Tuesday, June 12, 2012

عندما تكوني مجرد مثير جنسي .. لا يرقي لدرجة انسان



انا باحب اكتب عن تجاربي عشان ساعات باحب اشوف لحظاتي الحلوة مرات و مرات ، اما اللحظات الصعبة برضه باحب اشوف ازاي عديت منها و بقيت اقوي و اهدأ ....بس في لحظات مجرد ذكرها شئ منفر و بيخليني اغضب و احاول انساها او اتجاهلها . 

و ان اكتر اللحظات اللي باكره اني اتكلم عنها ، ذكريات التحرش الجنسي ، عشان لو كنت انا و بنات كتير ، عايشين حياتنا عشان نثبت اننا بشر ...لنا نفس القدرات و عندنا عقليات جديرة بالاحترام . التحرش مؤلم لانه بيحسسني اني مسجون في جسد انثي ... جسد المقهور ، المفعول به، اللي لازم يهرب من كل ايد عاوزة تلمسه و كل عين بتتفحصه .

انا في العادي سعيدة و بامشي في الشارع بقوة و ثقة... بس ديتها نظرة خبيثة ، او كلمة حقيرة ... و كل ثقتي في نفسي تتهز و احس اني زي السحلفاة اللي عاوزة تستخبي جوة نفسها.
التحرش بيتفهم غلط انه للاناث البالغة و دة مش حقيقي ، انا لسة فاكرة كويس اول حادثة تحرش و انا في 1 اعدادي و كنت رايحة المدرسة ، واحد في عربية نادني انا و صاحبتي و انا افتكرت انه عايز سجاير من الكشك و لا حاجة، روحنا لقيناه قالع البنطلون و بيقول هو عايز يعمل فينا ايه، و مسك صاحبتي و انا جريت و صوتها و هي بتصرخ رجعني تاني ، قعدنا نعض فيه ، لغاية ما حد عدي من الشارع و هو طلع بالعربية . سهل اوي اني اجتر الالم دة علي طول  و اعتقد ان الذكري دي ها تعيش معايا للابد . 

نفسي الخوف اللي حسيت به و انا صغيرة بيتكرر و ان كان بدرجات مختلفة و حسب المواقف المختلفة، يعني اكثر المرات رعبا ، الشهر اللي فات ، لما سواق التاكسي برضه فتح البنطلون ، انا كنت حاسة ان في حاجة غلط بس قلت انا موسوسة ، لغاية ما بصيت علي العداد و عينيا راحت شمال و شفت المنظر المقزز. كان كل خوفي انه يقفل اللوك بتاع العربية و احنا في صلاح سالم عند النزهة و ساعتها اي شارع هادي في النزهة، كان ها يشهد جريمة اغتصاب او في احسن الاحوال هتك عرض, حظي كان حلو انه خاف من صريخي و نزلني ...بس لغاية دلوقتي عندي فوبيا و مش بابطل مراقبة لايدي السواقين. 

و الخوف بيتكرر كل ما امر ادام مجموعة شباب و ادعي ان ما حد يوصف كل تفصيلة في جسمي و لا يتريق انهم نسيوني في الفرن و لا اني باكاكادسا...طبعا انا التحرش بتاعي متنوع بقي ، يعني تحرش جنسي علي عنصرية ، خليط  قمئ جدا.
اوحش حاجة في التحرش انه بيكسر النفس ، بتحس ان ايد المتحرش مغروسة في جلدك ....ختم عليك ...زي ختم العبيد، و لاننا مجتمع قاسي ، البنت بتفقل نفسها علي همها و تمشي شايلة المها لوحدها .....عشان اول سؤال كنتي ماشية ازاي ، كنتي لابسة ايه ..... دايما هي مش اكتر من مثير جنسي ...عمرها ما ترتقي لطبقة انسان

Sunday, June 10, 2012

مقترحات بمواد دستورية عن حقوق النوبيين


وثيقة النوبة
بتاريخ 9 يونيو 2012
مقترحات مقدمة من فاطمة إمام سكوري
ممثلة الشباب و المرأة المنتخبة 

