Showing posts with label Egypt. Show all posts
Showing posts with label Egypt. Show all posts

Friday, September 22, 2017

Nubian cause: History and Developments

I have been writing about the Nubian cause since 2005, through out my writing i wrote about the history of the cause, why do we protest for our rights, what are our rights.
Nubian cause started in 1898 as an African community divided by the colonizer. in 1898, the British colonizer divided the historical Nubia to Egyptian Nubia in the north and Sudanese Nubia in the south, since then and misery started.

the Nubian land was a target for the colonizer plans. Nubian land was subjected to dam building and that lead to serious of forced displacements, Nubians were displaced in 1902, 1912 and 1932. Every time Nubians wake up at the scene of water flooding their homes. They did not have any assistance from the Egyptian governments. If you want to read the misery in details, I advise you to read "AlShamendora" novel of Mohamed Khalil Qassem, to know the story of the old traditional Nubian society an the attack of forced displacement. Nubians migrated to Cairo, Alexandria and Suez canal cities.

the misery reached its peak in the 1960's under the regime of Nasser the Arabist regime. Egyption Nubia was drown completely under the water of biggest artificial lake in the world. It was named after the name of the Nubia executioner, Nasser lake or Nubia lake, as it should be named.

Nubians lost the assets, land, culture and identity and add to this, they lost HOME. Nubians were forced to stay in inadequate environment in Komo Ombo valley far from the Nile river, the main vain of Nubian life.

this is our dark painful past, the painful present started with the revolution in 2011, from 1964 to 2011, all the governments denied Nubains their right. the revolution made The Egyptians to move  towards freedom, dignity and liberty to end decades of tyranny, despotism and injustice. Nubians claimed their rights and they were presented in two committees to draft the constitutions, started with Manal el Tabie, who was forced to give up her mission because of the pressures on Muslim brotherhood. el Tabie was followed by the renowned novelist, Haggag Adoul.

I was lucky to assist Adoul, he managed to draft "some" rights of Nubians in the constitution of 2014. we were granted the right to return to the historical land in phase of 10 years.  the constitution stipulated the right to cultural diversity. the non discrimination article criminalized discrimination based  race, color and geographical origin.

but the government did not respect its obligations, in the end of 2014, a presidential decree no 444 of the military borders, which considered 17 Nubian villages in the historical land military borders, then the presidential decree 355 considered Toshka and Farqondy which is Nubian land. in addition to seizing the west of Aswan land.

that's why Nubians protested on 3rd of September to refuse all the denial and violations of Nubian rights. 25 person are detained since then. 


Sunday, April 27, 2014

اوقفوا العنصرية

بادئ ذي بدء علينا ان نقر واقع ان حياتنا في مصر اضحت سلسلة لا تنتهي من الازمات ، مع غياب تام لاي اسلوب استباق ازمات او تعاطي و ادارة للازمة . اقضي يومي في  تصفح لاحوال ازمة المرور و تفاقم ازمة ارتفاع الاسعار و ازمة البيئة و ازمة الطاقة ...وعند ازمة الطاقة لنا وقفة. اثارت ازمة الطاقة جدلا عنيفا بين مؤيد و معارض لحلول بديلة للطاقة مثل الفحم و انتشر وسم #اوقفوا_الفحم ، معبرا عن قطاعات تدرك ثمن الفرصة الضائعة و ان كل قرار له تبعات يصعب علينا التنصل منها ، لمعلومات اكثر ، اضغط هنا . و في خلال متابعتي لازمة الفحم، لخطر ببالي تكلفة الفحم مقارنة بالبدائل الاخري ، اضرار الفحم ، توفره في البيئة المصرية من عدمه. اسئلة تدور في دائرة التكلفة و تبعات استخدامه و لم تخطر بمخيلتي اطلاقا ان نارا اخري يمكن ان يشعلها الفحم ... الا و هي نيران العنصرية المقيتة 

