Showing posts with label feminism. Show all posts
Showing posts with label feminism. Show all posts

Thursday, May 21, 2026

عن جدل الحجاب: نظرة الي ما مضى

مرت سنة وأربع شهور، ما زالت اشغر بالغربة في زيي الجديد، أحرك يدي كأن شعري ظاهر بدون غطاء، افتقد ملامسة الهواء لشعري. اتذكر يوم كتبت على الفيس بوك أنى ارتديت الحجاب... ادهشتني التهاني والتباريكات كما لو كنت ارتدي بيكيني في العادي، هل الحجاب مهم الي هذه الدرجة، لا يهتم الاخرين بكيف أرى العالم ولا كيف هي علاقتي بالله، اهتموا فقط بما يظهر وما يختفي من جسدي. استغربت، حماسة البعض كانت غريبة، هل يهتم الاخرين بي الي هذه الدرجة، احسست الضغط المجتمعي المحافظ الذي يعتبر زي النساء من المحظورات التي يجب الا تناقش او يثار الجدل حولها ولكن مع الاستغراب والاندهاش توقفت لحظة عن احساس الاكثرية انني وصلت الي الطريق السليم، توقف البعض ودعا لي بالثبات وهو ما احتاجه ولا أنكر أنى اخاف ان ارتد او اغير رأيي او ان تجذبني أفكار الي رحلات لا اقوى عليها، كبرت في العمر وأصبحت لا أحب الجدل ولا التعرض الى تيارت فكرية متناقضة، اود ان استقر واهدأ وتهدأ معي حياتي. توقفت عند تعليق ضحى مصطفى حبيبتي وأنها شهدت معي الرحلة من اولها بقرار نزع الحجاب في 2011 الي قرار ارتداء الحجاب في 2025، رحلتي الطويلة من الاقتناع بتفسير فاطمة المرنيسي التي فسرت الايات على انها تشدد على اخفاء الجيوب وتغطية ما الجسد ما عدا الشعر والزينة الظاهرة. اتمني اكون فاكره تفسيرها صح وحتى الان اري تفسيرها اجتهاد قيم استمريت في اتباع الي 2025 حين قررت انظر للايات دون الحاجة الي تفسير، فقط الايات. واري نفسي اهدأ بلا قلق، انتابني القلق لسنين طويلة وتجادل معي الكثير واحتل مظهري جدل كثير، سئمت منه وتمنيت ان ينتهي. ما اود التأكيد عليه ان خياراتي محل نقد وتساؤل الاخرين لا للشيء الا انها خيارات امرأة، جسدي يشعل الجدل، لا يسأل الناس إذا ما كنت أصلي او اصوم، لكن شكلي يخصهم، يهمهم، يشغل اهتمامهم لا أنسي انني تحدث مع استاذتي وسألتني هل ذلك نتيجة ضغط، هي الوحيدة التي سألت هذا السؤال، قالت الله يعلم تخبطنا ويحبنا كما نحن ويعطي لنا الفرص المتعددة. اود ان أعيش حياتي دون الاهتمام بما يقوله الناس اود ان احيا حرة بلا ضغوط بلا تقييمات بلا قلق بلا مراوغات، اعلم ان من اهتم يحب ولكن اود ان أكون محبوبة كما انا بلا محاولات متعددة للوصول الي النموذج الذي يرسمه المجتمع الذي يرتبط فيها الرضوخ الي معايير قاسية

Monday, June 12, 2023

قصة حجابي

 

ها اشارككم أحد قصصي، وهي قصة الحجاب، اتولدت في عيلة متدينة وكنت مثال الفتاة المثالية شاطرة في المدرسة ،مطيعة،  خلفيتي متدينة جدا. امي لبست الحجاب اول ما اتولدت. لسة فاكرة صورتها في المصيف و انا ما كلمتش سنة و هي بالحجاب. امي مش مجرد ام عظيمة ، امي بوصلتي الأخلاقية و مثلي الاعلي. لسة فاكرة أنى لما تمت 12 سنة ماما اشترت لنا مايوه بشورت وفاكره اول مرة لبسته وازاي البنات استغربوني. انا شخصيا حسيت بإحساس مش قادرة اسميه او قادرة أنى اعرفه. ساعتها حسيت ان انا مش زي كل البنات اللي في سني. استغربت ماما ليه تغطيني ،عمري ما حسيت اني عورة. عمري ما فهمت ليه الست تتغطي و الرجل لا

ولما بقيت عندي 14 سنة، اعترفت على زميلة راجعة من الخليج وبأزورها كل أسبوع عشان اتفرج على حلقة عمرو خالد، الداعية اللي كان بيروج للحجاب والاف البنات اتحجبوا بسببه وانا كنت بطبعي بنت مطيعة وباعمل الصح، فاتحجبت وبابا اعترض وقال انتي لسة صغيرة وانتي مش نموذج للمسلمة. ما فهمتش عبارة " انتي مش نموذج للمسلمة" وقررت اتحجب رغم رفض بابا. طول عمري كنت mainstream girl  ، كنت بنت عادية زي ملايين البنات المصريات، عايزة ابقي ناجحة و ارضي اهلي و  أحاول اخلي اساتذتي يحبوني. لبست الحجاب عشان شفته فرض. و ايات الله في الحجاب كانت مرجعيتي و خريطتي لما اتحجبت.

لسة فاكرة فرحتي لما الولد اللي انا معجبة به هنئني بالحجاب، فضلت مثال لمسلمة متدينة في المدرسة الثانوية وفي الجامعة ابتدأت اتعرف على نسويات في أنشطة الجامعة وكنا قابلين اختلافاتنا، كانوا بيتنمروا عليا بهزار عفوي ومسميني "المرجعية الإسلامية" عشان كل تكليفاتي في الجامعة كانت عن إيران  و كان اهتمامي في  كلية الاقتصاد و العلوم السياسية . جامعة القاهرة كانت عن ايران اللي فيها احسن نسويات اسلاميات في العالم. الا ان الحجاب الاجباري في ايران كان مؤرقني و كنت حاسة ان من حق أي ست انها تتحجب لو عايزة او او ما تتحجبش لو مش عايزة.ودة كان بداية التعرف على نظرة تانية لموضوع الحجاب. قرأت عن الثورة الإسلامية ومن اول قراراتها فرض الحجاب على الايرانيات، بدأت قراءة مدونات لنساء ايرانيات وكنت في هذا الوقت ارتضيت الحجاب كفعل طوعي ورفضته كفعل قسري. و انا طالبة في الكلية عملت بحث التخرج علي حقوق المرأة بين الشريعة و القانون في مصر، كوني نسوية إسلامية كان باين من و انا طالبة.

