Showing posts with label jan25. Show all posts
Showing posts with label jan25. Show all posts

Friday, January 3, 2014

URGENT:Call of Action : Solidarity needed with Mahinour ElMasry and her Fellows detainees

Apparently this country decided to show us more and more of its ugly faces. 
I am writing this post in solidarity with the fierce fighter Mahinour ElMasry.
Mahinour is sentenced to jail for 2 years for peaceful protesting. Mahinour is one of the first victims of the notorious Anti protesting legislation, with hinders the right of association and many other related political rights of the Egyptian people.
the system understood that the masses in the streets are the makers of change, they are trying to cartel them again, to imprison them with a wicked notion of "persevering the stability and peace of the society".
Those in power forget that the main reason of unrest is INJUSTICE, DESPOTISM, TYRANNY and POVERTY.


Mahinour was protesting peacefully, in front the court, defending the rights of Egyptians' rights to be safe from torture and right to bodily integrity.
she was protesting in the day of the trial of our revolution icon, Khalid Saied. 
Khalid died by savages of the so called police. His death was the fuel of #Jan25 and ironically enough his killers are getting exempting time after time.
and Mahinour is the one to be in Jail. what kind of tragedy we are living in.



I call upon all the believers of social justice in the world to show their support to Mahinour and her fellows in detention. 
Mahinour struggled on many fronts, for the prosperity and peace of this country.

I have been once privileged to be near this heroine when she hosted us in her project in her home town, Alexandria, to talk about Nubian question in Egypt.

DETAINTING PROTESTERS IS SHAME ON YOU EGYPT 
FREE MAHINOUR AND HER FELLOWS 
FREEDOM FOR ALL DETIANEES 
UN JUST PASSED A RESOLUTION TO DEFEND WOMEN HUMAN RIGHTS DEFENDERS ..... DEFEND MAHINOUR AS A CASE 