مقدمة:
تتناول هذه الورقة مقترحات عن مواد دستوريه ، ترسخ مبادئ حقوق الانسان و المواطنة التي يجب ان يستند اليه الدستور المزمع كتابته روحا و نصا . و اهم المبادئ التي تتناولها الباحثة بالذكر و التفصيل مبدأ عدم التمييز و مبدأ التعددية الثقافية.
و  من الجدير بالذكر ان الباحثة لضيق الوقت الشديد ستورد مصادر علي سبيل المثال لا الحصر ، و بهذا انا اشهد اني لم اتناول كل الادبيات الحقوقية و الدستورية  في هذا الشأن  و ما هي هذه الورقة الا تصورات مبدئية تحتاج الي تعمق و تحليل اوسع.
اولا مفهوم عدم التمييز:
مفهوم عدم التمييز يعد من اهم مبادئ العرف لان المجتمع الدولي استقر علي الزاميته  و هو احد مصادر القانون الدولي لحقوق الانسان . فقد تم التعارف علي النص علي مبدأ عدم التمييز في المادة الثانية من كل الاتفاقيات الدولية و الاقليمية المختصة بحقوق الانسان .  و يقصد بعدم التمييز اقرار جميع الحقوق و الالتزام بجميع الواجبات دون النظر الي اي عنصر من عناصر هوية الفرد. و من الجدير بالذكر ان عدم التمييز يجب ان يكون مبدأ حاكم في الدستور، لانه القانون الاسمي في الدولة و كذلك من المهم صياغة قوانين و لوائح تفسر هذا المبادئ و تجرم اي انتهاك ضده،  من امثلة هذه القوانين قوانين  تجريم خطابات الكراهية و التمييز في مجال العمل و التعليم و الاعلام علي سبيل المثال في العديد من الدول.
و فيما يلي اعرض لمفهوم عدم التمييز مستندا الي الاتفاقيات الدولية بهذا الخصوص ، و من الجدير بالذكر ان دستور 1971 اقر في نصه ان اي معاهدة دولية يصدق عليه من السلطة التشريعية المصرية، تعد جزء من التشريع الوطني و يستند اليه في سن القوانين و عند التقاضي.
 و قد ورد مفهوم عدم التمييز في الشرعة الدولية لحقوق الانسان في مواطن عدة  منها علي سبيل المثال :
الاعلان العالمي لحقوق الانسان:
المادة الثانية :
لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء. وفضلا عما تقدم فلن يكون هناك أي تمييز أساسه الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي لبلد أو البقعة التي ينتمي إليها الفرد سواء كان هذا البلد أو تلك البقعة مستقلا أو تحت الوصاية أو غير متمتع بالحكم الذاتي أو كانت سيادته خاضعة لأي قيد من القيود. ( المعايير المكتوبة بخط اعرض تنطبق علي الحالة النوبية ).
العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية :
المادة الثانية
١. تتعهد آل دولة طرف في هذا العهد باحترام الحقوق المعترف بها فيه، وبكفالة هذه الحقوق لجميع
الأفراد الموجودين في إقليمها والداخلين في ولايتها، دون أي تمييز بسبب العرق، أو اللون، أو
الجنس، أو اللغة، أو الدين، أو الرأي سياسيا أو غير سياسي، أو الأصل القومي أو الاجتماعي، أو
الثروة، أو النسب، أو غير ذلك من الأسباب ( المعايير المكتوبة بخط اعرض تنطبق علي الحالة النوبية ).
العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية :
المادة الثانية ، الفقرة الثانية :
. تتعهد الدول الأطراف في هذا العهد بأن تضمن جعل ممارسة الحقوق المنصوص عليها في هذا العهد بريئة من أي تمييز بسبب العرق، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدين، أو الرأي سياسيا أو غير سياسي، أو الأصل القومي أو الاجتماعي، أو الثروة، أو النسب، أو غير ذلك من الأسباب. ( المعايير المكتوبة بخط اعرض تنطبق علي الحالة النوبية )