بعد التخرج، التحقت بالعمل في مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان وبدأت فترة مختلفة في حياتي، بدأت اتعرف علي فاطمة المرنيسي  النسوية الكبيرة المغربية  رحمها الله وقرأت لها العديد من كتبها، أتذكر انني كنت اقرأ في المترو كتاب الجنس كهندسة اجتماعية وأتذكر نظرات التوبيخ من الراكبات ظنا منهم أنى اقرأ كتاب اباحي. بعدها بعام اتيحت لي فرصة لدراسة الماجستير في مالطا و بلجيكا ، مع حياتي في اوروبا أصبح الحجاب يميزني كمسلمة وصرت اتلقي تعليقات من اوربيين مثل " الا تشعرين بالحر؟ " كنت اعرف انني ليس من حقي ان اتذمر كنت اجيب " اعتدت الحجاب" هنا أصبحت فكرتي عن الحجاب انه عبء على من ترتديه وخاصة انه يميزها تمييز سلبي في حالة وجودها في اوروبا او أي مجتمع لا يرحب بالحجاب . بس فكرة قلع الحجاب كانت غير واردة في ذهني ، كنت لسة مؤمنة بالحجاب انه فرض رغم سخافة الاوربيين اللي اتعنصروا ضدي لاني مسلمة. بس في 2008 قررت اني ها اقلع الحجاب ونظرتي له اختلفت كنت شايفة اني ما لبستوش بشكل واعي كنت صغيرة و مش مدركة تبعاته ، استأذنت ماما اني اقلعه بعد ما بقيت حاسة اني بجد مش مقتنعة به ، اللي غير فكري هو تفسير فاطمة المرنيسي في كتابها الحجاب اللي فندت فيه اسانيد الحجاب في الشريعة في السنة و القرأن . نقاشي مع ماما انتهي برفضها القاطع لقلعي للحجاب و سمعت كلامها و فضلت بالحجاب لغاية سنة 2011. 3 سنين من القهر بسبب حجابي المفروض عليا مجتمعيا. فضلت لابسة الحجاب بسبب ماما. امي دايما الشخص المركزي في حياتي و كان صعب ازعلها

رجعت لقراءة فاطمة المرنيسي وخاصة كتاب الحجاب و سخطي على الحجاب يتبلور. وحضرت الكثير من تدريبات نسوية وكانت حواراتي تتمحور عن سخطي الخفي عن الحجاب. الي ان جاءت الثورة وكانت انفراجا لي. طوال وجودي في الميدان سيطرت على فكرة واحدة انني إذا قتلني أحد القناصة، فاني في الدرك الأسفل من النار لأنني منافقة وارتدي الحجاب خوفا من الناس وليس خوفا من الله. الي ان جاء الخلاص يوم كنت اصور نفسي بلا حجاب ليراها من كان حبيبي في ذلك الوقت وتسلطت على فكرة اخري وهي ان لو كنت مرسلة صورة بلا حجاب لأكثر شخص يجب الا يراني بلا حجاب، فلماذا لا يراني الاخرين؟ وقد كان، نزعت الحجاب في 16 ابريل 2011. و كان عندي 29 سنة لا يمكنني ان انسي حبي لمداعبة الهواء لشعري الذي حجب عنه الهواء لمدة 15 سنة.

وبدأت مشكلاتي في الظهور من حيث توقعت، غضب عائلي وسخافات من بعض من ظننت انهم أصدقائي. وتأقلمت مع فكرة نزع الحجاب وحريتي التي مازالت عائلتي ترفضها وما زالت امي تدعي لي بالحجاب كل فينة والأخرى. أدركت مؤخرا ان الله يحب عبيده أيا كانت ذنوبهم،  هذا إذا اعتبرنا ان نزع الحجاب ذنب. ولكن الان تراودني فكرة اخري، ماذا لو كان تفسيرات النسويات خاطئة وكان الحجاب فرض بالفعل. الا انني تصالحت مع نفسي كما أبدو الان. ولعل البحث يرشدني الي طريقي. انني اكتب هذا السطور و انا مدركة ان الحجاب ليس مجرد قماش ترتديه النساء علي رؤوسهن ، بل هو ابعد من ذلك. انا فضلت 14 سنة محجبة و 11 سافرة،باكره كلمة سافرة بس العربي مفيش في لفظة تانية غير متبرجة و الاتنين اسخف من بعض . و اتعلمت كتير عن نفسي و عن ربنا و عن ديني و عن انحيازي النسوي. الحجاب هو اللي بيأكد عفة المسلمات و باعتبر سفوري مع التزامي بالملابس المتحشمة حجاب. حاسة دلوقتي بسلام اكتر سواء لبست الحجاب او لا عشان انا متخيلة ان ربنا كريم و رحيم بس نساء الرسول امروا بالحجاب و حتي لو الحجاب مش فرض. و مؤمنة ان ربنا ها يقبلني علي أي وضع سواء محجبة او لا. باتفرج علي النساء الايرانيات في انتفاضتهن ضد الحجاب الاجباري اللي فرضته دولة ايران المتشدد و انا فرحانة لهن انهن قلعوا الحجاب الاجباري و شايفاهن قويات و ملهمات و مثابرات. عمري ما ها اندم علي ال11 سنة اللي قلعت فيهم الحجاب. ربنا الرحيم ها يغفر لي و ها يقبلني و انا واثقة ان عدالة ربنا أوسع من أفكار البشر. ربنا عارف اني باترجي رضاه و اني باحاول أوصل لاجابة علي سؤالي ، هل انا عورة ؟. انا عارفة اني موقفي حرج و قد ابدو متناقضة و لكن اللي حابة أؤكد عليه ان سؤال الحجاب دة سؤال انساني بحت و ربنا مش ها يفرق بين مسلمة محجبة و ست سافرة من أي دين، الفرق بس في التقوي و صلاح الاعمال . ربنا رحمته أوسع من منظورنا الإنساني الضيق .