Tuesday, December 11, 2012

عني و عن جيلي


انا عارفة ان ما حدش بيختار مصيره و مش مهتمة اوي بجدلية مسير و لا مخير لاني حاساها عبثية بشكل ما ....... بس انا في اللحظة دي من الزمن في المكان دة من العالم .... ما كنتش اتمني ان يبقي دة مصيري و مصير جيلي
انا  كنت سعيدة اوي اني ما اتولدتش في جيل حرب، ابويا كان عسكري في 1973 و امي كان بتحكي لي علي دهان الشبابيك باللون الازرق و جدران الدفاع المدني قدام البيوت ...و انا شفت في افلام عن اكتوبر الم فكرة الموت حتي لو كانت تضحية لشئ اسمي ... منظر مدرسة بحر البقر كان رعب طفولتي الاول ، حتي الحروب اللي كانت بعيدة ابويا كان بيجيب معاه مطبوعات الاغاثة الاسلامية عن البوسنة اللي بيتفننوا انهم ينقوا ابشع الاحداث و ابشع الصور و لا ظروف طبيعية  مأساوية زي مجاعات الصومال مثلا
و برضه كنت سعيدة اني مش من جيل انتفاضة الخبز اللي حاول و انكسر من الديكتاتور و عاش عمره بالانكسار ، ما كنتش ها اتحمل غصة الم الهزيمة اللي شايفاها بتتمثل في اوضح صورها في اروي صالح اللي كتبت عن معاناة الجيل دة و المها الشخصي فاقه و حطت له حد بيديها.
انا من اتولدوا و صورة مبارك في الفصل من كي جي 1 لرابعة جامعة في المدرج  و كان قدر  و تقليد مصري اصيل زي الزحمة ،  و لما كنت باشوف حراك مثلا زي كفاية و لا اضراب المحلة بس خيالي كان عاجز و لا قاصر و مش متصورة اني ها انزل و لاول مرة في عمري اعتصم في 1 فبراير2011 في التحرير و اننا ممكن نهز عرش الفرعون . انا من اللي اترعبوا و خافوا مصر تبقي الجزائر في التسعينات و انا شايفة طارق الزمر في التليفزيون و خايفة انها تبقي افغانستان او ايران لما باشوف الوجوه المعتمة علي قنوات السلفيين و هما بيطلعوا  علي شاشاتهم اي حاجة غير سماحة الاسلام. مش عارفة استشرف مستقبل و الغموض بيقتلني من الخوف و ما عنديش ثقة في اي من الاطراف
انا تعبت ... تعبت اوي و طاقتي بتنفذ او نفذت .... مشواري اليومي من مصر الجديدة لوسط البلد في المكتب القديم طريق مفروش دم من اعتصامات عند وزارة الدفاع و مسيرة العباسية و جنازة شهداء ماسبيرو و دلوقتي علي بعد ميدان واحد  من بيتي احداث الاتحادية  و كذلك المكتب الجديد في القصر العيني .... للاسف انا انسانة تعتمد علي الذاكرة المرئية انا باشوف الاحداث شريط فيديو في طريقي و الشريط كل شوية يزيد مقطع ، البلد اللي كانت ذكريات لمة الصحاب علي القهاوي و لا تمشية وسط البلد بقت اماكن لاضرحة الشهداء
تعبت .... و مش عايزة اطفش من البلد مش عايزة نسيبها لهم مخضرة ، بس الجلد قل ، حتي قدرتي علي الانغماس في التفاصيل اليومية بقيت صعبة .... احساس بحب و لا سعادة  بقي رفاهية و مش وقته و اضطراب الوضع العام بينعكس و بيطفي اي ومضة سعادة شخصية او انجاز  و الله الواحد ساعات بيتكسف انه في دنيا و البلد في دنيا تانية . دة غير احساس مترسخ بالعجز لاني لاسباب خاصة ما اقدر اتحمل ضغط المواجهات لا علي الخط الاول و لا حتي في محيطها  الا نادرا جدا لو راداري الامني تعطف و سمح لي و دة ما حصلش من ساعة اعتصام يوليو الا في الوقفات ضد بيع ارض النوبة ... بيقتلني احساس اني في البيت في الدفا و اصحابي في الشارع بيتخرطشوا و لا بيترمي عليهم غاز و اسوأ شعور بيعتريني ، باحس اني ناقصة رجل و لا ايد و بعد الم العجز ابتدي جولة التليفونات اتأكد علي الناس  و مع كل رنة ادعي ربنا اني ما اسمعش اخبار وحشة .... الحمد لله الاقدار رحيمة ما خسرتش صديق بموت او اصابة شديدة .... اه قابلت قصة ابتدت مع الثورة و اتهرست في وسط اللي اتهرس من حاجات و برضه تبقي الغصة في الحلق و اقول لو كانت الايام تنعدل ، طب هو احنا عملنا ايه نستاهل كدة، لو العدل فعلا هو اللي بيمشي الموازين ، بخت جيلنا قاسي اوي اوي في الشخصي و في العام
و دلوقتي ما حيلتي الا اسئلة خيبانة بتبين قلة رجايا ، امتي تنتهي اللعبة دي و لصالح من و هل يومها لو مش في صالحنا ها نبقي زي جيل 77 عايشين بقهرتنا ، لا و احنا قهرتنا اكبر علي الاقل احنا حققنا نصر مرحلي ، خلعنا الطاغية  و قاومنا طغيان و مذابح منظمة لمدة سنتين ...... ايه اللي جاي ها نطفش و لا نمشي مع التيار و نطاطي و نشرب العلقم تاني ....انا مش عايزة كدة و الثورة صعبة و الاصعب اني مش عارفة الشد و الجذب و تقطيع اوصال الجسد دة ها يستمر لامتي . امتي القاتل ها يعاقب و اللي حمل شرارة الثورة لمصر هما اللي يتصدروا الموقف . امتي ها ابطل  احس بذنب اللي مخلوط بالقلق ... مش ممكن حياتنا كلها تبقي توقع الضربة الجاية جاية منين و امتي  .... انا من حقي اني افرح و دة وقتي ...شبابي و شباب جيلي مش ها يتهدر في مسيرات برت كعوبها و هما شايلين نعوش ..... من حقنا نعيش و ننسعد ..... القبور مش مكاننا احنا ....و عيوننا من حقنا تشوف النور مش تتخرطش
انا فاض بيا و حاسة ان كل طرف جاب اوسخ ما في جوفه .... و كل الطبول دقت علي الراس ...اخرتها ايه بقي و اخرتنا احنا ايه ..... اللي بيجري لنا دة استنزاف منظم ، في دول تتمني نسبة الشباب اللي عندنا...تبني و تعمر بهم و ليهم  ...انما احنا رخاص اوي في بلدنا .... و مقابر اللي فاتحة جوفها امتي ها تتقفل .... امتي ؟؟؟!!!!
الا من مجيب