التعددية  الثقافية:
القضية النوبية لا يمكن قصرها في اصول مالية او مادية اي مهما بلغت اهميتها ، و اعتقد ان الضمان الوحيد لحماية الهوية النوبية من الذوبان في خضم متغيرات السياسة و الواقع المجتمعي ، هو اقرار نص صريح في الدستور يجذر لفكرة التعددية الثقافية في التشريع المصري و من ثم في العقلية المصرية. و ينهي الاف السنين من احادية الهوية و يبني لدولة تتغذي من روافد متعددة و متنوعة. لتضحي مصر لوحة فيسفساء ، بها الوان مختلفة الا ان اندماجها ، يصنع بهاءها.
 و من الجدير بالذكر ان التعددية الثقافية تم اقرارها في سياقات اقليمية شبيهة مثل الجزائر و المغرب و العراق.
و فيما يلي اعرض لمفهوم التعددية الثقافية في الشرعة الدولية لحقوق الانسان :
إعلان بشأن حقوق الأشخاص المنتمين إلى أقليات قومية أو إثنية وإلى أقليات دينية ولغوية
 ( مصر غير موقعة ، الا ان الاعلان بمثابة عرف دولي ، و يمكن الاحتجاج بها ، الا انها ليست بالالزامية المعاهدات و ملحوظة قد يتم الاعتراض علي مصطلح الاقلية لما تعرض له من تسييس و لكن من الممكن الدفع بان مصر موقعة و مصدقة علي العهد الدولي الخاص الحقوق المدنية و السياسية المادة  الخاصة بحقوق الاقليات 26 دون تحفظ )

المادة 1
1. على الدول أن تقوم، كل في إقليمها، بحماية وجود الأقليات وهويتها القومية أو الإثنية، وهويتها الثقافية والدينية واللغوية، وبتهيئة الظروف الكفيلة بتعزيز هذه الهوية.  ( المعايير المكتوبة بخط اعرض تنطبق علي الحالة النوبية ).
2.
تعتمد الدول التدابير التشريعية والتدابير الأخرى الملائمة لتحقيق تلك الغايات.
المادة 2
1. يكون للأشخاص المنتمين إلى أقليات قومية أو إثنية وإلي أقليات دينية ولغوية (المشار إليهم فيما يلي بالأشخاص المنتمين إلى أقليات) الحق في التمتع بثقافتهم الخاصة، وإعلان وممارسة دينهم الخاص، واستخدام لغتهم الخاصة، سرا وعلانية، وذلك بحرية ودون تدخل أو أي شكل من أشكال التمييز. ( المعايير المكتوبة بخط اعرض تنطبق علي الحالة النوبية ).
2.
يكون للأشخاص المنتمين إلى أقليات الحق في المشاركة في الحياة الثقافية والدينية والاجتماعية والاقتصادية والعامة مشاركة فعلية. ( المعايير المكتوبة بخط اعرض تنطبق علي الحالة النوبية ).
3.
يكون للأشخاص المنتمين إلى أقليات الحق في المشاركة الفعالة على الصعيد الوطني، وكذلك على الصعيد الإقليمي حيثما كان ذلك ملائما، في القرارات الخاصة بالأقلية التي ينتمون إليها أو بالمناطق التي يعيشون فيها، على أن تكون هذه المشاركة بصورة لا تتعارض مع التشريع الوطني. ( المعايير المكتوبة بخط اعرض تنطبق علي الحالة النوبية ).
4.
يكون للأشخاص المنتمين إلى أقليات الحق في إنشاء الرابطات الخاصة بهم والحفاظ علي استمرارها.        ( المعايير المكتوبة بخط اعرض تنطبق علي الحالة النوبية ).
5.
للأشخاص المنتمين إلى أقليات الحق في أن يقيموا ويحافظوا على استمرار اتصالات حرة وسلمية مع سائر أفراد جماعتهم ومع الأشخاص المنتمين إلى أقليات أخرى، وكذلك اتصالات عبر الحدود مع مواطني الدول الأخرى الذين تربطهم بهم صلات قومية أو إثنية وصلات دينية أو لغوية، دون أي تمييز. ( المعايير المكتوبة بخط اعرض تنطبق علي الحالة النوبية )
المادة 3
1. يجوز للأشخاص المنتمين إلى أقليات ممارسة حقوقهم، بما فيها تلك المبينة في هذا الإعلان، بصفة فردية كذلك بالاشتراك مع سائر أفراد جماعتهم، ودون أي تمييز. ( المعايير المكتوبة بخط اعرض تنطبق علي الحالة النوبية ).  ملحوظة هذه المادة تنتقل من حقوق الانسان الي حقوق الجماعات و الشعوب و هي الجيل الثالث من الحقوق و افضل الوثائق التي ارست لهذه الحقوق هو الميثاق الافريقي لحقوق الانسان و الشعوب و مصر مصدقة عليه.

