Showing posts with label music. Show all posts
Showing posts with label music. Show all posts

Sunday, March 9, 2014

!!!!!يا نيل ... من غيرك يلم الناس

فناني مشروع النيل 


مش ها اعيد و ازيد في اللي كلنا فيه من اكتئاب و ترقب و قلق و زهق و قلة حيلة و هدة حيل و احساسيس سلبية كتير بتجتاح حياتنا 
بس برضه ربنا رحيم ، بيرزقنا باستراحات في الطريق نشحن فيها طاقة و سعادة و قدرة ، و نستعين بها علي مشوايرنا المكلكعة 

انا كنت محظوظة اني احضر حفلة مشروع النيل في القاهرة السنة دي .... الفكرة تتلخص في ان مصري مغترب حضر حفل اثيوبي
 في اقاصي غرب العالم في سان فرانسيسكو ...اخر خريطة الارض شمال ....و انه في مصر اللي هي جارة اثيوبيا لزم ، ما سمعش المزيكا دي ...دة غير انه الحمد لله ادرك ان الفن و الثقافة بيأثروا علي تعاطي الشعوب  و استيعابهم لبعض و بيشكل ديناميكيات علاقات  الشعوب و الحكومات فيما بعد ...و طبعا مش محتاجة اقول لكم علاقاتنا بافريقيا سيئة ازاي و ان ما لناش تواجد اقليمي تقريبا و ان عضويتنا اتجمدت  في الاتحاد الافريقي و اننا فقدنا كتير من التراكم اللي كنا حققناه في مرحلة الاستقلال ... و ان جهاز الخارجية المصري فشل فشل ذريع في الحفاظ علي موقع مصر في افريقيا ... و دة بيظهر في تجليات كتير من اول اننا ما حضرناش توقيع اتفاقيات السلام بين المتنازعين في السودان اللي هما جار حدودي و خط اول ...و ما بين ان دورنا راح لصالح اطراف اخري في القارة غير طبعا ان علاقات اسرائيل بقيت عظيمة مع الدول الافريقية ...مع اني مش باحب اداء الفزاعات ..... و طبعا يعني كفاية منظرنا ساعة اقتراح توسيع مجلس الامن و احنا مش لاقين حد يدعمنا غير فضيحة سد النهضة و علاقتنا المتردية باثيوبيا  و دة طبعا لاننا شايفين افريقيا كأس امم افريقيا و انهم سود و توصيفات يعف لساني عن ذكرها  

المهم ، الحفلة بقي ، انا رايحة و انا مقررة ادخل في فضائي المخملي و انبسط ...بس ليه يعني و ازاي ما ينفعش ، غير ان الحفلة ابتدت متأخر ، و غير ان مع تقديم الفنانين اول ما اتقال اسم عازف السمسمية المصري اللي من بورسعيد تعالت الاصوات ...بكل انواع السباب لانه من المدينة الملعونة اللي بتتجلد جلد جماعي عشان مجرمين و هما قلة منها قتلوا ابرياء في مذبحة بورسعيد ...بس ازاي ما نتعنصرش علي بعض و نصدر طاقات كراهية ...المهم نحاول نحافظ علي طاقتنا الايجابية... و نسكت حتي حين الكتابة  

الفنانة السودانية السارة 

شاء القدر ان كل اللي معايا يا نوبيين يا سودانيين و 3 بس كانوا مواطنين مصريين من مناطق اخري ......بس فعملنا منطقة سوداء محررة  ( شوية عنصرية مضادة من نفسي :)   ) و دة كان واضح جدا في تفاعلنا مع المزيكا ...بداية بالسارة ...اللي ابدعت و غنت قرب ليا و طبعا السارة مبهرة ازاي بتغني بقوة و شغف و بسلاسة شديدة و تحس انها مش بتبذل اي مجهود ... عجبني اوي لما ركزت علي جملة " اكسر سدك و اطلع عليه " طبعا لاني كائن مسيس فسرت دة ان دة اعتراض علي اقامة سدي كجبار و دال في السودان اللي ها يأدوا الي اغراق ما تبقي من النوبة التاريخية ، مغرقين الكثير من التراث الانساني المتمثل في اثار حضارة مروي في السودان ، احد مراحل الحضارة الكوشية
لا انكر اني قفشت علي السارة من العشم انها ما غنيتش حاجة بالرطان النوبي ...هي اصلا بتقول نوبة نوتو ... اللي تعتبر اهم نشيد  حب للنوبة  نتغني به  ... السارة بتقوله حلو اوي و برضه ما غنيتش معشوقتي واد النوبة  ..علي اي حال حفلة مجمعة و الفرص قليلة  
الفنانة الاثيوبية سليمانيش زيمينا صورة لايكيو تراي 

  بعد السارة كانت الفنانة الاثيوبية سليمانش زيمينا ...دي بقي عظمة ...عرض لوحدها ..من اول الفستان اللي عليه الصليب الاثيوبي الشهير ... لغاية رقصها مع الاغاني اللي هو مدهش و رقيق و فيه عنفوان لغاية صوتها اللي يغزو اذانك و تضطر تبتسم و تنبسط و تتطرب من اغانيها ... اللي بسطني اوي لاني تقريبا اتهبلت بتحليل المضمون السياسي للاغاني ..لما زغردت في اخر اغنيتها الاولي و قالت حبش حبش حبش ... انا تنحت طبعا ...ايه يا اخي العزة دي ...و مش خايفة مثلا في الظروف المتكهربة من البلدين ..و بعدين تفكيري الشرير سرح و قلت امتي حد يطلع علي مسرح مصري في حفلة كبيرة و يردد بثقة " نوبة مالي سلام "   يا نوبة لك كل السلام ... (و ما حدش يقول لي انفصال و هردبيز ...الناس مقطعة نفسها غني لاسكندرية و ما حدش قال لها انفصال ) و نردد وراه و لا وراها ...اهي احلام 

