Showing posts with label islam. Show all posts
Showing posts with label islam. Show all posts

Thursday, May 21, 2026

عن جدل الحجاب: نظرة الي ما مضى

مرت سنة وأربع شهور، ما زالت اشغر بالغربة في زيي الجديد، أحرك يدي كأن شعري ظاهر بدون غطاء، افتقد ملامسة الهواء لشعري. اتذكر يوم كتبت على الفيس بوك أنى ارتديت الحجاب... ادهشتني التهاني والتباريكات كما لو كنت ارتدي بيكيني في العادي، هل الحجاب مهم الي هذه الدرجة، لا يهتم الاخرين بكيف أرى العالم ولا كيف هي علاقتي بالله، اهتموا فقط بما يظهر وما يختفي من جسدي. استغربت، حماسة البعض كانت غريبة، هل يهتم الاخرين بي الي هذه الدرجة، احسست الضغط المجتمعي المحافظ الذي يعتبر زي النساء من المحظورات التي يجب الا تناقش او يثار الجدل حولها ولكن مع الاستغراب والاندهاش توقفت لحظة عن احساس الاكثرية انني وصلت الي الطريق السليم، توقف البعض ودعا لي بالثبات وهو ما احتاجه ولا أنكر أنى اخاف ان ارتد او اغير رأيي او ان تجذبني أفكار الي رحلات لا اقوى عليها، كبرت في العمر وأصبحت لا أحب الجدل ولا التعرض الى تيارت فكرية متناقضة، اود ان استقر واهدأ وتهدأ معي حياتي. توقفت عند تعليق ضحى مصطفى حبيبتي وأنها شهدت معي الرحلة من اولها بقرار نزع الحجاب في 2011 الي قرار ارتداء الحجاب في 2025، رحلتي الطويلة من الاقتناع بتفسير فاطمة المرنيسي التي فسرت الايات على انها تشدد على اخفاء الجيوب وتغطية ما الجسد ما عدا الشعر والزينة الظاهرة. اتمني اكون فاكره تفسيرها صح وحتى الان اري تفسيرها اجتهاد قيم استمريت في اتباع الي 2025 حين قررت انظر للايات دون الحاجة الي تفسير، فقط الايات. واري نفسي اهدأ بلا قلق، انتابني القلق لسنين طويلة وتجادل معي الكثير واحتل مظهري جدل كثير، سئمت منه وتمنيت ان ينتهي. ما اود التأكيد عليه ان خياراتي محل نقد وتساؤل الاخرين لا للشيء الا انها خيارات امرأة، جسدي يشعل الجدل، لا يسأل الناس إذا ما كنت أصلي او اصوم، لكن شكلي يخصهم، يهمهم، يشغل اهتمامهم لا أنسي انني تحدث مع استاذتي وسألتني هل ذلك نتيجة ضغط، هي الوحيدة التي سألت هذا السؤال، قالت الله يعلم تخبطنا ويحبنا كما نحن ويعطي لنا الفرص المتعددة. اود ان أعيش حياتي دون الاهتمام بما يقوله الناس اود ان احيا حرة بلا ضغوط بلا تقييمات بلا قلق بلا مراوغات، اعلم ان من اهتم يحب ولكن اود ان أكون محبوبة كما انا بلا محاولات متعددة للوصول الي النموذج الذي يرسمه المجتمع الذي يرتبط فيها الرضوخ الي معايير قاسية

Monday, June 12, 2023

قصة حجابي

 

ها اشارككم أحد قصصي، وهي قصة الحجاب، اتولدت في عيلة متدينة وكنت مثال الفتاة المثالية شاطرة في المدرسة ،مطيعة،  خلفيتي متدينة جدا. امي لبست الحجاب اول ما اتولدت. لسة فاكرة صورتها في المصيف و انا ما كلمتش سنة و هي بالحجاب. امي مش مجرد ام عظيمة ، امي بوصلتي الأخلاقية و مثلي الاعلي. لسة فاكرة أنى لما تمت 12 سنة ماما اشترت لنا مايوه بشورت وفاكره اول مرة لبسته وازاي البنات استغربوني. انا شخصيا حسيت بإحساس مش قادرة اسميه او قادرة أنى اعرفه. ساعتها حسيت ان انا مش زي كل البنات اللي في سني. استغربت ماما ليه تغطيني ،عمري ما حسيت اني عورة. عمري ما فهمت ليه الست تتغطي و الرجل لا

ولما بقيت عندي 14 سنة، اعترفت على زميلة راجعة من الخليج وبأزورها كل أسبوع عشان اتفرج على حلقة عمرو خالد، الداعية اللي كان بيروج للحجاب والاف البنات اتحجبوا بسببه وانا كنت بطبعي بنت مطيعة وباعمل الصح، فاتحجبت وبابا اعترض وقال انتي لسة صغيرة وانتي مش نموذج للمسلمة. ما فهمتش عبارة " انتي مش نموذج للمسلمة" وقررت اتحجب رغم رفض بابا. طول عمري كنت mainstream girl  ، كنت بنت عادية زي ملايين البنات المصريات، عايزة ابقي ناجحة و ارضي اهلي و  أحاول اخلي اساتذتي يحبوني. لبست الحجاب عشان شفته فرض. و ايات الله في الحجاب كانت مرجعيتي و خريطتي لما اتحجبت.

لسة فاكرة فرحتي لما الولد اللي انا معجبة به هنئني بالحجاب، فضلت مثال لمسلمة متدينة في المدرسة الثانوية وفي الجامعة ابتدأت اتعرف على نسويات في أنشطة الجامعة وكنا قابلين اختلافاتنا، كانوا بيتنمروا عليا بهزار عفوي ومسميني "المرجعية الإسلامية" عشان كل تكليفاتي في الجامعة كانت عن إيران  و كان اهتمامي في  كلية الاقتصاد و العلوم السياسية . جامعة القاهرة كانت عن ايران اللي فيها احسن نسويات اسلاميات في العالم. الا ان الحجاب الاجباري في ايران كان مؤرقني و كنت حاسة ان من حق أي ست انها تتحجب لو عايزة او او ما تتحجبش لو مش عايزة.ودة كان بداية التعرف على نظرة تانية لموضوع الحجاب. قرأت عن الثورة الإسلامية ومن اول قراراتها فرض الحجاب على الايرانيات، بدأت قراءة مدونات لنساء ايرانيات وكنت في هذا الوقت ارتضيت الحجاب كفعل طوعي ورفضته كفعل قسري. و انا طالبة في الكلية عملت بحث التخرج علي حقوق المرأة بين الشريعة و القانون في مصر، كوني نسوية إسلامية كان باين من و انا طالبة.