ادعوا لي و افهموا ان الست مش عورة و مش مجرد جسد . انا اتحجبت برغبتي و قلعت الحجاب برغبتي و لو رجعت لبست الحجاب تاني فدة ها يكون برضه برغبتي . في الختام باقول ان ربنا رب قلوب.

Tuesday, March 22, 2016

متضامنة مع نظرة


 اتعودت اكتب عن نظرة و ان انها الحلم اللي اتحول لمكان عمل و انها شهدت تطوراتي الشخصية و المهنية و شهدت اهم 
علاقاتي سواء زمالة العمل او الصداقة ...عمري ما فكرت اني في يوم من الايام ها اكتب عن نظرة غير عن مشاريعها الجديدة او خطابها النسوي المستنير و طرحها لرؤي و خطاب بديل في الحركة النسوية المصرية او تبني للنسويات الشابات و المدافعات عن حقوق النساء و حقوق الانسان
انهاردة باكتب عن نظرة في لحظة فاصلة و شديدة الحرج و هي تعرض نظرة لضغط حكومي لم نعهده رغم التضييق المستمر اللي اعتدنا عليه... انهاردة 3 من فريق عمل نظرة بيتعرضوا للاستجواب امام القاضي في القضيةالمعروفة اعلاميا بقضية التمويل الاجنبي و اللي بتشمل منظمات حقوقية كتيرة و ما هي الا ضربة موجعة من النظام ضد الحركة الحقوقية لاسكاتها عن فضح فظائع النظام و انتهاكاته لحقوق الانسان في مصر
ممكن تكونوا اتعودوا مني علي الكتابة عن تجاربي في البلوج دة ، بس تبقي نظرة و شخوصها من اكثر التجارب ثراء في حياتي و كل شخوصها اللي مروا عليا في فترة لا تقل عن 8 سنوات بترتيب و تتابع دخولهم في حياتي ، علمني كتير اوي سواء بالطريقة السهلة او التعلم الصعب بالتجربة و الخطأ
نظرة ابتدت من فكرة راودت مؤسستها مزن حسن قبل سنة 2006 من خلال عملها في عدة منظمات حقوقية ، لانها لاحظت ان الحركة النسوية في مصر مش رحبة الصدر للنسويات الشابات و انا بتفرض عليهن ادوار محددة قليلة و لا تسمح لهن بالترقي و لا التطور ، كمان لاحظت ان الحركة النسوية غير متنوعة ، فهي تتمحور حول انتماءات عقيدية محددة و لا تقبل المختلفات و من هنا لقيت مساحة رحبة في نظرة اني اتواجد برغم من انتمائي لمدرسة نسوية مش منتشرة في مصر و هي النسوية الاسلامية ، مزن و باقي مؤسسي نظرة اتاحوا لي فرصة اعبر عن ارائي و ساعدوني في مراحل تطوري المختلفة و كانوا بيرحبوا بانتاجي القليل و بيتيحوا ليا منصة لنشر افكاري في مناخ عام لم يعتاد مثل هذه الافكار و كان بيقبلها علي استحياء
اتسجلت نظرة في اخر ايام 2006 و بقيت كيان رسمي و كانت مبادئه و انحيازاته واضحة من البداية و هي الاشتباك مع المجال العام من اجل اقرار حقوق الانسان عامة و حقوق النساء خاصة و ارساء مبادئ العدالة و المساواة و كانت نظرة مساحة امنة لشباب و شابات انهم يحكوا تجاربهم و ينخرطوا في حراك نسوي يهدف الي تغيير المجتمع و جعله مساحة امنة للجميع
نظرة ما كنتش مجرد منظمة او مكان ، نظرة انتجت انتاج معرفي اسهم في ادخال افكار و مصطلحات جديدة في خطاب الحركة النسوية و منها فكرة المدافعات عن حقوق المرأة و الناجيات من العنف الجنسي و التعامل معهن و قدمت الدعم و بنيت قدرات الكثير من النساء و ساندتهن من اجل وصول افضل للنساء و مشاركة اكبر في المجال العام
نظرة خرقت الكثير من التابوهات و منها تقدم دعم للناجيات من العنف و خاصة العنف الجنسي بكل ما تحمله هذه المهمة من خرق للقواعد الاجتماعية المتعارف عليها و اصرت علي مواقف واضحة في وقت تراجع فيه الكثيرون خوفا من الوصم
نظرة ما قصرتش نشاطها في فئة عمرية او منطقة جغرافية معينة ، بالعكس خلقت قاعدة واسعة من النسويات في اقاليم الجمهورية المختلفة و دعمتهم بالمعرفة و عملت علي بناء قدراتهن و دة غير من مسار حياة بنات و ستات كتير منهم انا و غيري
نهاية ، الموقف اللي بتمر به نظرة ما هو الا تصفية حساب مع النظام القمعي اللي بيحكم البلد اللي مش ناسي لنظرة انها رصدت انتهاكات الانظمة المتعاقبة طوال فترة عملها بنزاهة و طرحت خطاب نسوي و حقوقي يدين انتهاكات النظام ضد النساء . فريق عمل نظرة انهاردة قيد الاستجواب و لازم ندعمهم في معركتهم الحاسمة دي لانها في الاخر معركة ضد القمع و التسلط و لاننا لو مؤمنين بالعدالة ، فلازم نقدم يد العون و الدعم المستمر لنظرة

اظهر تضامنك علي هاشتاج #متضامنة_مع_نظرة علي وسائل التواصل الاجتماعي
بيان نظرة عن التحقيق مع 3 من فريق العمل في قضية التمويل الاجنبي ...اضغط هنا  