Sunday, September 23, 2012

في الليل الهادي مع عشرة غربي باند

انا لسة فاكرة اول حفلة حضرتها لفريق عشرة غربي 
كانت في مذبحة العباسية 
بس فرحي غلب حزني و روحت انبسطت و شحنت طاقتي سعادة 
من يومها و انا اسيرة جمال فنهم 
مزيكا من الارض 
كلها بالوان الارض
ارض زرع افريقي في غابات السافانا 
و اسود بلون عيون البنات الصغيرة 
و احمر بلون الحنة 
و اصفر ذهب شمس بلادنا
  •  

كف ثري الدين المحننة
  • انا من الجنوب انا
  • و الجنوب مش الامكان 
  • الجنوب جوايا ساكن 
  • الحنة في كل الكفوف و الاغاني علي الدفوف
  •  
  •  
  •  
في ونسة امبارح مع احمد ياسين مطرب الفرقة 
و محمد داوود شاعر الفرقة 
عرفن نيل عشرة غربي بينبع منين 
فين بحيرة فيكتوريا 
في انسانيتهم 
رغبتهم في التجرد من اي LABELS 
بيغنوا ROCK AND ROLL 
بس كمان تلاقي مقسوم و RAGEE
و غيره 
هي حبة مزيكا مع ابتسامة 
و الهوية الوحيدة اللي بيحملوها هي 
الانسانية
احمد ياسين متأملا
سألتهم عن  صورة النساء في اغانيهم
احمد قال كلام يفيض بالاسي
عن ازداوجية و احتقار و تهميش
و فرص قليلة و عدم مساواة
و قراءة تمييزية للاسلام 
و موروث ذكوري ضد المرأة 

و عن مصر اللي زمانها جاية 
قال لي ان اول مرة ينزل يتظاهر كانت في يناير 2011 زيي 
و الخوف كانت بيسري جوة العروق و الاوردة 
لساك يا يا خوف ؟

جواي زحام 
!!!!
و محمد داوود كلمني عن عملية نسج خيوط القصائد 




محمد داوود ينظم الشعرو قال لي ان القصيدة ساعات بتبقي صرخة


و كتير بندور علي قيمة تخلد 
و تدينا امل في بكرة 
ياسين و داوود كانت قيمتهم الخالدة 
هي الانسانية 
الولد المصراوي السفيف 
اللي ضحي بروحه عشان يرسم لنا طريق نجاة 
هو دة ايقونة السلام بتاعة احمد و محمد 
يسقط النظام 
ثورة ثورة حتي النصر 
ثورة في كل شوارع مصر 
علي في سور القهر و و علي 
  الثورة تشيل ما تخلي
و اتكلمنا عن احنا مين 
ملسمين و لا افارقة و لا بحر متوسط و شرق اوسط 
و لا اسيا 
الهوية هي الانسانية 
و الباقي تفريعات صغننة 
مصر لوح منمنمات 
اسود نوبي 
ابيض سيناوي 
بني صعيدي 
احمر امازيغي 
و اخضر بحراوي 
و غيره و غيره مصر احلي فسيفساء