بعد التخرج، التحقت بالعمل في مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان وبدأت فترة مختلفة في حياتي، بدأت اتعرف علي فاطمة المرنيسي  النسوية الكبيرة المغربية  رحمها الله وقرأت لها العديد من كتبها، أتذكر انني كنت اقرأ في المترو كتاب الجنس كهندسة اجتماعية وأتذكر نظرات التوبيخ من الراكبات ظنا منهم أنى اقرأ كتاب اباحي. بعدها بعام اتيحت لي فرصة لدراسة الماجستير في مالطا و بلجيكا ، مع حياتي في اوروبا أصبح الحجاب يميزني كمسلمة وصرت اتلقي تعليقات من اوربيين مثل " الا تشعرين بالحر؟ " كنت اعرف انني ليس من حقي ان اتذمر كنت اجيب " اعتدت الحجاب" هنا أصبحت فكرتي عن الحجاب انه عبء على من ترتديه وخاصة انه يميزها تمييز سلبي في حالة وجودها في اوروبا او أي مجتمع لا يرحب بالحجاب . بس فكرة قلع الحجاب كانت غير واردة في ذهني ، كنت لسة مؤمنة بالحجاب انه فرض رغم سخافة الاوربيين اللي اتعنصروا ضدي لاني مسلمة. بس في 2008 قررت اني ها اقلع الحجاب ونظرتي له اختلفت كنت شايفة اني ما لبستوش بشكل واعي كنت صغيرة و مش مدركة تبعاته ، استأذنت ماما اني اقلعه بعد ما بقيت حاسة اني بجد مش مقتنعة به ، اللي غير فكري هو تفسير فاطمة المرنيسي في كتابها الحجاب اللي فندت فيه اسانيد الحجاب في الشريعة في السنة و القرأن . نقاشي مع ماما انتهي برفضها القاطع لقلعي للحجاب و سمعت كلامها و فضلت بالحجاب لغاية سنة 2011. 3 سنين من القهر بسبب حجابي المفروض عليا مجتمعيا. فضلت لابسة الحجاب بسبب ماما. امي دايما الشخص المركزي في حياتي و كان صعب ازعلها

رجعت لقراءة فاطمة المرنيسي وخاصة كتاب الحجاب و سخطي على الحجاب يتبلور. وحضرت الكثير من تدريبات نسوية وكانت حواراتي تتمحور عن سخطي الخفي عن الحجاب. الي ان جاءت الثورة وكانت انفراجا لي. طوال وجودي في الميدان سيطرت على فكرة واحدة انني إذا قتلني أحد القناصة، فاني في الدرك الأسفل من النار لأنني منافقة وارتدي الحجاب خوفا من الناس وليس خوفا من الله. الي ان جاء الخلاص يوم كنت اصور نفسي بلا حجاب ليراها من كان حبيبي في ذلك الوقت وتسلطت على فكرة اخري وهي ان لو كنت مرسلة صورة بلا حجاب لأكثر شخص يجب الا يراني بلا حجاب، فلماذا لا يراني الاخرين؟ وقد كان، نزعت الحجاب في 16 ابريل 2011. و كان عندي 29 سنة لا يمكنني ان انسي حبي لمداعبة الهواء لشعري الذي حجب عنه الهواء لمدة 15 سنة.

وبدأت مشكلاتي في الظهور من حيث توقعت، غضب عائلي وسخافات من بعض من ظننت انهم أصدقائي. وتأقلمت مع فكرة نزع الحجاب وحريتي التي مازالت عائلتي ترفضها وما زالت امي تدعي لي بالحجاب كل فينة والأخرى. أدركت مؤخرا ان الله يحب عبيده أيا كانت ذنوبهم،  هذا إذا اعتبرنا ان نزع الحجاب ذنب. ولكن الان تراودني فكرة اخري، ماذا لو كان تفسيرات النسويات خاطئة وكان الحجاب فرض بالفعل. الا انني تصالحت مع نفسي كما أبدو الان. ولعل البحث يرشدني الي طريقي. انني اكتب هذا السطور و انا مدركة ان الحجاب ليس مجرد قماش ترتديه النساء علي رؤوسهن ، بل هو ابعد من ذلك. انا فضلت 14 سنة محجبة و 11 سافرة،باكره كلمة سافرة بس العربي مفيش في لفظة تانية غير متبرجة و الاتنين اسخف من بعض . و اتعلمت كتير عن نفسي و عن ربنا و عن ديني و عن انحيازي النسوي. الحجاب هو اللي بيأكد عفة المسلمات و باعتبر سفوري مع التزامي بالملابس المتحشمة حجاب. حاسة دلوقتي بسلام اكتر سواء لبست الحجاب او لا عشان انا متخيلة ان ربنا كريم و رحيم بس نساء الرسول امروا بالحجاب و حتي لو الحجاب مش فرض. و مؤمنة ان ربنا ها يقبلني علي أي وضع سواء محجبة او لا. باتفرج علي النساء الايرانيات في انتفاضتهن ضد الحجاب الاجباري اللي فرضته دولة ايران المتشدد و انا فرحانة لهن انهن قلعوا الحجاب الاجباري و شايفاهن قويات و ملهمات و مثابرات. عمري ما ها اندم علي ال11 سنة اللي قلعت فيهم الحجاب. ربنا الرحيم ها يغفر لي و ها يقبلني و انا واثقة ان عدالة ربنا أوسع من أفكار البشر. ربنا عارف اني باترجي رضاه و اني باحاول أوصل لاجابة علي سؤالي ، هل انا عورة ؟. انا عارفة اني موقفي حرج و قد ابدو متناقضة و لكن اللي حابة أؤكد عليه ان سؤال الحجاب دة سؤال انساني بحت و ربنا مش ها يفرق بين مسلمة محجبة و ست سافرة من أي دين، الفرق بس في التقوي و صلاح الاعمال . ربنا رحمته أوسع من منظورنا الإنساني الضيق .

ادعوا لي و افهموا ان الست مش عورة و مش مجرد جسد . انا اتحجبت برغبتي و قلعت الحجاب برغبتي و لو رجعت لبست الحجاب تاني فدة ها يكون برضه برغبتي . في الختام باقول ان ربنا رب قلوب.

