Brownie
Thursday, May 21, 2026
عن جدل الحجاب: نظرة الي ما مضى
Monday, June 12, 2023
قصة حجابي
ها اشارككم أحد قصصي، وهي قصة الحجاب، اتولدت في عيلة متدينة وكنت مثال
الفتاة المثالية شاطرة في المدرسة ،مطيعة، خلفيتي متدينة جدا. امي
لبست الحجاب اول ما اتولدت. لسة فاكرة صورتها في المصيف و انا ما كلمتش سنة و هي
بالحجاب. امي مش مجرد ام عظيمة ، امي بوصلتي الأخلاقية و مثلي الاعلي. لسة فاكرة أنى
لما تمت 12 سنة ماما اشترت لنا مايوه بشورت وفاكره اول مرة لبسته وازاي البنات استغربوني.
انا شخصيا حسيت بإحساس مش قادرة اسميه او قادرة أنى اعرفه. ساعتها حسيت ان انا مش زي كل البنات اللي في
سني. استغربت ماما ليه تغطيني ،عمري ما حسيت اني عورة. عمري ما فهمت ليه الست
تتغطي و الرجل لا
ولما بقيت عندي 14 سنة، اعترفت على زميلة راجعة من الخليج وبأزورها كل
أسبوع عشان اتفرج على حلقة عمرو خالد، الداعية اللي كان بيروج للحجاب والاف البنات
اتحجبوا بسببه وانا كنت بطبعي بنت مطيعة وباعمل الصح، فاتحجبت وبابا اعترض وقال
انتي لسة صغيرة وانتي مش نموذج للمسلمة. ما فهمتش عبارة " انتي مش نموذج
للمسلمة" وقررت اتحجب رغم رفض بابا. طول عمري كنت mainstream girl ، كنت بنت عادية زي ملايين البنات المصريات،
عايزة ابقي ناجحة و ارضي اهلي و أحاول
اخلي اساتذتي يحبوني. لبست الحجاب عشان شفته فرض. و ايات الله في الحجاب كانت
مرجعيتي و خريطتي لما اتحجبت.
لسة فاكرة فرحتي لما الولد اللي انا معجبة به هنئني بالحجاب، فضلت مثال لمسلمة متدينة
في المدرسة الثانوية وفي الجامعة ابتدأت اتعرف على نسويات في أنشطة الجامعة وكنا
قابلين اختلافاتنا، كانوا بيتنمروا عليا بهزار عفوي ومسميني "المرجعية الإسلامية"
عشان كل تكليفاتي في الجامعة كانت عن إيران و كان اهتمامي في كلية الاقتصاد و العلوم السياسية . جامعة القاهرة
كانت عن ايران
اللي فيها احسن نسويات اسلاميات في العالم. الا ان الحجاب الاجباري في ايران كان
مؤرقني و كنت حاسة ان من حق أي ست انها تتحجب لو عايزة او او ما تتحجبش لو مش
عايزة.ودة كان بداية التعرف على نظرة تانية لموضوع الحجاب. قرأت عن الثورة
الإسلامية ومن اول قراراتها فرض الحجاب على الايرانيات، بدأت قراءة مدونات لنساء
ايرانيات وكنت في هذا الوقت ارتضيت الحجاب كفعل طوعي ورفضته كفعل قسري. و انا طالبة
في الكلية عملت بحث التخرج علي حقوق المرأة بين الشريعة و القانون في مصر، كوني
نسوية إسلامية كان باين من و انا طالبة.