الفنان البورندي ستيفن سوجو ...يداعب الته ..صورة لايكو تراي 

و طبعا اللي اسرني و فتنني هو الفنان البورندي ستيفن سوجو ...يعني لطافة علي حضور علي رقة علي ود غير مفتعل علي تمكن من العزف عدة الات محلية جدا و يقف يشرح الات و اسمها و يصر انك تنطقها و تنطقها صح و يحفظك غنوته و ينبسط انك تردد معاه ...نقلنا كدة لفضاءات رحبة و مزيكا حلوة و شجية و لما شفته عن قرب في حلقة البرنامج مع بسام يوسف ...تعبيرات وشه و هو بيغني ..حتي و انا مش فاهمة اي حرف من اللي بيقوله تنقل لك طوفان مشاعر .بالنسبة لي هو المكسب من الحفلة دي ... لاني عارفة السارة من زمان .. ارجوندية برضه ..بت عمنا

الفنانة الكينية كسيفا مواتوا صورة لايكو تراي 

و العازفين طبعا حكاية لوحدهم و خصوصا كسيفا مواتوا ... دق البركاشين اللي ما تقدرش تتعامل معاه الا انك تطلق العنان لجسمك
يعبر عن انسجامه مع المزيكا ... و طبعا انا مجنونة اغطية رأس افريقية و هي عاملة احلي لفة كينية ..لاحلي عازفة بركاشن في الدنيا

الفنانة المصرية دينا الوديدي 

بعدين الوفد المصري دينا الوديدي و محمد محسن و احمد بحر ... مش عارفة لسبب او لاخر كانوا الاقل تأثيرا فيا ... مش عارفة اوقات كتير كنت حاسة ان في ازمة في الساوند سيستم ... او في اختيار الاغنية ... هي مصرية جدا و معبرة ... بس مش عارفة ...في حاجات مصرية فيها نزعة افريقية ...غالبا انا ما كنتش عاوزة اسمع شرقي ...و مستمتعة بواحتي السوداء... و تسائلت برضه ليها السارة و بحر ما غنوش نوبي ... سؤال وجودي

في طبعا منغصات بقي في سكة ...الكثير من العنصرية و الحركات المقرفة ...زي تقليد الهنود الحمر ... او اشارات بذيئة لستيفن و هو بيتودد بلطف للجمهور و بشرح لهم الاته و تصوير للحضور اللي بيرقصوا دون موقفتهم ...اللي هو عادي بيحصل ...بس المرة دي لما اتعرضت له حسيت اني " السودة اللي شبههم اللي بترقص معاهم ..." و طبقا قفشت فيهم و تعاملت مع الموقف


رغم اي حاجة و بعد كل حاجة ...حسيت بسعادة افتقدتها من عهود ...حسيت انه مكاني و ان في صلات كتير ربطاني بالناس دي و اسعد لحظاتي لما ستيفن ذكر اسم كل دولة في حوض النيل و قال سلام و لا اخفيكم سرا انه لم قال نوبة سلام ...نزلت علي قلبي بردا و سلاما ...في ناس لسة عارفة الحكاية

يا اخي من اللي اخترع الحدود و الكيانات السياسية و الجنسيات دة ...عايز يتلعن ليوم الدين

عنوان التدوينة مقتبس من اغنية السارة قرب ليا ... و  اغلب الصور بكاميرا ايكو تراي و حصلت عليها من صفحة مشروع النيل  

Tuesday, February 25, 2014

رحيق الشمال الافريقي ... موسيقي الراي 2

المطربة لطيفة ر\أفت 


نستكمل الرحلة الملكية في الصحراء الافريقية بين مدن الشمال الافريقي ترشدنا فيها انغام الراي ..

دي التدوينة التانية ...التدوينة الاول كانت مستنزفة ليا عاطفيا ..استرجعت معاها كل اللحظات و كل الرجفات اللي اعترتني مع كل
 غنوة .. اتمني ان العواطف اللي بتحتلني تساعدني في وصف جمال كل قطعة فنية  و جماليات كل اغنية

6 الحراقة
في نزيف لا ينتهي في الشمال الافريقي مرتبط بالهجرة لشمال المتوسط ... العيال اللي بتغرق ... العيال اللي بتهرب بعمرها من الفقر و فشل الدولة و انعدام اي مستقبل ادمي في بلادها و تتجه شمالا سعيا لاي بارقة امل ... الحراقة بتتكلم عن دة الحراقة من اكتر الاغاني ايلاما ... .. بتدور علي لسان اب بيحاور عياله قبل ما يهاجروا ....

بكيت علي ولادي
بكيت علي بلادي
شوفت دموعي في الخدود
كبرتهم و عييت
اتمنيت لهم الهنا بلاحدود
قالوا لي يا بابا
راهو المستقبل مسدود
الحوت خير من الدود

لما توصل بك الحال تختار تموت في امعاء الحوت ، السمك بالهادرة الجزائرية ، و لا الدود افضل .... يبقي المستقبل هو الموت و انت اللي تختار الوسيلة و يا ما زينة شباب ماتوا في الطريق للجزر الاوربية الباردة و خاصة جزيرة لامبادوزا ، جزيرة المزت ...نبكي 
علي ولادي و نبكي علي بلادي
و الوجع كله يكمن حين يبتهل لله طالبا الرحمة ... ارحمني يا الله ...بكل الالم و اللوعة اللي في الدنيا 