Tuesday, April 14, 2015

جدل الحجاب بين رفضه و فرضه

يبدو ان بعض القضايا لا تبطل و يستمر الجدل حولها الي ما لا نهاية و من هذه الموضوعات موضوع الحجاب سواء فرضه او رفضه . لقد انتشرت مؤخرا دعوات تزعمها شريف  الشوباشي لمظاهرات لخلع الحجاب مدعيا انها ستؤدي الي التقدم و مؤكدا ان فتيات و نساء مصر تعرضن للارهاب و الضغوط لارتداء الحجاب و قد قوبلت باستنكار واسع علي وسائل التواصل الالكتروني ، و قد تقدم بطلب اذن للتظاهر في ميدان التحرير في اول مايو ، هذه الدعوات ما هي الا رد فعل او وجه اخر لعملة فرض الحجاب قسرا . فقد اكدت المؤسسة الاسلامية الرسمية في خطاب احد زعمائها و هو المفتي علي جمعة علي فرضية الحجاب و انه احد تعاليم الاسلام المؤكدة ، كذلك اكدت المؤسسة الاسلامية الازهر رأيها في فرضية الحجاب في رفضها لرسالة الدكتوراة المقدمة من الباحث مصطفي محمد راشد التي تذهب الي ان الحجاب عادة و ليس فرض دينيا و قد قام الازهر بنفي  منح هذا الباحث الدرجة العلمية و اكد انه بالمرصاد للافكار المنحرفة.
في ظل هذا الاستقطاب ، اجد نفسي في وسط دعاوي تنكر علي المرأة استقلاليتها و تتعامل معها ككم مهمل ، تغدق عليها بنعيم الثواب او تتعالي عليها و تتهمها بالتخلف و الرجعية . ما يحدث في مصر من تراشق علي موضوع الحجاب يذكرني بما جري في ايران من منع للحجاب في محاولة لمحاكاة الغرب في عهد رضا بهلوي في عام 1936 و فرض الحجاب في بداية عهد الثورة الاسلامية في تاريخ مميز يسبق اليوم العالمي للمرأة في عام 1979. و علي اثر هذا القرار خرجت مظاهرات غاضبة من القرار الذي فرض الحجاب قسرا علي الايرانيات  . علي الرغم ان مصر لم تستخدم التقنبن التشريعي في فرض او منع الحجاب الا ان الااليات المجتمعية ما زالت تضغط علي النساء في الاتجاهين رفضه او فرضه
ما يجري في مصر من استقطاب لا يضع في حسابات ارادة النساء و لا يحترم خياراتها و يتعامل معها علي انها حاملة الدين و المدافعة عنها او انها حاملة شعلة الحداثة . يصعب علي اي نسوية تقبل هذا الجدل الدائر . فالحجاب يجب ان يكون خيار فردي قائم علي قناعة سواء قبلت بالحجاب او رفضته . ان تكالب القوي المجتمعية علي وضع النساء في قوالب جامدة سابقة التجهيز لا تراعي فرديتها او حريتها و تتناول موضوعات تخصها دون ان تدرجها حتي في المعادلة 
ليس بحجاب النساء او سفورهن تحل العفة او تتحرر النساء ، بل عندما تتخذ النساء قراراتها الشخصية في بيئة لا تحاسبها و تنصب لها المحاكمات و تحقرها     

Friday, January 3, 2014

URGENT:Call of Action : Solidarity needed with Mahinour ElMasry and her Fellows detainees

Apparently this country decided to show us more and more of its ugly faces. 
I am writing this post in solidarity with the fierce fighter Mahinour ElMasry.
Mahinour is sentenced to jail for 2 years for peaceful protesting. Mahinour is one of the first victims of the notorious Anti protesting legislation, with hinders the right of association and many other related political rights of the Egyptian people.
the system understood that the masses in the streets are the makers of change, they are trying to cartel them again, to imprison them with a wicked notion of "persevering the stability and peace of the society".
Those in power forget that the main reason of unrest is INJUSTICE, DESPOTISM, TYRANNY and POVERTY.


Mahinour was protesting peacefully, in front the court, defending the rights of Egyptians' rights to be safe from torture and right to bodily integrity.
she was protesting in the day of the trial of our revolution icon, Khalid Saied. 
Khalid died by savages of the so called police. His death was the fuel of #Jan25 and ironically enough his killers are getting exempting time after time.
and Mahinour is the one to be in Jail. what kind of tragedy we are living in.



I call upon all the believers of social justice in the world to show their support to Mahinour and her fellows in detention. 
Mahinour struggled on many fronts, for the prosperity and peace of this country.

I have been once privileged to be near this heroine when she hosted us in her project in her home town, Alexandria, to talk about Nubian question in Egypt.

DETAINTING PROTESTERS IS SHAME ON YOU EGYPT 
FREE MAHINOUR AND HER FELLOWS 
FREEDOM FOR ALL DETIANEES 
UN JUST PASSED A RESOLUTION TO DEFEND WOMEN HUMAN RIGHTS DEFENDERS ..... DEFEND MAHINOUR AS A CASE 