خاتمة :
لم تطرق هذه الورقة الي الصياغة ، التي اري انها عملية سياسية اكثر منها قانونية ، الا ان الباحثة اهتمت بإرساء القواعد التي يمكننا الاستناد اليها في صياغتنا لمواد الدستور المقترحة ، معتمدة في ذلك علي الشرعة الدولية لحقوق الانسان ، التي تعد جزء من التشريع المصري في حال التصديق عليه.


تم بحمد الله
فاطمة إمام سكوري
عضوة اتحاد شباب النوبة الديموقراطي
مسئولة وحدة الابحاث ، نظرة للدراسات النسوية

Monday, June 4, 2012

و يبقي الشدو النوبي ...خير دواء للاحزان



في الايام الصعبة اللي احنا فيها دي ...دايما بادور علي مرفأ سلام ...لحظة صفا ... حالة سكون ...و العملة النادرة بقيت هي السعادة 
النهاردة كنت محظوظة اني روحت حفلة الفنان النوبي أحمد اسماعيل، كنت محتاجة اني اطلع من التفاصيل ... لا انكر ان وطأة الاحداث تجبرني علي التعاطي معاها ...و الفضاء المخملي و التحصن بالسعادة ، بقي غير مجدي ... و للاسف السخافات و الاحزان تقتحم حياتي عنوة


كنت فرحانة ان الحفلة ما اتلغيتش و كمان ان العدد كان كتير و ان الناس سعيت انها  تحضر و ان الحضور لم يقتصر علي النوبيين فقط . احمد اسماعيل عمل فكرة حلوة اوي ، و هي جولة في النوبة التاريخية من اول اسوان لحلفا و دنقلة و عبر القبائل  النوبية و لهجاتها المختلفة : الفاديكا و الكنوز و المحس و السكوت، حبيت اوي فكرة اننا لسة كتلة واحدة، رغم تقسيمات القبائل و التقسيم الاقسي اللي فرضته علينا السياسة و الحدود
الحفلة كانت فيها روح ، العطور النوبية مغلفة المكان و تخلق جو من الالفة ، اكننا في زفاف و لا حنة ... و الوجوه السمراء و تناغمها مع الالوان اللي لابساها و سعادتها اللي باينة في البسمات الصافية و لغة الجسد اللي بتظهر الانسجام مع المزيكا .  و زي اي تجمع نوبي بيبان ان النوبيين محبين للحياة و ان الفن جزء اصيل من تكوينهم و كمان بقي اداة للحفاظ علي الهوية امام امواج الذوبان ... تحيات الجمهور للمطرب احمد اسماعيل علي السلطنة اللي كان فيها و رده الودود بتحية مماثلة ، بتأكد ان احترام الفن و اهله تقليد راسخ في العقلية النوبية


حبيت كمان حضور الدف ، انا فعلا اكتشفت ان الاورج في المزيكا النوبية كريه و اني شديدة التقليدية و باحب الدف و العود اكتر.
دة غير ان  حبيت اوي وجود فرقة علي المسرح بترقص ورا احمد اسماعيل و البنات بالتوب و الرجالة بالجلاليب البيضا و الطاقية النوبية الملونة

