Monday, October 24, 2011

Women Live Under Muslim Laws : women solidarity


One of the most favorite Arab quotes for me is "Rodo al Fadel l ahlo" or give the credit back to the people who deserve it. That's why I am writing this post.
I am writing this post to celebrate belonging to a great family, which the international solidarity network Women Live Under Muslim Laws , herein after WLUML. This network is group of women from all over the world , their lives are shaped by  laws driven from Islam. It started in 1984 , after incidents in many parts of the world which proved that so called Islamic laws can be a cause for violating women rights. That’s why different women came along to start WLUML.
The name of the network might lead the readers that it is exclusive for Muslim women, on contrary WLUML is a network that consist of  women who were born Muslims but they do not identify themselves as Muslims, non Muslim women who live in Muslim countries, Muslims in non Muslim counties, and Muslims in Diaspora.
I get to know WLML when I was studying for my MA in my search for the term "Islamic feminism", I came across them in my search for who is consider to be Islamic feminist and whether any feminist approaching Islam is an Islamic feminist. And the answer  I found out that being an Islamic feminist means to work within the paradigm , and not every critique to Islam is Islamic feminism. And I came to recognition of the secular nature of WLUML, however it is still a welcoming place to women who have the same interest if they share the same goals , even if they see different ways of achieving the goals .
WLUML works mainly on offering support and knowledge  and securing networks for its networkers . I have been always valuing this such, until the Egyptian revolution came and it was my only way out , WLUML staff kept calling me, publishing what I write when the internet return back . and it conveyed my message and voiced that situations of millions of Egyptians , men and women.
I carry a lot of gratitude to WLUML, where I learn the virtue of respecting the different opinions and gained power and energy to fight for my cause whatever happen. the solidarity is our only weapon
Have a look on WLUML website and if you value their contribution to the humanity , show that through spreading the word and donation 

Photo : New Volunteers Institute in Penang , Malaysia, 2007

Sunday, October 2, 2011

Comment on Amr Diab phedophilic song


He released a new CD , I was impressed that he did so although I know that the current political and economic situation will influence the sales badly.  
What astonished me in this CD, not that is lame reputation to his older songs , but the awful song " Ya ret senek yezid sanatin , ashan senek keda soghier" which mean, I wish you were two years older , because now you are too young !!!!!
. this is clear case of pedophilia , that he loves an underage girl and he can not have a relationship with her.
I could not help but analyzing  this song from a sexual perspective and it really irritated me , however some of my friends started arguing that the idea of the legal age of marriage and the legal agency to have concessional sexual relation is relative ,  that in country which approve sexual relations within marriage institutions , the marriage age is 18 or like deciding 18 as age for concessional sex in other countries that enjoys sexual freedom.
I agree that why it is 18 not 19 for example , and what is standard to know that the person has the agency to decide what is right and what is wrong.
This song just remind with a deep rooted problem in Egypt which the early marriage, where the economics , culture and bad interpretations of Islam co operate to harm thousands of young Egyptian women. And in this regard I have to say that the legal solution is not the effective solution , I believe it needs a holistic solution .
This is just some scattered ideas which invaded my mind while listening to this ugly song

Tuesday, September 27, 2011

علي انغام العنصرية هيا بنا نغني

,      استكمالا لمشروع ترسيخ العنصرية و نعرات الكراهية في المجتمع المصري ، قام بعض الافراد الغير مسئوليين   بتدوال فيديو
 يسخر من لاعب الزمالك محمود عبد الرازق الشهير بشيكابالا ، مصورا شيكابلا فتي اسود البشرة يبدو علي لكنته انه ينحدر من اصول نوبية 
تعامل الكثيرين مع الفيديو باريحية ومرح و اتخذه البعض فرصة لاطلاق الدعابات .
و لكنني لم اشعر باي ظرافة و لا لطافة من الفيديو المذكور ، بل علي العكس قادني لسلسة من الحوارات الحادة العنيفة و كان جدير بتكدير يومي ، و ذلك لانه ببساطة عنصري ، يرسخ للصور النمطية عن سود البشرة و النوبيين في مصر ، فالفتي كان الشكل التقليدي للنوبي يعمل في وظيفة قليلة الشأن ، بواب و لكنته مضكحة لاصله النوبي ، و هذا طبعا قادر علي ايقاظ كمية الم قادرة علي تكديري و 
   احساسي  القاتل بالرغبة في سب كل مطاول 



