Showing posts with label articles. Show all posts
Showing posts with label articles. Show all posts

Tuesday, September 18, 2012

featured in Carter Center

 Meet Egyptian  
Fatma Emam
Sept. 17, 2012


Fatma Emam
During Egypt's January 2011 revolution, human rights activist and blogger Fatma Emam demonstrated for change in Tahrir Square day after day with thousands of other men and women. Post-revolution though, she found women's rights left behind.
"There are so many women who like me defied their families," Emam told Bloomberg News at the time. "The revolution is not only taking place in Tahrir, it is taking place in every Egyptian house. It is the revolution of fighting the patriarch."
As a young woman in a religiously conservative and patriarchal society, Emam faces risks both in her life and work as a researcher at Nazra for Feminist Studies, a feminist NGO in Cairo that seeks to advance knowledge related to gender equality and rethink gender roles.
"Even if I am afraid, so what? I just have one life so I must live it as best I can," she said. "I am a typical Egyptian woman; we are fighting for our rights every day. We exist and we are visible."
Several months after the revolution, Emam shared her experiences with other activists at a human rights defenders forum at The Carter Center, where a diverse group of believers, scholars, activists, and traditional leaders from 22 countries met to discuss the impact, both positive and negative, that religious and cultural institutions have on women's rights globally.
Before the forum began, Emam also led a workshop for participants about the benefits of using social media like Facebook and Twitter to change social norms and raise voices.
"Social media can be used to connect a bigger mass of people all over the world for social justice because it highlights a lot of issues," she said. "It is an alternative platform for information, not like the mainstream media."
The workshop was part of two days of technical training for activists on topics such as local fundraising, the use of social media and technology, successes and challenges of working within historically patriarchal contexts, and using the arts in advocacy campaigns.
"Advancement of human rights must come from within society, so The Carter Center works to bolster the efforts of local activists who accept great personal risks in the pursuit of human freedom," said Karin Ryan, director of the Center's Human Rights Program. "We also connect them with each other to share experiences and engage them with new audiences to expand and innovate their efforts."
In February 2013, The Carter Center will host human rights defenders and religious leaders in Cairo to further explore the role of religion in advancing the human rights of women. This event will encourage greater efforts by the leaders of major faiths to ensure that women everywhere enjoy the respect and protections of universal human rights.
For Fatma Emam, the fight for human rights takes place every day in her life and work.
"It is all about fighting for your space. You have to push, push, push until you maximize your space. It's a long-term effort, but we need to start by talking about the problems, like how we are perceiving women, especially in religion," she said.

Wednesday, August 8, 2012

شارك في كتابة دستورك


شارك في كتابة دستورك 
ابعث مداخلة علي موقع اللجنة التأسيسية 

نص مداخلتي 
اذا كنا نأمل في ارساء دولة حديثة ، دعامتها الديموقراطية، تسعي الي تحقيق اهداف ثروة يناير : عيش حرية و عدالة اجتماعية .
فاني اري ان العدالة الاجتماعية و الحرية و لا العيش لا يستقيموا في بلد يعامل فيها الفرد علي اساس اصله العرقي و خلفيته الثقافية و دينه و نوعه و انتمائه الجغرافي.
ان الدستور ابو القوانين الذي يرسم الخطوط العريضة للدولة و يوضح مبادئها ، و الذي نحن بصدد صياغته، عليه ان يساوي بين المصريين جمعيا. دون اي تفرقة علي اساس من الاسس .
اذا كنا نريد احداث قطيعة من عهود من التمييز و العنصرية و الطبقية و الاستغلال ، علي الدستور المصري ان يكفل لكافة المواطنين حقوقهم الاساسية، التي بدونها تنتقص ادميتهم وينتقص من هية الدولة و سلام المجتمع بالتبعية. ينظر المصريين و المصريات الي الدستور المصري (قيد الاعداد) باجلال ، برغبة في ارساء دولة القانون التي يحتكم الجميع بها الي قانون واحد لا يفرق بين المتساويين امامه.
و في هذا الصدد كأمرأة نوبية، هناك من الافكار التي تؤرقني  فيما يتعلق بحقوقي كامرأة و منتمية الي جماعة عرقية و ثقافية .
و اولي هذه الافكار هي تعريف مصطلح التمييز و هل ما سيورده الدستور من التمييز رحب و جامع ليمنع اي محاولة التفاف علي الدستور مستقبلا و هل من الممكن ان نستقي من تجارب دول اخري و ان نضمن نصوص واضحة تجرم العنصرية و التمييز علي اساس العرق و الثقافة و النوع و الدين.
هل سيتضمن الدستور مواد تحتفي بوجوه مصر المتعددة الجميلة و التي يمكن ان نسميها التعددية الثقافية و الاحتفاء بروافد مصر الثقافية المتعددة.
هل يكفل لي الدستور ان احتفي بكوني مصرية انتمي الي جماعة بشرية ذات خصوصية ثقافية و يقيني و اهلي شر محاولات الاستبعاد و الاقصاء و الطمس
هل نسلك مسلك الدولة التي يعس دستورها طبيعتها علي ارض الواقع ، بعكس الدساتير التي تمسخ الواقع و تقولب البشر في قوالب منافية لما هم عليه
من حقي ان يحيمني دستور من اي صلف و جور و ظلم
ارساء دولة العدل يكفينا اثام عدة