الفنان احمد اسماعيل بالزي التقليدي النوبي
 .
 و كان في حاجة غريبة جدا هي ان في بنت بتقدم الحفلة و يعني سيطرت علي وقت طويل و اتكلمت كتير اوي ، بس يعني لما سألت احمد  اسماعيل عن ارائه في بعض الموضوعات ، منها القضية النوبية ، احمد اسماعيل دق علي وتر حساس و هو فرقة النوبيين و تفرق دم القضايا بين القوي النوبية الكتير و الهيئات و الائتلافات الكتير جدا ... و قال لو كنا صوتنا صوت رجل واحد و رجع و عدل كلامه و قال شخص واحد ...كان القضية اتحلت علي طول ... انا كنسوية انبسطت من لفظة شخص ، احسن من لفظة رجل اللي بتقصي  النوبيات  و كمان حبيت اوي لما بين تأثره بالراحل فنان افريقيا محمد وردي
صورة من الحفلة تصوير محمد خوجلي
 
و كمان احترمت اوي انه و في اول حفلة له في الساقية ، خصص جزء من وقته لمغني تاني يشاركه الحفلة  اكتر حاجة لفتت نظري التي شيرت اللي كان لابسه اللي مكتوب عليه " نوبي انا





ايوة الفن جزء من هويتي ... ايوة انا بادور علي السعادة في عبير اللغة اللي مش فاهمة و بتفكرني بالجدات ....
و ايوة ....  فخورة انا بحضارتي و بكل تجلياتها ..... فخورة انا بحضارتي 
 

The hair issue again!!.....



Me in a Senegalese dress.


 i wrote about it before , after i took off my veil, it was such a difficult decision  everyday how to style my hair. because my hair is a very visible variable of my identity. so if i have a meeting, i can't  let my curls free and i rather collect it in a pony tail. and also if i am wearing a colorful top, i can not let free, because i look like an African American woman  and i spare myself the hassle and i collect it also. in addition to that i waned to braid it in crown rows, my ex did not like that and also my friends said the stupid people will attack you, because i will look like a Sudanese woman. so it is about my varified identity as an African, Egyptian and professional women. so i need to put all this in consideration, and i know that i suffered because codes and stereotypes i hate.

bur recently i reached a point that i really do not care, and many dialogues with me female friends  taught me that however i dressed, i will be harassed anyway. so i will enjoy myself regardless the stupid people opinion. and today i saw this great documentary " Black Woman's transitions to their natural hair" . it is tackling the issue of Black women embracing their natural beauty as a way to resist the commercial beauty standards, which never celebrate the Black identity, unless it is conforming with the " unified" beauty industry standards. it also should that the kinky , curly hair is associated with been  rural, uneducated and poor. till it changed to be a source of pride and power in the sixties.
the documentary called celebrating the natural texture of the African hair "transition", although i think it is a return. transition should refer to using the chemicals to straighten the hair. and this is a video of a journey of transition to natural hair texture . 




 i still remember my fights with Mama because she does not like my curls and she argues that i will be prettier with a straight hair, i did it a lot and always i felt i am fake and something is wrong. and i had the same argument with the popularity of Kriatin, with friends and family members. however, as much much as i did not like the straight hair , i adore braids, i still remember also how i love braids, and how Nubian it is for me, i still remember my Grandma, may she rest in peace, when she braids my hair, telling me stories and it was such a joyful time with hair, when i sit on the carpet and she has all the authority, yet with love and mercy. i still remember her sweet smile when she finishes, saying you are such a pretty girl , Batta... P.S Bata means duck and it is popular nickname of girls named Fatma.


a woman braiding a girl's hair, Old Nubia
 
 i really like this topic and i like its intersection with race, identity politics, culture and social construction of beauty.