Tuesday, April 14, 2015

جدل الحجاب بين رفضه و فرضه

يبدو ان بعض القضايا لا تبطل و يستمر الجدل حولها الي ما لا نهاية و من هذه الموضوعات موضوع الحجاب سواء فرضه او رفضه . لقد انتشرت مؤخرا دعوات تزعمها شريف  الشوباشي لمظاهرات لخلع الحجاب مدعيا انها ستؤدي الي التقدم و مؤكدا ان فتيات و نساء مصر تعرضن للارهاب و الضغوط لارتداء الحجاب و قد قوبلت باستنكار واسع علي وسائل التواصل الالكتروني ، و قد تقدم بطلب اذن للتظاهر في ميدان التحرير في اول مايو ، هذه الدعوات ما هي الا رد فعل او وجه اخر لعملة فرض الحجاب قسرا . فقد اكدت المؤسسة الاسلامية الرسمية في خطاب احد زعمائها و هو المفتي علي جمعة علي فرضية الحجاب و انه احد تعاليم الاسلام المؤكدة ، كذلك اكدت المؤسسة الاسلامية الازهر رأيها في فرضية الحجاب في رفضها لرسالة الدكتوراة المقدمة من الباحث مصطفي محمد راشد التي تذهب الي ان الحجاب عادة و ليس فرض دينيا و قد قام الازهر بنفي  منح هذا الباحث الدرجة العلمية و اكد انه بالمرصاد للافكار المنحرفة.
في ظل هذا الاستقطاب ، اجد نفسي في وسط دعاوي تنكر علي المرأة استقلاليتها و تتعامل معها ككم مهمل ، تغدق عليها بنعيم الثواب او تتعالي عليها و تتهمها بالتخلف و الرجعية . ما يحدث في مصر من تراشق علي موضوع الحجاب يذكرني بما جري في ايران من منع للحجاب في محاولة لمحاكاة الغرب في عهد رضا بهلوي في عام 1936 و فرض الحجاب في بداية عهد الثورة الاسلامية في تاريخ مميز يسبق اليوم العالمي للمرأة في عام 1979. و علي اثر هذا القرار خرجت مظاهرات غاضبة من القرار الذي فرض الحجاب قسرا علي الايرانيات  . علي الرغم ان مصر لم تستخدم التقنبن التشريعي في فرض او منع الحجاب الا ان الااليات المجتمعية ما زالت تضغط علي النساء في الاتجاهين رفضه او فرضه
ما يجري في مصر من استقطاب لا يضع في حسابات ارادة النساء و لا يحترم خياراتها و يتعامل معها علي انها حاملة الدين و المدافعة عنها او انها حاملة شعلة الحداثة . يصعب علي اي نسوية تقبل هذا الجدل الدائر . فالحجاب يجب ان يكون خيار فردي قائم علي قناعة سواء قبلت بالحجاب او رفضته . ان تكالب القوي المجتمعية علي وضع النساء في قوالب جامدة سابقة التجهيز لا تراعي فرديتها او حريتها و تتناول موضوعات تخصها دون ان تدرجها حتي في المعادلة 
ليس بحجاب النساء او سفورهن تحل العفة او تتحرر النساء ، بل عندما تتخذ النساء قراراتها الشخصية في بيئة لا تحاسبها و تنصب لها المحاكمات و تحقرها     