Wednesday, May 2, 2012

يوميات مصرية سوداء

نوبية ترتدي الزي التقليدي الجرجار



نشر هذا المقال في جريدة الشروق في منبر القراء في 9 ابريل 2012

في وسط كل الضجيج والصخب السياسي، تبقى المشكلات التي تؤثر عليك بشكل يومي هي الأكثر حضوراً في ذهنك. وبرغم كل الكلمات المقعرة عن النضال، تبقي النضالات الصغيرة الشخصية هي الأقرب صلة بالشخص. هذا ما أشعر به دائما، أشعر أن معاركي الصغيرة هي التي ترسم تفاصيل يومي.

ولهذا قررت أن أقص عليكم تفاصيل يوم من أيامي. في العادة يبدأ يومي بالذهاب إلى العمل وفي الطريق عادة ما أقابل من يستعيذ بالله من اليوم الأسود فور رؤيته لي. علي أن أشير إلى أني سوداء البشرة وأضف إلى ذلك خلقت في جسد أنثى، ولهذا كثيرا ما أعاني. وأستكمل طريقي لأجد من يتعامل معي علي أني سائحة أفريقية أو أمريكية سوداء بسبب تسريحة شعري. وتلاحقني التعليقات التي تشير إلى لوني وتحمل في طياتها تحرش جنسي.

لم اعتد علي الأمر- ولا أظنني سأعتاده- رغم أنني أعيش مع هذه التفاصيل طوال عمري، وأجد كل تعليق أكثر إيلاما من التعليق الذي سبقه. منذ الطفولة وكنت أواجه أسئلة زملائي في الفصل الذين يستعجبون أنني سوداء، وكنت أرد ببساطة أن أمي وأبي سود أيضا، وأنا فقط أشبههم، وأن أبناء عمومتي وأبناء خؤولتي أيضا سود.

لم أكن أعي أني نوبية بعد، وعندما أدركت الهوية وما تحمله من تاريخ مصحوب بالألم، أضيفت معاناة لقائمة معاناتي. أتذكر أن السبة المفضلة التي كان يناديني بها الأطفال هي يا "سودة"، في البداية لم أكن أشعر أنها سبة وكنت أقول وما العيب في ذلك. إلا أن رد فعلي تطور مع الوقت وأصبح أكثر عنفا وحدة.

دوما ما كنت أتعامل مع الإساءات العنصرية أنها نتيجة جهل وصور نمطية سلبية يعززها الإعلام، حيث لا يظهر الأسود إلا في صورة العبد أو الخادم وترتبط به صفات سلبية دوما. للأسف نحن نحيا في مجتمع لا يرانا و لا يعترف أننا نشاركه هذا الوطن. كم أستاء عندما أطالع الجرائد وأجد إعلاناً يطلب سائق نوبي أمين، ولطالما احترت ما سبب ربط جماعة بشرية كاملة يختلف أفرادها في مؤهلاتهم مع الوظائف الدنيا.

لا يمكنني أن أنسى تلك المحاضرة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، في السنة الرابعة في مادة السياسة الخارجية، حين قال أحد اقطاب الفكر الجديد في الحزب الوطني المنحل "مش النوبيين دول الناس السود اللي بيطلعوا في الافلام القديمة" ساعتها انعقد لساني ولم أستطع أن أرد عليه بما يستحقه. لم أجد كلمات تعبر عني سوى أن مصر بوتقة صهر.