Friday, November 15, 2013

امايا يا اماه


النسويات زي اي بني ادمين بيكونوا ارائهن و مواقفهن من ظروفهن و نشأتهن و قراءاتهن و خبرتهن  ... و سمعت من نسويات كتير ان اكتر حد اثر فيها هي امها او شخصيات انثوية تانية زي الجدة او العمة او المدرسة  .
 هي اما انها كنت شخصية ايقونية شديدة القوة و هي اللي قادرة تقود حياتها و حياة عيلتها و اطفالها ... و النموذج التاني هو انها تعرضت للاذي كتير اوي و اتقهرت من مجتمع و شخصيات ابوية .
انا واحدة من الناس دي، امي و جدتي لامي اثروا في حياتي اوي ... و كل ما اكبر و اوعي اكتر احس ازاي السيدتين دول واجهوا ظروف خانقة و مجتمع غير ودود ، اضف الي ذلك انتمائهن لاقلية اثنية ، زودت الضغط عليهم ، لاني مؤمنة ان الاقليات بتضغط ضغط مضاعف علي النساء ، لانها تتعامل معاهن انهن حاملات الارث و التراث .
 جدتي الارملة اللي ما عندهاش دخل تقريبا اللي بتربي 3 اولاد و حظها انها منتمية لعيلة متضامنة و متكافلة فعلا ، و امي كمان اللي خاضت ظروف صعبة جدا من اول النشأة في عيلة شديدة الفقر و تطلعها لمستقبل احسن و اجتهادها انها تحسن وضعها بالتعليم و ازاي انها دخلت تعليم جامعي بس عشان تحقق حلم جدتها اللي صعب عليها ان بنات العيلة درسوا في الجامعة و امي منعتها ظروفها من دة. و فعلا امي درست في الجامعة ، بعد ما درست في مدرسة ثانوي ليلية و في نفس الوقت اللي كانت بتشتغل فيه و بعدين زواجها بابويا اللي كان بيمر بظروف صحية خاصة و كان لها تبعاتها علي حياتنا و ازاي امي استحملت كتير اوي عشان العلاقة تستمر و ازاي عانت اول ما بقت ارملة من نزاعات عائلية و خاضت لوحدها نفس تجربة جدتي في تربية 3 اطفال اصغرهم كان عنده 9 سنين يوم وفاة الاب  و ازاي انها طول الوقت كانت مهتمة انها توفر لنا افضل الظروف اللي هي ما حظيتش بها من تعليم عالي الجودة و كماليات كتير و لغاية دلوقتي ازاي كل همها انها توفر لنا امان كامل و اللي بتمثل عندها في الامان الاقتصادي.
امي اللي باحبها اوي مش ملاك و لا ستي كمان .... رغم اني باحبهم اوي بس انا كمان شايفاهم كانوا شريكات في اعادة انتاج القهر ، اللي ستات كتير بتعملوه ، متخيلين ان الرضوخ لمعايير المجتمع هو المنجي الاخير لاي انثي و المهرب من الاستبعاد و ألسنة الناس اللي بتقتل. الجدة و الام الاتنين استخدموا عنف تجاهي علي امل اني ابقي بنت كويسة و مثل اكسر للبنت ضلع يطلع لها 24 ضلع كان مثل اساسي في حياتي . انا مدركة دلوقتي ان ما كانش عندهم خيارات كتير او انهم ما كانوش يعرفوا ان في خيارات او تخيلوا ان الخيار دة هو الاحسن .
انا ساعات باحس ان علاقة الام بالابنة من اعقد العلاقات و ساعات باحس ان حنان ماضي لخصتها في اغنيتها "شدي الضفاير" . الضفيرة اللي بتخبي فيها الام الورث ...تقاليد و عادات و دين و معلومات .... مع كل ضفيرة الام بتتأكد انا بتصيغ شكل بنتها ...شخصيتها .... و مصيرها...
انا عارفة ان امي اكتر حد حبني، بس كان بيصعب عليا ليه بتختار لي خيارات صعبة و انا رفضاها... ليه رغم اني كنت صغيرة اوي الا اني عرفت اعافر ضد رغبتها في ختاني ...في 1994 كنت يا دوب 12 سنة... كان مؤتمر القاهرة للسكان موضوع اساسي من موضوعات الختان او الانتهاك للاعضاء التناسلية للاناث و كنت باقرأ جرايد و يمكن دة من الحاجات اللي نجتني الي جانب ابويا اللي كان بيحمل فكر تقدمي . ساعات كتير حسيت بالضغط ان كل قرار في حياتي كان لازم اخوض معركة عشان اخد حقي في تقرير مصيري، مش ها انكر انها كانت بتدعمني مجرد اني اخدت قراري ، بس فكرة ان حياتي كلها كانت خناقات دة شئ بيزعجني جدا
ساعات تانية كنت باحتار ليه  امي عايزة تصبغ حياتي بتجربتها ، ليه مش عايزة تصدق اني اتخلقت في عالم مختلف و ان رغباتي و اختياراتي مختلفة ....
لسة مستاءة ان امي مش سعيدة بخطواتي في الحياة لانها في درب تاني غير دربها ... لسة باضايق انها بتدعي في كل صلاة ان ربنا يهديني ، و لو اني مش مهدية عشان اخترت سكة بتاعتي بادور فيها علي حلمي . عارفة انها بتدور علي احلامها المبتورة فيا و عارفة ان انا فرصتها الوحيدة ان حلمها يتحقق و يكبر ...بس دة عبء ينوء به عاتقي .
ساعات باحس اننا كستات  بنقسي علي بعض اكتر من الناس و من الزمن و نتخيل اننا لو حطينا بناتنا في قوالب حديد تسحق رجليهم ، يبقي كدة احسن مساعدة نقدمها لهم....
انا حبيت اتكلم عن فكرة اعادة انتاج القهر من منظور شخصي و لاني باحب الحكي حكيت لكم حكايتي 
انا مؤمنة ان دوايرنا الخاصة هي اللي بتحدد خياراتنا في الحياة العامة و تنعكس عليه بقوة ...و انا كمان شايفة ان حب الامهات ساعات بيبقي زي حب الدبة اللي قتلت صاحبها ...مش باحب فكرة بيروج لها البعض ان الامهات بيحبوا يشوفوا بناتهم يتألموا زيهم ....فكرة سادية اوي ما تتفقش مع رقي العلاقة و قدسيتها اللي بين الام و البنت
امي ..كانت سندي و المكان الوحيد اللي عارفة انه مش ها يضيق بيا مهما ابدت استيائها من تخييبي لاملها ...بس نفسي انا لما ابقي ام ما اكتفش جناحات بنتي و اسيبها تطير ...حرة طليقة
و زي ما اغنية شدي الضفاير قالت :
امايا ...يا اماه 
جوايا ...ايه 
امايا ...يا اماه ..جوايا ...ليل 
و كلام باحسه و باقولها مرة
عذاب باحسه عذاب و ثورة