Monday, September 9, 2013

الحجاب: الحوار اللامنتهي



بقي لي كتير اوي ما باكتبش ، لعدة اسباب النكد اللي في البلد اللي زاد و طفح الي جانب النكد الشخصي اللي بيطاردني في كل زاوية. بس اللي خلاني اكتب المرة دي هو حالة الضجر اللي حاسة بها تجاه موضوع معين ، بقي ممل و اتكرر و بقي ما فيهوش اي جديد حتي لو كان متصدر اهتمامات ناس كتير .
الموضوع دة هو الحجاب ، انا عمري ما كتبت عليه بالعربي ، كتبت عن رأيي في فرضه او منعه و عن تجربتي الشخصية في نزعه من سنتين و نص تقريبا . يمكن ما كتبتش بالعربي عشان كنت عايزة اقدم رؤية لنسوية اسلامية بقطاع اكبر من القراء و لسبب اخر مش ها اخفيه اني كنت عارفة اني ها افتح باب لمشكلات اكبر لو خاطبت قراء عرب.
بس اللي خلاني اكتب تاني هو اني شايفة اني مهم اني اسجل تجربة السنتين و نص اللي فاتوا و ردود الافعال اللي واجهتها عشان قلعت الحجاب و كمان لاني قريت مقالات لكاتبات جزائريات بيحللوا فيها ازمة منع الحجاب في فرنسا بقانون الرموز الدينيةعام 2004 و اللي اضافت ليا ابعاد جديدة للظاهرة دي و اهمهم  مقالة كريمة بنون .
في البداية موضوع الحجاب بيتقاطع مع موضوعات اخري زي سلطة الدولة في تنظيم الحياة الخاصة للمواطنين و الحرية الشخصية و اثر المجتمع و العائلة علي قرارات النساء  و جنسانيتهن و اثر جماعات الاسلام السياسي علي خيارات المسلمين. في الاول كنت شايفة اننا بنتحجب زي كل البنات اللي في سننا و ازاي البنت بتفرح انها اتنقلت من الطفلة الي انثي جميلة بتغطي نفسها عن العيون . بس بعد كدة اكتشفت ان الحجاب بيطور بشكل ما الي شكل موازي للجمال ، من لبس اه طويل و واسع بس له مصممين و ماركات و بدل ما تعمل شعرها تعمل طرحة بالوان كتيرة و باشكال مختلفة . و من الضروري اننا ما ننكرش ان بنات كتير بيسعوا للقبول المجتمعي عن طريق الحجاب و بيقي الحجاب رخصة انها تتحرك و تعيش حياتها بشكل سلس .
ممكن تبقي المعادلة مختلفة في دول غربية ،  ها يدخل في المعادلة حقوق دينية و ثقافية لاقليات و اللي بيروجوا للحقوق دي بيقوا شايفين الدين بنظرة احادية متشددة و بيحولوا الاسلام من عقيدة بيختارها اتباعها الي هوية يدافعوا عنها و يعلموا بها الافراد حتي لو كانوا غير ممارسين. و الحجاب اثار مشكلات في دول اوربية كتيرة زي فرنسا و هولندا و بلجيكا و غالبا ما تتكرر الحجج من الدولة و في مواجهتها القوي الاسلامية و ناشطات حقوق النساء. و مش بس في اوربا كمان في الدول اللي بتفرض الحجاب زي ايران و السعودية . انا رافضة منع الحجاب بقرار و فرضه بقرار . و بين القرارات دي مسلمات كتير بيعانوا و بيمروا بتجارب متشابهة.
و عشان كدة  في وسط منع الحجاب او اجبار النساء علي ارتداء الحجاب ، تبقي الخبرات الشخصية هي الاهم و هي اللي بتوضح الضغوط اللي بتتعرض لها النساء سواء ارتدت الحجاب قسرا او بحريتها او نزعته قسرا او بحريتها.
انا ها اتكلم عن حكايتي اللي اكيد ها تتشابه مع ناس كتير، انا اتحجبت في هوجة عمرو خالد و كنت مثال البنت المثالية ، مهتمة بدراستي و ما ليش في اللعب . بس كمان  اتعلمت حاجات  مختلفة برة السياقات السائدة و و هي فكر النسوية الاسلامية اللي تعتبر مدرسة نقدية للفقه التقليدي الاسلامي . و  لما وصلت لنقطة حاسمة و قررت اني انهي سنيني اللي ارتدت فيها الحجاب، كلمت امي و انا مدركة اني ما اقدرش اخد قرار فردي و محتاجة اكسب دعم اقرب ناس ليا و كان الرد المتوقع اني اتغيرت و الغربة غيرتني و اني اصحابي غيروني من البنت المتدينة لبنت تانية غريبة عن فاطمة بتاعة زمان. الكلام دة كان في سنة 2008 و ساعتها تم ابتزازي عاطفيا بمرض امي و انها خايفة من رد فعل عائلتنا علي قراري . سكتت و فضلت ماشية و كان من اسخف اللحظات اللي عشتها لما اتكلم مع حد في ندوة و لا مؤتمر و يعرف اني نسوية اسلامية و يخبطني بالسؤال المعتاد انت ايه رأيك في الحجاب؟ و تبقي السخافة بقي اني اقول و اللهي مش شايفاه فرض، انا شايفة انه ثقافة و اخلص كلامي بس دة مش رأي الاغلبية بس الرأي اللي انا شايفة انه اقرب لقلبي و عقلي.
و فترة الرأي اللي مخالف للشكل دة ، كانت سخيفة و فضلت 3 سنين مفيش اي دافع قوي يطلعني من المأزق اللي انا فيه ، اني عايشة واقع مش مختاراه . بس جت الفرصة بقي ، الثورة ، ساعاتها حسيت ان في اي وقت ممكن قناص و لا اي حاجة تانية تموتني و انا منافقة ، بارضي امي و المجتمع و العيلة علي عكس اقتناعي الداخلي . و ساعتها افتكرت ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار. و قلعت الحجاب بعد الثورة ب 3 اشهر بعد 15 سنة من ارتداء الحجاب.
مش ها انكر اني كنت متوقعة الصدمة و حاولت امتص غضب اخواتي بس يمكن اقسي ما واجهته ان اسمع من احد افراد عيلتي عبارة شديدة القسوة و هي : لما قلعتي الحجاب تخيلنا انك ها تبوظي في كل حاجة تانية . افتراض ان كل مبادئي ممكن تتغير عشان قرار الحجاب كان غريب بالنسبة لي . لاني في الاول و في الاخر كنت باحاول اني اتسق مع نفسي .
دة غير ردود افعال صادمة من اصدقائي و افراد العيلة الممتدة تجاوزت النصيحة لتلقيح الكلام او التوبيخ . و من ناحية تانية تخيل ناس في دايرة معارفي اني انتقلت لدايرة جديدة و ان الحاجات اللي كنت مبتعدة عنها بقت متاحة ، احساسي بان كل حاجة بقيت باعملها او حتي ما باعملهاش بقيت محل تساؤل و كلام . فضلت مستغربة من المقاطعة و التوبيخ و الدعوات التي لا تنقطع بالهداية و الستر. و حتي بعد مرور سنتين و كان في ازمات بالنسبة لي لها علاقة بالوضع الجديد البس ازاي ، ايه المقبول و ايه اللي مش مقبول ، اسرح شعري ازاي ... و تفاصيل تانية كتير و مش ها اكدب لو قلت اني مع الحجاب كنت باوفر علي نفسي وجع دماغ كتير بس برضه علي الاقل اسمي عملت اللي حبيته و نفذت رغبتي . و مش ها انكر اني في ايام بافكر اني يمكن في مرحلة ما في حياتي ارجع البس حجاب اوي اي شكل من اشكال غطاء الرأس بس ساعتها ها يكون برغبة خالصة و دراسة مش بضغط من حد
حكايتي نمطية جدا زي بنات كتير ، مفيهاش شئ مش متوقع بس يمكن باكتبها عشان انا زهقت من ان الجانب الانساني للنساء مش محتفي به ، علي رغم ان في نساء بيعيشوا في دور البطلات اللي غلبوا الذكورية و التشدد . بين التجاهل و التبجيل لازم حكايات الستات تتحكي عشان يمكن بنت محتارة تلاقي دعم في اللي باقوله انا او غيري . 

و في الاخر قرار بمنع او بفرض الحجاب دايما ها يغير في حياة انسانة .....

Monday, September 24, 2012

40 YEARS in Jihad for Allah :Amina Wadud

الا ان نصر الله قريب ...
عجلت اليك ربي لترضي .... افلا تتعقلون
Tant Amina
I have a piece of news
And I hope it is nice
El shourok newspaper the second wide spread newspaper in Egypt published
My post about you
And I think the timing is important as the fundamentalists are stealing what women gained by the pretext of Islam is not debatable and Ijhtad is over
And who is better than you to say this is not Islam
I am so sorry that I gave u false hope
Really sorry
Love
you saved me,
i felt that i am fighting my identities as a Muslim woman 
in moments i felt that i am trapped between my faith
and my identity as a woman.
stay blessed and strong Tant Amina
  •  
  •  
  • ق
  •  
  • i wanted to see her this year in "3omra el Tawheed" i told her : ]
  • fattou :  ezayek tant Amina
    i want to join umrah el tawhid, but i think it will e hard because Saudi will not allow me without escort.
    i will consult with a toursim company whether they can help or not.
    i hope i can manage . ya rab.
    love
    fatma
  •  
  • Prof Amina :  In the US they let the mahram sign a notarized letter giving permission for females under 45. So you have that? Would love to have you join us ISA. but visa needs to get started immediately. 
  • tanta amina 
  •  
  • كل سنة و انت طيبة يا امنة 
  • و بعودة الايام
  • تفرحي و تتهني و في عيدك 
  • نغني 
  • و نضرب لك سلام 
  • كتبتي و علمتي و امنتي 
  • و تسعي في الارض 
  • و تعجلي الي الله حتي يرضي 
  • ابشروا بشري لكم 
  • امنة بنت ودود تكتب 
  • المرأة و القرأن 
  • و جهاد النساء 
  •  
  •  

