![]() |
المطربة لطيفة ر\أفت |
Tuesday, February 25, 2014
رحيق الشمال الافريقي ... موسيقي الراي 2
Monday, February 10, 2014
رحيق الشمال الافريقي ...موسيقي الراي
زي ما قلت لكم قبل كدة الاغاني بتحفر طرق حياتي و تعبدها و تقدم لي السند المعنوي و تختصر عليا طرق الالم او ترافقني في طرقي الوعرة... لما تبقي الاحزان هي نصيبي ..... انا من مواليد التمانينات و لسة فاكرة اوي و انا في اعدادي ...المغني الاسمر اللي بيغني و الكليب شديدة السعادة و المزيكا شديدة الجمال و البهجة و الاختلاف ..مش شبه اي حاجة سمعتها.... تعرفت علي الراي و انا بنت الثانية عشر او الحادية عشر.... الشاب خالد في ديدي فتح لي افاق سعادة ...
. بلادي " وو اخيرا المقطع الاكثر ايلاما " عمري ما ننسي بلادي ..ارضي و ارض اجدادي
رابط لاغنية وهران ..احلي توزيع في نظري
3 عبد القادر
الاغنية دي رفيقة الكفاح ...صدرت و انا في 3 ثانوي ..الظروف كانت بائسة ..غير رعبي ان درجاتي تقل لاي سبب و كارثة عائلية زلزتني و بعنف ..جاءت الغنوة دي ...3 من المغرب العربي بيغنوا في فرنسا و كأنما امتلكوا الدنيا و ما عليها بيغنوا لاحد عظماء الجزائر اللي جمع بين السلطة الدينية و السلطة السياسية و الكفاح ضد الفرنسيين.. لسة فاكرة لما سجلت شريط ساعة و نص كلهم الغنوة دي ..كانت زي طاقة بابثها في وريدي عشان اكمل ... ..الابتهال اللي في الاول اللي لسة باقوله في كل حالة
دماء الشهداء ما راحتش خسارة
وردة الروح مش اعظم جيش و لا احلي هردبيز
رابط اغنية لله يا دجزائر
5 يا المنفي
...الالم في اقوي صوره ...الاغنية دي بتوجع اوي لانها بتفكرني بنفسي و انا برة ...صحيح يمكن القمع و عداء الاجانب بس الاغنية بتوصف شعورك و انت غيريب و منفي من ارضك حتي لو كان نفي اختياري ..طفشت العيشة السوء و اللي عايشينها ... و انت ماشي و راحل بتوجعك اوي اوجاع الفراق و ان قرارك بيأثر في الغاليين و خاصة امك
رشيد طه بيقولها بكمية اسي مرعبة ...
ايمانك ان في احلك الظروف ، ربك كريم و ها يساندك ساعات بيبقي الضوء الوحيد في الانفاق الرطبة المعتمة اللي بتمشي فيها في غربتك و قيتكلم علي معاملة الاغراب له انه اقرب لحيوان لما علي الدخلة يعفوا له الراس ....رغم ان توزيع رشيد مشخلع و راقص عن الاغنية الاصلية بس صوته الاجش عظيم في الغنوة دي
الاغنية بصوت رشيد طه
رابط اغنية يا المنفي الاصلية
كل شوية ها اكتب عن اغاني تانية ...اعتبروا دة الجزء الاول
Wednesday, February 5, 2014
عن صغيري الذي صار رجلا
كم احببت قراءاتنا لنفس الكتب و نقاشاتنا ...دعمه له في عملي و فخره بي و هو يقول فاطمة دي اختي الكبيرة ...يجعلني اشعر ان لي قيمة ما عند من اهتممت به منذ صغره.....
جمعت خير ما في هذه الاسرة و جودته ...اتمني ان تعاملك الايام بما تستحق
Wednesday, January 29, 2014
علي انغام اغاني سودانية : احلم بطفل
رغم اني مش مؤيدي ان البيولوجي بيشكل احلامنا و مسار حياتنا اوي ...و ان ادوارنا في الحياة مبنية علي انهي جهاز تناسلي بين افخاذنا ...بس لا انكر اني حاليا يسيطر عليا هاجس الامومة و بشدة ... مفتقدة اوي اني ابقي ام ...ابقي شخص مركزي في حياة صغير او صغيرة ..تتمركز حياته حواليا ..ابقي انا الراعية الاولي له .... انا اللي اوفر له الامل و امشي معاه رحلته من اول ما يكون نطفة ...لغاية ما يتجسد وليد علي صدري ..
لا انكر اني الهاجس بيزيد مع التقدم في العمر ...بقيت خايفة ...و باحس اني مش عايزة اعيش تجربة الامومة في سن كبيرة بكل سخافاتها من حمل صعب و ارهاق و عدم قدرة علي مواكبة الكائنات اللي عندها طاقة متجددة لا تنضب ابدا ...نفسي اجيب طفل و انا عودي لسة مشدود و انبسط باللعب معاه و ما اتهدش و انا باكبره ...و باتفزع من جملة قلتها صديقة و هي اننا مع كل حيض بنفقد عيل ...بنرمي عيالنا في الزبالة ..و للاسف البيوضات ها يجي لها يوم و تخلص .