Monday, September 9, 2013

الحجاب: الحوار اللامنتهي



بقي لي كتير اوي ما باكتبش ، لعدة اسباب النكد اللي في البلد اللي زاد و طفح الي جانب النكد الشخصي اللي بيطاردني في كل زاوية. بس اللي خلاني اكتب المرة دي هو حالة الضجر اللي حاسة بها تجاه موضوع معين ، بقي ممل و اتكرر و بقي ما فيهوش اي جديد حتي لو كان متصدر اهتمامات ناس كتير .
الموضوع دة هو الحجاب ، انا عمري ما كتبت عليه بالعربي ، كتبت عن رأيي في فرضه او منعه و عن تجربتي الشخصية في نزعه من سنتين و نص تقريبا . يمكن ما كتبتش بالعربي عشان كنت عايزة اقدم رؤية لنسوية اسلامية بقطاع اكبر من القراء و لسبب اخر مش ها اخفيه اني كنت عارفة اني ها افتح باب لمشكلات اكبر لو خاطبت قراء عرب.
بس اللي خلاني اكتب تاني هو اني شايفة اني مهم اني اسجل تجربة السنتين و نص اللي فاتوا و ردود الافعال اللي واجهتها عشان قلعت الحجاب و كمان لاني قريت مقالات لكاتبات جزائريات بيحللوا فيها ازمة منع الحجاب في فرنسا بقانون الرموز الدينيةعام 2004 و اللي اضافت ليا ابعاد جديدة للظاهرة دي و اهمهم  مقالة كريمة بنون .
في البداية موضوع الحجاب بيتقاطع مع موضوعات اخري زي سلطة الدولة في تنظيم الحياة الخاصة للمواطنين و الحرية الشخصية و اثر المجتمع و العائلة علي قرارات النساء  و جنسانيتهن و اثر جماعات الاسلام السياسي علي خيارات المسلمين. في الاول كنت شايفة اننا بنتحجب زي كل البنات اللي في سننا و ازاي البنت بتفرح انها اتنقلت من الطفلة الي انثي جميلة بتغطي نفسها عن العيون . بس بعد كدة اكتشفت ان الحجاب بيطور بشكل ما الي شكل موازي للجمال ، من لبس اه طويل و واسع بس له مصممين و ماركات و بدل ما تعمل شعرها تعمل طرحة بالوان كتيرة و باشكال مختلفة . و من الضروري اننا ما ننكرش ان بنات كتير بيسعوا للقبول المجتمعي عن طريق الحجاب و بيقي الحجاب رخصة انها تتحرك و تعيش حياتها بشكل سلس .
ممكن تبقي المعادلة مختلفة في دول غربية ،  ها يدخل في المعادلة حقوق دينية و ثقافية لاقليات و اللي بيروجوا للحقوق دي بيقوا شايفين الدين بنظرة احادية متشددة و بيحولوا الاسلام من عقيدة بيختارها اتباعها الي هوية يدافعوا عنها و يعلموا بها الافراد حتي لو كانوا غير ممارسين. و الحجاب اثار مشكلات في دول اوربية كتيرة زي فرنسا و هولندا و بلجيكا و غالبا ما تتكرر الحجج من الدولة و في مواجهتها القوي الاسلامية و ناشطات حقوق النساء. و مش بس في اوربا كمان في الدول اللي بتفرض الحجاب زي ايران و السعودية . انا رافضة منع الحجاب بقرار و فرضه بقرار . و بين القرارات دي مسلمات كتير بيعانوا و بيمروا بتجارب متشابهة.
و عشان كدة  في وسط منع الحجاب او اجبار النساء علي ارتداء الحجاب ، تبقي الخبرات الشخصية هي الاهم و هي اللي بتوضح الضغوط اللي بتتعرض لها النساء سواء ارتدت الحجاب قسرا او بحريتها او نزعته قسرا او بحريتها.
انا ها اتكلم عن حكايتي اللي اكيد ها تتشابه مع ناس كتير، انا اتحجبت في هوجة عمرو خالد و كنت مثال البنت المثالية ، مهتمة بدراستي و ما ليش في اللعب . بس كمان  اتعلمت حاجات  مختلفة برة السياقات السائدة و و هي فكر النسوية الاسلامية اللي تعتبر مدرسة نقدية للفقه التقليدي الاسلامي . و  لما وصلت لنقطة حاسمة و قررت اني انهي سنيني اللي ارتدت فيها الحجاب، كلمت امي و انا مدركة اني ما اقدرش اخد قرار فردي و محتاجة اكسب دعم اقرب ناس ليا و كان الرد المتوقع اني اتغيرت و الغربة غيرتني و اني اصحابي غيروني من البنت المتدينة لبنت تانية غريبة عن فاطمة بتاعة زمان. الكلام دة كان في سنة 2008 و ساعتها تم ابتزازي عاطفيا بمرض امي و انها خايفة من رد فعل عائلتنا علي قراري . سكتت و فضلت ماشية و كان من اسخف اللحظات اللي عشتها لما اتكلم مع حد في ندوة و لا مؤتمر و يعرف اني نسوية اسلامية و يخبطني بالسؤال المعتاد انت ايه رأيك في الحجاب؟ و تبقي السخافة بقي اني اقول و اللهي مش شايفاه فرض، انا شايفة انه ثقافة و اخلص كلامي بس دة مش رأي الاغلبية بس الرأي اللي انا شايفة انه اقرب لقلبي و عقلي.
و فترة الرأي اللي مخالف للشكل دة ، كانت سخيفة و فضلت 3 سنين مفيش اي دافع قوي يطلعني من المأزق اللي انا فيه ، اني عايشة واقع مش مختاراه . بس جت الفرصة بقي ، الثورة ، ساعاتها حسيت ان في اي وقت ممكن قناص و لا اي حاجة تانية تموتني و انا منافقة ، بارضي امي و المجتمع و العيلة علي عكس اقتناعي الداخلي . و ساعتها افتكرت ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار. و قلعت الحجاب بعد الثورة ب 3 اشهر بعد 15 سنة من ارتداء الحجاب.
مش ها انكر اني كنت متوقعة الصدمة و حاولت امتص غضب اخواتي بس يمكن اقسي ما واجهته ان اسمع من احد افراد عيلتي عبارة شديدة القسوة و هي : لما قلعتي الحجاب تخيلنا انك ها تبوظي في كل حاجة تانية . افتراض ان كل مبادئي ممكن تتغير عشان قرار الحجاب كان غريب بالنسبة لي . لاني في الاول و في الاخر كنت باحاول اني اتسق مع نفسي .
دة غير ردود افعال صادمة من اصدقائي و افراد العيلة الممتدة تجاوزت النصيحة لتلقيح الكلام او التوبيخ . و من ناحية تانية تخيل ناس في دايرة معارفي اني انتقلت لدايرة جديدة و ان الحاجات اللي كنت مبتعدة عنها بقت متاحة ، احساسي بان كل حاجة بقيت باعملها او حتي ما باعملهاش بقيت محل تساؤل و كلام . فضلت مستغربة من المقاطعة و التوبيخ و الدعوات التي لا تنقطع بالهداية و الستر. و حتي بعد مرور سنتين و كان في ازمات بالنسبة لي لها علاقة بالوضع الجديد البس ازاي ، ايه المقبول و ايه اللي مش مقبول ، اسرح شعري ازاي ... و تفاصيل تانية كتير و مش ها اكدب لو قلت اني مع الحجاب كنت باوفر علي نفسي وجع دماغ كتير بس برضه علي الاقل اسمي عملت اللي حبيته و نفذت رغبتي . و مش ها انكر اني في ايام بافكر اني يمكن في مرحلة ما في حياتي ارجع البس حجاب اوي اي شكل من اشكال غطاء الرأس بس ساعتها ها يكون برغبة خالصة و دراسة مش بضغط من حد
حكايتي نمطية جدا زي بنات كتير ، مفيهاش شئ مش متوقع بس يمكن باكتبها عشان انا زهقت من ان الجانب الانساني للنساء مش محتفي به ، علي رغم ان في نساء بيعيشوا في دور البطلات اللي غلبوا الذكورية و التشدد . بين التجاهل و التبجيل لازم حكايات الستات تتحكي عشان يمكن بنت محتارة تلاقي دعم في اللي باقوله انا او غيري . 