والآن تبين لي أنها لا تصهر أبناءها لينسجموا بل لتمسخهم وتلك بعض العنصرية التي أواجهها علي يد أبناء وطني للأسف، فالإساءات ليست مقتصرة على المواطنين، ولكن الجهاز الحكومي أيضا.

ما دفعني لكتابة هذا المقال هو معاناتي في الجوازات اليوم 8 إبريل 2012، قد يعتقد البعض أنني عانيت من سخف البيروقراطية المصرية المتداعية، التي رغم أنها ميكنت فإنها ما زالت غير فعالة وخارج إطار الزمن. إلا أن ما قتلني هو ما تعرضت له اليوم من خطابات عنصرية.


في البداية توجهت إلى المجمع لاستخراج جواز سفر وعند كل مرة سألت فيها عسكري أو ضابط أين اتوجه لاستخراج الجواز كان الجميع يشيرون أن تجديد الإقامة في الأدوار العليا مفترضين أني لا أنتمي لمصر بسبب لوني.. وعند كل مرة أسأل أين شباك تقديم مستندات الجواز.

كان الجواب الصفيق "وهوا انت مصرية أصلا" وعند تكرار السؤال للمرة الخامسة أو السادسة صحت غاضبة، وهوا يعني لو انا مش مصرية ها اجي اطلع باسبور من هنا ليه اصلا؟؟، وكان الرد مصحوبا بالوجوم بسبب حدتي، واستكمل العسكري قائلا "افتكرتك معكي جنسية تانية " محاولا تصليح موقفه.

وحتى تزداد الطينة بلة هالتني ورقة معلقة في الجوازات أنه لا يجوز للأم أن تستلم جوازات أطفالها، إلا بشهادة الميلاد وكأنها ليست ولية على أطفالها. فجعت وشعرت بالإهانة كامرأة وكسوداء.

صراحة ضقت ذرعا من شعب اسمر يتعنصر علي السود، بأي منطق شعب يعاني من عنصرية بسبب كونه عربي وشرق أوسطي، يمارس عنصرية علي من هم أغمق منه لونا ضقت ذرعا ولا يمكنني أن انسى كل السخافات التي مررت بها، والحكايات التي استمعت إليها من نظرائي "السود".

لا يمكنني أن أنسى تفاصيل قد تبدو للكثيرين عادية، كم أستاء عندما أجد سيدات نوبيات في وسائل المواصلات يتحدثن النوبية ويتهامس من حولهن "برابرة"، حتي في المقاهي الشاي علي الطريقة النوبية هو الشاي " البربري". لا يمكنني أن أنسى عدم تعاطف الكثير من المصريين مع ضحايا مذبحة مصطفى محمود في 2005 لأنهم "سود وريحتهم وحشة ووسخوا المهندسين".

يسكنني العجب والضيق من شعب يدعي أنه متكافل وهو لا يحترم المختلف، أيا كان سبب اختلافه، فإذا لم تكن رجلا أبيض مسلم تقطن القاهرة، فلتتحمل الآلام التي ستلاحقك طول حياتك داخل حدود هذا الوطن. كنت أعتقد أن جمال مصر يكمن في تعدد ألوانها وكنت أشبه مصر بالفسيفساء الجميلة الذي تسكن فيه الألوان المختلفة جنبا إلى جنبا في تناغم، إلا أن البعض لا يري التنوع ثراء، وينفي الآخر ولا يعترف بوجوده. وعلي أن أعترف أن عنصريتكم تخلق عنصرية مضادة، عندما تسمع نوبي غاضبا يصيح فيك "جورباتي" اعلم أنك من أوصلته إلى هذا الدرجة بسبب العسف الذي يلاقيه يوميا. فهل هذا ما نسعي إليه. هل نسعي إلى مجتمع، تنغلق كل فئة علي نفسها وترفض وتنبذ الآخر. هل هذا هو الوطن الحلم؟.

إذا كنت يا مصر وطنا لي، فيجب على أبنائك وعلي من يديروا شئونك أن يحترموني فقط لكوني مصرية، وألا يروا إلا مصريتي بغض النظر عن ديني أو جنسي أو لوني أو عرقيتي. فيا تري يا مصر هل أنعم فيك ببعض الاحترام، هذا غاية ما أطلب. علي أن أعترف أنني لم أعد أحتمل صراعاتي الصغيرة، وأنها لا ترسم تفاصيل يومي فحسب بل تنغص أيامي وتحفر أخاديد من الألم في قلبي.