بعد التخرج، التحقت بالعمل في مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان وبدأت فترة مختلفة
في حياتي، بدأت اتعرف علي فاطمة المرنيسي النسوية الكبيرة المغربية رحمها الله وقرأت لها العديد من كتبها، أتذكر
انني كنت اقرأ في المترو كتاب الجنس كهندسة اجتماعية وأتذكر نظرات التوبيخ من
الراكبات ظنا منهم أنى اقرأ كتاب اباحي. بعدها بعام اتيحت لي فرصة لدراسة
الماجستير في مالطا و بلجيكا ، مع حياتي في اوروبا أصبح الحجاب يميزني كمسلمة وصرت
اتلقي تعليقات من اوربيين مثل " الا تشعرين بالحر؟ " كنت اعرف انني ليس
من حقي ان اتذمر كنت اجيب " اعتدت الحجاب" هنا أصبحت فكرتي عن الحجاب
انه عبء على من ترتديه وخاصة انه يميزها تمييز سلبي في حالة وجودها في اوروبا او أي
مجتمع لا يرحب بالحجاب . بس فكرة قلع الحجاب كانت غير واردة في ذهني ، كنت لسة
مؤمنة بالحجاب انه فرض رغم سخافة الاوربيين اللي اتعنصروا ضدي لاني مسلمة. بس في
2008 قررت اني ها اقلع الحجاب ونظرتي له اختلفت كنت شايفة اني ما لبستوش بشكل واعي كنت صغيرة و مش مدركة تبعاته ، استأذنت ماما اني اقلعه بعد ما بقيت حاسة اني بجد
مش مقتنعة به ، اللي غير فكري هو تفسير فاطمة المرنيسي في كتابها الحجاب اللي فندت
فيه اسانيد الحجاب في الشريعة في السنة و القرأن . نقاشي مع ماما انتهي برفضها
القاطع لقلعي للحجاب و سمعت كلامها و فضلت بالحجاب لغاية سنة 2011. 3 سنين من
القهر بسبب حجابي المفروض عليا مجتمعيا. فضلت لابسة الحجاب بسبب ماما. امي دايما
الشخص المركزي في حياتي و كان صعب ازعلها
رجعت لقراءة فاطمة المرنيسي وخاصة كتاب الحجاب و سخطي على الحجاب يتبلور. وحضرت
الكثير من تدريبات نسوية وكانت حواراتي تتمحور عن سخطي الخفي عن الحجاب. الي ان جاءت الثورة وكانت
انفراجا لي. طوال وجودي في الميدان سيطرت على فكرة واحدة انني إذا قتلني أحد
القناصة، فاني في الدرك الأسفل من النار لأنني منافقة وارتدي الحجاب خوفا من الناس
وليس خوفا من الله. الي ان جاء الخلاص يوم كنت اصور نفسي بلا حجاب ليراها من كان
حبيبي في ذلك الوقت وتسلطت على فكرة اخري وهي ان لو كنت مرسلة صورة بلا حجاب لأكثر
شخص يجب الا يراني بلا حجاب، فلماذا لا يراني الاخرين؟ وقد كان، نزعت الحجاب في 16
ابريل 2011. و كان عندي 29 سنة لا يمكنني ان انسي حبي لمداعبة الهواء لشعري الذي حجب عنه الهواء لمدة
15 سنة.
وبدأت مشكلاتي في الظهور من حيث توقعت، غضب عائلي وسخافات من بعض من ظننت
انهم أصدقائي. وتأقلمت مع فكرة نزع الحجاب وحريتي التي مازالت عائلتي ترفضها وما
زالت امي تدعي لي بالحجاب كل فينة والأخرى. أدركت مؤخرا ان الله يحب عبيده أيا كانت
ذنوبهم، هذا إذا اعتبرنا ان نزع الحجاب
ذنب. ولكن الان تراودني فكرة اخري، ماذا لو كان تفسيرات النسويات خاطئة وكان
الحجاب فرض بالفعل. الا انني تصالحت مع نفسي كما أبدو الان. ولعل البحث يرشدني الي
طريقي. انني اكتب هذا السطور و انا مدركة ان الحجاب ليس مجرد قماش ترتديه النساء
علي رؤوسهن ، بل هو ابعد من ذلك. انا فضلت 14 سنة محجبة و 11 سافرة،باكره كلمة سافرة بس العربي مفيش في لفظة تانية غير متبرجة و الاتنين اسخف من بعض . و اتعلمت
كتير عن نفسي و عن ربنا و عن ديني و عن انحيازي النسوي. الحجاب هو اللي بيأكد عفة
المسلمات و باعتبر سفوري مع التزامي بالملابس المتحشمة حجاب. حاسة دلوقتي بسلام اكتر سواء لبست الحجاب او لا عشان انا متخيلة ان ربنا كريم و رحيم بس نساء الرسول امروا بالحجاب و حتي لو
الحجاب مش فرض. و مؤمنة
ان ربنا ها يقبلني علي أي وضع سواء محجبة او لا. باتفرج علي النساء الايرانيات في
انتفاضتهن ضد الحجاب الاجباري اللي فرضته دولة ايران المتشدد و انا فرحانة لهن
انهن قلعوا الحجاب الاجباري و شايفاهن قويات و ملهمات و مثابرات. عمري ما ها اندم علي ال11 سنة اللي قلعت فيهم الحجاب.