خرجت علينا الرسامة فاطمة حسن في كاريكاتيرها موضحا زوج يتمتم مستاءا و غاضبا من " شوال الفحم"  كناية عن زوجته السوداء. تلك السوداء شوال الفحم !!!! اي رسالة توصلها للمتلقي فاطمة حسن؟؟ تحقير لون من الوان البشر؟؟ عنصرية ضد فئة من فئات المجتمع المصري؟؟ نشر صور نمطية عن الجمال؟؟ خطاب كراهية ضد مواطنين؟؟ازدراء لخلق الله؟؟ هل تشجع علي حرق 
شوال الفحم البشري الاسود ؟؟!! اسئلة لا يجيب عليها الا عقل كل متلقي علي حدة طبقا لمستوي تسامحه مع الاخر 



اعييتني الحيل و لم اجد بد من ان اصرخ غاضبة اوقفوا العنصرية. علينا اذا اردنا الا نقع في مستنقعات اعمق من الكراهية و اللانسانية.
 اذا اردنا النجاة من مرض عضال يسكن جسد وطننا ، علينا ان نعترف به . التمييز المنهجي ضد فئة ما بسبب اللون او الجنس او العرق او الدين او المعتقد او المنشأ الجغرافي عنصرية. العنصرية تبدأ حين يتحلق الصغار حولي في الشارع صارخين : " يا شيكابالا ..يا شوكلاتة ...يا كوراشي ...يا عثمانة ...يا برابرة" انتهاءا بمنع بقرار من الدولة بمنع حق مواطن ما بسبب لونه او عرقه 

الافراد تمارس العنصرية و المؤسسات الغير الحكومية مثل الشركات تمارس عنصرية و الحكومة بهيئاتها المتعددة تمارس عنصرية و الاعلام يمارس عنصرية. اذا كان البعض يدعي ترويج امثال شعبية تحقيرية مثل :" حبيبك اللي تحبه و لو كان عبد نوبي" او حين تنشر جريدة :" مطلوب سائق نوبي امين" فعلا غير عنصري، فتلك ازمة وعي تجتاج الي التصحيح. 

علينا ان نعي ان كل سياق يخلق عنصريته ، العنصرية ليست الابارتهيد و العنصرية ليست نضال الافارقة الامريكيين لنيل حقوقهم المدنية الذي لم ينتهي بعد. العنصرية في مصر موجود في كل فيلم يسخر من كل ذي بشرة سوداء علي انه اقل تعليما او اقل رقيا او اكثر عنفا او اكثر قبحا او افقر او يمتهن مهنا "حقيرة" _و كأن اي عمل شريف حقير!!!!!_ او مثار للفكاهة و الضحك

عانينا و نعاني و سنعاني من نير العنصرية في مصر و اكثر ما يؤذي استساغة الاخرين لها، كيف لادمي ان يعتبر العنصرية "قلة ذوق" او "جلياطة " او "جهل" او " حساسية زيادة مني " او "قلة ادب" . يا سادة العنصرية جريمة و نشر لخطابات كراهية و حث علي 
التمييز و التمييز مجرم في القانون المصري و تمت دسترته في دستور 2014 و تنص المادة 53 علي التالي 


المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون فى الحقوق والحريات والواجبات العامة، لا تمييز بينهم بسبب الدين، أو 
العقيدة، أو الجنس، أو الأصل، أو العرق، أو اللون، أو اللغة، أو الإعاقة، أو المستوى الاجتماعى، أو الانتماء ...