لغريب ان بعض الظرفاء طرح كمية افكار مريضة منها مثلا ، و ما الجديد في ذلك ايتو ينعت بالقرد في اسبانيا و دروجبا يلقي عليه
 قشر الموز ، و اضاف ان العنصرية ليست ضد السود و لكن ضد الشواذ و ضد الايموز ، و البعض وصفني اني اهول الامور و استعجب ما المشكلة في المشكاسات بين جمهور الاهلي و شيكابالا ، علي الرغم المشاكسات اللطيفة تمتد لحد السب بالام و المعايرة باللون و يرد شيكابالا ذو الاعصاب المنفلتة بردود لا تقل بذاءة  ، تتراوح من رفع الحذاء ، انتهاءا باستخدام اصابعه بشكل غير ودي
  علي اية حال لم اغضب دفاعا علي شيكابالا ، رغم انني كمشجعة للزمالك احبه كاهم اركان الفريق، الا انني اخذ عليه انفلات  اعصابه،
، لكم مللت من الكلمات الجوفاء التي تقال في الاعياد و المناسبات الرسمية من نوعية ان النوبيين من النسيج الوطني و التباهي بدورهم في حرب اكتوبر و ان لغة التواصل هي اللغة النوبية و ما عداها من كليشهات ، بهتت من كثر استخدامها
لم اعد احتمل سخافات و تعليقات سمجة لها و اعتقد ان من يهتم ان تصبح مصر اكثر احتراما لادمية ابنائها ، عليه ان يمعن التفكير في هذا الشأن ،غضبت لردة في شعب يدعي انه متأخي و متماسك و يدعي انه يحترم التنوع الثقافي و الديني و النوعي
 
كل ما اردت ان اؤكد عليه  ان ما  يمثله هذا الفيديو هو الحط من شأن افراد للونهم او اصلهم العرقي ، و هذا ابسط تعريف للعنصرية، في دول اكثر تقدما من الناحية التشريعية  تتخذ الاعراف الدولية و المواثيق شرعة لها ، من السهل جدا مقاضاة مثل ناشر هذا الفيديو و  اتذكر قضية هيفاء وهبي حين قالت قردي النوبي و رفع عليه مجموعة منت المحاميين النوبيين قضية، الا انهم اثاروا السلامة و لم يستكملوا اجراءات التقاضي 
علي اية حال انا غضبانة و العنصرية بالفعل مرض مستشري في مصر ضد فئات كثيرة  و اعتقد اننا علينا اعادة تعريف الكثير من الاشياء و علينا ان نتحلي بالشجاعة لتسمية الاشياء باسمائها 