Tuesday, August 14, 2012

عن امنة ودود : ردوا الفضل لاهله About Amina Wadud : apperciate her Fadl




Amina Wadud, this controversial woman, she is breaking  many gender taboos in Islam, she is pursuing her Gender Jihad  she and many Islamic feminists are ending the male hegemony of producing the religious knowledge. she is evoking Aisha legacy, the woman who conveyed half of Islam to us, according to the Prophet(peace be upon him) speech. 
Wadud is a typical example of how media and public opinion is biased and selective, that they transmit the knowledge in a way that shape the opnion of the people. 
and is the case of Wadud, she was brutalized because she was out of the herd, and she implemented the Quranic order : Don't you think or contemplate. افلا تتفكرون 
these photos are the acknowledgment of AlAzhar, the supreme religious authority n Egypt of Wadud first book Women and Quran, in 2006. 
in the report of approving the book which follows says that the approach of Amina Wadud of interpreting Quran in a holistic way and considering the main goals of Sharia مقاصد الشرع , not by each and every verse alone and considering the reasons of revelation and the context is in accordance with the Islamic tradition of Tafseer or interpreting Quran.
Prof Amina blogs

if it was easier to you to define her as a heretic because she lead a prayer, think again about this female fiqha
and i am proud to be her student

 the photos are in Arabic.



 امنة ودود ، اسم يثير الكثير من الجدل و طالما احيط باللغط . انها استاذة الفقه الاسلامي الامريكية الافريقية التي تخصصت في اعادة قراءة و تفسير النص الديني لازالة ما علق به من الابوية و الذكورية التي تتنافي مع القيمة الاساسية في الفكر الاسلامي و هي العدالة .
امنة ودود رائدة من رائدات مدرسة النسوية الاسلامية التي تعمل علي انهاء هيمنة الرجال علي انتاج المعرفة الدينية لما ينتج عن ذلك من صبغة المعلومة الديدنة بالذكورية و اجحاف حقوق النساء 
امنة ودود لها قول شهير و هو استعادة تراث عائشة، رابع المحدثين عن الرسول عليه افضل الصلوات و السلام . من قال عنها الرسول " خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء"
امنة ودود تعرضت لهجوم شرس و حاد فقط لانها اجتهدت و امت صلاة، علي الرغم من ورود حادثة عن ام سليم في عهد الرسول بهذا الخصوص . و تباري الجميع في نعتها باقذع الالفظ و وصل البعض الي حد اخراجها عن الملة علي الرغم ان للمخطئ اجران.
لهذا قررت نشر تقرير الازهر عن كتاب ودود الاول " المرأة و القرأن" و هو تفسير للقرأن الكريم من وجهة نظر نسوية ، تراعي مقاصد الشرع و تتعامل مع النص علي انه كل متماسك و ليس كل اية علي حدة .
قبل ان تسئ الي عالمة و فقيهة ...اقرأ ما اورده الازهر عن فكرها المستنير في كتابها المرأة و القرأن في 2006
فخورة اني احد طالبات علمها .....



Thursday, August 9, 2012

عندما يجري الاسلام علي لسان نوبي فصيح

احد الافكار الغرائبية اللي بتستفزني 
الخلط بين الاسلام و العروبة 
و حملات التعريب المرعبة لكل من اعتنق الاسلام 
و اعتقاد ان الثقافة العربية هي المعين الوحيد اللي ممكن تنمو فيه العقيدة الاسلامية 
ليه الناس بتنسي 
بلال الحبشي 
سلمان الفارسي 
صهيب الرومي 
دول كانوا من دعائم جيش محمد اللي نشر النور في العالم 
و ما كانوش عرب 

مازن علاء الدين  بيكتشف الاسلام في عيون النوبيين 
درس ديني اسلامي بالنوبي الفصيح 



بس بس بس

اسمعوا

من غير لغة عربية فصحى
مصطنعة وبتطلع غــــلط اغلب الوقت

من غــــــير

فقال له يا بنــى , كيف تــرانى اليوم

وتعابير فـــيلم فجـــر الاســـــلام

من غير ما حد يقولى
ثكلتك مش عااارف مـــين

وتمخضت فلاانة فتجهشت باللى مش عاارف ايه

واضمحل العــــود قصــــــبا


الدين الاسلامى
العربية الفصحى مش الباااسورد بتـاعته

لا
الشيخ او زيد دا

النــوبى زيــــــــــــــــى

دا اللى ممكن اقعد اسمع له
واتعظ من كلامـه
ويأثر فيا


بيتكلم لغتـى
عارف يدخلىمنين
بسيط زيى
حسيس زيى
ثقافته زيى
هو شيخ وملتزم دينيا
ومن الطبيعى تلاقيه فى فرح
واقف فى صف أراجيد

ودا ما يجي على دا
ولا دا ميجيش على دا

اسلامنـا النوبى الفــريد

اللى بيوقف الاغانى احترامــا للفجر
ولما تخلص الصلاة

نرجع نغنى ونرقص تـــانى
دى حيـاتنا فيها اخطاء فقهية
فيها تجاوزات شرعية
فيها مش عااارف ايه
كلنا هنتحاسب عند ربنــا
فشوفوا دنيتكم انتوا بتعيشوها ازاى
وسيبونـا نعيش دنيتنا
زى ما اتعودنـا من قبل حتــى
ما نشوف وشوشكم


انما حد بقه اول مايطلع المنبر
يعملى فيها
"ابو العتاهية"
ولسوف مش عاارف ايه يحصل فيكم



فانا بقعد افكر فى كل حاجة فى الدنيـا


وانا بسمع الخطــبة
الا كلامه اللى بيقوله

وبستنى يقول
و"اقيموا الصلاة"
عشان اصلى واتكل على اللـــــه

واه صح بالنسبة للشيخ اللى قال
"وفى الفجر ما تلقيش الا النوبيين والكلاب"

الله يـرحمك
والأهم يــــغفر اليك.