التمييز فعل  مجرم قانونا  و ما صدر عن الرسامة فاطمة حسن يقع تحت طائلة  القانون و هو خرق للقانون الوطني و عليه و هي كفرد ذات اهلية تحاسب علي ما يصدر منها من افعال و الاعتذار لا يعفيها من تحمل تبعات ما صدر منها. و استكمالا لدائرة الغضب التي لا تنتهي حين استشعرت الرسامة ردة الفعل الغاضبة التي نتجت عن رسمها الفج، حذفت الرسم من صفحتها علي الفيس بوك و كأن ذلك يمحي اثر ما احدثته من ضرر. 
و نشرت الاعتذار التالي 
قائلة : 
أنا بعتذر ياجماعة عن كاريكاتير الفحم اللى رسمتة .. الموضوع مش عنصرية ولا حاجة . طب ماأنا سمرة. وبعدين أنا لسة فى بداية الطريق مش فنانة كبيرة ولا حاجة وطبيعى أنى اغلط وتصلحولى غلطى من غير تجريح. وبعدين أنا أبسط من كل الكلام الكبير اللى اتقال عليا. أنا صعيدية وجادعة وبحب السمر وكل عيلتى سمرا. وكان مجرد كاريكاتير من حيث المرح والفكاهة. لكن عندكو إ حق. أنا بجد أسفة وشكرا لكل من حاول يوجهنى ويعرفنى غلطى وهحاول اكون عند حسن ظنكم. فاطمة حسن
قالت " مش عنصرية و لا حاجة " ..هذا جوهر العنصرية التحقير من فرد لصفة اصيلة فيه.... و استفاضت " طبيعي اغلط " ليس من الطبيعي الاساءة للاخرين، و ما قمته ليس خطأ بل نشر وو ترسيخ لصور مسئية ضد ذوي البشرة السوداء. ثم " كاريكاتير من حيث المرح و الفكاهة" اضحكي علي البشر و حقريهم و اسيئي لهم ، طالما افلت غيرك بفعلتهم . اي مزاح في المزاح علي لون او شكل او
 عرق . اي فكاهة في التقليل من شأن فئة ما
ليس لي حيلة الا حروفي ...ليس لي حيلة الا محاولة البحث عن طريق قانوني لمقاضاة الرسامة و من نشر رسمها ... اتمني ان ننجح في الوصول الي حكم يشكل سند قانوني و يثير حوار مجتمعي ، ينكأ هذا الجرح الذي يفيض بالقيح  

سئمت كل هذه الترهات ...سئمت التبرير للعنصريين ...سئمت التقليل من الضرر الذي يصيبني و يصيب غيري...سئمت من حواراتي مع صغار العائلة التي احاول اقنعهم انهم شديدي الحسن و ان كونهم ذوي بشرة سوداء لا يقلل من جمالهم ...سئمت العبارات السخيفة... سئمت الصمت علي امتهاني انا و غيري يوما بعد يوم ...سئمت عجزي و قلة حيلتي ...سئمت افلات  هولاء المجرمين بجريمتهم  ...سئمت كل شئ ... انه الالم الذي لا ينتهي ...تعرف علي   يومياتي كمصرية سوداء 
املأوا ارض كرها و حقدا و تحقيرا...انشدوا انكم شعبا متدين و تناسوا ان اختلاف الالوان و الالسنة اية من ايات الله في خلقه ...حقروا و اهينوا ...الكراهية تنتج كراهية .. دائرة السوء تبدأ باستساغة الاهانة و تدور  و علي الباغي تدور الدوائر 

الارض واحدة و الشجر الوان .. الاختلاف ثراء و ليس وصمة عار ..

تحديث 
رسم الفحم لفاطمة حسن ليس زلة او خطأ غير مقصود ، قام الصديق اسلام صالحين بمتاعبعة اعمالها و اكتشف انها دأبت علي الاشارة الي اللون الاسود او الداكن انه اقل شأنا و تستخدم كاسلوب فج في اثارة " المرح" كما تتوهم. هذه الرسوم تشير الي تجذر فكر عنصري لدي فاطمة حسن و يجب ان تحاسب علي خرقها المتكرر للقانون و لما احدثته من ضرر للكثير المواطنين





و قد استدركت جريدة الاخبار و لم تورد حتي اعتذار.طالع "الاستدراك"و نصه كالتالي

نشرت جريده اخبار الحوادث في العدد الماضى بتاريخ 24 / 4 /2014 كاريكاتير للزميله فاطمه حسن فى الصفحه رقم "7" عن ازمه الطاقه وكان هناك زوج يجلس بجوار زوجته ويفكر فى ازمه الطاقه و فى اطار الكوميديا الساخره كانت زوجته تجلس بجواره ولون بشرتها سمراء .. الا ان البعض قد تفهم الكاريكاتير بصوره خاطئه .. وتود " اخبار الحوادث" ان تنوه ان الكاريكاتير لا يمت باى شكل من الاشكال الى التعرض لاى من ابناء الوطن الواحد فى كل ربوع الوطن وان فن "الكاريكاتير" هو فن راقى لا يهدف الى الاساءة لآى من ابناء الوطن بكل ربوعه وننوه بان جريده "اخبار الحوادث" وكل العاملين بها يعشقون تراب الوطن وعلى راسهم اهل النوبه العريقه بوابه مصر الجنوبيه وتكن لهم كل الاحترام والتقدير مثلهم مثل اى مواطن يعيش على ارض وطننا الحبيب لذا لزم التنويه 


Friday, January 24, 2014

Days of Fear and Agony

I am writing these speculations on the tide of terrorist attacks in Egypt.