ربنا الرحيم ها يغفر لي و ها يقبلني و انا واثقة ان عدالة ربنا أوسع من أفكار
البشر. ربنا عارف اني باترجي رضاه و اني باحاول أوصل لاجابة علي سؤالي ، هل انا
عورة ؟. انا عارفة اني موقفي حرج و قد ابدو متناقضة و لكن اللي حابة أؤكد عليه ان
سؤال الحجاب دة سؤال انساني بحت و ربنا مش ها يفرق بين مسلمة محجبة و ست سافرة من
أي دين، الفرق بس في التقوي و صلاح الاعمال . ربنا رحمته أوسع من منظورنا الإنساني
الضيق .
ادعوا لي و افهموا ان الست مش عورة و مش مجرد جسد . انا اتحجبت برغبتي و
قلعت الحجاب برغبتي و لو رجعت لبست الحجاب تاني فدة ها يكون برضه برغبتي . في
الختام باقول ان ربنا رب قلوب.
Saturday, April 17, 2021
النوبيين بين التعويضات و حق العودة
نبذة سريعة عن القضية النوبية:
هجر النوبيين 4 مرات في
القرن المنصرم في 1902 عند بناء خزان اسوان و1912 عند التعلية الاولي للخزان و1933 عند
تعلية خزان اسوان الثانية وأخيرا عند بناء السد العالي 1964، تاركين أراضيهم وبيوتهم
لبيوت نصف مشيدة في وادي كوم أمبو ومات حوالي 1500 طفل في التهجير القسري الأخير
من الجفاف ويرقدوا في مقابر الحضانة في قرية بلانة ومن ذلك الحين والقضية النوبية
ملف ساخن يطالب النوبيين بحقوقهم التاريخية دون كلل او ملل.
يتناول هذا المقال
التعويضات التي أعلنت عنها الدولة للنوبيين في عام 2019ردا وجبرا للضرر الذي لحق
بهم في التهجير القسري ابان بناء السد العالي. وعلاقتها بحق العودة الذي اقره
الدستور المصري 2014 في المادة 236. هل تكتفي الدولة بتعويض النوبيين وتغفل حق
العودة الذي كان يفترض ان يتم في الفترة من 2014 الي 2024. ومما يزيد الوضع سوءا اصدار القرار الجمهوري
444 الذي اقتطع 17 قرية من النوبة القديمة التي تقع على ضفاف بحيرة النوبة
المعروفة باسم بحيرة ناصر واعتبرها حدود عسكرية لا تصلح للسكني او للتنقل. بين
تعويض بخس وقرار جمهوري مجحف وحق عودة مهدور تدور مقالتي.
اسأل عدة أسئلة هل
التعويض ينفي ويلغي حق العودة الدستوري ولماذا اكتب هذا المقال في هذا الوقت بالذات
بسبب سعي النوبيين للحصول علي التعويضات رغم صعوبة الوصول اليها وهل هناك حل لدي
القضاء المصري للقضية النوبية ام من الأفضل اللجوء للقضاء الإقليمي.
