عايزة تصبغ حياتي بتجربتها ، ليه مش عايزة تصدق اني اتخلقت في عالم مختلف و ان رغباتي و اختياراتي مختلفة ....
لسة مستاءة ان امي مش سعيدة بخطواتي في الحياة لانها في درب تاني غير دربها ... لسة باضايق انها بتدعي في كل صلاة ان ربنا يهديني ، و لو اني مش مهدية عشان اخترت سكة بتاعتي بادور فيها علي حلمي . عارفة انها بتدور علي احلامها المبتورة فيا و عارفة ان انا فرصتها الوحيدة ان حلمها يتحقق و يكبر ...بس دة عبء ينوء به عاتقي .
ساعات باحس اننا كستات  بنقسي علي بعض اكتر من الناس و من الزمن و نتخيل اننا لو حطينا بناتنا في قوالب حديد تسحق رجليهم ، يبقي كدة احسن مساعدة نقدمها لهم....
انا حبيت اتكلم عن فكرة اعادة انتاج القهر من منظور شخصي و لاني باحب الحكي حكيت لكم حكايتي 
انا مؤمنة ان دوايرنا الخاصة هي اللي بتحدد خياراتنا في الحياة العامة و تنعكس عليه بقوة ...و انا كمان شايفة ان حب الامهات ساعات بيبقي زي حب الدبة اللي قتلت صاحبها ...مش باحب فكرة بيروج لها البعض ان الامهات بيحبوا يشوفوا بناتهم يتألموا زيهم ....فكرة سادية اوي ما تتفقش مع رقي العلاقة و قدسيتها اللي بين الام و البنت
امي ..كانت سندي و المكان الوحيد اللي عارفة انه مش ها يضيق بيا مهما ابدت استيائها من تخييبي لاملها ...بس نفسي انا لما ابقي ام ما اكتفش جناحات بنتي و اسيبها تطير ...حرة طليقة
و زي ما اغنية شدي الضفاير قالت :
امايا ...يا اماه 
جوايا ...ايه 
امايا ...يا اماه ..جوايا ...ليل 
و كلام باحسه و باقولها مرة
عذاب باحسه عذاب و ثورة