7 حاكموهم ...حاسبوهم
الاغنية دي هي الدليل القطعي ان الفن سابق السياسة بسنين ضوئية ... رشيد طه بيتظاهر تقريبا مش بيغني مطالبا بانهاء خدمة كل طغاة ما يسمي ب " العالم العربي" ، كل اللي تواطأوا مع الجهل و الفقر و  الاغراب علي شعوبهم و بيعدد بقي كل اسباب و مصوغات فشلهم من عنصرية و خيانة و غفلة و حقارة و غد
و يردد الكورال شديد البأس
نحوهم ..حاسبوهم
الغنوة دي تنفع تبقي موسيقي تصويرية للحراك السياسي في المنطقة دي من العالم ..بغض النظر عن نجاح الحراك دة من عدمه 
...وجوده في حد ذاته احسن من سبات الموتي اللي كونا فيه
و يبقي مقطعي المفضل وصف الحكام 
الغدارين ... الوسخين .. الخيانين ... الحقارين 
سب من اعماق الاعماق 

8 يا ليلي
بعد جرعة السياسة و النكد الشديدة السابقة ، خمسة رقة و لطافة بقي ... الاغنية دي ارق ما يمكن ان يقال من حبيب لحبيبها ... المزيكا السعيدة الرقيقة ... و دخلة خالد بصوته القوي الاجش و هو مش بيتفزلك و لا بيعقد الامور و بيتكلم بصدق يطرق ابواب القلب و هو بيقول :
يا ليلي كيف حالك اليوم ؟؟
يا ماما يا حياتي يا مون امور ( حبي باللغة الفرنسية).. 
ازاي بينطق اسمها و ازاي بيندهها و يقول لها يا ماما ...اكنه ناسك بيتعبد و يناجي ملهمه ...رقة طالعة من الراجل الصلب اللي صوته علي طول بيرسم صورة ذهنية لجبال الجزائر الوعرة في دماغي .... باذوب من جماله لما يقول لها

باحلم بك فياق و نوم

ها اطلع برة شوية الراي ..لمزيكا تانية في مروج  الشمال الافريقي ... 

9 نساية 
الغنوة دي جت دنيتي في وقت قريب اوي و لقيتها بتحكي علي كل حاجة في دنيتي ... الحبيب اللي زعلان من حبيبته النساية من الصغرة و من القراية و ازاي كان بيترسم لها و كل عشية كان يحبها " تفتن بيا" و هو لابس شاشية ( القبعة التقليدية التونسية) و جبة و بقي قمر و يشكي لها ان ايامات يعدوا و في جيوبهم خمس بيسات و يحسبها ثروة معاه ... و يقول لها الجزء الاحلي اللي بيختتم به الرحلة 
رحلة غريبة 
ما بين ضحكة و دمعة سكيبة 
رأيت في شعري اول شيبة 

و يقول لها نصطاد النجماية بغنايا ...تخيل المنظر الحلو لما تعالي صوتك يلمس السما و يخطف لك نجمة تونسك و تهديها لحبيبتك 

10 خوي خوي
 الاغنية الحلوة اللي سهلت علي قطع الصحراء الافريقية من القاهرة الي الدار البيضاء ...او تعرف علي المغرب كان من خلال الاذا الداخلية للطيران المغربي ... الغنوة الحلوة دي سمعتها تقريبا بتاع 4 ساعات من طيران مدته 6 و شوية ... 
تسمع الست لطيفة رأفت تقلب لك شوية موازين كدة ...اولا يا سلام علي الاعتزاز بالثقافة المحلية ..تلك الجميلة مردية القفطان المغربي الرائع الاناقة و الكلئ بالفنون و التفاصيل ، و اعتزازها بالدارجة المغربية و هي بتغني اغاني تراثية اهلتها للقب سلطانة اللقب المغربية 
حالة الاغنية بقي بنت عزيزة بتطلب ود حبيبها ...و زي ما اي بنت مغربية تكلم رجل مغربي في مجال عام تخاطبه بخوي 
و تبثه اشواقها و تقول 
تصرف كيف ما بغيت 
غالي عليا و عزيز
و تسرد طلباتها البسيطة 
سل علي ..و فكر فيا و لا تنساني 

و بين كل مقطع و مقطع تتودد بالخطاب " الرسمي " المفتعل تماما و تقول له خوي خوي 
اخوي عاملني من احبابك 
انا جيت قاصدة بابك
لا تخيبني  
رقة كدة مختلطة بعزة علي وله علي رجاء علي عذوبة ...خلطة كدة تنقلني علي طول لساحة جامع الفنا ... المدينة الوحيدة اللي زرتها في المغرب مراكش ...قديمة و بسيطة و لها رونق و عبق و اناقة و وقار لا تخطأه الانفس 


ان شاء الله ما تبقاش اخر تدوينة عن المزيكا الحلوة في الايام الغبرة دي

و اهداء التدوينة  دي للرباعي التونسي العظيم فرحتوني بنساية و خصوصا فريال لانها هي اللي اختارتها 
 اهداء لفراولة و اية و كريمة و امنة....توحشتكم برشا  

  

Monday, February 10, 2014

رحيق الشمال الافريقي ...موسيقي الراي


زي ما قلت لكم قبل كدة الاغاني بتحفر طرق حياتي و تعبدها و تقدم لي السند المعنوي و تختصر عليا طرق الالم او ترافقني في طرقي الوعرة... لما تبقي الاحزان هي نصيبي ..... انا من مواليد التمانينات و لسة فاكرة اوي و انا في اعدادي ...المغني الاسمر اللي بيغني و الكليب شديدة السعادة و المزيكا شديدة الجمال و البهجة و الاختلاف ..مش شبه اي حاجة سمعتها.... تعرفت علي الراي و انا بنت الثانية عشر او الحادية عشر.... الشاب خالد في ديدي فتح لي افاق سعادة ...
ادركت الان ان هناك رابط مخملي يربطني بالجزائر و الشمال الافريقي  عامة ...حكايات عمي عباس عن سنوات انتدابه للجزائر بعد الاستقلال في بعثة التعريب التي ارسلتها مصر لاعادةة العربية للجزائر بعد سنوات مسخ لهوية الجزائر " العربية" علي يد المحتل .الفرنسي  و لاحقا ادركت ان نسويات الجزائر من اهم ملهماتي تصديهم للعسكر و الاصوليين ، مثال يحتزي به في اي كفاح لحياة افضل للنساء و البشر عامة .