عارفة ان الامومة ثمنها غالي برضه ...تقليل طموح مهني او تأجيله و الم و ارهاق مستمر ..تغيير كل خطة علاقاتي الاجتماعية ..دة غير ان انا ها اضطر اتغير ...خايفة لاني لا انكر ان اني في العادي شخص كسول جدا ..باكره النشاط الجسدي عامة و بافضل النشاط الذهني و الرعب ملايني ان فكرة وجود
طفل معناه التنازل عن ساعات نومي الطويلة الهانئة و معناها ان جدول حياتي يحدده الاستاذ او الاستاذة الجدد ...دة غير طبعا ان في الاول و الاخر محتاجين اصلا اب عدل ...يستاهل يشاركني حياتي و يشاركني رعاية مفاعيصي الحلوين
ليلة حنته ...و تقول
.... و ما يحوجني لحاجة في الدنيا الحواجة و هي بتفكره انه لازم ينفتكر هي ربيته علي
و اخيرا بتتمني احلي امنيتين الاولي ...
و البنت الحلوة ...اللي ها تبقي فراشتي السعيدة ..اللي ها اعيد معاها نقاط نسيتها من حياتي ..عايزة اشوفها فيها احلامي المبتورة ..عايزاها تهرب من كل الحفر اللي وقعت فيها ..عايزة حياتها تبقي اقل سخافة في مجتمع اكثر رحمة بالنساء ...او تبقي اقوي مني و
.تستحمل عني ... في غنوة بنتي ست الناس ...بتدلعها جد
Friday, January 24, 2014
Days of Fear and Agony
I am writing these speculations on the tide of terrorist attacks in Egypt.
These days are hard...tough...painful ...
I hate how I feel... I hate that I deal with cold blood with the number of the victims...I hate that I deal with them as absoulte number.....
These days show me the stupid polarisation in our society...I hate that each trench sees the victims of its enemy as a murder...and do not even pay respect to his death....
These days when the blood is so cheap ....why is the amount of blood is shed..who is the victrious....who will gain power on our dead bodies....
These days remind me with my childhood in the ninteies...when all the places were under attack...when a kid in my age was killed in her school, when the terrorists were targeting the prime minister at that time...
Why fear is my companion up till now...why me and generation spend our childhood and youth in agony and totured by fear...
Why anybody think that violence is a tool or answer of any deadlock....why do we have to be in pain...
When this will come to an end...
Tuesday, January 21, 2014
تتبعني الاغنيات و ترشدني احيانا
تأسرني اﻻغاني ...اشعر انها تعبر عن لساني اﻻخرس...تنقل مشاعري المحبوسة ...تتيح لي فرصة ان احيي حاﻻت لم احظي بفرصة ان اختبرها في حياتي الحقيقية...لكم احببت علي اغنية ..و كم جسدت اﻻغنيات احﻻم و ذكريات مع صديقة او حبيب...كم انتحبت علي اغنية تذكرني بمن فقدت...كم استمع الي اغننيات تذكرني بلحظاتي السعيدة في محاولة ﻻستعادتها....
كم اتخذت الاغاني كهف يعزلني من البشر...يبعدني عن صراعاتي اليومية...و اقسي لحظاتي الشخصية...كم مثلت لي اغنية ما صرخة الم تشق صدري ...ما زالت اذكر دموعي المنهمرة بعد مذبحة بورسعيد و انا استمع الي " قلناها "زمان للمستبد " و حينن يصرخوا قائلين "حرية" اشعر بخنجر يغرس في قلبي....
كم نظرت للبحر في مالطا ...في محاولة يائسة ان اري الشاطئ الافريقي ...و حين افتقد امي اسمع "بعيد عنك" للست ام كلثوم ... و فعﻻ كان صوتها المهزوم امام احﻻمي علي قدر ما يمنحني الراحة ..اﻻ انني ارق علي حالها ..لم تعتد ان ابتعد عن عينيها المتعبة....
عانيت حين ارتبطت اﻻغنيات باشخاص امقتهم...احاول مرارا ان احرر اﻻغنية من تبعات الاشخاص الذين ارتبطت بهم....
كم غيرت اغنيات من مواقفي .... و منحتني قوة في لحظات وهن مثل اغنية " واش اداك يا للقاضي " .... رؤية الجزائريات يحاربن اﻻصولية بهذا الكم من العزة ...شد من ازري ....
حين استمعت ل "Ain't got no home " لنينا سيمون ...ادركت انه في احلك اللحظات ..ثمة نعمة ما رزقني بها الرؤوف الرحيم. في احلك اللحظات ..ثمة رحمات.. .
احيانا استبق اﻻحداث باغنية ... ان اسمع " الجناي اللي باريده" ﻻنصاف مدني ... اشعر ان ابن خالتي الصغير ..اصغر افراد العائلة الكريمة ...
دخل الجامعة ..و يشتغل قاضي للفارغة ما فاضي ..و محمد اخي ...احننه في ايده في ليلة عرسه ...ضنايا حبيب قلبي ..ربيت يبقي عزيز ما ينهان ..ما ينداس
اخيرا غيرت اغنية من قراري مفصلي في حياتي و هو قرار دراسة الدكتوراة في الخارج ...دائما ما قتلتني "وهران " للشاب خالد ....
وهران وهران روحتي خسارة ..هجروا منك ناس شطارة
اعلم ان الدراسة و العودة للوطن مفيدة جدا للفرد و وطنه ...لكن تدخلت اغنية اخري و هي " يا للمنفي " ...قولوا ﻻمي ..ما تبكيش ..ياللمنفي ...ولدك ربي ما يخليش ...
اشفقت علي امي من الم مضاعف ..فترة اطول ...و ارذل يفترسها ...ساضطر اسفة ان اعود الي جامعة القاهرة...
تتبعني دائما اﻻغنيات و ترشدني احيانا
Thursday, January 9, 2014
قصة الحب اللي نفسي اعيشها :اندو ماندو
الرجل عنده ازمة ان جنبه ست قوية و الست حياتها متمحورة علي الزوج