Friday, May 11, 2012

عن المثلية الجنسية




زي اي حد اتولد في بيت متدين و محافظ في حاجات بالنسبة لنا تابوهات و مجرد مناقشتها اضاعة للوقت و ساعات بتبقي خرق للقواعد و الاصول. و في حاجات كتير اوي بنتربي انها حقيقة و غير قابلة للتسأول و انها بديهية في اوقات اخري.
انا اتولدت في بيت شديد التدين ، و ياما اتهزأت عشان ما صليتش و ساعات كمان اضربت و كانت دايما الطقوس و العادات الدينية بالغة الوضوح في حياتنا اليومية . و في وسط الحاجات اللي عرفتها ، مش فاكرة برة البيت و لا جواه ، لان برة البيت في حالات كتير كان بيبني علي اللي البيت ابتداه ، زي المدرسة او النادي  . من الحاجات اللي اتعرفت عليها  رأي الدين في المثلية ، المعروفة بالشذوذ الجنسي. و اتربيت ان ربنا خلقنا عشان نعمر الكون و ان وسيلة الاعمار هي الزواج اللي عن طريقه بنتكاثر و يعمر الكون، و بالتالي اي ممارسات لا تؤدي للاعمار الارض مرفوضة و سمعت زي الكل قصة قوم لوط اللي ربنا عاقبهم عقاب شديد.


بس بقي في مرحلة متطورة  ابديت اقرأ موقع اسلام اون لاين ، و دة كان في الجامعة يعني ... و كان اسلام اون لاين بالنسبة لي ملجأ بقي ، يعني كان في افكار اكثر تفتحا من الفكر الاسلامي المنتشر و انا مثلا كان من الحاجات اللي شداني باب قسم مشكلات الشباب ، اللي اتحول بقدرة قادر للحوارات و تسأولات عن الحياة الجنسية . يعني و الاسئلة كانت اسطمبات الشباب و الغير متزوجين خايفين ان العادة السرية تأثر علي ادائهم عند الزواج و البنات خايفة انها تقطع غشاء البكارة اثناء العادة السرية و انها ما تستمتعش بالجماع لاعتيادها علي المتعة الشخصية ...... و في اسطمبة و هي الشكوي من الميول الجنسية المثلية ، و دة بقي كان بيتم التعامل معاه في العادي انه اما نتيجة تحرش في الصغر ، او انه وسيلة للتفريغ لحين الزواج ، مش انه ميل و تفضيل جنسي . بس و عشت فترات طويلة بالفكر دة . 

لغاية ما قابلت اول حد مثلي في حياتي في الماجستير و تعاطفت معاها علي المستوي الانساني بس ما ابتديتش اغير رأيي علي المستوي النظري الا بعد 2008 ، لاني قريت احد اكثر الكتب اللي اثرت فيا و هي بريد مستعجل ، و هي حكايات بنات مثليات من لبنان . دة غير اني ابتديت اكتشف ان حتي الرأي الطبي اللي كنت مقتنعة به و اللي استقيت من اسلام اون لاين ما هو الا انعكاس للرأي الديني و ان العالم شال المثلية الجنسية من قائمة الامراض النفسية من السبعينات.
الفكرة بقي بالنسبة لي ، مش اني اجادل التفسير الديني مثلا ، رغم اني باطرح عليكم تبصوا علي تفسيرات حديثة لموضوع الميل الجنسي في الاسلام و لكن اني اطرح اسئلة انسانية من ناحية هل اي حد فينا بيختار تفضيلاته الجنسية، احنا بنتولد باعضاء تناسلية مذكرة او مؤنثة و حالات شديدة الندرة inter sex  و بعدين هويتنا الجنسية يعني احنا شايفين نفسنا رجالة و لا ستات بتتنامي حسب رؤيتنا و المجتمع اللي حوالينا ، و برضه بنتولد نلاقي لنا ميل جنسي معين . في اي حد فينا اختار انها تبقي بنت و تحب الولاد ، او انه يبقي ولد و يحب البنات . بنفس المنطق المثليين بيجدوا انفسهم في مزنق ، انه علي عكس كل اللي اتربوا عليه بيبقي الولد بيحب ولد زي و البنت تحب بنت زيها . و لك ان تتخيل الموقف اللي بيبقوا فيه انهم ممكن ما يكونوش قابلين وضعهم دة اصلا ، دة غير انه طبعا مرفوض من كل اللي حواليهم .
تخلي مثلي متدين مثلا ، و تخيل كمية الالم و الغضب اللي بيطوره تجاه نفسه بس لانه خالف امر ربنا . في مواقف كتير صعبة في الدنيا اصعبها انك تكون كاره لوضعك في مجتمع كارهك. طبعا الناس المتصالحة مع نفسها و مدركة انه مفيش حاجة بايدها بتعاني برضه مجتمعيا بس علي الاقل ممكن روحهم تمر بلحظات سلام.

مجرد خاطرة في ذكري حادثة كوين بوت .... في اليوم المصري لمناهضة التمييز ضد مثليي/ات الجنس