حبي للراي ليس حبا لموسيقي جميلة و ختلفة و مميزة عندما استمع الي الراي ..اشعر انني في مكوك سحري نقلني بين طرقات وهران و القسطنينة و تيزي اوزو ....
دعوني اخذكم في جولة الي احلي ما احب و ساسرد لكم لما احب كل اغنية

1 - بختة  
تبدأ الاغنية بتدخل قوي للتشيللو و الكونتارباص ..اقوي الالات الوترية ...و اشبهها صوتا بالصوت البشري ...الموسيقا مزيج من الموسيقي الاندلسية و تدخل الاكورديون ينبهك الي لمحة فرنسية ....الموسيقي عذبة الا ان بها طابع شجي و ستدرك سبب الشجن مع بداية الكلمات ...بختة تلك الصبية الجميلة  " زينة البنايا و يرغبها الهواري يا ياه " التي يرغبها مراديها ... بختة حين تبغيها كأنما "بغيت النجماية" ...لكن بختة تلك اليتيمة دائما ما ترد كل من يطرق بابها 

بخته نور تنادي.... كيتي من البخته كيه

يرغبها مرادي ....امنيتي الغاليه سيدي

ذبلت قلبي وحدي.... كيتي من البخته كيه

حسنوا عون الخالدي... اللي ما شافته في الدنيا
اقسي ما يؤلمني في هذه الاغنية حين يصرخ الشاب خالد بصوته الاجش : " ذبلت قلبي لوحدي " .. ... اتألم لالم هذا العاشق الذي يرسل "مراسيل ليستطلعوا اخبار محبوبته و لا يبقي له في اخر يومه سوي " المحنة و التفكرار"....

2 وهران 
لو كل بني ادم له نشيد وطني يغنيه كل يوم الصبح يعبر عنه و عن الامه و احلامه ..نشيدي ها يبقي وهران ...وهران اللي فضاها الاستعمار من خيرة ابناءها و كمل الاصوليون علي اللي باقي ...وهران احد اعرق مدن الشمال افريقي ..يبكيها الشاب خالد
وهران ......وهران
روحتي خسارة 
هجروا منك ناس شطارة 
قاعدين في الغربة حياري 
و الغربة صعيبة و غدارة 
وهران اكتر اغنية بتحسسني  بفقد الوطن ..الاجبار علي الهجرة ..ضيق  ذات اليد و تنامي كل الظروف الطاردة اللي في الاخر بتؤدي الي هروبنا بشكل او اخر ..و لكن بتبقي وهران ...الوطن احلي بلاد الارض .. باخاف اوي لما بينتحب الشاب خالد و هو بيقول " وهران روح شبابي " فكرة ضياع العمر جوالين في ارض الله مرعبة ... و لما يترجي " يا اللي رايح لها غادي ...وصي يتهلاو في 
 . بلادي " وو اخيرا المقطع الاكثر ايلاما " عمري ما ننسي بلادي ..ارضي و ارض اجدادي
كل ما اسمع الاغنية افتكرني و انا بادرس في الماجستير برة لحظات اللي سكنني الجنون و بقيت باشاور للبر التاني من مالطا رغم اني مدركة ان البر التاني تونس بس كنت برضه باشاور و حسيت ان احسن مقطع يعبر عن حالتي كل غصة وحدة و الم و قلة حيلة و انت لوحدك حتي مع الصحاب ... برضه مفيش زي بلدك مهما كان قاسي عليك
رجعت غمة في فؤادي ...وليت نبكي و ننادي  

رابط لاغنية وهران ..احلي توزيع في نظري 

3 عبد القادر
الاغنية دي رفيقة الكفاح ...صدرت و انا في 3 ثانوي ..الظروف كانت بائسة ..غير رعبي ان درجاتي تقل لاي سبب و كارثة عائلية زلزتني و بعنف ..جاءت الغنوة دي ...3 من المغرب العربي بيغنوا في فرنسا و كأنما امتلكوا الدنيا و ما عليها بيغنوا لاحد عظماء الجزائر اللي جمع بين السلطة الدينية و السلطة السياسية و الكفاح ضد الفرنسيين.. لسة فاكرة لما سجلت شريط ساعة و نص كلهم الغنوة دي ..كانت زي طاقة بابثها في وريدي عشان اكمل ... ..الابتهال اللي في الاول اللي لسة باقوله في كل حالة
عبد القادر يا بو علم 
ضاق الحال عليا 
داوي حالي يا بو علم 
سيدي و في عينيا
حبيت في الغنوة اوي لما الشاب فضيل يطلب من الولي الصالح انه يتحزم استعدادا للقتال او انجاز مهمة ما ..الايمان ان في سند ما قادر علي ازالة ملايين المخاوف...و في النهاية تقتلني النهاية و بتحسسني اني وسط موج قوي الا انه حاني مش بيخليني اشعر غير بحيوية و سعادة