These days are hard...tough...painful ...
I hate how I feel... I hate that I deal with cold blood with the number of the victims...I hate that I deal with them as absoulte number.....

These days show me the stupid polarisation in our society...I hate that each trench sees the victims of its enemy as a murder...and do not even pay respect to his death....

These days when the blood is so cheap ....why is the amount of blood is shed..who is the victrious....who will gain power on our dead bodies....

These days remind me with my childhood in the ninteies...when all the places were under attack...when a kid in my age was killed in her school, when the terrorists were targeting the prime minister at that time...

Why fear is my companion up till now...why me and generation spend our childhood and youth in agony and totured by fear...

Why anybody think that violence is a tool or answer of any deadlock....why do we have to be in pain...
When this will come to an end...

Thursday, September 26, 2013

النوبة :حلم و وطن و هوية


قبل الثورة ما كانتش منخرطة في اي نشاط نوبي ، كنت بعيدة و انت متخوفة من افكار لوزعية كانت موجودة في دماغي بس .... علي اي حال الثورة جت و غيرت كتير من افكاري و خدت اول خطوة لما اتعرفت علي يحي زايد و من خلاله انضمت لاتحاد شباب النوبة الديموقراطي و اكتشفت خطأ افكاري اللوزعية ...لقيتهم مجموعة تقدمية و عايزة تناقش قضية النوبة و تطرحها علي الساحة السياسية المصرية بعد سنين طويلة من التهميش و الاقصاء و تربطها بغير من قضايا الوطن ...اتعلمت منهم حاجات كتير ، حسيت اني لقيت حاجات كانت تايهة مني و ان مشكلة الهوية اللي كانت جزء من مشاكلي  هي مشكلة كل ابناء جيلي من النوبيين . 
يوم ورا يوم ابتدينا نطور افكار جديدة . حاولنا اننا نبطل نكلم نفسنا و نكلم بقية شرايح المجتمع المصري و يمكن اهم انجازاتنا في دة كانت فعاليات الاحتفال بذكري التهجير في 2012 و الحمد لله كان انجح فعالية يوم التدوين و التغريد اللي نقل كمية معلومات كتير عن النوبة اللي الكتيرين ما يعرفوش عنها حاجة و المعلومات دي مؤكد ها تخليهم يتعاطفوا و يناصروا قضية عادلة زي قضيتنا. 
يوم عن يوم دوايري وسعت و دوايري زمايلي و اتكونت اللجنة التنسيقية للكيانات النوبية الشابة و كانت نقطة مهمة انهت عصور من النزاعات و التنافس بين كيانات كلها بتسعي لنفس الهدف و كمان كان في مبادرة فعالة جدا و انا عن نفسي شايفة انها مثال يحتذي به في كسب التأييد و الحشد و هي حملة الدستور يا نوبيين اللي بينسقها الدينامو مازن علاء الدين و اللي كان من اول لجنة تأسيسية لغاية دلوقتي قدر يجمع هو الفريق اللي معاه مجموعة نشطاء و قانونيين و باحثيين نوبيين ، اتعاونوا انهم يصيغوا مطالب النوبة في دستور الجمهورية الثانية لمصر  و بعد صياغة المواد كان المجهود القاتل في كسب تأييد الوان الطيف النوبي كله و دة كان في لحظات عمل من دروب المستحيل لكن الارادة اللي كانت من حديد و المثابرة زللت المصاعب دي و بقي المستحيل حقيقة .
و اخيرا في تالت لجنة تأسيسية تضمنت كل القوي النوبية  ، حتي مع وجود استثناءات انها تساند ممثل النوبة اللي لاول مرة في ال3 مرات يذكر صراحة انه ممثل النوبة و اتعلمنا من اللي المرتين السابقتين و اتكون مكتب استشاري لمساندة استاذ حجاج ادول و دة نقلنا لمستوي مختلف من الاحترافية في العمل
انهاردة كانت جلسة الاستماع عن النوبة في لجنة الخمسين و شهدت وقوف جيل الكبار و الشباب كتف بكتف دفاعا عن قضية النوبة و ان كانت المعركة الحقيقية هي التصويت النهائي للجنة و تصويت الشعب ...اعتقد انها ها تبقي لحظة فرز فارقة و كنا حققنا تقدم نوعي في وضع القضية علي اجندة السياسة المصرية  .
انا باكتب كل دة و انا ممتنة جدا اني اكون فرد من الكتيبة دي اللي مؤمنة ان التعددية ثراء و ان الهوية لم و لن تمسخ و الذوبان لن يبيدنا و ان النوبة وطن و حلم و هوية 
نوبة مالي سلام ...يا نوبة لكي السلام 
اسمعوا بقي مرثية التهجير اباياسا مترجمة 
    