Sunday, September 4, 2011

علي هامش اعتصام النوبيين المطالبين بحق العودة

انا عارفة اني منفعلة و غضبانة جدا و انا باكتب التدوينة دي بس بجد اللي بيحصل النهاردة في القضية النوبية في مصرفاق قدرتي علي التحمل
يعني مش قادرة افهم و لا اصدق الصلف و العنجهية اللي بنتعامل بها من كل الحكومات المصرية من عهد عبد الناصر لغاية عهد المجلس العسكري المجيد . سكتنا علي تهميش و استبعاد و تعامل فوقي و انتقاص من مواطتننا و انتهاك لابسط حقوقنا  في عيشة كريمة لعقود طويلة .
عانينا من  غباء ادارات متعقبة اتعاملت معنا اننا شنطة تتحط و تتشال في اي حتة تعجبهم و لا كأننا بني ادمين اصلا و لا اننا مجتمع له خصوصيته الثقافية و العرقية . ، ليه يعني نتهجر في قرن واحد 3 مرات ، في شرع مين دة . في كل مرة كانت الحكومة تختار بين الكتلة البشرية النوبية و مشاريعها التنموية اللي غير مخططة بدقة ، كانت الحكومة بتضحي بالبني ادمين . من يقول ان في التهجير الابشع و الاخير في 64 اليونسكو و الحكومة و العالم كله يخاف علي الحجر اكتر من البني ادم ، ليه الكل يهتم بنقل المعابد و البني ادم اللي عاش في ظلها و جدودهم هما اللي  بنوها يترموا في صحراء بعد ما كان عايش في جنة خضراء .
انا كمان ممكن اتكلم من هنا لبكرة علي التعويضات الهزلية اللي خدناها عن بيوت و اراضي و مواشي و نخيل ، غرقوا و خدنا فيهم ابخس الاثمان
لو في اي انسان منصف يروح مركز نصر النوبة يشوف الوضع عامل ازاي ها يعرف اننا برة دائرة  اهتمام الحكومة اصلا .
دة غير معاناة اللي راحوا المدن الكبيرة ، شفنا عنصرية و طبقية ما رحمتش حد  ، دة غير مسخ الجيل الثاني و الثالث ،ما نعرفش عن ثقافتنا و تراثنا الا اقل القليل ، ليه انا اتولدت في بلد تعلمني لغة الاغلبية و انا لغتي الام ما اعرفش اقول منها الا ازيك و مع السلامة . مفيش و لا سطر في اي كتاب تاريخ في المدارس عن الحضارة النوبية ، اكنها اصبحت نسيا منسيا .
و اللي زاد و غطي اللي بيحصل بعد الثورة ، بجد لو رغبة في تحقيق دولة قائمة علي المواطنة كانت المفروض تأخذ خطوات لتحسين الوضع ، بس هما بيتعاملوا معنا انهم كل ما يرموا لنا الفتات ها نفرح بها و نسكت ، زي القرار بتخصيص ارض النوبيين اللي اصدره عصام شرف . بس بجد اللي حصل النهاردة في الاعتصام بتاع حق العودة مخزي، الجيش ازال الخيم و اعتقل اتنين ، ليه يعني !!!! و لسة الاحداث ها تتصاعد بعد القرار المخزي بضم دائرة كوم امبو لدائرة نصر النوبة ، المجلس العسكري و حكومته شلة كدابين ، بيقولوا كلام و يرجعوا فيه زي العيال
اه الحريق اللي حصل و اعمال العنف ما ترضيش حد ، بس الكبت و الظلم يخرجوا اي انسان عن شعوره و احنا سكتنا كتير و خالص بقي مش ها نسكت تاني و لا ها نرضي نبقي مواطنين درجة تانية ، احنا مش طالبين فضل من حد ، حقنا ها نأخد ها نأخده و ها نفضل نطالب به و مش ها ننسي مهما غسلوا دماغنا و عربونا
و ها نرجع للبلد القديمة ، لو مش النهاردة يبقي بكرة ، غصب عن عين التخين 
كلمة اخيرة واقفة في زوري عايزة اقول للمشير طنطاوي كتر الف خيرك ، اثبتت ان كل الحكومات عمياء و غبية  في تعاملها معنا حتي لو كان اللي رأسها نوبي 