4 لله يا جزائر 
انا اصلا الاغاني الوطنية بتجيب لي حساسية من كتر الخناق و الفشر بقي ...احنا اللي هدينا الجبل و احنا اللي دهننا الهوا دوكو و فشر السنين ....الا الغنوة دي ...في رقة و لطافة كدة ...لما يقول 
لله يا دجزائر 
يا وردة الروح 
نحلم نجي يوم عطر الحب يفوح 
و نقدر من غير حشمة نغزر في عينيك 
من غير ما نخاف منك 
و لا نخاف عليكي 
الغنوة للبلد الجريحة اللي ادماها صراع مسلح ،  اودي بحياة 200 الف ضحية ...رجعت الجزائر قرون للوراء ..افترسها الارهابيين المتأسلمين ... و تتلخص الغنوة لما يقول
دماء الشهداء ما راحتش خسارة
وردة الروح مش اعظم جيش و لا احلي هردبيز
رابط اغنية لله يا دجزائر

5 يا المنفي
  ...الالم في اقوي صوره ...الاغنية دي بتوجع اوي لانها بتفكرني بنفسي و انا برة ...صحيح يمكن القمع و عداء الاجانب بس الاغنية بتوصف شعورك و انت غيريب و منفي من ارضك حتي لو كان نفي اختياري ..طفشت العيشة السوء و اللي عايشينها ... و انت ماشي و راحل بتوجعك اوي اوجاع الفراق و ان قرارك بيأثر في الغاليين و خاصة امك
 رشيد طه بيقولها بكمية اسي مرعبة ...
قولوا لامي ما تبكيش 
يا المنفي 
ولدك ربي ما يخليش  

ايمانك ان في احلك الظروف ، ربك كريم و ها يساندك ساعات بيبقي الضوء الوحيد في الانفاق الرطبة المعتمة اللي بتمشي فيها في غربتك و قيتكلم علي معاملة الاغراب له انه اقرب لحيوان لما علي الدخلة يعفوا له الراس ....رغم ان توزيع رشيد مشخلع و راقص عن الاغنية الاصلية بس صوته الاجش عظيم في الغنوة دي
الاغنية بصوت رشيد طه
رابط اغنية يا المنفي الاصلية

كل شوية ها اكتب عن اغاني تانية ...اعتبروا دة الجزء الاول       


Wednesday, January 29, 2014

علي انغام اغاني سودانية : احلم بطفل


رغم اني مش مؤيدي ان البيولوجي بيشكل احلامنا و مسار حياتنا اوي ...و ان ادوارنا في الحياة مبنية علي انهي جهاز تناسلي بين افخاذنا ...بس لا انكر اني حاليا يسيطر عليا هاجس الامومة و بشدة ... مفتقدة اوي اني ابقي ام ...ابقي شخص مركزي في حياة صغير او صغيرة ..تتمركز حياته حواليا ..ابقي انا الراعية الاولي له .... انا اللي اوفر له الامل و امشي معاه رحلته من اول ما يكون نطفة ...لغاية ما يتجسد وليد علي صدري ..
لا انكر اني الهاجس بيزيد مع التقدم في العمر ...بقيت خايفة ...و باحس اني مش عايزة اعيش تجربة الامومة في سن كبيرة بكل سخافاتها من حمل صعب و ارهاق و عدم قدرة علي مواكبة الكائنات اللي عندها طاقة متجددة لا تنضب ابدا ...نفسي اجيب طفل و انا عودي لسة مشدود و انبسط باللعب معاه و ما اتهدش و انا باكبره ...و باتفزع من جملة قلتها صديقة و هي اننا مع كل حيض بنفقد عيل ...بنرمي عيالنا في الزبالة ..و للاسف البيوضات ها يجي لها يوم و تخلص .
 عارفة ان الامومة ثمنها غالي برضه ...تقليل طموح مهني او تأجيله و الم و ارهاق مستمر ..تغيير كل خطة علاقاتي الاجتماعية ..دة غير ان انا ها اضطر اتغير ...خايفة لاني لا انكر ان اني في العادي شخص كسول جدا ..باكره النشاط الجسدي عامة و بافضل النشاط الذهني و الرعب ملايني ان فكرة وجود
 طفل معناه التنازل عن ساعات نومي الطويلة الهانئة و معناها ان جدول حياتي يحدده الاستاذ او الاستاذة الجدد ...دة غير طبعا ان في الاول و الاخر محتاجين اصلا اب عدل ...يستاهل يشاركني حياتي و يشاركني رعاية مفاعيصي الحلوين 

قلبي بقي بيرق لاي طفل ..اتقتلت لما شيلت اخر انتاج العائلة الكريمة ..عبد الرحمن 9 شهور ...بيقلدك بصمت ...لو شيلته و حضنته و طبطبت عليه ...اول ما  اطمن طبطب عليا و بعد و ابتدي يتعرف علي وشي بكفوفه الصغيرة و ابتدي يلعب و يدلع ..انبهاره بالالوان و خصوصا لما يجيبه له افلام الكارتون ..... عينيه اللي بتوسع حدقتها ..اكنه عايز يتعلم اكتر و يكتشف عالمه الجديد....