Monday, March 12, 2012

عن النسوية الاسلامية




اعتقد اني ادين لمدونتي ان اكتب موضوعا عن النسوية الاسلامية باللغة العربية. يتساءل الكثيرين عن المصطلح و تتبادر الي اذهانهم اسئلة مثلا هل تتسق النسوية مع الاسلام ، هل يمكن للنسوية التي تعادي الابوية ان تتفق مع دين يميز ضد النساء. يتوقف الكثيرين عند ايات مثل الميراث و ضرب الزوجات و غيرها من الايات المتخلف عليها. و كذلك فعلت في بداية بحثي عن اجابات لتساؤلاتي . لطالما ازعجني صلاتي في الدور الاعلي في المسجد بعيدا عن الامام او في اخر الصفوف و كم غضبت عندما يذكروني البعض ان صوتي عورة . و احزن حين انعت بالزانية لانني تعطرت.و لطالما استغربت ان يصفنا الرسول عليه صلوات الله و سلامه بناقصات عقل و دين في حين ان اخر وصاياه كانت استوصوا بالنساء خيرا . كنت اتساءل و ما زالت اتساءل.
و بدأت اتطلع للعثور علي اجابات و كانت مدرسة النسوية الاسلامية هي الاجابة . يرجع البعض جذور المدرسة الي النساء الرائدات في التاريخ الاسلامي ، فيصف البعض السيدة ام سلمة انها نسوية اسلامية، جاهدت لتخرج للمجال العام و كانت مستشارة للنبي في كثير من الامور و كذلك السيدة عائشة التي نصح الرسول ان نأخذ عنها نصف الاسلام و هي من اهم المحدثين عن النبي. و غيرهن العديد من النساء الذين سعوا الي تفسير النصوص المقدسة بما يتفق مع جوهر الاسلام من عدالة و مساواة.
الا اننا اذا تحدثنا علي التاريخ المعاصر بدأ مصطلح النسوية الاسلامية في الظهور علي المستوي الاكاديمي و الدفاعي من خلال مجهودات نساء اعادوا قراءة النصوص المقدسة من وجهة نظر نسوية في محاولة للتغلب علي التفسيرات الابوية التي ابتعدت بتعاليم الاسلام عن جوهر رسالته التي تحمل للبشر العدالة و التكافل و المساواة . و تبرر النسويات الاسلاميات الاتجاه البطريركي في تفسير نصوص الاسلام الي استبعاد النساء من دوائر انتاج المعرفة الدينية لعهود طويلة و الهيمنة الذكورية علي انتاج الفقه .
و تصاعدت صيحات النسويات الاسلاميات من اركان عدة في العالم من بداية التسعينات من القرن الماضي ، ففي الولايات المتحدة قدمت امنة ودود انتاجا علميا سخيا عن اعادة تفسير القرأن الكريم ، كما انها قامت بممارسات منعت منها النساء مثل امامة الصلاة و القاء خطبة الجمعة و في ماليزيا قامت مجموعة من النساء بانشاء منظمة الاخوات في الاسلام و ذلك للسعي لفهم وضع المرأة في الاسلام و التعاطي مع الخطاب الاصولي المتصاعد في ماليزيا ، و كذلك الحال في باكستان و مصر و غيرها من الدول  ، الا ان الحالة الاكثر ارباكا لي شخصيا هي الاحالة الايرانية التي كانت فيها النسوية الاسلامية هي النسوية التي تدعمها الدولة و النظام الثيوقراطي بعد الثورة الاسلامية، مما طرح العديد من علامات الاستفهام علي نزاهتها و حياديتها.
و تقوم النسوية الاسلامية بعدة انشطة اساسية مثل اعادة قراءة النصوص و في ذلك المجال تبرز امنة ودود و اسماء برلس و اعادة قراءة القوانين المعتمدة علي النصوص و ذلك ما تقدم زيبا مير حسيني و اخيرا اعادة قراءة التاريخ و ابراز ادوار النساء فيه و هذا ما تخصصت فيه اميمة ابو بكر.
قد تتفق او تختلف مع النسوية الاسلامية ، قد يراها البعض محاولات توفيقية او حتي تلفيقية لاظهار الاسلام بمظهر يحترم حقوق النساء و قد يراها البعض اسلمة للنسوية و سلب لمكتسبات الحداثة و قد يراها البعض صنيعة الاسلاميين. الا انها تبقي في نظري محاولة مستميتة لنساء يعرفن انفسهن انهن مسلمات و قد ضقن ذرعا باقاويل حق اريد بها باطل و يؤمنوا بان الاسلام دين عادل كرم البشر بعض النظر عن جنسهم . لهذا سعين الي فهم دينهن بعقول تؤمن بالمساواة و قلوب ترجو الله ان يهديها سواء السبيل.

ملحوظة : ساستمر في الكتابة في هذا الموضوع بالعربية في تدوينات لاحقة.

Monday, October 24, 2011

Women Live Under Muslim Laws : women solidarity


One of the most favorite Arab quotes for me is "Rodo al Fadel l ahlo" or give the credit back to the people who deserve it. That's why I am writing this post.
I am writing this post to celebrate belonging to a great family, which the international solidarity network Women Live Under Muslim Laws , herein after WLUML. This network is group of women from all over the world , their lives are shaped by  laws driven from Islam. It started in 1984 , after incidents in many parts of the world which proved that so called Islamic laws can be a cause for violating women rights. That’s why different women came along to start WLUML.
The name of the network might lead the readers that it is exclusive for Muslim women, on contrary WLUML is a network that consist of  women who were born Muslims but they do not identify themselves as Muslims, non Muslim women who live in Muslim countries, Muslims in non Muslim counties, and Muslims in Diaspora.
I get to know WLML when I was studying for my MA in my search for the term "Islamic feminism", I came across them in my search for who is consider to be Islamic feminist and whether any feminist approaching Islam is an Islamic feminist. And the answer  I found out that being an Islamic feminist means to work within the paradigm , and not every critique to Islam is Islamic feminism. And I came to recognition of the secular nature of WLUML, however it is still a welcoming place to women who have the same interest if they share the same goals , even if they see different ways of achieving the goals .
WLUML works mainly on offering support and knowledge  and securing networks for its networkers . I have been always valuing this such, until the Egyptian revolution came and it was my only way out , WLUML staff kept calling me, publishing what I write when the internet return back . and it conveyed my message and voiced that situations of millions of Egyptians , men and women.
I carry a lot of gratitude to WLUML, where I learn the virtue of respecting the different opinions and gained power and energy to fight for my cause whatever happen. the solidarity is our only weapon
Have a look on WLUML website and if you value their contribution to the humanity , show that through spreading the word and donation 