اكتب هذا المقال للإجابة
على الأسئلة السابقة واكتبه الان لان الاف النوبيين يسعوا سعيا حثيثا للحصول علي التعويضات
منذ أعلنت الدولة عن التعويضات في 2019 و ما زالوا يجتهدوا في الحصول علي
التعويضات رغم صعوبة ذلك و رغم انها عملية تعجيزية.
فيما يتعلق بالتعويضات، بداية حصرت الدولة
النوبيين الذين لهم حق تعويض في عدد 5221 بيت و3500 فدان تضرر النوبيون من خسارتهم
ابان التهجير القسري في الستينات وهو حصر غير حقيقي وغير واقعي ترك الكثيرين بلا تعويضات.
واتسمت رحلة البحث عن التعويضات بالصعوبة الشديدة حيث يقوم الورثة باستخراج شهادات
وفاة لأهاليهم الذين عاصروا التهجير القسري واستخراج وثائق اعلام الوراثة للجدود
وتلك عملية شديدة التعقيد وتعجيزية للكثيرين. يخير النوبيون بين التعويض عن بيتهم بشقة
لا تباع ولا تؤجر ولا ترهن مما يفقدهم حق الملكية الفعلي وبين تعويض مادي بخس يقسم
على الورثة فينتهي الامر بهم لتقاضي فتات لا أكثر ولا اقل علما باننا نتحدث عن
جيلين من الورثة. استلم البعض بيوت في وادي كركر لكن أصحاب الأراضي الزراعية لم
يعوضوا كلهم باي شكل من الاشكال. في هذا الشأن تحاول الحكومة تفتيت النوبيين ككتلة
سكانية بإعطاء بعضهم شقق خارج محافظة اسوان مما يشكل خلخلة ديموغرافية للنوبيين.
تم تعويض بعض أصحاب
البيوت بمبلغ نقدي يقدر ب 225 ألف جنيه وهي قيمة شقة في الاسكان الاجتماعي عوضا عن
بيوت تزيد عن 400 متر مربع والفدان قدر بحوالي 25 ألف جنيه وعوض البعض في وادي
الامل وفورجندي.
من الجدير بالذكر ان
قوانين التعويضات التي اقرتها الحكومة في مراحل سابقة مثل القانون رقم 67 لسنة
1962 والقرار 106 لسنة 1962 لتعويض متضرري السد العالي والقانون 6 لسنة 1933
لتعويض التعلية الثانية لخزان اسوان. هذه القوانين تم الغائها ولم يشرع أي قانون
بديل للتعويضات وهذا عوار تشريعي وقد حاول النوبيون تقديم مشروع قانون بإنشاء هيئة
عليا لإعمار وتنمية وتوطين النوبيون في الأرض القديمة للنوبة على ضفاف البحيرة
وتسلمه البرلمان في دورة الانعقاد السابقة لكنه لم يناقش وقدم لدورة الانعقاد
الحالية ليحاول انهاء الخواء التشريعي المتعلق بالنوبة. ومن الغريب عدم وجود قانون
يحكم التعويضات مما يجعل الدولة تتصرف في أموال دون سند قانوني وهذا عوار تشريعي واضح،
يفتح الباب لإهدار المال العام بدون رقيب.