بقي طقس يومي عندي اني ادور علي صور الاطفال السود الحلوين و ادور في تفاصيل علي بناتي و ولادي ...بقيت بافكر طول الوقت في اسماء ..في اسماء محموسة بالنسبة لي ..ها اسمي اول بنت امنة و اول ولد ساري ..رأي ابوهم المستقبلي هامشي خالص ...انا اللي ها اتعب فيهم و هما بتوعي اصلا


اخيرا اكتشفت اغاني سوداني لانصاف مدني ...فيها احتفاء ام بعيالها ..الاولي جناي اللبريدو ...ام فرحانة و تتمني انها تحني عيلها في
ليلة حنته ...و تقول
افرح به في الجامعة 
بدعواتي السابعة  
اشوفه في الجامعة 
في السنة الرابعة 
بالدرجة اللامعة 
و تتمني انه يشتغل في وظائف مرموقة
يشتغل قاضي للفارغة ما فاضي 
يشتغل دكتور و يبقي المرض ماضي 

يشتغل بوليس و يكون الشعب عنه راض
او باشمهندس في تخطيط الارا ضي

و يقتلتني و هي بتقوله ...ان الادوار ها تتقلب بيني و بينك و انت اللي ها تكبر و ها بابقي محتاجة حنانك و عطفك و اهتماك ....
.... و ما يحوجني لحاجة في الدنيا الحواجة و هي بتفكره انه لازم ينفتكر هي ربيته علي
ربيته يبقي عزيز ...لا ينذل لا ينداس  

و اخيرا بتتمني احلي امنيتين  الاولي ...
يزورني الروضة و امسك سياجها
و الامنية التانية ....ما اموتش الا لما اشوفك عريس
  يارب ما تشيلني ...الا اشوفه في بيته
غنايا اللي غنيته ...ضنايا اللي ربيته  


و البنت الحلوة ...اللي ها تبقي فراشتي السعيدة ..اللي ها اعيد معاها نقاط نسيتها من حياتي ..عايزة اشوفها فيها احلامي المبتورة ..عايزاها تهرب من كل الحفر اللي وقعت فيها ..عايزة حياتها تبقي اقل سخافة في مجتمع اكثر رحمة بالنساء ...او تبقي اقوي مني و
.تستحمل عني  ... في غنوة بنتي ست الناس ...بتدلعها جد


بنتي ست الناس ...سمحة ربيتها
..فاهمة ...ست الذوق ... مالكة سيد بيتها 
و احلي بيت  بالنسبة لي 
بت حشايا ...بتقبل كلمة عليا 
نور عيوني الجوز ...و تربية ايدي
و نعمة الخالق عليا 
عاقلة ..في البنات زينة ...و حافظة لدينها


مش ها اكدب لو قلت ان اخفاقاتي في علاقات كتيرة سواء صداقات او حب او عمل ...و انهيار شبكات دعم و تخلي ناس عنك ...اكدوا احساسي ان اهم استثمار بشري هو الاستثمار في الاسرة ...و شوفت اني مثلا انا امي رغم ان انا من زحل و هي من  المريخ ، بس مهما اختلفنا في شئ ما ...رابطة ما ...حنين ما بيرجعني و بادور عليها ...حتي و هي مستفزاني و هي كافرة بكل اللي باؤمنبه ..و برضه انا كافرة بكل افكارها برضه ...بس يبقي ان هي اللي شكلتهني في رحمها و راعت النبتة الصغيرة ...لغاية ما كبرت و المفروض بقي ...احس علي دمي و اضلل عليها .... 

Thursday, January 2, 2014

بابا و بطة

بداية يجب ان اعترف ان بعض الالام مزمنة ..لا تشفي ..بعض الجروح لا تندمل 
جرح فراقك يا ابي لا و لن يندمل 
كم كتبت عنك و ساظل اكتب عنك يا من تسكن عروقي و ما زال قلبك ينبض حين ينبض قلبي انا و اخوتي 
لكنني قررت و بشكل واعي ان احتفل بحياتي معك 
اسعدتني و عيشت طفولة و مراهقة سعيدة لانك اهتمت بي و بشدة 
صورتي تلك معك في رحلتنا الدورية للاقصر و اسوان تلخص علاقتي بك ...تمسك الانامل الصغيرة و تنظر لي بحب و تعلمني تاريخ اجدادي و تعملني كيف ارقص و احتفل بافراحي .
اعتقد انني في هذه الصورة في الرابعة او علي الاكثر في الخامسة من عمري 
ما زلت اذكرك و حين احب ان اسمعك تتحدثني استمع الي مطربتك المفضلة فايزة احمد .... و خاصة اغنية حبيبي يا متغرب ...لكنك انت حبيبي المتغرب ...غربة ابدية ...
انت بالنسبة لي هذا المقطع :
حبيبي يا شوق عمري يا طول صبري 

يا متعود علي ناري علي جنتي 
علي غيرتي و حنيتي 
علي قسوتي علي رقتي
 علي دمعتي علي ضحكتي 
علي الحب النايم في قلبي و عينيا  
علي الشوق الصاحي لما تنام ايدك في ايديا 
علي فرحي لما تجيني يا نور عيني  
حبيبي يا مهنني يا مسليني
 ..تعالي ...تعالي ...داويني

و  حين احب ان احدثك ...تتحدث علي لساني فايزة احمد في نفس الاغنية :
اعذرني علي البعد انا مش باقدر 
 و اعذرني قد ما تقدر .....
قد عيوني عليك ما بتسهر ...
قد ما بافكر فيك 
و استنظر ...اه و استنظر
قد الشوق اللي بيقتلني ..قد البعد اللي مجنني  