Tuesday, September 25, 2012

Malta Hanina Khobza w Sardina

 

i travel a lot, i visited many countries, but some countries have place in the heart and soul 
Malta the beloved from 14 Sep 06 till 20 Apr 07 
and back for the graduation in the international human rights day 10th of Dec 2007



but Malta is the only place i fell home. i studied my MA there. i studied International Human Rights from a multidisciplinary perspective, i come political science background and my approach to international law was enhanced in this study tour. 


Presenting African System of Human Rights

it was a scholarship, 
as part of the co operation policies of the European union, i was in the Mediterranean masters, there are four twins in Africa, Balkans, Europe and Latin America.
my first semester was in Malta Hanina Khobza w Sardina and the second semester was in Ghent, Belguim. 


In Malta i met all the class, many nationalities, friends, acquaintances, even enemies .

 
it was a journey for the soul and mind, not only physical journey. 
 i met great people, i had a huge gang to hang out with 
but i still rememberf bad things like the migration authority office, where i felt that i am negr veiled woman coming from the Middle East after 2001 .

Discrimination and racism 
made me tough,
 tougher
 and toughest than ever


 i still remember when they made me stand in the line of black people, and the bad employee was doubting that i am a student and i was mad and angry, and good female officer comfort me by a smile and warm good morning greeting. 
 
i met good people in my class and in Malta 



and i made it to the degree .......

me and H.E Egyptian Ambassador
Southren Egyptian Rock
Faculty of Economics and Political Sciences - Cairo University Rock :) 


Sunday, September 23, 2012

في الليل الهادي مع عشرة غربي باند

انا لسة فاكرة اول حفلة حضرتها لفريق عشرة غربي 
كانت في مذبحة العباسية 
بس فرحي غلب حزني و روحت انبسطت و شحنت طاقتي سعادة 
من يومها و انا اسيرة جمال فنهم 
مزيكا من الارض 
كلها بالوان الارض
ارض زرع افريقي في غابات السافانا 
و اسود بلون عيون البنات الصغيرة 
و احمر بلون الحنة 
و اصفر ذهب شمس بلادنا
  •  

كف ثري الدين المحننة
  • انا من الجنوب انا
  • و الجنوب مش الامكان 
  • الجنوب جوايا ساكن 
  • الحنة في كل الكفوف و الاغاني علي الدفوف
  •  
  •  
  •  
في ونسة امبارح مع احمد ياسين مطرب الفرقة 
و محمد داوود شاعر الفرقة 
عرفن نيل عشرة غربي بينبع منين 
فين بحيرة فيكتوريا 
في انسانيتهم 
رغبتهم في التجرد من اي LABELS 
بيغنوا ROCK AND ROLL 
بس كمان تلاقي مقسوم و RAGEE
و غيره 
هي حبة مزيكا مع ابتسامة 
و الهوية الوحيدة اللي بيحملوها هي 
الانسانية
احمد ياسين متأملا
سألتهم عن  صورة النساء في اغانيهم
احمد قال كلام يفيض بالاسي
عن ازداوجية و احتقار و تهميش
و فرص قليلة و عدم مساواة
و قراءة تمييزية للاسلام 
و موروث ذكوري ضد المرأة 