يتركز السؤال الأساسي
للمقال حول هل تنفذ الدولة حق العودة بعد تعويض النوبيين، هل تقوم بإنشاء البنية
التحتية اذانا بعودة النوبيين الي أراضيهم. تتمحور المشكلة في رغبة الدولة في
انهاء الملف النوبي بالتعويضات والغاء حق العودة وعدم بحثه الي اجل غير مسمي وتحكم
الجيش في الأراضي حول ضفاف النوبة وعدم عودة سكانها الأصليين. وتستنزف الدولة
الوقت لإنهاء المهلة الدستورية لحق العودة، فعلي الرغم من ان المادة 236 تنص على التالي:"تكفل الدولة وضع وتنفيذ خطة للتنمية الاقتصادية، والعمرانية
الشاملة للمناطق الحدودية والمحرومة، ومنها الصعيد وسيناء ومطروح ومناطق النوبة،
وذلك بمشاركة أهلها في مشروعات التنمية وفى أولوية الاستفادة منها، مع مراعاة
الأنماط الثقافية والبيئية للمجتمع المحلى، خلال عشر سنوات من تاريخ العمل بهذا
الدستور، وذلك على النحو الذي ينظمه القانون. وتعمل الدولة على وضع وتنفيذ مشروعات
تعيد سكان النوبة إلى مناطقهم الأصلية وتنميتها خلال عشر سنوات، وذلك على النحو الذي
ينظمه القانون." وكما يتضح من
المادة التي امهلت الحكومة عشر سنوات لإعادة النوبيين الي مناطقهم الاصلية. لم تقم
الدولة باي فعل او ممارسة تشهد باهتمامها بإعادة النوبيين، فقد مضت 7 سنوات دون ان تقوم الدولة بتنفيذ ما التزمت بها دستوريا في موضوع
حق العودة ولا حتى خططت للقيام بذلك بالعكس استولت على 17 قرية بموجب القرار
الجمهوري 444 الذي أطلق يد الجيش في أراضي نوبية حول بحيرة النوبة بدون السماح
بالسكني او التنقل فيها.
أتساءل هل في هذا الوقت الحرج الذي
يتسابق فيه النوبيين للحصول على أي حق ولو زهيد تطرحه الحكومة هل تنفي التعويضات حق
العودة. الإجابة النموذجية المرتكزة على الدستور، لا تنفي التعويضات وهي حق شخصي
حق العودة وهو حق جماعي او من حقوق الشعوب كما عرف الميثاق الافريقي لحقوق الانسان
والشعوب. لكن من الواضح ان الدولة لا تسعي وتقوم باي جهد لإعادة النوبيين الي
أماكنهم الاصلية وتحاول ان تلقي لهم تعويضات بخسة علي امل اسكاتهم والهائهم عن حق
العودة ولكن الحكومة تناست ان حق العودة حق اصيل للنوبيين لا يمكن اغفاله او
انكاره حتى بعد المهلة الدستورية.
اود ان اطرح فكرة لجوء النوبيين
للقضاء الدولي هل يعد ذلك تدويلا للقضية واستقواء بالخارج، اجابتي ان مصر وقعت على
ميثاق حقوق الانسان والشعوب الافريقي مما يخول المصريين من اللجوء لمحكمة الافريقية
لحقوق الانسان والشعوب. وليست القضية النوبية اول قضية تنظر امام المحكمة
الافريقية فقد قدمت قضية الأربعاء الأسود التي تعرضت فيها الصحفيات للتعدي الجنسي
في 2005. بسبب دراستي للقانون الدولي لحقوق الانسان اري في الاليات الإقليمية
لحقوق الانسان ملجأ في حالة فشل الاليات الوطنية من إقرار حقوق الافراد
والمجموعات. ولا اهتم بفزاعة التخوين والاستقواء بالخارج لإنها خطاب يتناسى حقوق
الافراد والمجموعات ويقيد أصحاب الحقوق في السعي لنيل حقوقهم. ارتبطت القضية
النوبية بفزاعة التدويل منذ حضور الاديب النوبي الكبير الأستاذ حجاج ادول لمؤتمر الأقليات
في عام 2005 ومنذ ذاك الحين يعتبر أي ظهور دولي للقضية استقواء وانا اري ذلك تضييق
وتقليل من الأدوات الشرعية التي يمكن ان ينتهجها النوبيين.
أتكلم في هذا المقال
بصفة الباحثة ولكن لقلبي رأي اخر. يحزنني ان تتعامل الدولة مع الملف النوبي بهذا
القدر من الاستخفاف والصلف. هل تعتقد الدولة اننا سنسكت عن حقنا المشروع في
تعويضات عادلة وإعادة اعمار لبيوت التهجير في كوم امبو وان نعود الي الأرض القديمة.