Sunday, June 3, 2012

عن الفعل واختيار المعارك .. والانتخابات الرئاسية

 
دي مقالة بقلم الغالية خلود صابر ..... تحلل موقفنا العسير ... ما بين المطرقة و السندان

منذ الأيام الأولي للثورة أدركت - وكثيرين مثلي -  أن الفرصة ربما تكون قد جاءت أخيرا للفعل ..... الفعل بمعناه المباشر... بمعني قدرتك علي التأثير في اللحظة الحالية... وأن تكون جزء من فرص ومسارات  تطرح  للمستقبل .. أن تكون قادرا علي رؤية تأثير هذا الفعل وتقييمه بشكل بسيط ومباشر.. كذلك ادركت أن فرصتي قد جاءت أخيرا لأكون جزء من كتلة ما تتحرك . وتقرر . وتفاوض وتختار.. كتلة لها إرادة تؤثر أيضا في اللحظة الحالية ..كأن تقرر البقاء في الميدان فتجبر مبارك علي التنحي .. شيء بهذا البساطة .. يمكنك من فهم مردود قراراتك .. وقوتك .. وتأثيرك ..
بعد رحيل مبارك أدركت أيضا أن السهل قد انتهي .. وأن وحدة الميدان واليوتوبيا التي قرر كل منا الاحتفاظ بصورة الميدان عليها .. كانت قد انتهت أيضا.. وأن الاختيارات الآن أعقد .. وأكثر جذرية . والمعارك المطروحة عديدة .. ولا يوجد لدي ضمانات واضحة أية معركة ستؤدي إلي أين.. الطرق كلها مفتوحة.. والاحتمالات متعددة .. ولا احد يعلم من من زملائه في الميدان سيختار أي الطرق أو من حتى سيقرر الانضمام .
18 شهر كل منا جرب فيها عدد من المسرات... بعض هذه المسارات حاول بناء أشكال تنظيمية جديدة خارج ما كان معتاد .. يقيدنا فيها ضعف خبراتنا التنظيمية ربما .. والأهم عجزنا أغلب الأحيان عن تحديد هويتها وإيجاد نقطة البدء  ذات الصلة باللحظة الراهنة أو إيجاد مشروع سياسي ما واضح المعالم  .. أو حتى تحديد جمهور مستهدف نحاول جذبه.. .... وبقت الأغلبية العظمي من هذه المجموعات  رهن رد الفعل لما يحدث خارجها. سواء كان هذا اعتصام في الميدان أو جدل حول نظام الانتخاب المناسب أو الاستفتاء أو هيكلة وزارة الداخلية أو حتى الانتخابات البرلمانية. . تستجيب هذه المجموعات للمهمة المطروحة عليها بشكل مرحلي ومع انتهائها تعود لترتيب أوراقها  وتبحث عن هدف جديد.. ودون وضوح المهمة العاجلة التي تنتظر الاستجابة إليها .. تظهر هذا المجموعات تخبط حقيقي في تحديد نقطة البدء والأولويات ..وهو التخبط المشروع للغاية في ظل التخبط العام ... وتغيير شروط اللعبة من لحظة لآخري  . ذلك كان عدا  بعض الاستثناءات التي استطاعت فيها بعض المجموعات ربط نفسها من اللحظة الأولي بهدف محدد ضيق  أو جمهور مستهدف واضح  ولكن ظل تحدي التأثير الأوسع لهذه المجموعات وارتباطها بالمسار العام للثورة محل تساؤل.
بعض أخر منا ... اختار الطرق الأكثر وضوحا .. سواء كان العمل الحزبي بمعناه الواضح والتقليدي.. مع ظهور أحزاب جديدة  أقرب إلينا  وتخاطب انحيازاتنا بشكل واضح. وربما لا استطيع الحكم بشكل مطلق علي تجارب أبناء جيلي في هذا البديل، إلا أنه يظل لدي الانطباع أن هؤلاء خاضوا معارك علي مستويات مختلفة داخل الكيانات الحزبية أثمرت في النهاية عن درجات متفاوتة جدا من النجاح والفشل.. لكنها لم تنجح في إقناعهم بأنهم يخوضون المعركة الصحيحة .
أما عن الأغلبية منا فقد اختارت الحل الأسهل – أو المتاح في أوقات أخري – وهو الاشتباك بالحركة الاحتجاجية الواسعة التي يقودها الشارع .. أن نصبح جزء من المزاج العام الغاضب والذي يطرح نفسه في مواجهة العسكر أحيانا .. النظام القديم .. القمع الأمني.. وفي أحيانا آخري في مواجهة القوي السياسية التقليدية ذاتها..  بعضنا اختار هذا المسار من اللحظات الأولي.. وبعضنا التحق بها بعد فشل التجارب  الأخرى.. وبعضنا استطاع الجمع بينه وبين مسارات آخري موازية... والأهم أن هذا المسار ذاته كان يفرض نفسه علي الجميع في لحظات ... خاصة مع تصاعد موجة العنف في أحيانا كثيرة والتي تجعل الحلول السياسية الأكثر عقلا وهدوءا  هي في حقيقة الأمر رفاهية  لا نملكها .