ساحاول ان اتوقف عن لومك لانك استعجلت الرحيل ....
ما زالت اتذكر حواراتنا العميقة جدا جدا ... كنت احكي لصديقة عن حوارنا الجاد حين اتممت العاشرة و استدعيتني للكي اختار رياضة انتظم في ممارستها في الاجازة الصيفية و كان الحوار كالتالي :
بابا: ها يا بطة انتي عاملة تتعلمي سباحة و مش ملتزمة و لسة برضه مش عارفة تعومي ...شوفي لك لعبة تانية 
بطة : فروسية انا باحب الحصنة 
بابا: فروسية ؟؟؟ دي غالية اوي يا بطة و انتي فرسنا اصلا 
بطة : انا ؟؟
بطة : طب تنس 
بابا: المضرب غالي برضه و ها تقطعيه كل شوية 
بطة : طب اسكواش 
بابا: اغلي يا ماما ...فكري في حاجة من اللي شوفتيهم في النادي 
بطة : رماية ... حلوة بقي ؟
بابا : طيب 
المهم روحنا النادي قالوا لنا لازم اكون معدية ال 16 عشان الادوات خطرة ...المهم لعبت هاند بول ..كرة يد يعني و اعتزلت بعد امجاد بشعة و فظيعة جدا عشان باكره الالم و الشد العضلي و ثانوية عامة و حلمي في الالتحاق بكلية قمة

لا انسي سعادتي كل اتنين و بابا جايب لي مجلة ماجد و الجمعة و هو جايب ميكي و ميكي جيب و سعادتي الطاغية لما نتفرج علي 
ماتش و ابقي عارفة اللعيبة ...
و يقول لي انتي اتولدتي لما كان كأس العالم في المكسيك ...و مع كل كأس عالم ..تكبر بطة و تعرف ان الارجنتين فيها مارادونا و عاصمتها بيونرس ايرس ( طبقا لمعلومات ملف الدول الدوري في مجلة ماجد)  و البرازيل دي احرف تيم كورة و احسن حد فيهم بيليه و الوحيدين اللي في امريكا اللاتينية اللي مش بيتكلموا اسباني بيتكلموا برتغالي و معلومات كتير بقي طول التسعيم دقيقة ..
و يجي احلي كأس في ايطاليا ..عشان اول مرة اشجع مصر بقي ..و حمادة كان عنده سنة و اربع شهور ...و بابا شاله علي رقبته و فضل يهتف جوهري جوهري و عيال في الشارع و انا و هبة معاهم ...بغض النظر عن الذل اللي طلعوا علينا مجدي عبد الغني بسبب 
الجون اليتيم دة و لما صيفنا الصيف دة حمادة كان و ما زال لطيف و حلو و كان بيقعد يلعب علي الشط ..كل الناس تلاعبه و تقوله ميلا و هو يفرح عشان عارف ان ميلا هو اللعيب الحلو اللي بيرقص كل ما يجيب جون  
لسة فاكرة صدمة ابويا  لما اكتشف اني تحولت فجأة لانثي ...مرة بص لي و انا لابسة و خارجة و قال لي  ... انتي عاملة كدة ليه ...انا قلت ازاي يعني ؟؟ ابتسم و قال كبرتي  
بابا مشي في 1 مايو 1999 يعني السنة دي ها يكمل 15 سنة بعيد .... محمد اصغرنا بقي ما شاء الله عريس 
خد منه الوسامة و السمت الطيب 
فاكرة اخر حاجة قالها لي و انا راجعة من درسين ورا بعد في مراجعات ثانوية عامة ...
بطة انتي جدعة و مثابرة و ربنا ها يوفقك 
دعوتك هي اللي قاعدة لي يا ابويا 

Tuesday, September 25, 2012

Malta Hanina Khobza w Sardina

 

i travel a lot, i visited many countries, but some countries have place in the heart and soul 
Malta the beloved from 14 Sep 06 till 20 Apr 07 
and back for the graduation in the international human rights day 10th of Dec 2007



but Malta is the only place i fell home. i studied my MA there. i studied International Human Rights from a multidisciplinary perspective, i come political science background and my approach to international law was enhanced in this study tour. 


Presenting African System of Human Rights

it was a scholarship, 
as part of the co operation policies of the European union, i was in the Mediterranean masters, there are four twins in Africa, Balkans, Europe and Latin America.
my first semester was in Malta Hanina Khobza w Sardina and the second semester was in Ghent, Belguim. 


In Malta i met all the class, many nationalities, friends, acquaintances, even enemies .

 
it was a journey for the soul and mind, not only physical journey. 
 i met great people, i had a huge gang to hang out with 
but i still rememberf bad things like the migration authority office, where i felt that i am negr veiled woman coming from the Middle East after 2001 .

Discrimination and racism 
made me tough,
 tougher
 and toughest than ever


 i still remember when they made me stand in the line of black people, and the bad employee was doubting that i am a student and i was mad and angry, and good female officer comfort me by a smile and warm good morning greeting. 
 
i met good people in my class and in Malta 



and i made it to the degree .......

me and H.E Egyptian Ambassador
Southren Egyptian Rock
Faculty of Economics and Political Sciences - Cairo University Rock :) 


Sunday, September 23, 2012

في الليل الهادي مع عشرة غربي باند

انا لسة فاكرة اول حفلة حضرتها لفريق عشرة غربي 
كانت في مذبحة العباسية 
بس فرحي غلب حزني و روحت انبسطت و شحنت طاقتي سعادة 
من يومها و انا اسيرة جمال فنهم 
مزيكا من الارض 
كلها بالوان الارض
ارض زرع افريقي في غابات السافانا 
و اسود بلون عيون البنات الصغيرة 
و احمر بلون الحنة 
و اصفر ذهب شمس بلادنا
  •  