Photo : New Volunteers Institute in Penang , Malaysia, 2007

Sunday, June 19, 2011

the latest decision : Taking the veil off

When you take a decision , it always better to be fully aware of all its consequences  and it is preferred that you should be in the state of mind that enables you to take the decision without falling under the pressure of the any unwanted influence .
This year I took a decision I was thinking about for long time,  the decision is taking off my veil ,  almost two months ago I took off my veil , after wearing it for 14 years . my story with the veil varied in many situations, in the beginning , I decided like many young girls affected by Amr Khaled to wear veil . then I saw myself in my Hijab , in accordance to the so called "Islamic code of dress " and in accordance with the modest Muslim girl . 
Furthermore,  I started to read other discourse questioning  the prevailing idea of obligation of Hijab,  like the book of the Hijab of Gamal el Banna , where he deconstructs the claim saying Hijab in religious obligation , and he return back to trace the emergence of the idea and how it gained its strength.  El Banna also asserted that the  Hijab as social and cultural phenomena and it is not only religious . later on the interpretation and application of Prof Amina Wadud and her reading to the veil issue was another lighting proof .
 I have to admit that I did not find this discourse catchy in the beginning and I was manipulated by the main stream discourse who raise verses and Hadith with  one and only unified interpretations . I felt I was imprisoned in a narrow vision, which saw the world, power relations,  modesty and women agency is a very parochial way, I felt that I need to read other visions, by that time I never thought my theoretical beliefs will lead to me to any  personal decisions,  it was for me a theoretical battle to prove that there are diversity in the Islamic paradigm .
I have to say that when I started to be informed in the issue of Hijab and the dilemma of its  obligation or banning  in many Muslim countries like Turkey, Iran,  Saudi Arabia and Tunisia . I came to consideration in each single case the dynamics of disciplining  women in the public sphere is different and it belong to the social, cultural and religious contexts , which has unique shape in each case.
Then I grow up and I witnessed personal experiences that shaped my perspective , like living abroad where the code of dress is dramatically different and also my relationship to non Hijabi girls in Egypt and the stories of their daily struggle to contest the decorum of this hard headed society. I came to a deep belief in 2008, that I am double faced and I am gaining agency through bargaining on my beliefs with my community and my society. The idea of taking it off came an go through with time , but it was never urgent, that in the end of the day, I am "empowered " I chose my work, I hang out with my friends and I travel and to sum it up I was enjoying freedom more than the average middle class girl in my age.
My turning point was the revolution , I felt that if we can fight for a country, and cannot fight for ourselves , then we are not free. I came to a point where I hated my hypocrisy . I knew that this decision will open the doors of hell, but I was not wise enough and I unveiled myself.
I want to say that what struck me the polarization of the Egyptian society , that on a side the conservative powers , which includes my family , my extended family , neighbors , and many others categories of the Egyptian society , and on the other hand the progressive   powers which includes the Human rights defenders , academics and journalists who constitute my social cycle . I hated unstopping nagging and the covered threats of my family and I hated the extra warm congratulations of my progressive friends . my feeling now that I am shaping my new way , I do not feel liberated or gained a right , rather I feel that I reconciled with my belief. 
Finally what I want to assert that Hijab is not a verse or a hadith and it is way beyond a woman fitna , it is about disciplining the system and drawing the guidelines and borders .
Global voices article, quoting me : find it here 

Tuesday, April 5, 2011

Human Rights Defenders Forum 1


I am participating in the Human Rights Defenders forum organized by Carter Center.
Although it was very difficult to come to Atlanta and I faced hard times with my visa and I was interrogated in the airport, but the discussions of the conference made it up for me.
This forum started by idea raised by former president of US Jimmy Carter about the role of religion in advancement or suppression of women , he raised this idea two years ago in the Congress of the world religions  . And that’s why the center organized this forum to allow people from different places of the world , from different religious traditions to share the best practices in this topic. the attendees of the forum are Human Rights activists, academics , religious leaders , traditions leaders and social media activists .
First of all this conference is so special for me because I met Prof Abduallahi Nai'em and he is just a great inspiration for me and many Muslims, his writing of Human Rights, secularism  and Islam is guiding me and many Muslims all over the world . Prof el Naiem is challenging the traditional interpretations of Islam , deconstructing them and offering a progressive point of view that reconcile Islam with concepts like democracy, secularism and Human rights .
The second reason which make me happy that I am presenting Nazra project "exploring taboos " on using the social media to tackle sexuality issues in Egypt , this project is funded by Rising Voices project.  Exploring taboos is a project that is trying to start a public debate about the taboos in the Egyptian society not to confront it and to deconstruct it but to raise awareness and create a safe zone to tackle such issues .
The last reason for my happiness that I found people I related to , follow feminists from the international solidarity network , Women Live Under Muslim Laws and the international campaign for equality in the family law in Muslim world Musawah
The conference is such a safe place to exchange and question ideas and beliefs  and being here is such a unique experience. 

Sunday, February 20, 2011

A Disscusion on Sharia with Prof Omaima Abu Bakr


I called my Egyptian mentor Prof Omaima Abu Bakr after the interview of Bloomberg was published; it was tackling the Sharia law and the stands of Egyptian women towards it.
I believe that Article 2 of the Egyptian constitution which stipulate that the principles of Sharia Law is the main principles of the Egyptian legislations, should be abolished 
I discussed with Prof Omaima this issue, she thinks that we need to amend the Article to change it to Sharia is a source of the Egyptian Legislation not the main source, Prof Omaima thinks that Islam is not just a religion prevailing numerically in Egypt, it is a factor of the Egyptian culture and it is a source of our legal custom. That why she sees the people calling for cancellation on Article 2 are exclusionists. She acknowledged the bad history of this Article and how the former president Anwar el Sadat included it to empower the Islamists (Muslim Brotherhood and other utilized it as well).
I agree with Dr Omaima in many arguments she raised however I am a student of Prof Abdullahi Naiem and I love his idea of Believing secularism, where secularism is no anti religion, it is separation between the private and public realm. Prof Abdullahi believes that religion is a matter of choice and that a believer should be free to choose to apply his faith in his /her life , not through to be forced by the government .
Thanks to Prof Omiama for allowing me to publish this discussion

Monday, February 14, 2011

again the Veil..... Hijab


In my last post women in the revolution I classified the women in the Jan 25 revolution according to how covered they are, but I thought that the non veiled and the causal veiled and the ultra religious veiled constitute different categories .
However when a fellow young feminist expressed her astonishment about the role of the veiled women in the revolution and that there broke many taboos socially and religiously , I was offended because she had a very orientalist view of feminism, that veil is a constraint on the agency not only the sensuality and sexuality . I was also offended when I was doing an interview with international journalist and she asked me if I was veiled or not because I am an Islamic feminist.
As I felt offended I felt is about time to talk about veil, although it is a very old topic, we can debate whether it is religious obligation or socially and culturally obligated custom.
I can talk on my own experience I was veiled when I was 15 by my own free well, then I was introduced to the literature of the Islamic feminism in my mid twenties and I started believing that the veil is not religious obligation and that belief was strengthened when I meet my mentor Prof Amina Wadud who practice in her life wearing and unwearing the veil according to the situation, so she accept that it was stated in Quran and Sunna but they are not an obligation we will be accountable in front of Allah.i think it is so naive to think that a women is lacking agency only for wearing veil or she is liberated only for unwearing it.
I am still wearing my veil, it might look awkward because I lost the valid justification of wearing it which is the religious and I can fight, if I want to overcome the social obligation but I feel really that I am prevented from doing or being whatever I want and add to this that I knew my womanhood with a veil on my head.
sometimes i hate it , sometimes i feel i am claiming my rights to choose what i want with it , but in everyday i wish i would not be classified by an inch of clothes

update
there is a reply from my fellow young feminist i mentioned Maha el Aswad on this link