Wednesday, August 24, 2011

حلم مرحلة جديدة



من الواضح اني بادخل مرحلة في حياتي ، ارائي بتتغير و كمان احلامي . انا نوبية بس اتولدت و عيشت عمري كله في القاهرة ، كل ذكرياتي مرتبطة بالمدينة دي ، ذكريات الطفولة و الفسح و المراهقة و بداية اكتشاف الدنيا و الشوارع لوحدي و الجامعة و الرحلات المارثونية من البيت للجامعة و الخروج في النصف الاخر من المدينة .  و بعد كدة اكتشاف وسط البلد و القهاوي ، حتي و انا بعيدة انا فاكرة كويس اني لما كنت في منحة الماجستير كنت وحشاني الطرق و الزحمة و كل التفاصيل الصغيرة المزعجة ، كنت ساعات و انا في مالطا باحس اني ابيع نص عمري و ارجع اقعد ساعة واحدة مع اصحابي علي البورصة او اروح اكل في ابو طارق .
بس مؤخرا مش عارفة ليه حاسة ان القاهرة بقيت بتخنقني و تحولني لمسخ ما لوش ملامح ، انا مش قادرة اخرج من ذاكرتي اخر مرتين روحت فيهم البلد ، اسوان في 2005 و السنة اللي فاتت 2010. حسيت باحساس غريب ان المكان دة بتاعي و الناس اللي هناك دي انا مرتبطة بهم ، حسيت ا ن دة مجتمعي . بس الفكرة كانت بالنسبة لي رومانسية و متعلقة بشغفي بالبحث علي نفسي و علي ملامح هويتي اللي مش عايزاها تبقي مفروض عليا بحكم الموقع او التاريخ .
انا كان علي طول نفسي ابقي باكتب و نفسي اكمل مشواري العلمي و انتج و انشر ، بس الحلم دة بقي في جنبه حلم جديد اتبلور حديثا ، نفسي يبقي عندي مدرسة صغيرة في اسوان ، تبقي زي مدرستي بس كمان معدلة ، انا كنت محظوظة اني في مدرسة تجريبية ،كان عندنا حوش ، صحيح قعدوا يقصصوا منه عشان يبنوا مباني للاعدادي و الثانوي ، بس انا كنت بافضل اجري و العب و كنت باتعلم كويس و حصص العلوم كنا بنفجر  المعامل و بنطبخ في التدبير المنزلي ، و كنت باكل دراع الناس في جماعة المناظرة ، انا باحب مدرستي اوي .
المدرسة اللي عايزة اعملها عايزاها تبقي مكان الاولاد يعملوا في كل اللي بيحبوه ، يغنوا و يلعبوا و يتعلموا ، و انا ها اعمل لهم غسيل مخ و اعمل  لهم انشطة تفهمهم بشكل مبسط يعني ايه حقوق انسان و تعددية ثقافية و عدالة جندرية
نفسي اصحي الصبح اجي اروح الشغل فاعدي علي شارع الكورنيش في اسوان ، النيل في اسوان و بس ، هناك في البلد

Friday, August 12, 2011

The Shades of grey color : the Isreali protests


I do not know why I am feeling so hesitant to write this post , lately I am feeling that the freedom I used to enjoy in my blog is questioned, yes it is not censored, but the mixed responses on the post of taking off the veil alerted me that I should not wait for  tolerant feedbacks only  from all my readers. I think that this post as well might or might not raise some questions .
The issue I want to raise is the feedback of the Arabs  to certain uprisings taking place now. I think that the human history is witnessing a new phase and it started with an act of rebellion by Bou Azizi and it ended up into massive demonstrations all over the Middle East. And these revolutions varied in the level of the success, Tunisia and Egypt toppled the head of the state and still struggling with the rest of the system, Yemen stooped in a mid point where nothing is clear, Bahrain revolution faded because of the unethical intervention of the Gulf Cooperation Council, or basically the Saudi Arabia and Libya and Syria are facing bloody attacks on civilians from the so called national army .
  Throughout these revolutions many facts were proved, like there is  no more supremacy of the states of the media and in addition to that the citizen media played a crucial role in informing and documenting the revolutions, the vocal presence of women and youth  and the most important factor in my view was the global  support for the cause of the revolution from all over the world regardless the political stances and the cultural backgrounds
I remember how I was happy to get solidarity calls and emails from all over the world and in the other hand I was happy to see the Spanish protesters using a banner saying: this is Tahrir square , or walk like an Egyptians, I had this feeling again with the Greek protests.
However in a third case which is the Israeli protests had completely different echo in the Arab world, and hereby I am building my opinion on my observations  on the social media , mainly FaceBook and Twitter.
The reaction was creating pages like "supporting the revolution of the sons of the dogs " and creating a hash tag on Twitter with the same name . I totally understand the reasons behind these reactions, this is a product of years of war and bloodshed and sadly it is still ongoing conflict . however I did not understand how Arabs ignore the point that such protests might be beneficial for their interests, if it brought to power a government willing to change the situation in the Middle East issue. If a failed prime minister like Bibi is toppled, a "better" peace partner might show off.
I know that Arabs will never consider Israelis friends , however the human and strategic relations  have a lot of shades of the grey color. Should Arabs start searching for persons believing on similar principles in the other bank of the river , I am just wondering .