كف ثري الدين المحننة
  • انا من الجنوب انا
  • و الجنوب مش الامكان 
  • الجنوب جوايا ساكن 
  • الحنة في كل الكفوف و الاغاني علي الدفوف
  •  
  •  
  •  
في ونسة امبارح مع احمد ياسين مطرب الفرقة 
و محمد داوود شاعر الفرقة 
عرفن نيل عشرة غربي بينبع منين 
فين بحيرة فيكتوريا 
في انسانيتهم 
رغبتهم في التجرد من اي LABELS 
بيغنوا ROCK AND ROLL 
بس كمان تلاقي مقسوم و RAGEE
و غيره 
هي حبة مزيكا مع ابتسامة 
و الهوية الوحيدة اللي بيحملوها هي 
الانسانية
احمد ياسين متأملا
سألتهم عن  صورة النساء في اغانيهم
احمد قال كلام يفيض بالاسي
عن ازداوجية و احتقار و تهميش
و فرص قليلة و عدم مساواة
و قراءة تمييزية للاسلام 
و موروث ذكوري ضد المرأة 

و عن مصر اللي زمانها جاية 
قال لي ان اول مرة ينزل يتظاهر كانت في يناير 2011 زيي 
و الخوف كانت بيسري جوة العروق و الاوردة 
لساك يا يا خوف ؟

جواي زحام 
!!!!
و محمد داوود كلمني عن عملية نسج خيوط القصائد 




محمد داوود ينظم الشعرو قال لي ان القصيدة ساعات بتبقي صرخة


و كتير بندور علي قيمة تخلد 
و تدينا امل في بكرة 
ياسين و داوود كانت قيمتهم الخالدة 
هي الانسانية 
الولد المصراوي السفيف 
اللي ضحي بروحه عشان يرسم لنا طريق نجاة 
هو دة ايقونة السلام بتاعة احمد و محمد 
يسقط النظام 
ثورة ثورة حتي النصر 
ثورة في كل شوارع مصر 
علي في سور القهر و و علي 
  الثورة تشيل ما تخلي
و اتكلمنا عن احنا مين 
ملسمين و لا افارقة و لا بحر متوسط و شرق اوسط 
و لا اسيا 
الهوية هي الانسانية 
و الباقي تفريعات صغننة 
مصر لوح منمنمات 
اسود نوبي 
ابيض سيناوي 
بني صعيدي 
احمر امازيغي 
و اخضر بحراوي 
و غيره و غيره مصر احلي فسيفساء

كانت قعدة فيها 
نوبية فاجيكة من بلد البلد البلح ابريم 
و عبادي كرباجه علي الهجين وة بيسقينا بصوته 
و نوبي حلفاوي بيرسمم باشعاره 
عشرة غربي 

Saturday, September 8, 2012

نخلة البكرية ....نخلة الحباني







اتمايلي علي الموجة يا دهبية 




اتمايلي و قول لي فين
اتمايلي يا نخلتي البكرية
 يا نخلة الحباني

انا التخلة البكرية المتبخترة و مع كل رقصة انزف بلح و جريد و لكنه يظل نزيفا يتبعه الم ووجع. ولدت في يونيو 1982. لابوين نوبيين فاجيكات. ترعرعت مدللة من الجميع الجدة الباسمة التي تنكأ علي كفي الصغيرة في مواشيرها و الخال الذي يجلب الشيكولاتة و يقرأ جورنال الاهالي ، جريدة الحزب التجمع في دهر سحيق
و عمين اطيب من طيبة قلوب الاطفال
اما من لم اذكر فإما لان اسهامهم عادي او لاني سافرد لهم مساحات اكبر لاحقا
ولدت في مصر الجديدة حيث عاش ابواي قبل الزواج و حيث يعيش عمي و خالتي و نحن و اخواتي و عماتي نعيش في عين شمس
اني حزينة كنت دائمة الشكوي من حي عين شمس و الان نشد الرحال الي النزل الجديدة ، محملين بجرح ثخينة و الام عضال . هل يفلح البيت الجديد في حلها سافقتد البيئة ، الخصري و المخبز و الاطفال المغطيين بالرمال و صياح الامهات و الاباء الذين يحتسوا الشاي و يلعلب صغارهم بالقرب منهم .
لقد بلغت ثلاثين عاما ، ظاهريا ابدو و كأن احلامي تحققت : نظرة اصبحت ملأ السمع و البصر بسبب السواعد و القلوب الصادقة التي تعمل بها . مشواري الاكايمي يسير بخطا بطيئة و لكنها جيدة في وجه نظري . اما عن الحياة الشخصية
يكفيني اعز الاصدقاء و الحبيب الرقيق، الاصدقاء يثبتوا اني اولوية عند كل منحني .
ما الحبيب هدية السماء ، فهو يعلم اني لست اهتم بالابد ، يكفيني ان اشاركه جزء من حياته

و لكن هذخ المدينة تصرع الاحلام 
تقتلها 
تقتلها في مهدها 
يا مدينة فيكي ماشي
قلبي قمرية بشواشي
مهما تعصري قلبنا مش ها يكدب صدقنا
القاهرة ...قاهرة سكانها
هل المدينة اللي اتولدنا فيها حميتنا ؟؟ هل هي وطن ؟؟؟
لغتنا اللي بتنذثر تراثنا اللي بيروح
تاريخنا المطكوس
لفوا بنا قالوا لينا
يا ناس
مشتاقين لبلاد الدهب
و حالفين لما نرجع تاني لبلاد الجمال رباني
جوة البيت ها نزرع نخلة
تعمل خير و تنشر ضلة
معلومات هامة : الملف النوبي معلق و معلقة معه مصائر النوبيين في مصر منذ عام 1902 و 1932 و الاخير الاكثر فتكا في 1964 و بهذا نزح النوبيين نزوح اجباري و لم توجد هيئة قضائية يختصموا الحكومة الباغية اماما ز
و وطنوا في كوم امبو التي تفتقر الي اي شكل من اشكال الحياة المتامشية مع البيئة و العادات النوبية .
تذكروا جدي ...انه رفة ...تحت البحيرة ...يستغيث