كانت قعدة فيها 
نوبية فاجيكة من بلد البلد البلح ابريم 
و عبادي كرباجه علي الهجين وة بيسقينا بصوته 
و نوبي حلفاوي بيرسمم باشعاره 
عشرة غربي 

Tuesday, September 18, 2012

featured in Carter Center

 Meet Egyptian  
Fatma Emam
Sept. 17, 2012


Fatma Emam
During Egypt's January 2011 revolution, human rights activist and blogger Fatma Emam demonstrated for change in Tahrir Square day after day with thousands of other men and women. Post-revolution though, she found women's rights left behind.
"There are so many women who like me defied their families," Emam told Bloomberg News at the time. "The revolution is not only taking place in Tahrir, it is taking place in every Egyptian house. It is the revolution of fighting the patriarch."
As a young woman in a religiously conservative and patriarchal society, Emam faces risks both in her life and work as a researcher at Nazra for Feminist Studies, a feminist NGO in Cairo that seeks to advance knowledge related to gender equality and rethink gender roles.
"Even if I am afraid, so what? I just have one life so I must live it as best I can," she said. "I am a typical Egyptian woman; we are fighting for our rights every day. We exist and we are visible."
Several months after the revolution, Emam shared her experiences with other activists at a human rights defenders forum at The Carter Center, where a diverse group of believers, scholars, activists, and traditional leaders from 22 countries met to discuss the impact, both positive and negative, that religious and cultural institutions have on women's rights globally.
Before the forum began, Emam also led a workshop for participants about the benefits of using social media like Facebook and Twitter to change social norms and raise voices.
"Social media can be used to connect a bigger mass of people all over the world for social justice because it highlights a lot of issues," she said. "It is an alternative platform for information, not like the mainstream media."
The workshop was part of two days of technical training for activists on topics such as local fundraising, the use of social media and technology, successes and challenges of working within historically patriarchal contexts, and using the arts in advocacy campaigns.
"Advancement of human rights must come from within society, so The Carter Center works to bolster the efforts of local activists who accept great personal risks in the pursuit of human freedom," said Karin Ryan, director of the Center's Human Rights Program. "We also connect them with each other to share experiences and engage them with new audiences to expand and innovate their efforts."
In February 2013, The Carter Center will host human rights defenders and religious leaders in Cairo to further explore the role of religion in advancing the human rights of women. This event will encourage greater efforts by the leaders of major faiths to ensure that women everywhere enjoy the respect and protections of universal human rights.
For Fatma Emam, the fight for human rights takes place every day in her life and work.
"It is all about fighting for your space. You have to push, push, push until you maximize your space. It's a long-term effort, but we need to start by talking about the problems, like how we are perceiving women, especially in religion," she said.

Sunday, September 9, 2012

خلق النيل واديه.... وخلق في قلوبنا التيه و الشغف






ذكري غرق رفات الاجداد في اكتوبر 1963.
قلبي ما زال يري المشهد ، العنجريب يفكك للذهاب الي كوم امبو و الملابس تتكوم في صناديق و البشر يحشرو ا في صنادل الحيوانات ....
و الموسيقي التصورية مزيج من  نحيب و بكاء و صراخ الصغار
و العسكر ببنادقهم يتابعوا عملية اجتثاث الجور من وطنها . الامهات تحمل كل ما تقدر ان تحمله و لكنها تركت حيوانات الاطفال الاليفة
النوبة رأيتها من منظار محمد خليل قاسم و انفطر قلبي عندما اجتمع كبار البلد لمخاطبة البلد ، متذللين ان يبقي لهم الوطن في تعلية سد اسوان في 1932 . 