كغيري انتظرت الانتخابات الرئاسية .. ليس باعتبارها معركة انتصار الثورة .. ولكن باعتبارها إمكانية لتصحيح المسار .. خلق مجال جديد بعيدا عن كل إرهاق وتخبط العام الماضي.. مساحة سنملك بعدها رفاهية اختيار معاركنا، ومع بعض الحظ والاستفادة من دروس العام سننجح  في اختيار بعض المعارك الصحيحة،  كالجميع أحبطت من النتيجة في البداية .. بشكل أساسي لكون الحل الأفضل كان ممكن وقريب.. والأهم لإحساسي بأن تلك المعركة لم تعد تعنيني في شيء .. وكل الجدل الدائر والمسيطر علي الساحة حول أيهما (  أرحم ) أو أقل خطرا علي مسار الثورة هو فعلا جدل  لا يعنيني في شئ .. لأسباب عدة لا مجال لها الآن.. الاثنين فعلا خارج معسكري تماما .. وأبعد حتى من قدرتي علي تقديم بعض التنازلات.. ولأسباب عدة ايضا أصبح كوني في المعسكر  المضاد لمن هو قادم هو أمري حتمي .. قررت أن انفصل عن المعركة بشروطها تلك . وأن ارتب أوراقي وأبحث عن معركة جديدة ... ومع هوسي بضرورة الدقة في اختيار هذه المعركة .. ومع كل هذا المجهود الذي ابذله يوميا لتجاهل سخافة اللحظة .. بدأت أدرك فعلا أن الدنيا أكثر رحابة مما اعتقد .. وأني لا احتاج أن أضع علي نفسي كل هذا العبء والذنب ... وأن الموضوع متجاوز بكثير أية قرارات  بالتفاؤل أو التشاؤم .. وبالتأكيد متجاوز أيضا من سيكون الرئيس القادم .. بعيدا عن كل دعوات التفاؤل بكون الثورة مستمرة .. وبعيدا عن كل مظاهر " الولولة"  بضياع الثورة... بعيدا عن كل هذا.. فأن مجال الحركة والفعل الذي كنت انتظره من الانتخابات الرئاسية قد خلق بالفعل... ومن هم داخل هذا المجال أكبر بكثير وأكثر تنوعا ومرونة مني ومن كل من حولي .
 العام السابق بكل ثقله قد ساعد في تمهيد ساحة الحركة .. والتي لم تكن ستخلق أبدا كنتيجة مباشرة ال 18 يوم وسقوط مبارك ... دون المعارك الآخري الصغيرة والكبيرة التي تلتها .. تلك المعارك هي ما  كسر – أو ما فتح الباب لتكسير – كل الثوابت المستقرة التي كانت تغلق مجالات الحركة ... كسر هيبة المؤسسة العسكرية وقدسيتها . وكسر قدسية من يتكلم باسم الدين .. وكسر هيبة منصب الرئيس وتجاوز عزلة وانغلاق وتعالي الأيدلوجيات السياسية  ..العام السابق بكل ما فيه جعل احتمالية  الفعل ممكنة بعيدا عن رومانسية ال 18 يوم ... حتى لو لم ينتج عن هذا الفعل حتي الآن مكسب مضمون حالا.. المهم أنه أزال من علي النخبة عبء وحرج أنها يجب أن تكون الفاعل .. ويجب دائما أن تقرر المعركة ذات الصلة التي تتحرك فيها. والأهم أيضا أنه جعل كل الرهانات والإمكانات مفتوحة ..
أغلب من في النخبة اختار أبو الفتوح . ومن خارجها اختار حمدين صباحي .. عبقرية هذه الرسالة – بصرف النظر عن تقييم تجربة دعم أبو الفتوح  – أنها أزالت من علي النخبة احتكار تحديد الرهانات والمعارك .. وفرضت علينا شروط جديدة للعبة ... طمأنتي بشكل الشخصي أن الدنيا أكثر رحابة مما أتصور.. والحدود التي كنت ارسمها لساحة المعركة وأطرافها هي في الحقيقة حدود زائفة .. وذكرتني في الوقت ذاته أن الوقت قد حان لأن نختار المعركة التي نريدها ونرتب أولويتنا ... ولا ننتظر الرئيس القادم لإسقاطه – وأنا في حقيقة الأمر غير معنية أبدا بإسقاطه أيا من كان – ولكن ما أعني به الآن هو أن أعيد استكشاف من معي في نفس الجبهة ..أن اخرج من دائرة رد الفعل وأحدد ما هو الفعل الذي أريد ن أقوم به.  وما هي المعارك المتاحة – طويلة الأمد – التي يمكن أن أختار فيما بينها . أختار أحداها واجذب لها من استطعت ممن جعلتني الانتخابات الرئاسية أدرك وجودهم وتعطشهم في أن ينزلوا أرض الملعب..  وأن اطمئن أيضا أني لست أنا ولا من حولي ولا عالمي الضيق – الحمد الله – من نحدد حدود وشروط اللعبة .. هناك في كل مكان آخرون يتحركون ويغامرون ويختارون ويصنعون معاركم .. وبقرار أن أكون متفائلة .. سندرك يوما أننا ستجد في النهاية المسار الصحيح.