و في الاخر قرار بمنع او بفرض الحجاب دايما ها يغير في حياة انسانة .....

Monday, September 24, 2012

40 YEARS in Jihad for Allah :Amina Wadud

الا ان نصر الله قريب ...
عجلت اليك ربي لترضي .... افلا تتعقلون
Tant Amina
I have a piece of news
And I hope it is nice
El shourok newspaper the second wide spread newspaper in Egypt published
My post about you
And I think the timing is important as the fundamentalists are stealing what women gained by the pretext of Islam is not debatable and Ijhtad is over
And who is better than you to say this is not Islam
I am so sorry that I gave u false hope
Really sorry
Love
you saved me,
i felt that i am fighting my identities as a Muslim woman 
in moments i felt that i am trapped between my faith
and my identity as a woman.
stay blessed and strong Tant Amina
  •  
  •  
  • ق
  •  
  • i wanted to see her this year in "3omra el Tawheed" i told her : ]
  • fattou :  ezayek tant Amina
    i want to join umrah el tawhid, but i think it will e hard because Saudi will not allow me without escort.
    i will consult with a toursim company whether they can help or not.
    i hope i can manage . ya rab.
    love
    fatma
  •  
  • Prof Amina :  In the US they let the mahram sign a notarized letter giving permission for females under 45. So you have that? Would love to have you join us ISA. but visa needs to get started immediately. 
  • tanta amina 
  •  
  • كل سنة و انت طيبة يا امنة 
  • و بعودة الايام
  • تفرحي و تتهني و في عيدك 
  • نغني 
  • و نضرب لك سلام 
  • كتبتي و علمتي و امنتي 
  • و تسعي في الارض 
  • و تعجلي الي الله حتي يرضي 
  • ابشروا بشري لكم 
  • امنة بنت ودود تكتب 
  • المرأة و القرأن 
  • و جهاد النساء 
  •  
  •  

Tuesday, September 18, 2012

featured in Carter Center

 Meet Egyptian  
Fatma Emam
Sept. 17, 2012


Fatma Emam
During Egypt's January 2011 revolution, human rights activist and blogger Fatma Emam demonstrated for change in Tahrir Square day after day with thousands of other men and women. Post-revolution though, she found women's rights left behind.
"There are so many women who like me defied their families," Emam told Bloomberg News at the time. "The revolution is not only taking place in Tahrir, it is taking place in every Egyptian house. It is the revolution of fighting the patriarch."
As a young woman in a religiously conservative and patriarchal society, Emam faces risks both in her life and work as a researcher at Nazra for Feminist Studies, a feminist NGO in Cairo that seeks to advance knowledge related to gender equality and rethink gender roles.
"Even if I am afraid, so what? I just have one life so I must live it as best I can," she said. "I am a typical Egyptian woman; we are fighting for our rights every day. We exist and we are visible."
Several months after the revolution, Emam shared her experiences with other activists at a human rights defenders forum at The Carter Center, where a diverse group of believers, scholars, activists, and traditional leaders from 22 countries met to discuss the impact, both positive and negative, that religious and cultural institutions have on women's rights globally.
Before the forum began, Emam also led a workshop for participants about the benefits of using social media like Facebook and Twitter to change social norms and raise voices.
"Social media can be used to connect a bigger mass of people all over the world for social justice because it highlights a lot of issues," she said. "It is an alternative platform for information, not like the mainstream media."
The workshop was part of two days of technical training for activists on topics such as local fundraising, the use of social media and technology, successes and challenges of working within historically patriarchal contexts, and using the arts in advocacy campaigns.
"Advancement of human rights must come from within society, so The Carter Center works to bolster the efforts of local activists who accept great personal risks in the pursuit of human freedom," said Karin Ryan, director of the Center's Human Rights Program. "We also connect them with each other to share experiences and engage them with new audiences to expand and innovate their efforts."
In February 2013, The Carter Center will host human rights defenders and religious leaders in Cairo to further explore the role of religion in advancing the human rights of women. This event will encourage greater efforts by the leaders of major faiths to ensure that women everywhere enjoy the respect and protections of universal human rights.
For Fatma Emam, the fight for human rights takes place every day in her life and work.
"It is all about fighting for your space. You have to push, push, push until you maximize your space. It's a long-term effort, but we need to start by talking about the problems, like how we are perceiving women, especially in religion," she said.

Tuesday, August 14, 2012

عن امنة ودود : ردوا الفضل لاهله About Amina Wadud : apperciate her Fadl




Amina Wadud, this controversial woman, she is breaking  many gender taboos in Islam, she is pursuing her Gender Jihad  she and many Islamic feminists are ending the male hegemony of producing the religious knowledge. she is evoking Aisha legacy, the woman who conveyed half of Islam to us, according to the Prophet(peace be upon him) speech. 
Wadud is a typical example of how media and public opinion is biased and selective, that they transmit the knowledge in a way that shape the opnion of the people. 
and is the case of Wadud, she was brutalized because she was out of the herd, and she implemented the Quranic order : Don't you think or contemplate. افلا تتفكرون 
these photos are the acknowledgment of AlAzhar, the supreme religious authority n Egypt of Wadud first book Women and Quran, in 2006. 
in the report of approving the book which follows says that the approach of Amina Wadud of interpreting Quran in a holistic way and considering the main goals of Sharia مقاصد الشرع , not by each and every verse alone and considering the reasons of revelation and the context is in accordance with the Islamic tradition of Tafseer or interpreting Quran.
Prof Amina blogs

if it was easier to you to define her as a heretic because she lead a prayer, think again about this female fiqha
and i am proud to be her student

 the photos are in Arabic.