و عن مصر اللي زمانها جاية 
قال لي ان اول مرة ينزل يتظاهر كانت في يناير 2011 زيي 
و الخوف كانت بيسري جوة العروق و الاوردة 
لساك يا يا خوف ؟

جواي زحام 
!!!!
و محمد داوود كلمني عن عملية نسج خيوط القصائد 




محمد داوود ينظم الشعرو قال لي ان القصيدة ساعات بتبقي صرخة


و كتير بندور علي قيمة تخلد 
و تدينا امل في بكرة 
ياسين و داوود كانت قيمتهم الخالدة 
هي الانسانية 
الولد المصراوي السفيف 
اللي ضحي بروحه عشان يرسم لنا طريق نجاة 
هو دة ايقونة السلام بتاعة احمد و محمد 
يسقط النظام 
ثورة ثورة حتي النصر 
ثورة في كل شوارع مصر 
علي في سور القهر و و علي 
  الثورة تشيل ما تخلي
و اتكلمنا عن احنا مين 
ملسمين و لا افارقة و لا بحر متوسط و شرق اوسط 
و لا اسيا 
الهوية هي الانسانية 
و الباقي تفريعات صغننة 
مصر لوح منمنمات 
اسود نوبي 
ابيض سيناوي 
بني صعيدي 
احمر امازيغي 
و اخضر بحراوي 
و غيره و غيره مصر احلي فسيفساء

كانت قعدة فيها 
نوبية فاجيكة من بلد البلد البلح ابريم 
و عبادي كرباجه علي الهجين وة بيسقينا بصوته 
و نوبي حلفاوي بيرسمم باشعاره 
عشرة غربي 

Tuesday, September 18, 2012

featured in Carter Center

 Meet Egyptian  
Fatma Emam
Sept. 17, 2012


Fatma Emam
During Egypt's January 2011 revolution, human rights activist and blogger Fatma Emam demonstrated for change in Tahrir Square day after day with thousands of other men and women. Post-revolution though, she found women's rights left behind.
"There are so many women who like me defied their families," Emam told Bloomberg News at the time. "The revolution is not only taking place in Tahrir, it is taking place in every Egyptian house. It is the revolution of fighting the patriarch."
As a young woman in a religiously conservative and patriarchal society, Emam faces risks both in her life and work as a researcher at Nazra for Feminist Studies, a feminist NGO in Cairo that seeks to advance knowledge related to gender equality and rethink gender roles.
"Even if I am afraid, so what? I just have one life so I must live it as best I can," she said. "I am a typical Egyptian woman; we are fighting for our rights every day. We exist and we are visible."
Several months after the revolution, Emam shared her experiences with other activists at a human rights defenders forum at The Carter Center, where a diverse group of believers, scholars, activists, and traditional leaders from 22 countries met to discuss the impact, both positive and negative, that religious and cultural institutions have on women's rights globally.
Before the forum began, Emam also led a workshop for participants about the benefits of using social media like Facebook and Twitter to change social norms and raise voices.
"Social media can be used to connect a bigger mass of people all over the world for social justice because it highlights a lot of issues," she said. "It is an alternative platform for information, not like the mainstream media."
The workshop was part of two days of technical training for activists on topics such as local fundraising, the use of social media and technology, successes and challenges of working within historically patriarchal contexts, and using the arts in advocacy campaigns.
"Advancement of human rights must come from within society, so The Carter Center works to bolster the efforts of local activists who accept great personal risks in the pursuit of human freedom," said Karin Ryan, director of the Center's Human Rights Program. "We also connect them with each other to share experiences and engage them with new audiences to expand and innovate their efforts."
In February 2013, The Carter Center will host human rights defenders and religious leaders in Cairo to further explore the role of religion in advancing the human rights of women. This event will encourage greater efforts by the leaders of major faiths to ensure that women everywhere enjoy the respect and protections of universal human rights.
For Fatma Emam, the fight for human rights takes place every day in her life and work.
"It is all about fighting for your space. You have to push, push, push until you maximize your space. It's a long-term effort, but we need to start by talking about the problems, like how we are perceiving women, especially in religion," she said.