Saturday, June 2, 2012

The Century Trial: Orani Trial




i was wondering which topic should i tackle in my 100th post on my Brownie.
and i have a HISTORICAL topic..... the Century trial. or Orani Trial according to my terminology. Orani is a term for a pimp in the Egyptian slang.... and yes it was about pimping.
Mubarak was sentenced life term imprisonment for killing thousands, injuring thousands, ruining millions lives and destroying the future of the nation.
His babies were not found guilty, apparently they had gloves when they were killing, so there is no blood stances, and  all the police monsters were not found guilty too. only, POOR  Habib el Adly was sentenced life time term imprisonment like Mubarak, and that is a connotation that this sentence is very political and it has to do with the political responsibility, not with the real guilt.
i know that Ismail el Shaer, Senior police officer of Cairo governrate can go back to his house, enjoy his clean reputation and may be he can sue the government to return to his " position". and i know many will enjoy that because this is reestablishment of the legacy of systematic  torture and police state in the Egyptian mentality, which we could not defeat with our revolution, YET .
i am afraid, i know many will die, many will injured
i know that we will survive all the Tsunami of SCAF and we will PREVAIL. 
still i am happy that Mubarak lost all his military ranks, his medals..... he is not a war hero anymore.... he lost his legacy and scared position...... he will never enjoy a military funeral when he dies, IN SHA ALLAH. He will die slowly in shame, UNLESS, he will be cleared from his charges in the next legal level.

whatever happen, whoever rules, how long it takes......  SHACKLES WERE BROKEN.
 IT IS A LIFE OR DEATH FIGHT
A ZERO SUM GAME
AND WE WILL PREVAIL
 and my final word in this article will be in Arabic : اللهم اني مغلوب فانتصر
Oh God, I am defeated, Please Conquer.