Saturday, July 23, 2011

خطابات الكراهية



اعاني من حالة الحب و الكراهية في ان واحد للتيارات الاسلامية ، ينبع الحب من تعاطفي و تعاطف قطاعات واسعة من الشعب المصري معهم بسبب ما لاقوه من عسف و اضطهاد علي يد الحكومات المتعاقبة منذ عهد عبد الناصر الي عهد المخلوع مبارك. و في نفس الوقت لا استطيع تحمل خطابهم الذي يكاد ينفي اسلام من لا ينتمي لهم  و يدعي استئثارهم بالطريق الصحيح و انهم الفئة الغالبة ، ناهيك عن استخدام بعض الفصائل من التيار الاسلامي للعنف في فترات من التاريخ المصري و نهاية  امقت مقارباتهم في التعامل مع قضايا المرأة  التي تدعو للغثيان و تثير الشفقة.
دعوني اشارككم سبب كتابتي لهذه التدوينة ، قررت ان اكتب هذه التدوينة ردا علي التصريحات المسيئة و الغير مسئولة التي اطلقها بالامس  المتحدث باسم الجماعة الاسلامية 22 من يوليو ، متهما العلمانيين و الليبراليين انهم يثيروا الفوضي و يزعزعوا امان البلاد و دعي الي حشد القوي الاسلامية و دعاها الي التواجد في ميدان التحرير الجمعة القادمة تحت مسمي جمعة الشرفاء . و دعوني ابدأ من هنا ، بالله عليكم ما هي اول الافكار التي تتوارد الي اذهانكم مع مسميات مثل جمعة الشرفاء التي تبطن في طياتهم تخوين كل من ليس في صفهم و نعتهم بالكفر لمجرد انهم انتموا لجماعة لها فكر سياسي مخالف .
فزعت عندما  كرر السيد عصام  عبد الماجد مصطلح العلمانيين و قرنه بالكفر و الخروج عن الدين و معادة الاسلام  ، و هذه دعوة صريحة للكراهية و العنف ، خاصة في ظل الدعوة التي اطلقها المسماة بجمعة الشرفاء التي يسعي ان يجيش فيها لمواجهة القوي " التقدمية " في التحرير . هل سيتحول ميدان التحرير الي ساحة معركة بين الفصائل السياسية المصرية ، هل التطاحن هو هدف التيارات الاسلامية التي تتباهي بقدرتها علي حشد الملايين .
نهاية لهذه التدوينة ، يصعب علي شخصيا ان اتعاطي مع فئة تتظاهر للافراج عن العقل المفكر للجماعات الاسلامية ، عمر عبد الرحمن ، هذا الرجل الذي نظر و كتب ليحل سفك دماء الابرياء و بالتلي  اشهرت  الجماعة سلاحها في وجه المصريين و خرجت للحياة العامة بعد مراجعات فقهية  يبدو انهم يراجعونها فعليا .
و احقاقا للحق اعتذر المدعو عاصم عن ما شاب تصريحاته من حدة ، الا ان ما جاء بها مع دعوة للكراهية جوهري و لايمكن الرجوع عنه