 امنة ودود ، اسم يثير الكثير من الجدل و طالما احيط باللغط . انها استاذة الفقه الاسلامي الامريكية الافريقية التي تخصصت في اعادة قراءة و تفسير النص الديني لازالة ما علق به من الابوية و الذكورية التي تتنافي مع القيمة الاساسية في الفكر الاسلامي و هي العدالة .
امنة ودود رائدة من رائدات مدرسة النسوية الاسلامية التي تعمل علي انهاء هيمنة الرجال علي انتاج المعرفة الدينية لما ينتج عن ذلك من صبغة المعلومة الديدنة بالذكورية و اجحاف حقوق النساء 
امنة ودود لها قول شهير و هو استعادة تراث عائشة، رابع المحدثين عن الرسول عليه افضل الصلوات و السلام . من قال عنها الرسول " خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء"
امنة ودود تعرضت لهجوم شرس و حاد فقط لانها اجتهدت و امت صلاة، علي الرغم من ورود حادثة عن ام سليم في عهد الرسول بهذا الخصوص . و تباري الجميع في نعتها باقذع الالفظ و وصل البعض الي حد اخراجها عن الملة علي الرغم ان للمخطئ اجران.
لهذا قررت نشر تقرير الازهر عن كتاب ودود الاول " المرأة و القرأن" و هو تفسير للقرأن الكريم من وجهة نظر نسوية ، تراعي مقاصد الشرع و تتعامل مع النص علي انه كل متماسك و ليس كل اية علي حدة .
قبل ان تسئ الي عالمة و فقيهة ...اقرأ ما اورده الازهر عن فكرها المستنير في كتابها المرأة و القرأن في 2006
فخورة اني احد طالبات علمها .....



Wednesday, August 8, 2012

شارك في كتابة دستورك


شارك في كتابة دستورك 
ابعث مداخلة علي موقع اللجنة التأسيسية 

نص مداخلتي 
اذا كنا نأمل في ارساء دولة حديثة ، دعامتها الديموقراطية، تسعي الي تحقيق اهداف ثروة يناير : عيش حرية و عدالة اجتماعية .
فاني اري ان العدالة الاجتماعية و الحرية و لا العيش لا يستقيموا في بلد يعامل فيها الفرد علي اساس اصله العرقي و خلفيته الثقافية و دينه و نوعه و انتمائه الجغرافي.
ان الدستور ابو القوانين الذي يرسم الخطوط العريضة للدولة و يوضح مبادئها ، و الذي نحن بصدد صياغته، عليه ان يساوي بين المصريين جمعيا. دون اي تفرقة علي اساس من الاسس .
اذا كنا نريد احداث قطيعة من عهود من التمييز و العنصرية و الطبقية و الاستغلال ، علي الدستور المصري ان يكفل لكافة المواطنين حقوقهم الاساسية، التي بدونها تنتقص ادميتهم وينتقص من هية الدولة و سلام المجتمع بالتبعية. ينظر المصريين و المصريات الي الدستور المصري (قيد الاعداد) باجلال ، برغبة في ارساء دولة القانون التي يحتكم الجميع بها الي قانون واحد لا يفرق بين المتساويين امامه.
و في هذا الصدد كأمرأة نوبية، هناك من الافكار التي تؤرقني  فيما يتعلق بحقوقي كامرأة و منتمية الي جماعة عرقية و ثقافية .
و اولي هذه الافكار هي تعريف مصطلح التمييز و هل ما سيورده الدستور من التمييز رحب و جامع ليمنع اي محاولة التفاف علي الدستور مستقبلا و هل من الممكن ان نستقي من تجارب دول اخري و ان نضمن نصوص واضحة تجرم العنصرية و التمييز علي اساس العرق و الثقافة و النوع و الدين.
هل سيتضمن الدستور مواد تحتفي بوجوه مصر المتعددة الجميلة و التي يمكن ان نسميها التعددية الثقافية و الاحتفاء بروافد مصر الثقافية المتعددة.
هل يكفل لي الدستور ان احتفي بكوني مصرية انتمي الي جماعة بشرية ذات خصوصية ثقافية و يقيني و اهلي شر محاولات الاستبعاد و الاقصاء و الطمس
هل نسلك مسلك الدولة التي يعس دستورها طبيعتها علي ارض الواقع ، بعكس الدساتير التي تمسخ الواقع و تقولب البشر في قوالب منافية لما هم عليه
من حقي ان يحيمني دستور من اي صلف و جور و ظلم
ارساء دولة العدل يكفينا اثام عدة

Wednesday, August 1, 2012

From Ex young feminist, to FRIDA. with love




Life is beautiful, in the darkest moments. It will lend you a beam of light in the end of the tunnel, then you will be free to enjoy the warmth of the sun.
I am saying this because today is an important day for me. I am putting a full stop to my sentence as an advisor of FRIDA, the young feminist fund. I was in charge since November 2010. FRIDA for me is an answer for a prayer I prayed many times. As a young feminist, existence was a hell of struggle, seeking  acknowledgment was an endeavor and support was usually missed.

In 2007, when Mozn Hassan and 4 persons including me started Nazra for Feminist Studies, as an outlet for diverse feminist perspectives and as a platform for youth to discuss gender issues. changing these targets to reality was not an easy task. In every and each fund applicantion, the question of the previous experience and last year budget was a night mare that chased us vigorously. Even the most friendly feminist funds ask this question, and some of them use it only as an info, not as a criteria of accepting or rejecting. and our first support was from Global Fund for Women, with an institutional support to make the dream lively reality. 

That why FRIDA was a must, young feminists need a sensitive grant making body, that understands their needs and try to react positively and that what FRIDA did in a great manner, that it offered its community: knowledge, support and networking , FRIDA asserts that a donor is not that body which transfer money, it is way beyond this, it is about building the movement and supporting the young, diverse and passionate voices.

Through my trip with FRIDA, I discovered new facts about myself and my world. My world is wider that my African sisters, Iranian feminists that always inspire me. Being in FRIDA taught me that feminism is a fact with different manifestations, I related to many of the problems of my dear Mariam from Gerogia, although I might know information about Eastern Europe, but I never imagined the daily battles, and when I imagined through her stories, I felt that I feel the same about many issues, but in my own context. And that is the essence of sisterhood, that the pain is the same, but where in your body, that might change from a feminist to another.

I am not writing this post to say goodbye, I am saying welcome to a new phase of my relation to FRIDA community. FRIDA were I saw passion changing facts and support creating difference.
FRIDA will always be this name that puts a smile on my face and strength in my heart