لا اعتقد اننا سنقف مكتوفي الايدي فلقد رفع المحاميون النوبيون دعوي امام المحكمة
الإدارية العليا على القرار 444 ومضت 6 سنوات وهو يتداول ولم تحسم القضية بعد. إذا
كانت الدولة تعتمد على سياسة إضاعة الوقت لتجاوز المدة الدستورية، لن تترك لنا
الدولة حل سوي التقاضي الدولي امام محكمة حقوق الانسان والشعوب الافريقية.
ان الوضع النوبي الحالي
بين حائر يجمع وثائق الجدود وبين تعويض بخس وبين بيوت تتهاوي في كوم امبو مكان
التهجير وبين ثقافة تندثر ولغة تفني. نهاية أؤكد ان حق التعويض حق فردي لا ينفي
الحق الجماعي في العودة وان تجاهلته الحكومة الحالية، سيبقي يلاحق الحكومات القادمة.
كفانا تهجيرا وبعدا ان ارضنا الاصلية، لقد تعبنا من الشتات الذي فرض علينا وضاع
لساننا بسبب عدم اهتمام الدولة بلغتنا المحلية على الرغم من تجربة اعتراف كلا من
الجزائر والمغرب باللغة الامازيغية. تأبي الدولة ان تعيدنا للأرض القديمة اما خوفا
على الامن القومي المصري من وجود اقلية على الحدود او رغبة في الاستيلاء على الأرض
لعرضها للمستثمرين. لكننا لن نقف صامتين امام هذه الانتهاكات وسنطرق أبواب القضاء
الوطني والإقليمي.
نوبة مالي سلام
يا نوبة لك كل السلام
Tuesday, May 19, 2020
عن إعادة إنتاج العنصرية
Tuesday, November 26, 2019
فضفضة
Friday, September 22, 2017
Nubian cause: History and Developments
Nubian cause started in 1898 as an African community divided by the colonizer. in 1898, the British colonizer divided the historical Nubia to Egyptian Nubia in the north and Sudanese Nubia in the south, since then and misery started.
the Nubian land was a target for the colonizer plans. Nubian land was subjected to dam building and that lead to serious of forced displacements, Nubians were displaced in 1902, 1912 and 1932. Every time Nubians wake up at the scene of water flooding their homes. They did not have any assistance from the Egyptian governments. If you want to read the misery in details, I advise you to read "AlShamendora" novel of Mohamed Khalil Qassem, to know the story of the old traditional Nubian society an the attack of forced displacement. Nubians migrated to Cairo, Alexandria and Suez canal cities.
the misery reached its peak in the 1960's under the regime of Nasser the Arabist regime. Egyption Nubia was drown completely under the water of biggest artificial lake in the world. It was named after the name of the Nubia executioner, Nasser lake or Nubia lake, as it should be named.
Nubians lost the assets, land, culture and identity and add to this, they lost HOME. Nubians were forced to stay in inadequate environment in Komo Ombo valley far from the Nile river, the main vain of Nubian life.
this is our dark painful past, the painful present started with the revolution in 2011, from 1964 to 2011, all the governments denied Nubains their right. the revolution made The Egyptians to move towards freedom, dignity and liberty to end decades of tyranny, despotism and injustice. Nubians claimed their rights and they were presented in two committees to draft the constitutions, started with Manal el Tabie, who was forced to give up her mission because of the pressures on Muslim brotherhood. el Tabie was followed by the renowned novelist, Haggag Adoul.
I was lucky to assist Adoul, he managed to draft "some" rights of Nubians in the constitution of 2014. we were granted the right to return to the historical land in phase of 10 years. the constitution stipulated the right to cultural diversity. the non discrimination article criminalized discrimination based race, color and geographical origin.
but the government did not respect its obligations, in the end of 2014, a presidential decree no 444 of the military borders, which considered 17 Nubian villages in the historical land military borders, then the presidential decree 355 considered Toshka and Farqondy which is Nubian land. in addition to seizing the west of Aswan land.
that's why Nubians protested on 3rd of September to refuse all the denial and violations of Nubian rights. 25 person are detained since then.