Sunday, September 16, 2012

خف علي الارض دوسك...... علي جدودك تدوس






اعرف انني شبيهة ابي في دأبه  و دربه .... خطواته...ضيقه ذرعا بالقواعد ...... شغفه باكتشاف الالغاز .... و جمعه لكنوز الاصدقاء و الرفاق.
علمني ابي ان الصور تجمد اللحظات.... كررت و اكررها ... يبقي الشربات لذيذ ...تبقي صفوف الاراجيد منظمة و ملونة بالوان طرح النساء و الورود و رائحة الخمرة و المسك  و البخور .... و تدق الدفوف مع القلوب و تلغف المشهد السريالي صلاة علي ماري و ماري ن تود و صلاتو عليك يا محمد ..... صلي لنا يا مريم و صلي يا عيسي و محمد .العريس واد مصر . 
لسانه عربي و هويتي مصرية و نوبيته غير موضوع تساؤل. شعره السبعيناتي يضحكني و يحسسني انه كان احد حركة الفهود السوداء في الولايات المتحدة الاميريكية

العريس اصغر الابناء ، عريس بعد جيش طويل ...ينتمي الي جيل التعليم  ، امن بالناصرية و امن بالعروبة ... كان المنتج المثلي للنظام " الطمس " التعليم المصري ، و اجبرني علي قراءة كتب الاستاذ هيكل يعني !! ...

حارب و كان في الجنود النوبيين في الاتصالات ، كان في الرادار ....ما زالت احتفظ بحفلات عيد الجلاء و يجعلني اغني له " ابنك يقول لك يا بطل هات لي نهار"
الصورة الاولي للعريس امام مختار ....عريس الحمي ...اللي كفه محنن ...بس مش بالدمي .... الصورة لابي في حفل كتب كتابه .... يسلم علي جدي المرحوم محمد مختار .... و علي حسب رواية عمي عباس مختار " من وفاة جدتك ، سيدك ما شافش فرحة" ....
 ماتت قبل التهجير عام 64



و هذه صورتها ...العطر ...مسكة... الضلع الثالث للمثلث ، ستي "مسك" اسمها جميل بيدل علي روحها، كانت طيف عابر في الدنيا بسلام.
ابويا زي كل النوبيين كان اسمه إمام مسكة، ن تود ...بيتنسب لانها زي حضارات افريقية كتير كانت السلطة للنساء
و حفيد صغير بقي في اواخر اربيعناته ,,,, ضحكات الكبار توتره من  الاختراع الذي يبقي الزمن و لو للحظات
و يريك جدا و جدة لم يكتب لك ان تراهم في حياتك
و خف علي الارض دوسك .......علي جدودك تدوس

Sunday, September 9, 2012

خلق النيل واديه.... وخلق في قلوبنا التيه و الشغف






ذكري غرق رفات الاجداد في اكتوبر 1963.
قلبي ما زال يري المشهد ، العنجريب يفكك للذهاب الي كوم امبو و الملابس تتكوم في صناديق و البشر يحشرو ا في صنادل الحيوانات ....
و الموسيقي التصورية مزيج من  نحيب و بكاء و صراخ الصغار
و العسكر ببنادقهم يتابعوا عملية اجتثاث الجور من وطنها . الامهات تحمل كل ما تقدر ان تحمله و لكنها تركت حيوانات الاطفال الاليفة
النوبة رأيتها من منظار محمد خليل قاسم و انفطر قلبي عندما اجتمع كبار البلد لمخاطبة البلد ، متذللين ان يبقي لهم الوطن في تعلية سد اسوان في 1932 . 



في مكتب البوستة حدث هذا الحديث الطؤلم الذي يدكي القلب
ابريم بتكلم مصر
الدر بتكلم مصر
ابوحنضل بتكلم مصر
النوبة تكلم مصر
هل مصر تسمع هلي تستجيب ِ



ندون لنكتب تاريخ مختلف في شهر اكتوبر
شاركونا بافكار علي البريد الاكتروني  
nubiandemocraticyouthunion@gmail