في مكتب البوستة حدث هذا الحديث الطؤلم الذي يدكي القلب
ابريم بتكلم مصر
الدر بتكلم مصر
ابوحنضل بتكلم مصر
النوبة تكلم مصر
هل مصر تسمع هلي تستجيب ِ



ندون لنكتب تاريخ مختلف في شهر اكتوبر
شاركونا بافكار علي البريد الاكتروني  
nubiandemocraticyouthunion@gmail

Saturday, September 8, 2012

نخلة البكرية ....نخلة الحباني







اتمايلي علي الموجة يا دهبية 




اتمايلي و قول لي فين
اتمايلي يا نخلتي البكرية
 يا نخلة الحباني

انا التخلة البكرية المتبخترة و مع كل رقصة انزف بلح و جريد و لكنه يظل نزيفا يتبعه الم ووجع. ولدت في يونيو 1982. لابوين نوبيين فاجيكات. ترعرعت مدللة من الجميع الجدة الباسمة التي تنكأ علي كفي الصغيرة في مواشيرها و الخال الذي يجلب الشيكولاتة و يقرأ جورنال الاهالي ، جريدة الحزب التجمع في دهر سحيق
و عمين اطيب من طيبة قلوب الاطفال
اما من لم اذكر فإما لان اسهامهم عادي او لاني سافرد لهم مساحات اكبر لاحقا
ولدت في مصر الجديدة حيث عاش ابواي قبل الزواج و حيث يعيش عمي و خالتي و نحن و اخواتي و عماتي نعيش في عين شمس
اني حزينة كنت دائمة الشكوي من حي عين شمس و الان نشد الرحال الي النزل الجديدة ، محملين بجرح ثخينة و الام عضال . هل يفلح البيت الجديد في حلها سافقتد البيئة ، الخصري و المخبز و الاطفال المغطيين بالرمال و صياح الامهات و الاباء الذين يحتسوا الشاي و يلعلب صغارهم بالقرب منهم .
لقد بلغت ثلاثين عاما ، ظاهريا ابدو و كأن احلامي تحققت : نظرة اصبحت ملأ السمع و البصر بسبب السواعد و القلوب الصادقة التي تعمل بها . مشواري الاكايمي يسير بخطا بطيئة و لكنها جيدة في وجه نظري . اما عن الحياة الشخصية
يكفيني اعز الاصدقاء و الحبيب الرقيق، الاصدقاء يثبتوا اني اولوية عند كل منحني .
ما الحبيب هدية السماء ، فهو يعلم اني لست اهتم بالابد ، يكفيني ان اشاركه جزء من حياته

و لكن هذخ المدينة تصرع الاحلام 
تقتلها 
تقتلها في مهدها 
يا مدينة فيكي ماشي
قلبي قمرية بشواشي
مهما تعصري قلبنا مش ها يكدب صدقنا
القاهرة ...قاهرة سكانها
هل المدينة اللي اتولدنا فيها حميتنا ؟؟ هل هي وطن ؟؟؟
لغتنا اللي بتنذثر تراثنا اللي بيروح
تاريخنا المطكوس
لفوا بنا قالوا لينا
يا ناس
مشتاقين لبلاد الدهب
و حالفين لما نرجع تاني لبلاد الجمال رباني
جوة البيت ها نزرع نخلة
تعمل خير و تنشر ضلة
معلومات هامة : الملف النوبي معلق و معلقة معه مصائر النوبيين في مصر منذ عام 1902 و 1932 و الاخير الاكثر فتكا في 1964 و بهذا نزح النوبيين نزوح اجباري و لم توجد هيئة قضائية يختصموا الحكومة الباغية اماما ز
و وطنوا في كوم امبو التي تفتقر الي اي شكل من اشكال الحياة المتامشية مع البيئة و العادات النوبية .
تذكروا جدي ...انه رفة ...تحت البحيرة ...يستغيث